لا إله إلا الله كلمة سياسية

لا إله إلا الله كلمة سياسية
السبت 17 مارس 2012 - 02:13

مبدأ العدل

(إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُون ((القصص:4-6)

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِي ) (البقرة 258)

” كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي…” رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة.

لطالما كان السلوك السياسي في حياة الناس معزولا ، نجحت العلمانية في فصل الحياة العادية للناس – وليس الدين والأخلاق فقط – عن السلوك السياسي ، بل حتى صار بعض الناس يعتقدون أن الخبز والخضروات والسياسة أمران منفصلان،وأن ما يعرفه المجتمع من انحطاط أخلاقي مهول راجع للأفراد وليس إلى السياسة ، في مفهومها العلماني المنفصل عن الأخلاق والدين ، بالرغم من أن السياسة هي التي تتحكم في الإقتصاد وفي مؤسسات التنشئة وتصرف إيديولوجيتها من خلال هذه المؤسسات التي تعتبر قنوات للصرف ! إن الحديث الشريف ( ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) والمقولة الشهيرة لعمر بن الخطاب : (لو أن جملا على شط الفرات زلق فهلك ضياعا لخشيت أن يُسأل عنه عمر لِمَ لم يمهد له الطريق) يصلان حيواة الناس وما يعتريهم من أخلاق وسلوكات وضنك العيش بالسياسة أي بالملك أو السلطان أو رئيس الدولة ، وفي الأثر أيضا : (فئتان من الناس إذا فسدتا فسد الناس : الأمراء والفقهاء) !وهذا في صحته لا يتناطح عليه كبشان.

إن الدين السماوي – ولا أقول الأديان لأن الدين عند الله الإسلام بما في ذلك اليهودية والمسيحية قبل تحريفهما – وهو الرسالة الواحدة للأنبياء كلهم من قبل جاءت بعقيدة “لا إله إلا الله” لتخليص الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، لقد كان المستبدون الذين قص علينا القرآن من أخبارهم : فرعون والذي حاج ابراهيم في ربه هو الملك النمرود وملك الأخدود وغيرهم ذوي طبائع واحدة : ( ما علمت لكم من إله غيري ) ،( أنا ربكم الأعلى ) ، ( ما أريكم إلا ما أرى). وهي ذاتها الطبائع التي تتكرر في التاريخ وتوالي المجتمعات كما هو الحال اليوم مع الطغاة الذين أسقطهم الربيع العربي فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ، ألم يرددوا مقولة فرعون في إصلاحاتهم الدستورية المزعومة : (وما أريكم إلا ما أرى )؟ ! فحددوا للناس مدار الإصلاح وعينوا اللجان على طريقة المنحة! لكن “العيال” فطنوا وعلموا أنه لا إصلاح فقدموا أرواحهم ودماءهم وأموالهم للتغيير..
إن الدين السماوي إذن أرسى مبدأ سياسيا وأخطأ من يقول فصل الدين عن السياسة لأنه لا يدرك هذا الجوهر أبدا ، ودعواه تلك مجرد مسلمة أسسها على نسق معين هو نفسه مؤسس على مسلمات ! الدين السماوي يأمر بالعدل وتأدية الأمانات إلى أهلها ، ولم يتبق اليوم من هذا الدين السماوي إلا الإسلام والمسلمون بعلمائهم ملزمون بفتح مناظرة عالمية بين مختلف عماء الديانات لإثبات هذه الدعوى ومن حق الآخر أن يثبت عكسها ، مبدأ العدل مبدأ شامل وقاعدة عامة ، والإسلام منح للعقل مكانته في إبداع نظم سياسية تأخذ بهذا المبدأ ، وأن الإسلام والدين عموما والعلمانية والديمقراطية نظم لا تختلف في هذا الباب ، لأن النظام السياسي ينبغي أن يؤسس على مبدأ العدل أو العدالة وهي كلها مبادئ ساهمت الأديان في صياغتها – الإسلام وحتى الديانتين المحرفتين- ونوقشت قبل عصر “التنوير” وتطلعت إليها الإنسانية ثم تبنتها العلمانية والديمقراطية أو قل سرقتها وزعمت إبداعها، فالنقاش العقيم حول فصل الدين عن السياسة نقاش مفتعل وأن العلمانية ذاتها والديمقراطية نفسها والإسلام عينه ، ضحايا أهلها !!

