لا أحب الأطفال الرضع ولست مجبرة أن أحبهم كي أكون حنونة وعطوفة…. لا أحب البحر، غروب الشمس لا يثيرني، ورود حمراء لا تحرك في شيئا ولست مجبرة كي أكون رومانسية…. لا أداعب القطط، لا أهتم بهم وعندما أصادفهم لا أقول لهم ” وينو مينو، وبسس مينوشة” كي أكون أكثر أنوثة، لا أحب الكعب العالي، متعب ولا يروقوني ولن أفعل كي أعجبكم وأثير شهيتكم كامرأة كاملة الأنوثة، لا أحب أحمر الشفاه الفاقع، لا أطيل أظافري، ولن أفعل فقط لأظهر لكم أني أنيقة فأنا لا أملك الوقت الكافي للاهتمام بهم…
لست مجبرة على الأكل “بالفورشيط” في حضرة شخصيات مهمة في عشاءات العمل، أتخذ الوضع الذي يريحني فوق كرسي المطعم ولا أتصنع الانضباط ” البريستيجي” … لست مجبرة أن أترجم ” la pute ” عندما أقصد أن أقولها ” قحبة” فقط لينعتني الاخرون بالمتأدبة… في جميع الحالات هي “عاملة جنس”…لا أستنكر عندما يتحدثون عن المواقع الإباحية ويتبرأون من مشاهدتها… نعم أفعل…
لا أكل اللحم ليس لأني ” végétarienne” وأهتم بمنظري وبقامتي ولكن بكل بساطة لأني لا أطيق رائحته…لا أشرب الخمر ليس لأنني مسلمة أكثر إيمانا من الاخرين ولكن فقط لأن مذاقه لا يثيرني، حالات السكر لا تروقني…
وهن يتحدثن عن جهلهن الطبخ “تبعكيكا” وهن يمثلن الفتاة العصرية التي تخاف من ضياع “المانيكير”، أجدها فرصة لأفتخر بكوني أجيد الطبخ منذ سن 10 سنوات ولا أخاف من اصفرار يدي بالزعفران.
عندما يتحدثون عن الحب… لا أدعي البطولة وأتحدث عن “أنني واعرة في تطياح الرجال” وأنني “قاصحة وحافدة سواري” بل أعترف بكل بساطة أنني أحببت وتعذبت و”تكرفست” وبكيت وسهرت وتألمت وعانيت وخدعت وتركني وذهب…
عندما أكون مع ” كيلي ميني” أصمت عندما يتحدثون عن “الشوبينع” من باريس ولندن ونيويورك… أصمت جدا لأنني لا أفقه في “الموضة” شيئا…
لا أخجل من كوني عشت في أكثر الأحياء شعبية في الرباط ” القامرة” لمدة سنة ونصف ولا أبرره بأنه كان المكان الأقرب لمكان دراستي، بل فقط بكل بساطة لأني لم أكن أملك المال الكافي لأكتري في مكان غير ذلك…
في غرفتي أعيش الفوضى، أحبها، تلهمني …. النظام يرهقني وأحيانا يبدو لي تافها فما معنى أن يكون لكل شيء مكان يوضع فيه… ملابسي تتحرر من الخزانة والكل ساخط، غاضب، منفجر… غرفتي تعكسني، تترجمني، تمثلني… لن أنافقني.
بكل بساطة لست مجبرة أن أكون غير من أنا كي تحبونني، كي تحترمونني وكي تفهمونني.
نحبك، نحترمك نفهمك، أيتها الغجرية المتردة!
نريدك كما أنت!
و ما شأننا؟؟ صدقا حسبته مقالا عن الاجهاض -حديث الساعة- فإذا به مقال نرجسي شخصي, لا هو برأي و لا تحليل و لا خبر بل مجرد تدوينة تصلح للفيسبوك أو blog, يقرؤها أصدقاؤها المهتمين بحالها و أخبارها و ماضيها و حاضرها و مستقبلها… أريد الخمس دقائق التي أضعتها من حياتي في قراءة هذا المقال و مثلها في كتابة هذا التعليق لأنه كان بإمكاني انفاقها في لعب السبايدر أو التحذيق بالسقف.
