رفض عبد الوافي الفتيت، وزير الداخلية، بعض الاتهامات “التعميميّة والإطلاقيّة” التي صارت تلاحقُ المنتخبين وأطر الجماعات المحلية بوصفهم “فاسدين”، معتبراً أن “عدد الموظفين في الجماعات الترابية يفوق 34 ألفا، والحالات التي تتعلق بالفساد محدودة للغاية، لا تتعدى 1 في المائة؛ لذا لا يجب ترويج الادعاءات التي تدفع بوجود الفساد في كل الأمكنة وبأن الجميع فاسد”.
ودافع لفتيت، خلال دراسة الميزانية الفرعية لوزارته في لجنة الداخلية والجماعات الترابية والبنيات الأساسية بمجلس المستشارين، أمس الأربعاء، عمن وصفهم بـ”السادة المنتخبين”، قائلاً إنهم “يقومون بعمل جبار”، وزاد: “أنا أقولها ليس من فراغ، بل انطلاقا من العمل المشترك الذي يجمعنا”، واستدرك: “بطبيعة الحال ‘حتى زين ما خطاتو لولة’؛ لكن القاعدة العامة هي أن المنتخبين يقومون بعمل جبار”.
وأورد المسؤول الحكومي ذاته، في هذا الصدد، أن عمل المعنيين “يندرج في إطار من الشفافية والموضوعية ويستحقّون كل التنويه”، مضيفا: “من ينعتهم بالفساد *راه غير كايخربق*، فلا يمكن أن نحكم على الجميع انطلاقاً من سلوكات قلة محدودة. هؤلاء شرفاء واشتغالهم معنا يكون في بعض الأحيان تطوّعا. هناك تفان لا ينفي وجود حالات أخرى للقضاء ومصالح المراقبة والتفتيش ما يكفي من الطرق للتعاطي معها”.
وتفاعلاً مع تعقيبات بخصوص ملاءمة عدد الجماعات الترابية مع عدد الساكنة ذكّر الوزير سالف الذكر المستشارين الحاضرين بأن هذا “اختيار سياسي وإستراتيجي يهمّ المملكة”، متسائلا: “هل نريد جماعات ترابية تضمن عنصر القرب من الساكنة أو نريد جماعات ترابية تتوفر على إمكانيات كبيرة من أجل خدمات أفضل؟”، وأجاب: “يتعيّن أن نحدد أين سنرصد المال العام”.
وتابع المسؤول الوصي على قطاع الداخلية: “لدينا هذا الاختيار وفق تقطيعنا الترابي الحالي؛ لكن لنأخذ فرنسا التي لديها اختيارات أخرى كمثال، علينا أن نعرف أن فيها جماعات تتضمن ساكنة أقل من 500 نسمة. هذا اختيار يخصّ الجمهورية”، وأورد: “قمنا بتوزيع جماعات وتجميع أخرى لتدبير الإمكانيات، ولاحظنا أن جماعات ترابية شاسعة تحتوي على عدد قليل من الساكنة، كما عاينا جماعة ترابية مكتظة بشكل كبير”.
وشدد الوزير عينه على “غياب معيار محدد يمكن على أساسه إحداث جماعات ترابية”، لافتاً إلى “الحاجة إلى مقاربة مرنة في هذا السياق، وفي أفق 2027 يمكن أيضاً أن تكون هناك تدابير أخرى تهمّ شكل جماعات محددة أو خلق عمالات جديدة”.
يجب سن عقوبة الإعدام في حق كل ما تبت عليه سرقة مال العام، هكذا حاربت الصين الفساد امًا غير ذلك سوى الضحك على الذقون.