إن الله تعالى لايقص هذا القصص عن هؤلاء المستبدين الطغاة للتسلية وحسب بل للإعتبار وأن هذه النفسية الجاهلية تتكرر عبر التاريخ متى انفصل الإنسان عن الرسالة والنبوة ، فإذن القضية ليست قضية أسماء بل قضية نفوس متجبرة ذلك لأن نفسية المستبد ملأى بالغرور والاستعلاء والإستكبار والاستنكاف من احترام آراء الآخرين ومصادرتها بل وقد يصل الحد به إلى معاقبة الناصحين الصادحين بالحق ، إن المستبد منفصل عن مقتضى الإسلام وما يقتضيه من تشاور ومشاركة واستشارة بل هو يستبد برأيه ولايقبل مناقشته فيه ، يستعلي على شعبه ويتفنن في تكريس أسباب الشقاء ويصادر حقوقه ويميع مصالحه بمؤسسات وهمية وينال من قيمه ويدمر أخلاقه ..إنه يشعر بأنه فوق البشر ، وفوق القانون ، وفوق الدستور ، وسلطة فوق السلط ! يشعر إلى حين..

من هنا كان صميم التوحيد تعريف الناس ، الناس جميعا بأنهم مخلوقون وأنهم سواسية كأسنان المشط ، لا فضل لأحدهم على الآخر ، ولا تمييز بينهم إلا بالتقوى ، والتقوى لا يطلع عليها أحد غير الله ! وأن الله خلقهم لعبادته هو ، للخوف منه هو وحده ، ولاينفع في ذلك أن يعبد اثنان أو يخاف خوف عبودية من اثنين ، وإلا كان ذلك شركا باعتبار أن من الخوف من غير الله ما يضع صاحبه في درجة الشرك وهو خوف آخر غير الخوف الفطري ، والله “لا يغفر أن يشرك به ” !

إن المسلمين اليوم بحاجة إلى مراجعة عقيدتهم التي انحرفوا عنها ، كيف لا ينحرفون ومصدر المعرفة مفتقد والقدوات غائبة والناصحون محاصرون ، كيف لا والدعوة الإسلامية نفسها محاصرة داخل “المجتمعات الإسلامية ” ، والحكام وحكوماتهم الذين اشتغلوا بجمع الثروة أدخلوا ألوان المفاسد ومختلفات العهر والإباحية لمجتمع هو صناعتهم ، مجتمع غدا مضرب المثل في الفساد والجريمة والفقر المادي والمعرفي ، ودعاة الإسلام في غفلة أو تفاهة وفقهاء السلاطين يلبسون عليهم تلبيسا ، حتى رأينا من يحصل على المأذونيات لقاء بيعه للدين واتخاذه سخرية بفتاوى حشاشين ثم يلقب نفسه بعد ذلك بالعالم بلا ذرة من حياء أو ورع !

[email protected]
www.anrmis.blogspot.com

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

10
  • الدنيا
    السبت 17 مارس 2012 - 04:20

    وصَدَّقتَ بالفعل المقال مع الذي أتيتَ فأمسى راضياً كل مسلمِ
    ألا إنما يكفي الفتى بعد زيغه من الأَوَد الباقي ثِقاف المقوِّمِ
    وقد لَبِسَتْ لبس الهَلوك ثيابها تراءى لك الدنيا بكف ومعصمِ
    وتومض أحياناً بعين مريضة وتَبْسُم عن مثل الجُمَان المُنَظَّمِ

    تومض اي الدنيا

  • KHALED
    السبت 17 مارس 2012 - 12:32

    شغل الشاغل الفقهاء هو المرأة يستدلون بأحاديث غالبا ضعيفة لجعل المرأة سسب الداء لجميع العلل التي يشكوا منها المجتمع. إذا أخذنا مثلا مشكل الدعارة من المسؤول؟ غالبا هؤولاء يرده إلى المرأة مع العلم أن الرجل هو السبب الأول في تفشي هذه الظاهرة لماذا؟ لأن من أسباب هذه الظاهرة هو الفقر . إذن هنا أمام هذا الأمر من المسؤول ؟ أليس واجب على الرجال أخذ بيد أمه زوجته أخته وووو . الواقع ما نراه بعيد عن هذا . مشكل التعدد يجب أن يطبق حسب ما كان يعمل به سيدنا محمد ص أي كان يتزوج لأسباب إما سياسية أو إنسانية الأول ولى ولم يبقى إلا الثاني أي أن يتزوج الرجل ثانية أو ثالثة لكي يأخذ بيد أرملة أو مطلقة ليصونها ويصون أطفالها ويقيهم من الفقر والتشرد. هذا ما كان يفعله سيدنا عليه السلام

  • عبد اللطيف
    السبت 17 مارس 2012 - 16:02

    جزاك الله خيرا.
    نعم انني أتسائل كيف للمسلم أن يفرق بين الدين والسياسة ، وكل مسلم غايته في هذه الحياة الدنيا هي أن تكون حياته لله ومماته لله،ونسكه لله وصلاته لله.
    "قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له"
    اللهم اجعل حياتنا لك، وممتنا لك، وصلاتنا لك، ونسكنا لك يا رب العالمين. 