انا اريدك انسانة قوية واعية و مثقفة مغربية و دكية و منسجمة .. لا ان تصبحي حائرة و مبعثرة الاوراق و متناقدة ((.لا أشرب الخمر ليس لأنني مسلمة أكثر إيمانا من الاخرين ولكن فقط لأن مذاقه لا يثيرني، حالات السكر لا تروقني…)) لا أستنكر عندما يتحدثون عن المواقع الإباحية ويتبرأون من مشاهدتها… نعم أفعل… ارجو الا ياخد صراعك مع شخصيتك الى انسانة مزدوجة الفكر فيتخبط جسدك بمفاهيمك و تصبحي ضحية انسانة ثائرة بلا معركة حددي وجهتك قبل ان يستقطبك عيوش لتحاضري في موضوع علاقة الانسان و البابوش..
يبدو انك يا زهور تنتمين الى عالم المتمردين اولائك الذين يكرهون شيء اسمه السلطة لانها مرادف للتسلط فتراهم ينتفضون في وجه جميع السلط سواء اكانت عرفية او دينية او حتى قانونية.اولائك الذين يريدون تغيير واقع الناس بتغيير افكارهم فينجحون الى حد كبير فيفرحون و يستبشرون و لكن سرعان ما يدركون ان هذا التغيير لا يكفي لفرض نمط واقعهم.فيلجؤون لتغيير معتقدات الناس و هنا طبعا مربط الفرس و لكن هذه المرة يفشلون لان حصن المعتقد صعب الاختراق بل يكاد يكون في مجتمعاتنا مستحيل الاختراق لان تغيير لمعتقد يعني التحويل من حالة معينة الى حالة اخرى جديدة مغايرة تماما للاولى.فمثلا لو غيرنا لون كرسي معين فانه سيبقى كرسيا حتى لو صبغناه الف مرة اما اذا كسرناه و صنعنا من خشبه صندوقا فهنا يصبح تحويلا و ليس تغييرا.و من ثم ترى من يفشل في تحويل معتقدات و ثوابت الناس يلجا الى خلق عالمه الخاص المبني على التمرد على الواقع و اعتبار نفسه المالك للحقيقة و الاخرون اغلبهم قطعان يساقون.هذا النوع و احسبك منهم و الله اعلم غالبا ما يعيشون حياة مليئة بالصدامات (بكسر الصاد ) بداية في اسرهم و مع ازواجهم.
ا سلوبك في الكتابة يروقني كثير
Mon clavier arabe ne marche pas
Votre article est captivant.il nous interpelle tous et nous fait prendre conscience ( en tt cas moi) qu il y a encore des femmes qui sont fideles a elles meme car etre bien avec soi meme c est etre en harmonie avec son esprit son corps et avec les autres.
Bravo d avoir partage avec nous votre facon d etre exceptionnel qui risque d en choquer plus d un mais on s en fout l important est d etre vous meme.
Merci je vous admire zhor
Ne soyez pas avare on voudrait vous connaitre plus
A tres bientot de vous lire
Merci hespress de publier
ارضاء الناس غاية لا تدرك فتصرفي بعفوية هكذا تعيشين متصالحة مع نفسك
وتشعرين بسعادة اتمنى لك سنة سعيدة يا جميل
تحية تقدير و إحترام كبيرين على صراحتكي و جرأتكي..
أحب الأشخاص العمليين المتواضعين..الأشخاص الذين يشغلون عقولهم بالأمور المفيدة و المهمة و ليس التفاهات و التفاخر على الآخرين..
أحب الأشخاص الصريحين الواضحين و ليس المنافقين و المدعين..
أنتي أختي العزيزة إنسانة من النوع الذي أحب التعامل معه..أنتي عملة ناذرة في مجتمع معطوب و مشوه…
كم أتمنى أن أتعرف عليكي شخصيا..
تحية تقدير و إحترام مرة أخرى..أتمنى لكي التوفيق.
قد أتفق معك في كل ما كتبت، لكن حب الطفل الرضيع خاصية إنسانية لعدة اعتبارات .
وشكون داها فيك نحن نقبلك لأننا لا نعيرك أي إهتمام تظنين أنك متنورة لن تصلي إلى ربع السيد عصيد.
تحية للمفكر عصيد.