هلكو البلاد بالسرقة بلا حسيب و لا رقيب أصبحنا علي قائمة اكبر الدول فسادا في افريقيا و ربما الاولي علي الصعيد الافريقي
والله والله والله 60 في المائة من رأساءالجماعة فاسدين والله
هل رؤساء الجماعات وحدهم في هذا البلد من ينهبون المال العام…وفين البرلمانيين…الولاة…..الكتاب العام….رؤساء الجهات والاحزاب.. الوزراء….الاباطرة واللوبيات المسيطرة على خيرات البلاد….في كل الميادين بحرا وبرا وجوا…
خير دليل هو مايملكونه من ثروات وعقارات واموال وسيارات ووووو
الحائط القصير هو رئيس الجماعة الذي يتقضى أجرة شهرية اقل من ثلاثة الف درهم و نوابه الف و اربع مائة درهم و نواب الفرق اربع مائة درهم شهريا و المواطن يحتج عليهم يوميا و يطالب بالحقوق و الواجبات التي لا تملكها الجماعة اصلا ظنا منهم ان رئيس الجماعة و نوابه يملكون الملايير من الدراهم. و اغلب الاحيان تصرف الميزانية في ظرف ثلاثة أشهر.
على السيد لفتيت ان يقوم بنفسه التفتيش المجالس بلدية لمدن كانت من أجمل المدن في جميع الميادين. ولكن منتخبو المدينة وموظفو الداخلية اوصل ها لهذه الحالة من التهميش. كل من عين او انتخب في مدينة الجديدة يصبح مليونير وملياردير. فأين لهم من هذه الأموال. لندقق في اجورهم وثرواثهم قبل التحاقه بالمدينة. نحن أبناء مدينة الجديدة نطلب من الوزير ان يقوم بتنظيف المدينة من مسؤولين وموظفين ومنتخبين على رأسهم رئيس المجلس البلدي لمدينة الجديدة العجوز والذي استغل كل ثرواث مدينة الجديدة ووزعهه بينه وبين مسؤولين ومنتخبين بعمالك الجديدة.
سبحان الله. 34 ألف موظف منهم 1% شفار فقط، يعني حسب سيادة الوزير فقط 340 شخص في كل البلاد هو للي سارق وموقف احتياجات الناس، و لا يلبي مطالبهم و هم فقط من يسرقون ويزورون و يعملون بالرشوة. اذا كان 340 شخص فقط اللي مخللي الادارات في الحضيض و في السلم الأخير أمام العالم من حيث الخدمات الادارية فاذا المغرب ليس دولة قانون. يا اما كلام الوزير هو فلسفة خاوية ورقم اعطاه لذر الرماد على العيون. يا اما حقا هم فقط بضعة اشخاص معدودين عند الوزير و هم يعيثون في المغرب فسادا عاملين السيبة في البلاد و الدولة تعرفهم و لا تقدر عليهم.
لو كانت عزيمة و إرادة قوية لقضينا على الفساد منذ عقود مضت والقضاء عليه ليس بالشفاهى أم أنه بعبع مسلط لا أحد يستطيع الإقتراب منه …
مأ أعرفه وأراه وأعيشه هو أنه لايستفيد من التوظيف بالجماعات إلا أبناء وبنات و أقارب المنتخبين وجلهم بمجرد توظيفه يتحول تدريجيا إلى شبح.
جميل ان يدافع السيد الوزير على المنتخبين النزهاء المخلصين الدين يقضون مدة ولايتهم ويخرجون كما دخلوا. لكن ان يدخل المنتخب بوضعية معينة وينتهي بوضعية اخرى اكبر شانا هو امر غير مقبول اطلاقا. الكل يدافع على النزهاء الشرفاء لكن مع المطالبة بمعاقبة كل من سولت له نفسه كسب الثروة من المال العام. جميل الدفاع عن النزهاء والمخلصين والاجمل منه العقوبة الصارمة لناهبي المال العام والتجريد من الممتلكات. من الاخلاق الدفاع على النزهاء والمخلصين ومن الاخلاق كدلك معاقبة الفاسدين والمفسدين قل عددهم ام كثر.