  • abdoullah najib
    الأحد 18 مارس 2012 - 11:47

    analyse judicieuse et vision clarvoyante

    article qui mérite d'être relus plusirus fois

    bravo à l'écrivain

  • عبد الإله السويلمي
    الأحد 18 مارس 2012 - 19:18

    إني أتفق مع ماجاء في هذا المقال الجيد،و هو يؤكد أن شبابناالمغربي، قد شرعوا في دراسة تراثهم الإسلامي، بمنهجية صحيحة.
    و يشرفني أن أقول للسيد حفيظ المسكاوي،صاحب المقال أعلاه، بأنني كنت دائما من المدافعين عن وجهة النظر القائلة بأن المدخل الحقيقي لفهم الإسلام، هو استيعاب دلالات و معاني " لا إله إلا الله".و الدليل على ذلك، اني قدمت لأطروحتي لنيل الدكتوراه في القانون العام- التي نوقشت في كلية الحقوق بالدار البيضاء ، سنة 2006، تحت عنوان "نشأة الضريبة الإسلامية على عهد النبوة"- بالكلمات التالية:" كثيرا ما ينسى الباحث في المواضيع و القضايا الإسلامية، أن نقطة البداية التي يجب الانطلاق منها،هي الإجابة عن السؤال التالي: ما هو الإسلام؟
    و هو سؤال، لبداهته، قد يبدو غريبا أو حتى ساذجا، غير أن الإجابة عنه، في الواقع، هي البداية الحقيقة،لكل دراسة عن الإسلام و المسلمين،و المؤسسات و النظم و الأفكار الإسلامية، و غيرها.
    و من هنا، لا نجد بدا من الإجابة عن السؤال المطروح، و نقول بأن أهم أصل في العقيدة الإسلامية، و جوهرها و مبرر وجودها،هو نشر و الدفاع عن فكرة الخضوع لله وحده لا شريك له. فالإسلام هو الخضوع لله، كما يتجلى في قوله تعالى: ﴿وَ أَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ ﴾ (الزُّمر:54).و قوله تعالى أيضا: ﴿قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَمَّا جَاءنيَ البَيِنَاتُ مِنْ رَبِّي و اُمِرْتُ أَنْ اُسْلِمَ لِرَبِّ العَالمِينَ﴾ (غافر: 66).
    و هكذا، فأهم "مبدأ" في الدين الإسلامي،هو الإيمان بوحدانية الله.فـ " التوحيد" هو الركن المحوري الذي تدور حوله كل الحياة الإسلامية بما فيها من عقيدة ، و عبادات ، وأخلاق،و أحكام و تشريعات..وغير ذلك:﴿ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي و نُسُكِي و مَحْيَايَ و مَمَاتِي للهِ ربِّ العَالَمينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ و بِذَلِكَ أُمِرْتُ و أَنَا أَوَّلُ المُسْلِمِينَ﴾(الأنعام:162).يقول الدكتور محمد قطب:" من المعبود؟ ! الله الذي لا إله إلاّ هو؟ أم آلهة أخرى – معه أو دونه- لا ألوهية لها في الحقيقة،و من ثم فلا تجوز لها العبادة و لا الطاعة ولا انصياع؟(…)فعلى أساس هذه القضية يتحدد منهج حياة الإنسان في الأرض:اعتقاده و فكره ، وأخلاقه و سلوكه،تصوراته و تصرفاته،علاقته بربه و علاقته بنفسه و مجتمعه،و علاقته بالكون كله من حوله ..حربه و سلمه ،سياسته و اقتصاده ،علومه و فنونه..و كل شيء في حياته.و على أساس هذه القضية ذاتها يتحدد مصيره في الآخرة:إلى الجنة أو النار.." .
    و كل باحث موضوعي يستطيع أن يدرك بسهولة أن النظم الضريبية في الإسلام- على أهميتها- ليست إلا جزءا صغيرا من هذا الأصل الكبير-التوحيد- الذي ترجع إليه (وتصدر عنه) كل الأصول و الفروع الأخرى.و لن يتمكن هذا الباحث،من أن يتبيّن حقيقة الضريبة في الإسلام ،إلا إذا كوّن تصورا شموليا و كليا عن حقيقة الوحدانية في هذا الدين.
    و على هذا الأساس؛يجب علينا أن نتوقع أن يكون لمسألة التوحيد مكانة مركزية في مفهوم الضريبة الإسلامية. لا بل لا يمكنها أن تنبثق إلا عن فكرة التوحيد أو لخدمتها،بمعنى لا يمكنها أن تكون إلا وسيلة لجعل الإنسان عبدا خالصا لله ، لا لأحد سواه.ذلك أن الله تعالى نزع الشرعية-في دار الإسلام- عن كل شرع و كل وضع،يتناقض معنى "لا إله إلا الله".و بتعبير آخر، ان إبقاء أهل الذمة في دار الإسلام،بشرط أداء ضريبة الجزية، لا يتناقض مع مبدأ إفراد الله تعالى بالألوهية و العبودية،أو يتعارض مع معنى أن تكون كلمة الله هي العليا؛ إذ لو كان لضريبة الجزية أهداف أخرى ، غير إعلاء شعار (لا إله إلا الله)، لوقعت في تناقض مع الأحكام و التشريعات الأخرى التي جاء بها القرآن الكريم.وهذا مستحيل، لقوله تعالى:﴿ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القُرآنَ و لَو كانَ مِنْ عِنْدِ غيرِاللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اختِلاَفاً كَثِيراً﴾ (النساء:82)..".و السلام عليكم.

