لماذا العلمانية هي الحل 2/4...

لماذا العلمانية هي الحل 2/4...
الأربعاء 25 فبراير 2015 - 10:00

عن اللاهوت في الإسلام

كلما كلمت أحد المشايخ عن العلمانية وعن سر نجاحها في الغرب قالوا لك أنه لا مقارنة تصح بين الغرب والعالم الإسلام ولا بين المسيحية والإسلام ولا بين رجال الدين المسلمين ورجال االكهنوت الكنسي، بل ويقول أغلبهم بغير قليل من الفخر أنه لا وجود لشيء اسمه رجال الدين في الإسلام.. وعادة ما لا ينسون كعادتهم تكرار اللازمة التي تقول “لقد كان من حق الأوربيين أن يثوروا على الكنيسة ويدعوا إلى العلمانية لأن رجال الدين في أوربا تجبروا على العباد وباعوا لهم صكوك الغفران وتحولوا إلى وسطاء بينهم وبين الله، وهذا ما لا يوجد في الإسلام…”.. وهذه كذبة من كثرة ما تكررت حتى تحولت إلى شبه مسلمة لا يكاد يناقشها أحد مع العلم أن الحقيقة في مكان آخر، فحتى لو كان فقهاؤنا لا يبيعونا صكوك الغفران فهم يمارسون ما هو أفظع من ذلك “الرقابة على أفئدة العباد” وقدسية امتلاك الحقيقة المطلقة، وقدسية أحكامهم وآرائهم في كل شيء وأي شيء.

تخيلوا معي أن البرلمان السعودي تمكن مؤخرا من التصويت على “شرعية التصفيق” كآالية للترحيب” بعد مداولات فقهية عديدة، ولاول مرة في البرلمان السعودي أصبح النواب السعوديون قادرين على التصفيق لاستقبال ضيوف المجلس بعد أن ثبت ل(ما يسمى ب)”علماء الأمة” أن “التصفيق لا يخالف الضوابط الشرعية لدين الله الحنيف”…لا أريد أن أعلق على كم السفاهة الذي يطفح من هذا الخبر السعيد ولا أريد أن أكرر تلك اللازمة الشهيرة التي تقول “يا أمة ضحكت من جهلها الأمم” كما لا أريد أن أخوض في واقعة ذلك الشيخ السعودي الذي شوه المسلمين والإسلام وهو ينفي دوران الأرض حول الشمس ودورانها حول نفسها لأن ذلك سيعني أنه بوسع من يريد أن يسافر إلى الصين أن يصعد طائرة لا تتحرك وستأتي الصين إلى أسفل طائرته (بفعل دوران الكرة)… لا أريد أن أعلق على هذه السفائف الغبية المرتبكة باسم الإسلام، ولكنها تصلح منطلقا جيدا لكي أقول لكم أن لدينا في عالمنا الإسلام من هم أسوأ من “الكهنوت” وأسوأ من مانحي صكوك الغفران وكل الذين حكموا باسم نظرية الحق الإلهي…

الفرق بين العلمانية والفكر الديني هنا أن العلمانية تفكر بالآن والمستقبل فيما الفكر الديني لا يستطيع أن يتخلص من الماضي ويتعامل مع كل القضايا الطارئة على حياة البشر بأثر رجعي إلى البخاري ومالك وبن حنيفة والشافعي وبن حنبل..وغيرهم..عقولنا تمت مصادرتها من طرف الفقهاء، ويا ليتهم كانوا فقهاء “الآن” بل هم فقهاء مات آخرهم قبل ألف سنة وينيف، وما حصل في الكرة الأرضية خلال الألف سنة هذه تعرفونه جيدا وتعلمونه حق المعرفة..والعقل الذي يفكر في قضايا عصره ويحكم عليه بموازين ألف سنة خلت هو عقل ميت بالضرورة، ومادام فقهاؤنا ينتجون نفس الخطاب منذ ألف وأربعمائة سنة فإنهم أصحاب عقول ميتة، وماداموا هم المرجع الأكبر للغالبية العظمى من مسلمي اليوم فإن مسلمي اليوم بدورهم حازوا ما يكفيهم من الخراب وموت العقل ودمار الإبداع… باختصار.. لقد تحولنا بسبب اللاهوت الإسلامي إلى أمة محنطة، ميتة، لا تصلح لشيء على الإطلاق غير البكائيات وتعليق كل فشلنا على مشجب الغرب ونظريات المؤامرة الساذجة…

كل هؤلاء الفقهاء (وهكذا أصفهم على طول الخط لأن لفظ “علماء” أخص به العلماء الحقيقيين الذين يصنعون كل تلك المخترعات الرائعة التي نستفيد منها كل يوم ويستفيد منها العالم كله) ومعظم العامة يقولون لتبرير سطوة الفقهاء وتعاليم الدين على كل حركة من حركات حياتنا على الأرض أن “الإسلام دين ودولة”، وأن “أحكام الله” يجب أن تطبق في المجتمع وأنه على الحاكم أن يسهر على تطبيقها والقصد هنا هو ما يسمونه “الشريعة” طبعا، ولهذا هتف الآلاف إبان ما سمي بالربيع الديمقراطي ب”تطبيق الشريعة الإسلامية”…فالدين يجب أن يحكم كل نواحي المجتمع ويجب أن يكون الجميع مسلمين ظاهريا على الأقل وعلى غير المسلمين الاختباء أو الفرار من الوطن لأن الوطن يعني الإسلام ولأن المجتمع يعني “الأمة”، أو “الجماعة”…