كوني ماشئت ولا تعتقدي أن عيون كل المغاربة على زهورباقى،نحن المغاربة تحمّلنا الكثيرمن حشيان لهضرة والقيل والقال الرجاء لكل من يريد الكشف عن عقده الذهاب بعيدا ليطناطح مع ظلّه في الرّبع الخالي .شكرا
لم اتوقع انك ستكتبين عن نفسك.. واذ فعلت فلانك-اعتقد- من ذلك النوع الذي لا يهمه احترام الروتين (او النظام عند البعض).. لا اعرف الموضى وبشكل طبيعي اتقن الفوضى في المطبخ.. وفي المنام.. احب الطبيعة.. طلوع الجبال و كذلك غروب الشمس وانا في مكان نقي وبعيد عن الناس والضوضاء..اكبر نقص احس به اني لم اتعلم السباحة بعد..
عفوا انا احب النظام..فقط احب ان يبقى كل شيء مشتت بالقدر الذي يبقيه امام اعيني..لا اجد الوقت الكافي للنظام..
لو أنك عرضت نفسك على طبيب نفسي بدل أن تضيعي وقتك في كتابة مالا يُعرف مغزاه
على العموم,الله اشافيك
أم حواء ابدعت وابرعت .
تحية انحناء ـ أوجيكي" ـ ، تحية ابطال وافتخار ، لممت شملك وحملت أحمال زاد ، في رحلة قنص وصيد ، لن تفلت الطرائد ، من تسديدات أصابت الهدف …، كلمات وأفكار تذكي العقل ، تحمل في طياتها دلالات ومعاني ، تسبر غور التفاهات والثقافات السائدة في مجتمع ينهب من الجهل والغرور ما يكفي وينهم الذل ولا يتورع ينهل مكتسبات يبحث عنها في مقلب القمامات ، تسبر غور الشخصية من الأعماق في غطرسة المواقف ، تسبر غور العشاق في ميدان الحياة ،….
تحية نضالية تقليدية كلا سيكية ، ، أحببتك ثارئرة ، احببتك ناقدة ذاتية ، احببتك ناشرة واعية .. شاعرة الأطيار شحرورة الوادي ، غريدة ..
لست مبهرا ب لوكو logo الطابوهات الحشمة والحياء ، ذلك العود الذي خدش وجوه الكفرة بالله
إنما الحرف المزين لتأثير الشاعرية ، ، إنه الذوق والفن ، إنها الرمزية القوية ، والعبارة الفصحى . طبعتها سحرية كمائن ، منعرجاتها تقلق السائقين ، وصعودها وهبوطا وعر مدفن الطائشين. ..
أحببت هكذا مزاجية تداعبين المشاكسين ، تهمسين في أسماعهم لحن الغنة ، … هكذا احببتك نجمة ساطعة في السماء …
و من تكونين في خلق الله….اكتبي عن شيء له من التقافة العامة شيء…لا نكترت لما تحبينه أو لا…الفضفضة فيما هو غير منفع للمجتمع…
نحن لا نريدك وانما نحبك كما انت ، كثير من الصراحة والسذاجة هما ما يجعلان من الانسان انسانا، الانكار وشدة اليقظة والحذر والكثير من التوجس ، والرصانة وكثرة اللياقة واللباقة ، وكل ما يقوم به الانسان للاشباع رغابة غيره او للاستحواذ عليه ضدا على فطرته وارادته فهو اما عبدا لسيد متجبر او كاهنا لأله خبيث …ليس انسانا حرا طليقا ابدا..انه يعبد اوهامه ويدفع الأخرين ليعبدوه ، اله صغير لا يدرك حجم مسؤوليته، قول الصراحة وعد يقطعه الانسان على نفسه كلمة ويجبرها على الوفاء بها ، فيقول الحقيقة كما هي وان لم يفعل سيعيش مدى حياته متوترا..
ها انا كما ابدو واقول ذلك دائما وبصراحة ، هذا احبه لانه يعجبني وليس مطلوبا ان يعجب الاخرين ايضا ، اذا سألنا ذئبا عن رأيه في حمل وديع لن يتماسك وتسيل لعابه من شدة الحب والعشق ،اما الحمل الوديع فسيرتعد خوفا على نتفسه، فهو يكرهه ويتحاشى لقاءه ، لانه تستطيع ان يقاوم قوة انيابه وشدة اشهائه له ا ان يشتهيه هو ايضا ، لانه لن يكون لذيذا ، على هذا الاساس يكرهه وليس لانه ذئبا، ولا يكره الكلب الذي يحرسه وهو ابن عمه ، وبالنتيجة ، الانسان الحر هو من يقدر نفسه ويطمئن لحاله
Faites ce que vous voulez, car on s'en fou, mais alors on s'en fou complètement. On a rien à cirer de ce que vous aimez ou pas, car c'est notre dernier souci.
بسم الله والحمد لله
انها بارك الله عليها قوية الشخصية ولا تحب النفاق
ولا يستطيع ان يستعبطها المخادعون الذين يريدون استغلال النساء
والذين يضحكون عليهن بالكلمات الرنانة والمعسولة
وربما سيكون هناك من يخشى ان تقتنع بالاسلام الحقيقي
لأنه لن يستطيع أن يقف أمام قوة الصدع بالحق وقوة الحجة التي سينعم بها
عليها الله ان شاء الله
لأني أظن أنها ستكون مخلصة عز وجل ولا تطلب مدح الناس لها
وفقها الله الى السعادة الحقيقية
انه حكيم حميد
والله أعلم
عرفتك من خﻻل كتاباتك و عشقت بعضا منها إﻻ أني ﻻ أجد نفسي مع زهور الباقي في هذا المقتطف الفايسبوك. مقتطف فعﻻ يتناقض مع الصورة التي حملتها في ذهني. بل حتى مع صورتك الشمسية التي توحي أنك امرأة متزنة في كل شيء. مازلت أصدق ما أحمله عنك من الصورة الجميلة و ﻻ عيب أن نعطس الكلمات أحيانا فنحن أبناء البشر خصوصا الطيب منا قد نتعرض أحيانا إلى رشحة موسمية فنزكم فيحصل ما حصل لأميرتنا، زهور اليوم. طفلة بداخلك هي التي تصرخ أما زهور مازالت في تصوري المرأة الناضجة المرتبة في كل شيء حتى الحرف. أعشق كتاباتك و ﻻ أصدق ما كتبت. ﻻ أعبه بمن تكونين! كاتبة مثلي.. أحترمك.
Pourquoi se dévoiler de la sorte et avec une photo on ne peut plus craquante ? Pourquoi cette envolée narcissique ? Pourquoi ce pressant besoin de crier sa singularité voire ses tendances libertines. Pourquoi? Pourquoi? Mais je l'admets : l' audace, votre audace, dans une société de plus en plus intolérante envers la femme, me touche.
c'est un état qu'on peut avoir quand on a un sous éstime de soit et c'est souvent lié à une depression. Si il n'est pas soigné devient grave avec l'age car serait accompagné de regrets.
الله يجيب الشفاء و الله يحد الباس.
الحمد لله الذي عفانا عن ما ابتلوا به و فضلنا عن بعض عباده .
إذهبي إلى الرّبع الخالي و طناطحي مع ظلّك
كن ابن من شئت واكتسب أدباً يُغْنِيكَ مَحْمُودُهُ عَنِ النَّسَبِ
فليس يغني الحسيب نسبته بلا لسانٍ له ولا أدب
علي بن أبي طالب رضي الله عنه
أم حواء ابدعت وابرعت .
تحية انحناء ـ أوجيكي" تحية انحناء ـ يابانية , ـ ، تحية ابطال وافتخار ، لممت شملك وحملت أحمال زاد ، في رحلة قنص وصيد ، لن تفلت الطرائد ، من تسديدات أصابت الهدف …، كلمات وأفكار تذكي العقل ، تحمل في طياتها دلالات ومعاني ، تسبر غور التفاهات والثقافات السائدة في مجتمع ينهب من الجهل والغرور ما يكفي وينهم الذل ولا يتورع ينهل مكتسبات يبحث عنها في مقلب القمامات ، تسبر غور الشخصية من الأعماق في غطرسة المواقف ، تسبر غور العشاق في ميدان الحياة ،….
تحية نضالية تقليدية كلا سيكية ، ، أحببتك ثارئرة ، احببتك ناقدة ذاتية ، احببتك ناشرة واعية .. شاعرة الأطيار شحرورة الوادي ، غريدة ..
لست مبهرا ب لوكو logo الطابوهات الحشمة والحياء ، ذلك العود الذي خدش وجوه الكفرة بالله
إنما الحرف المزين لتأثير الشاعرية ، ، إنه الذوق والفن ، إنها الرمزية القوية ، والعبارة الفصحى . طبعتها سحرية كمائن ، منعرجاتها تقلق السائقين ، وصعودها وهبوطا وعر مدفن الطائشين. ..
أحببت هكذا مزاجية تداعبين المشاكسين ، تهمسين في أسماعهم لحن الغنة ، … هكذا احببتك نجمة ساطعة في السماء …
انتي متمردة بامتياز، و هناك نوعين، هناك نوع يفعل دلك بوعي و يختار لنفسه قواعد احسن مما يوجد نتيجة كثرة تجاربه ف الحياة، و هناك النوع الفوضوي من طبعه، العنيد، لي كيعجبو يدير عكس الناس ف كلشي فقط ليثير الاهتمام مثل الاطفال،
النوع الاول يعتبر تمرده نوع من الفلسفة توصل لها بعد خبرة عميقة ف الحياة، جعلت بعض الاشياء التي يفعلها الناس في عينه تافهة و لا جدوى من ورائها لانه يوجد ما هو اهم من تلك التفاصيل البايخة ليهتم به الانسان،
نجد مثلا مفكرا او فيلسوفا او عالما او باحثا، شعرو اشعت و طويل و غير مرتب، لمادا لان هناك قضايا استحودت على عقله، يعيش دهره من اجل حلها، و يرى سبب وجوده ف الحياة ان يفيد البشرية بشيء لا ان يظهر بمظهر حسن،
هناك الموضة ايضا، مرة يجنحون للباس الدي ينساب على تفاصيل الجسم لكي يعطي رونقا و منظرا انيقا، و تارة يتمردون على تلك الاعراف فيقومون بعمل ملابس مهلهلة، اكثر اريحية للحركة و الجسم،
لا اشك ايتها الكاتبة الجميلة، انكي من نوع فريد من النساء له فلسفة و نظر في كل شيء، و ليس نوعا هشا يسبح مع التيار بايجابياته و سلبياته،
علمتني الحياة ان لا اخرج عن طبيعتي واقمع غرائزي .كلنا نعيش لنثير انتباه الاخرين واكبر قسوة في حق داتك هو ان تعيش لترضي الاخرين كي يسلبوا منك كل ما هو جميل .قال الكاتب المريكي فرنكلن لو كان الناس كلهم عميان وانا لوحدي ابصر ما لبست ربطة عنق وما حلقت دقني ولا ركبت سيارة فاخرة ولا سكنت بيتا شاسعا. مقالك هدا هو انك تثيرين اعجاب الاخرين.ما يعجبك انت ليس بالضرورة يعجب الاخرين.ما جدوى من ا ن يعيش الانسان بدون عقل متحرر .
bravo bon courage,je suis tout a fait d accord avec toi,bonne et heureuse année.TANMIRT.
اختاه اسمك جمع زهرة. فانت على مايبدو لي كزهرة نادرة نبثت في اطراف الصحراء فضاع اريجها بين حبيبات الرمال .يا باقي فانت لؤلؤة فلا تبقي ماكتة في الاعماق حتى تكوني في المراى. طفي على السطح فلا وجود لغواص فى زماننا او اشعي حتى يخترق بريقك اليم فيعانق قوس قزح
يا زهور الزهراء أنت جميلة ورمنسية وكلما جاء في نصك( العكس صحيح ) أنا أرا فيك الإنسانة الطموحة نظراتك تسحرني تجعلني أغيب عن نفسي وأتوه في عالم الخيال صورتك وحدها تكفيني بدون نص(يازين الزينات) رب يحفظك محمد
j'ai rien compris , mais que cette belle femme a besoin de quelqu'un pour se ressourcer, en tout cas allah ihdiha
تزف أخبار
معايير الجمال ، قوة تجذب الرجل الى المرأة ، التي تتحلى به
تختلف الأذواق والشهوات ، كما فرق الله الأرزاق . إلا أن بعض القطات الأليفة أشبه بأشعب الطماع لها شعبية كبير في اوساط المجتمعات ، كل يحاول تأميمها لبعض اللحظات وكل يريد تبنيها لبعض الوقت ، لا أقول راقصة ولا أقول مومسة ، إنها هاوية ، إنها محترفة بائعة الهوى ، على كل حال انثى خلقت تنكح للذكر في أحسن الظروف ، طيبة الأعراف ، سليمة العقل ـ على اسس قائمة على المبادئ والقيم والأخلاق الناظمة لحياة الإنسان ، أنا لا أريد المتشردة في الأحياء واضح النهار ، وأكره المتسكعة في الأزقة والشوارع ، وأتقزز لرؤية بنات مقاهي الشيشا ، ولا أبرح للنشيطات المترنحات المتمايلات ، ولا أحب شاردة الذهن ، ولا يهدأ لي بال لعارضات الأجساد ، ولا أصدق لما أرى من عاريات رموز المناطق الحساسة لتثير همومي . ولا أركض ولا أهرول ، لأنني لست زير النساء .
طوبا للعاديات الوديعات المسالمات لايكترثن بالبهارات والتفاهات والتراهات .
في الحقيقة هناك الكثير من أنواع النفاق الكجتمعي و الذي نستعين به من أجل التهرب من مجموعة من الالمور التي اتيتي على ذكرها و ما الى ذلك…ما يجعلنا منافقين بامتياز…ما أجمل ان تكون ما نت عليه أمام نفسك و امام الله و امام الاخرين.
شكرا.
شذرات منثورة وجوهرة مفقودة
جمال الليل في نظرة عيونك رسم سواد عينيك ، والشعر الأشقر الحفيف أرخى سدوله متهدلا ، اسدل خيوط الشفق بلونه الذهبي تثيره الرياح في انساجم ، ،
أستظل متفيئا تحت ظل دوحته الوارفة ، أترنم بنغمات حفيف فينانها واتنسم عبيق براعمها أنتشي بحفيف أوراقها وأرشف دمعي وأبوح سري حلم الهيام ، عندما يحركها نسيم الصبا ، وأحلم للكرى الزهور المائسة وأرقص وأغني لأستعيد حياة الهائمة، واليابسة .
وأخلد الى بسمتك التي ارتسمت على شفتيك طبعتها مسحة الشبق شهوانيتين غرام غزال الرومانسية الحادة ، أسرت قلبي .
لشفة من الانسان طبق فمه وهما شفتان عليا وسفلى
نسخة طبق الأصل ـ لفرجك الخاتم الذهبي ـ مزعج بذيء الكلام لتكسير طابو الحياء والحشمة والوقار ـ وعيون ساحرة ، في مقلتيها كنز وحب عميق ، فمن كان تــواقــاََ للعلى ، قد صلى وصام يبتهل لله ، صورة لن تنمحي من ذهني وـ زهور، وورود ، الأقحوان والنرجس ـ لن تغيب صورتها عن عقلي ، خيالات ينتاب فرائصي ، أقرأ على قسمات وجنتيك دررا تنثر الإبداع ، وعلى صفحات محياك رسائل آمال تنبض بالحياة كما وقدرا .
كيفما كنت فهناك من يريدونك كذلك… فاختاري كيف تكوني..
سؤال الكينونة هو في العمق سؤال فلسفي, أو لنقل هو سؤال يعكس ثقافة الإنسان ورؤيته للحياة والكون والوجود الإنساني ولدور الكائن الفرد في الحياة… والإختيار قرار تترتب عليه نتائج ومسؤوليات… والحياة غنية ومتنوعة وحتما اتجهت فهناك بشر وشجر … كوني حرة تجدي أحرارا … كوني ملتزمة تجدين التزاما… كوني متحررة من كل الضوابط تجدين التائهين في غير هدى… كوني امرأة تجدي رجلا … كوني غانية تجدي فاسقا… كوني دهرية تجدي هبلا… كوني رقيقة تجدي نسيما… كوني حلما تجدي مدينة فاضلة … كوني واقعية حد السخرية تجدي عرقا, دما ودخانا… كوني كوني كوني… أو لاتكوني … فماكنت ولن تكوني…
اختي زهور هده الحياة تعج بالممثلين والمتصنعين والمتكلفين والمتنمقين والمتزوقين ولم نعد نلمس في شخص ما العفوية التي تتحدثين عنها
كثرت البروتوكولات والكل امام الاخر يريد ان يكون غير نفسه , ربما ليوهم الاخرين بشخصيته المتصنعة ليصل الى هدف معين
وانت كدلك ايتها الزهرة كتابتك تعكس كلامك لأنه ببساطة صورتك الكريمة ما شاء الله تقول انك ممن يولين اهتماما كبيرا لانفسهم فشعرك المنسدل على الاكتاف وعيناك السوداويتان ,,,,تطلبا منك وقتا طويلا لتظهري بما انت عليه فأين فطريتك التي تتحدثين عليها , غير ان ابتسامتك تضاهي ما في قلبك لأنك هادئة وطيبة,,,
ما كتبته هو اجلا مرآة لانثى غيرمصنفة .تغردين خارج السرب . ليس كل من يخالف يعرف . أنت بالذات لست محتاجة لاحد يعفك او تعرفينه .مارسي حياتك كما يحلو لك ..وعاش من. عرف قدر نفسه!!!!!