  • اااأد.أحمد
    الإثنين 19 مارس 2012 - 17:05

    الحقية أن ماجاء في كلمتكم مقبول،وواقع،ولكن الخطأ الذي لايحتمل هو هذا العنوان البراق الذي أسأت به إلى كلمة التوحيد،ونحن نتساءل مالذي دفعك إلى هذهالإساءة لكلمة التوحيد،بربطها بلفظ الوباء والتفاهة والنفاق والخداع والديماغوجية والظلم والطغيان:"السياسة"؟هل تعلم أنك قدجنيت على نفسك بهذا العنوان الشنيع؟ألا تعتقد أن من لادين لهم ولاعهد ولاذمة،سيتخذون هذا العنوان سلاحا، للهجوم على كلمة التوحيد،وجعلها خداعاوزوار،أوعلى حد قول ماركس "الدين أفيون الشعوب"؟ألاتتعقدأن قارئ هذا العنوان من العوام،وأنصاف الأميين،الجهلة بالدين،سيتوهمون جميعاأن من قال لاأله الله سياسي منافق زندبق…ألاتعرف شيئاْاخر مناسبا لعنوان موضوعك غيركلمة:" لاإله إلا الله سياسة"؟ أليس هذا عارا وعبثا بكلمة التوحيد للنزول بهاإلىمستوى كلام التافهين والدجالين والحاقدين على الإسلام؟اتق الله يارجل،وتأمل انزلاقك الخطير بكلمة التوحيد.
    فأنا مثلا لما قرأت العنوان وحده قبل قراءة الموضوع قداندهشت واستغربت هذه المقارنة الشنيعة،فظننت أنها من أحد العابثين العلمانيين أومن أحد الماسونيين المردة، الطاعنين في الإسلام.ماهكذاياسعد تورد الإبل،فاتق الله

  • حفيظ المسكاوي
    الإثنين 19 مارس 2012 - 19:55

    شرفتني دكتور بهذا التعليق الذي قرأته باهتمام واستنرت به بارك الله فيك وأشكرك جزيلا على اتصالك ، كما أشكر الإخوة المعلقين الذي تفاعلوا مع المقال ، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

  • YAHYA
    الثلاثاء 20 مارس 2012 - 19:20

    اولا وقبل كل شيء لا اله الا الله جملة وليست كلمة

  • slimane
    الأربعاء 21 مارس 2012 - 18:41

    Notre profession de foi est un chef d’œuvre. Elle n’existe sous cette forme dans aucune autre religion. Par sa forme négative elle confirme avec force l’existence et l’unicité de Dieu. Elle représente à elle seule un magnifique témoignage sur la grandeur de l’islam. Elle annonce la puissance de Dieu et constitue l’essence même de l’islam et sa substance la plus secrète : la soumission à Dieu. Mais ce n’est pas une soumission négative et humaine. C’est une servitude vertueuse où le tout puissant guide ses créatures par la main : quelle belle image que voilà. C’est une soumission dans la miséricorde et l’indulgence de Dieu. C’est ici que tout commence et tout fini et c’est là que la différence avec les autres religions prend tout son sens. Que celles-ci soient falsifiées ou non n’est pas et ne devrait plus être le débat. Nos chemins sont depuis longtemps différents. Notre approche est universelle reliant Adam à nous et dépassant une soit disant alliance désuète.

  • Anfa
    الأربعاء 21 مارس 2012 - 19:12

    لا إله إلا الله كلمة سياسية. صحيح جدا.لاكن الكثير مازال غافلا.

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا