تراجع المنتخب الوطني المغربي للسيدات مركزين في التصنيف العالمي الجديد الصادر اليوم، عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وباتت “لبؤات الأطلس” يحتللن المركز 60 عالميا برصيد (1411.58 نقطة)، بعدما كن في المرتبة 58، خلال التصنيف السابق الصادر في 25 غشت الماضي.
وعلى الرغم من التراجع العالمي، حقق منتخب السيدات تقدما إفريقيا، حيث بتن ضمن المراكز الثلاثة الأولى على مستوى القارة السمراء.
تقدم “اللبؤات” في التصنيف الإفريقي جاء بفضل التراجع الكبير الذي عرفه منتخب الكاميرون (-12 مركزا)، إذ أصبح المنتخب المغربي ثالث دولة إفريقية بعد جنوب إفريقيا (52) ونيجيريا. (34)
وتبوأت إسبانيا، بطلة العالم، المركز الأول على مستوى العالم، وذلك لأول مرة في تاريخها. وهو المنتخب الرابع الذي يصل إليها بعد الولايات المتحدة وألمانيا والسويد.
وتكمل الولايات المتحدة (الثانية، +1) وفرنسا (الثالثة، +2) المراكز الثلاثة الأولى.
وتقف إنجلترا (الرابعة) في أسفل منصة التتويج، متقدمة على السويد (الخامسة، -4) التي تفقد بالتالي صدارتها، ثم ألمانيا (6)، وهولندا (7)، واليابان (8)، وكوريا الشمالية (9)، وكندا (10) التي أكملت المراكز العشرة الأولى.
تجدر الإشارة إلى أن التصنيف المقبل لمنتخبات السيدات سيصدر في مارس من السنة المقبلة 2024.
غير كايخسرو عليهم فلوس و صافي اما شي كورة الله يجيب
الكرة القدم النسائية جديدة في المغرب و تحتاج إلى المزيد من الدعم و الجهود.
فريق الرجال المغربي وصل إلى نصف النهاية في سنة 2022 رغم أنه كان يلعب كرة
القدم منذ عدة سنوات.
يمشيوا يجلسوا في بيوتهم ويهتموا برجالهم واولادهم ويهتموا بتربيتهم ويخليوا شغل الرجال عليهم راه داك الشي غي سياسة خاوية
النساء مكانهن الطبيعي هو البيت وتربية الأطفال لا أكثر