تعتزم حكومة كوريا الجنوبية جذب 300 ألف طالب أجنبي حتى العام 2027، من أجل دعم القدرة التنافسية لجامعاتها المحلية وإيجاد حلول لانخفاض أعداد السكان المتمدرسين.
وفي هذا الصدد، عقدت وزارة التعليم في البلد الآسيوي سالف الذكر، أمس الأربعاء، اجتماعا مع الوزراء المعنيين بالمجتمع، لبحث مجموعة من الخطط الرامية إلى تحقيق هذه الغاية.
ونقلت وكالة “يونهاب” الرسمية للأنباء أن “الوزارة تهدف إلى زيادة عدد الطلاب الأجانب في دورات الدرجات العلمية من 124 ألفا ليصل إلى 220 ألفا لتصبح معها كوريا الجنوبية ضمن أفضل 10 دول في العالم من حيث عدد الطلاب الأجانب”، مشيرة إلى أنها ستقوم بـ”إنشاء مركز جذب للطلبة الأجانب داخل مراكز التعليم الكورية في الخارج، كما ستخفف شروط قبول الطلاب على غرار شرط الكفاءة في اللغة الكورية”.
وأورد المصدر عينه أن حكومة سيول “تخطط لتعزيز تعليم وفهم اللغة والثقافة الكوريتين بالنسبة للطلبة الأجانب، من خلال إنشاء مراكز لتعليم هذه اللغة حسب كل منطقة”، مضيفا أنها “تدرس تقديم منح وطنية لمزيد من الطلاب القادمين من الإمارات وبولندا، ومن الدول ذات الطلب العالي على التعاون الاقتصادي”.
الكل اصبح يتهافت على الطاقات البشرية اما الدول الضعيفة كالمغرب فهي تفقد شبابها من أطباء و مهندسين و اطر و مبدعين في امكانها ان تحسن وضعية البلاد، الدولة غافلة عن هذا النزيف و تلهي الشعب بالمهرجانات و تحاول تغطية الشمس بالغربال
فرصه للطلاب المغاربة الذي غادروا أوكرانيًا
ولّا كوريا كتخدم بمنطق عندك تخد. ما عندش ما تخذش
الهدف الخفي من وراء استقدام طلبة متعلمين هو انقاذ بناتهم من العنوسة ؛)))
شئ طبيعي حين يكثر الرجال فجأة في الشوارع !!!
الملاحظ في هذه الصورة سيجد العنصر النسوي بكثرة بالكاد تجد اربع او خمس ذكور وسطهن ….و هذا ما سيحصل في جل المجتمعات و قد بدأ مع حلول الألفية الثالثة
كوريا إلى كانو 10 دلمغاربة فالطاءرة كيدخل واحد ؤيرجعو لباقي.
تعد كوريا الجنوبية خيارًا رائعًا لطلابنا المغاربة ولكن يجب توخي الحذر في الاختيار. يمكن أن يكون خيارًا رائعًا لأولئك القادرين مالياً على تمويل دراستهم. ومع ذلك ، فإن الجزء الأكبر من طلابنا المغاربة لا يمتلكون هذه القدرة ، لذا يمكن أن تكون كوريا الجنوبية نقطة انطلاق لطلابنا المغاربة ، وهي طريقة يمكنهم من خلالها العمل في كوريا وتوفير بعض المال والذهاب إلى وجهة أكثر بأسعار معقولة وهنا نذهب ، أقترح البرازيل لأنها تمتلك كل شيء. طلابنا إذا نظرنا إلى جميع العوامل الاجتماعية والمالية … وحتى في نطاق الاقتصاد البرازيلي المستقبلي. وكما نعلم جميع اللغات جميلة بنفس القدر ولكن مقارنة اللغة البرتغالية المستخدمة في البرازيل مقابل اللغة الكورية … الأولى لها مستقبل أكثر من الثانية. ولا يمكننا مقارنة القدرات المالية الإجمالية لطلابنا مع تلك الموجودة في بولندا والإمارات العربية المتحدة. لدينا حقائقنا الخاصة ومن المفترض أن ندير الاختيار وفقًا لذلك….^^…*