أعلن فرانسوا لوغو، رئيس حكومة كيبيك، عن تراجع حكومته عن تقديم مشروع خاص بتغريم غير الملقحين ضد فيروس “كورونا” غرامات مالية تتراوح بين 100 و1000 دولار، معللا قراره برغبة حكومته في المضي قدما من “أجل كيبيك بمناخ اجتماعي هادئ”؛ وهي خطوة اعتبرت استباقية لما يمكن أن تأتي به الأيام المقبلة في كيبيك، على غرار الاحتجاجات التي يعرفها شرق كندا وتعيش على إيقاعها أوتاوا العاصمة الكندية بسبب رفض سائقي الشاحنات الرضوخ للإجراءات المرتبطة بالتلقيح والحجر الصحي.
واعتبر المسؤول الحكومي الكندي ذاته، بمناسبة استئناف أعمال الجمعية الوطنية، أن دوره يكمن في ضمان سلامة السكان وتحقيق السلام الاجتماعي مع التقريب بين كل سكان هذه المقاطعة التي يرأس سلطتها التنفيذية.
وفي هذا السياق، أضاف رئيس حكومة مقاطعة كيبيك في كلمته بالمناسبة ذاتها: “عندما نرى ما يحدث في مجتمعنا، ووسائل التواصل الاجتماعي، يقلقني أن أرى الكيبيكيين منقسمين”.
وكان قرار وضع مشروع قانون يقضي بتغريم غير الملقحين قد خلق نقاشا وجدلا بين مكونات الحقل السياسي والحزبي بكيبيك وكذلك وسط سكان المقاطعة الذين تراوحت مواقفهم بين المرحبين والرفضين لهذا المشروع باعتباره يمس حقوقهم في الصميم، ومنهم من اعتبره إجراء اقتصاديا وليس صحيا.
وعرفت كيبيك، في الأسبوعين الأخيرين، انفراجا نسبيا في عدد الحالات المؤكدة وكذا عدد الحالات الاستشفائية؛ الأمر الذي خفف من الضغط الذي عرفته المنظومة الصحية بمقاطعة كيبيك.
وفي هذا الشأن، بشر رئيس حكومة كيبيك سكان المقاطعة بقرب افتتاح الصالات الرياضية والمنتجعات الصحية في وجه البالغين بنسبة 50 في المائة من سعتها، ابتداء من يوم 14 فبراير الجاري.
وشدد لوغو على ضرورة تسريع عملية التلقيح ضد فيروس “كورونا”، معتبرا أن نسبة 61 في المائة فقط من البالغين هم من تلقوا الجرعة الثالثة غير الكافية.
تحية لرجال كندا المناضلين اللذين ارضخوا الحكومة لمطالبهم
لا يا سيدي فقط الخوف على الاقتصاد سبب التراجع خاصة بعد إضراب سائقي الشاحنات المستمر حيت أن المحلات التجارية الكبرى لا تتوصل بالسلع إلا بعد 4 أو 5 أيام من شخص داخل الميدان كثيرمن الرفوف فارغة نتيجة الإضراب وعدم وصول السلع.
أفادت شبكة سي بي سي الكندية أن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، وعائلته غادروا منزلهم في أوتاوا متجهين إلى مكان سري وسط مخاوف أمنية عليهم، حيث يتدفق الآلاف من المحتجين على العاصمة في قوافل لسائقي الشاحنات للاحتجاج ضد الإجبار على تلقي اللقاح.
أول مرة في تاريخ تجتمع شعوب عالم كلها على رفض قرارات حكومتهم .
الاتحاد قوة و لو وضع الشعب يده في يد بعض لعشنا سعداء في بلادنا ..
المغرب يفرض شروطا تعجيزية على أصحاب الدار لكي يدخلو إلى وطنهم، هل ممكن ان ننتظر تدخل الملك شخصيا ليقف في وجه العصابة التي تعاند في الشعب رفم ان قراراتها خاطئة لم نسمع عن استقالة او اقالة او تراجع ولا كلهم يأكلون من الغلة و مكان غير زكير وزيد زيير على ولاد الشعب غنيهم وفقيرهم، الله ياخد فيكم الحق
مل الاحترام للحكومات الديمقراطية التي تعتبر نفسها جزء من الشعب وليس عصابه او مافيا همها السرقة والضغط على المواطن البسيط
الحكومات عدوها الاحتجاج والتظاهر…. ماذا تنتضرون يا مغاربة حكومتكم فرضت عليكم جواز التلقيح في كل الادارات… واستعبدتكم؟؟ الشارع من سيرفع عنكم هذا الظلم !!