كم نحن محتاجين إلى الحسنات التي هي ضد السيآت،لو قلت مكان ما قلته: لا أشرب الخمر لانه حرام، لزادت عندك حسنة.
على كل حال لا يهمن ما سطرت به، ولكن يهمني أن أنصحك والدين النصيحة. بالدرجة ديالنا،لمطور لي يسلك راسو في الدنيا و الآخرة. شئ الآخر غير لخوا الخاوي. وافق شن طبقة
يا لالة شكون ليداها فيك……..
شذرات منثورة وجوهرة مفقودة
لسانك حلو مثل عسل رحيق زهور الربيع ، صوتك عذب رنان مثل انشودة عندليب موهوب ينثر الحب على خط سكة محراث في آخر آيام الخريف ، تقطف منها العاشقة الولهانة وردة وفاء العشق وتهديها لك قبلة من اريج العطر الخالص والقمر شاهد على دفء ليله في احضان الحب العميق …يا ليتني لم أقرأ شذارات فلسفتك في حب يأسر القلوب…اين اخفيت مشاعرك كل هذا الزمن الطويل ، لن تسامحك الهة الحب عن الميوعشقي الذي ضاع على اطراف حدائق قلبك المرهف الفسيح … يا عريس البحر تبحث في اعماقه عن فارسة احلامك وأنا على اشاطئه انتظر قدومك لتزغرد الامواج وتشهد على زفافنا يوم قرأت شذراتك
لا أريد هنا أن أساير بعض المعلقين الذين تقولوا شعرا في الكاتبة،
بعضهم يبدو كلامه المعسول كجلباب الفقيه الذي يخفي نهم الذئاب!
وأكره الذين يكلفون أنفسهم عناء التعليق،فقط ليقولوا للكاتبة إنهم"لا يكترثون"؟
وتعليقهم يكذبهم..مع اختلاف الأسباب والأساليب.
أحب إدراج التحليل النفسي للشخصيات،لكن فقط لما يأتي على لسان أشخاص واعين ومتوازنين،لا مرضى نفسانيين!
بالنسبة لي،هذه لحظة"صدق مع النفس"عاشتها الكاتبة بوعيها وبكل أحاسيسها،
وتقاسمتها مع أصدقائها وقرائها..ولم تكن في اعتقادي أبدا لحظة سهلة كما هو الأمر لدى تجار الكلام.
لقد ذكرتني بلحظة أخرى:"علمانية أنا،ولتشربوا البحر"،إن لم أخطئ العنوان.
وذكرتني أيضا بـ"أستاذة التمرد"نوال السعدوي..المتمردة قولا وفعلا.
لا أعتقد بأن تجربتها في الحياة(كطالبة متمردة حد الفوضى)جعلت منها فريسة سهلة لا للقطط العاجزة ولا للذئاب الجائعة..بل تبدو محصنة بما يكفي كلبؤة من الأطلس ترفض أن تنقرض.
نحن نفتخر حقا بهذا الصنف من الأقلام الأنثوية التي تنسينا للحظات صادقة أقلاما لا تغرف إلا من الوديان الحارة الجارية تحت كل البيوت؟
أعتقد أنها تحمل جَيْن دِهْيا!
