سلّط عدد من النقاد والدكاترة الضوء على رواية “حرب الگـوم” للباحث الأكاديمي المتخصص في الأنثروبولوجيا السياسية الدكتور محمد المعزوز، وذلك في إطار حلقات “موائد تقاسم المعرفة” التي دأبت على تنظيمها كلية الآداب والعلوم الاجتماعية سايس فاس.
اللقاء الذي نُظم بالتعاون مع المندوبية السامية لقدماء المحاربين وأعضاء جيش التحرير، وكرسي الأسيسكو-الجامعة الأورومتوسطية-الفنون، المجتمعات والحضارات، واحتضنه مدرّج المحاضرات الجديد بالكلية، عرف مشاركة سمير بوزويتة بصفته عميدا للكلية وباحثا في التاريخ، ومحمد بوراس ومحمد الداهي وشكير فيلالة، فيما تكلف بتسيير الجلسة الباحث والناقد عبد الرحمن طنكول.

وأوضح المشاركون في اللقاء أن رواية “حرب الگـوم” “تضعنا باختصار أمام نظرية ما بعد المرحلة الكولونيالية، وكيف ننطلق بعدها؟ وإلى أيّ خاتمة نريد الوصول بعدها؟ وهذه الأسئلة وغيرها قد تواجه أيّ مبدع وهو يحاول مقاربة أيّ جنس آخر، خصوصا في الرواية أو في نمط سردي متفرّد ومنفرد يؤرخ للتاريخ من منظور أدبي”.
وجاء في اللقاء أن الرواية “تتضمن مشاهد لا يمكن إلا أن نتفاعل معها كقراء بشكل تراجيدي، وهذا لا يعني أنها لا تحتوي على لحظات من الرومانسية والفرح في إطار تلاقي البعدين التراجيدي والواقعي، كما أنها تبرز خصوصية الإنسان المغربي عند هذا المَغربي الكَومي في مواجهة المخاطر بطريقة بطولية لا نراها إلا في أفلام هوليود الأمريكية”.
وبعدما ذكّر طنكول الحاضرين بأن “مؤلف الرواية عمل على دراسة الفلسفة وتوظيفها”، ركز الناقد محمد الدّاهي، في مداخلته، على “مفهوم البطولة الجماعية التي عرف بها المغاربة، سواء داخل المغرب أو خارجه في الجزائر وتونس وإيطاليا وفرنسا”، فيما حاول الناقد والمؤرخ بوزويتة أن “يلامس ما هو جديد في الرواية من خلال بناء تصوّر الآخر لتصوُّراتنا للماضي”.

أما الروائي محمد المعزوز، فقد قال: “أنا جدّ متأثر لما سمعته في حق الرواية، ولم يعد هناك شيء يستحق الكلام بعد الذي سمعت، إذ من الصعب أن أتحدّث عن هذه الرواية، ولكن سأتحدث باختصار عن دواعي كتابتها”، مضيفا أن “هناك جمعيات في إيطاليا رفعت دعاوى قضائية ضد المغرب تطالبه بتعويضات عمّا يُسمّى ضحايا الجنود المغاربة من النساء في إيطاليا، وبالتالي أصبحت صورة المغربي سيئة في بعض المناطق من دولة إيطاليا”.
وأشار إلى وجود “أفلام تتحدث ظلما وجورا عن بشاعة ما ارتكبه الكوم المغربي، وفي المقابل لا نجد أطروحة مغربية واحدة تحاول أن توضح الكثير من الحقائق أو تبطل هذه الأكاذيب، وهي علاقة ملتبسة بما هو سياسي وإيديولوجي أكثر ممّا هو ثقافي، والإيديولوجيا كما نعرف هي مواقف، وقليل من يعرف أن هذه الجمعيات الحقوقية لا زالت تلاحقنا إلى اليوم بظلم واضح، كما وقع في علاقتنا مؤخرا مع الاتحاد الأوربي”.
الݣوم كانوا في الجيش الفرنسي وليس المغربي،الجمعيات التي رفعت الدعوى تجهل الحقاءق،لان ماقام به الݣوم من اغتصابات كانت تحت اوامر الجنرالPetain, لأن عندما اشتكى الدركي الايطالي إلى الجنرال بما قام به الݣوم اجابه بأن الجنود الايطاليين قاموا بأقبح ماقام به الݣوم قبل خروجهم من جزيرة كورسيكا،يعني كان انتقام الفرنسيين من الايطاليين باستعمال الݣوم
ليس هنا ما يذكر بحرب الكوم .. بل هناك اشخاصا جندهم الاستعمار الفرنسي قبل الحرب العالمية الثانية كمرتزقة من اجل اشراكهم في الحرب و اغرتهم ببعض المال و المساعدات المادية لاجل الانخراط معهم انذاك نظرا للجفاف الذي عرفته مناطق شمال افريقيا . و اسم الكوم اصله عربي اي ” القوم ” و خلال الحرب رحلتهم الى فرنسا و مات منهم العديد
مفهوم كلمة كوم؟ مختصرة في 3 أحرف. وهي كى التالي.
مجموعة الدفاع المغربية .
OUFANCEF . GROUPE MAROCAIN
الگوم المغربية أي ،المجموعة المغربية للهجوم ،بمبادرة من الملك الراحل محمد الخامس رحمه الله لنصرة الحق ضد النازية و حماية اليهود . كانت الدعوة عامة من الملك للشباب المغاربة لنصرة الحق و السلام العالميين ، مع الحلفاء تحت إمرة فرنسا و امريكا أو الإنجليز كانوا جنود مثاليين مؤمنين مسلمين لا يهابون الموت حتى انهم كانوا يؤدون صلواتهم في وقتها و المدافع و الرشاشات تزغرد كما قال لي أحد رحمة الله عليهم ، و أغلبيتهم عندما انتهى الحرب عادوا لبلدانهم و ترك الجيش و منهم من ٱلتحق بالجيوش اوطانهم . رحمة الله على الجميع ، و المسؤلية الاأخلاقية التي وقعت في الحرب من مسؤولية المسؤولين الفرنسيين و هم من يعطون الاوامر و يسهرون على التنفيد .و ليس المجموعات المغربية او الإفريقية .