Azul
Ameryaw
بحالك قلااااال اختي زهور،يتصرفون بعفوية في حياتهم، وانت كنت قادرة اعتقد على قهر والقضاء على تصرفات اشربها لنا التعليم والتقاليد والعادات، لاننا نحس من دواخلنا مفروضة علينا ،وتربك بساطتنا وابداعنا ودوقنا، وتخلق فينا اناس منمطين لاهوية لدينا ، على مستوى نربيتنا واشباح ادميين امام باقي الاجناس مثلا الاروبية، وانا كنت اعاني مثلك ، واكتشفت ان السبب يكمن في التربية والتعليم، واكتشفت ان التقاليد تهدر انسانيتنا وجيوبنا وعقولنا وربما ادا لم نتدارك هده الصناعة المستوردة من مدرستنا ، سندمرمستقبلنا ، وخصوصا ادا تغاضينا عن تاريخنا المستورامام صمت التربويين والسوسيولوجين، لانه الية مهمة في معرفة من هي الشخصية الحقيقية المغربية، وكيف كاتت تعيش قبل الاستعمار؟ كل هده الاسئلة هي منطلقات مهمة، لتشريح الشخصية المغربية،وتشخيص امراضها التربوية البديلة المخزنية بالاساس،لانها كانت لها اليد في نحتها لصالحها، كما شاءت، على اي، شيئ مهم ان تكوني على طبيعتك من خلال اعادة النظرفي منظومتنا التربوية، ومنظومتنا الاجتماعية القمعية < التقاليد> التي لها حساسية مفرطة مع الحرية والقناعات، لهدا نقول لك مرة اخرى ها بوجور.
عزيزتي زهور باقي, احيييييك على جرئتك في قول الحقيقة
دمت صوتا صارخا من اجل الحرية
ما احوجنا الى امثال امثالك…
نحن بحاجة ماسة الى المزيد من مقالاتك القيمة
لاتتاخري في الكتابة.
Chere Zhour, continuer, ayez confiance en vous et n'essayer d'imiter les autres, il faut abondonner la mentalite des moutons ou tout le monde veut ressembler et penser comme tout le monde. Comme toi je m'impose aussi avec ma propre personalite. je n'essai as d'etre quelqu'un que je ne suis pas pour faire plaisr surtout a la communaute marocaine qui me met dans son (9aleb) qui ne me convient pas. et tu sais quoi je me fais respecter qu'il le veuille ou pas. je suis moi , je ne suis personne d'autre et j'aime cette personne qui est : moi. je ne suis pas narcissique et je ne pense pas que vous l'etes. Donc vous n'etes pas seule. Moi quand ca me chante je bois un verre de vin. meme si je le fais une fois par 6 mois , je ne me cache pas de mes amis pour le faire. je m'enfiche de ce que les autres nanas font. ca ne m'interesse oas du tout. je suis unqiue 🙂 et toi aussi Zhour, n'imite personne. Bon courage et ne fais pas attention a lamechancete gratuite de certains marocains. Ils n'ont pa
عاطفةالامومة لايعرفها يحس بها الامن كانت اما كذلك الابوة . هذا التمرد على الذات نوع من المراهقة.اعقلي.
كوني كما أنت بدون تزويق ولا كدب ولا نفاق
لا تهتمي بالمستلبين والمرضى الذين يريدون إسقاط دواتهم المريضة على الأصحاء نفسيا وعقليا بدعوى "الإلتزام بالصف"(صف ظهره عفة وفضيلة وباطنه نفاق وكدب ومرض)
ما أجمل الحرية ،من ينعم بالحرية ويحب الحرية يعرف قيمتها وهو ما يجعله يحب الآخرين ويتقبلهم كما هم لا كما يريد هو وهذا الفرق بينك وبين منتقديك,
Driss Bravo. votre commentaire est le meilleur que j'ai pu lire. Vous avez tout a fait raison. J'admire votre pensee. Zhour, je suis tout a fait d'accord et j'aime bcp votre derniere phrase qui est la suivante: بكل بساطة لست مجبرة أن أكون غير من أنا كي تحبونني، كي تحترمونني وكي تفهمونني… ma soeur nous avons une seule vie, et notre bonheur depend de notre propre attitude et pas des autres. Donc sois toi meme, sois comme Driss qui tu veux tu trouevras des personnes comme toi quelques part et j'en suis une. Je me suis rebelle contre cete mentalite des moutons il y a quelques annees et je peux te dire je me suis fais des amis qui m'adimre , y a toujours des jaloux qui sont derange par ma force de caractere mais ils ne m'interesse pas. Bises et bonne annee a vous deux en particulier et tous les marocains. Pleins de boulot pour les jeune et ergent et moins de corruption pour 20144 Ohh et plus de justice. Bcp d'Amour pour mon cher pays le Maroc !
خير الكلام ما قل ودل:تقع الطيور على أشكالها
شكرًا لتفهمكم.
لا أنكر إستوقفني مقالك قليلا لا أعلم ماهو و ما تقصدين ليس هكذا يكون التمرد أو التحرر إنما هو توهان قيمة الإنسان إعمال العقل ومعرفة ما يريد