المشكلة هنا أن الفكرة بالنسبة للمؤمن العادي تعبر عن حلمه المشروع في ذلك المجتمع المثالي الذي يتخيله في رأسه والذي هو بالضرورة مجتمع الرعيل الأول من المسلمين حيث ساد العدل والتقدم والازدهار وأخلاق الملائكة الطاهرين كما تمثلت في الصحابة والتابعين وتابعي التابعين ومن والاهم، إلى غيرها من الجمل الرنانة التي يقولها البعض وهو يكاد يبكي من شدة الإيمان..”يا سلام… دولة نطبق فيها الشريعة، نقطع فيها أيدي السارقين، فتنقص جرائم السرقة، ونجلد فيه الزاني غير المحصن فتنقص عندنا حالات الجنس قبل الزواج وينقص الفساد، يا سلام…نرجم فيه المحصن والمحصنة، فيتعظ الأزواج ويخلصوا لبعضهم البعض إلى الأبد ولا تختلط الأنساب، نقطع أيدي وأرجل كل من حارب المسلمين من خلاف، نلزم كل النساء بالنقاب، أو الحجاب وذلك أضعف الإيمان، فتتوقف الفتنة عن التربص بنا في الشوارع، نجلد شاربي الخمر ثمانين جلدة، فيتوقف المسلمون عن شرب الخمر، ونقتل القاتل الذي قتل مسلما (أما إن كان الضحية غير مسلم فلا إعدام هنا حسب الشريعة السمحاء)، ونجاهد، طبعا، في سبيل الله حتى تكون كلمة الله هي العليا وحتى تفنى الكرة الأرضية وكل أهلها مسلمون..” وتوتة توتة انتهى الحلم الجميل كما يتمثل في أذهان المواطنين العاديين، وفي أذهان الغالبية العظمى من فقهاءنا الأجلاء الذين لا يقرؤون في المعتاد شيئا خارج “الفقه وعلومة” (ومرة أخرى أضع كلمة علوم بين قوسين وسأظل أضعهما حولها لأني لا أعترف ب”علومية” الدراسات الفقهية كيفما كانت طبيعتها)…

بمجرد ما تقر الدولة الشريعة الإسلامية نظاما للحكم سنتقدم على مضمار الحضارة…هكذا يفكر معظم المسلمين بكل رومانسية تستحق الإعجاب والشفقة في آن معا ولكن الحقيقة في مكان آخر تماما.. فلا علاقة بين تطبيق الشريعة وبين التقدم والتخلف إن لم أقل لكم أن التفكير في هذا أصلا والإصرار عليه وتلقينه للأطفال جيلا بعد جيل هو السبب الرئيس في تخلفنا إن كنتم لا تعلمون.. نعم… الحنين إلى الماضي والعيش في الماضي وبالماضي ومواصلة تركيز كل مجهوداتنا على الآخرة ومراقبة الآخرين من أجل ذلك والسماح بوصاية رجال الدين على حياتنا من أجل تجنب جهنم والدخول إلى الجنة تشكل أكبر العوائق التي تقف أمامنا لتحقيق التقدم لأن هذا الفكر الماضوي كلَّس عقولنا وجعلها تتعفن داخل رؤوسنا من كثرة الخمول والموات والأسر داخل ماضي مات وانتهى وارتحل ولن يعود أبدا لأن الأمم بطبيعتها تسير إلى الأمام وليس إلى الخلف فمتى “غادي نعيقوا شوية”..؟

أولا.. الشريعة أصلا وأساسا ليست “نصا قانونيا من توقيع الإلاه”.. إنه من صنيعة البشر والذي أسس له هو الشافعي وهو “مخلوق ينتمي إلى جنس البشر في نهاية المطاف”.. فلماذا يصر البعض بكل سذاجة وجهل على اعتبار الشريعة شيئا إلهيا قادما من السماء؟…طيب.. سيقول لي البعض أن الشريعة مستمدة من القرآن والسنة والإجماع…طيب.. نبدأ من الأخيرة.. أولا ليس هناك شيء اسمه الإجماع وهو لفظ يعتريه الكثير من التدليس الذي انطلى على أجيال متلاحقة، ففقهاء الإسلام الكبار ومشرعوه لم يجتمعوا في زمن واحد لكي يجمعوا على مسألة من المسائل الفقهية والذي حصل أن اللاحق منهم أيد السابق وكلما بلغت المسألة إلى من يلي اعتمد على الإجماع الذي سبقه والذي تحقق على فترات زمنية متفرقة، ولم يقع أبدا في نفس الفترة الزمنية، وهذا أمر متوقع في حقيقة الأمر، لأن العقل الإسلامي كان على طول الخط عقلا ماضويا يقدس الفترة التي قبلها ومعها فقهاءها وعوض ان يكلف اللاحق منهم نفسه عناء تشيغيل عقله كان يكتفي بالأجماع “المشتت” الذي تحقق قبله، إلى أن وصلتنا شذرات هذا التقليد ووصلنا مفهوم الإجماع هذا في زمننا هذا حتى أصبح الفقيه لا يكاد يبدأ في الحديث عن مسألة فقهية إلا بعبارة “وقد أجمع علماء الأمة…”… بالنسبة للسنة، أعتقد أنه سبق لكاتب هذه السطور أن أوضح خطورة الاعتماد عليها لاستنباط أحكام فقهية بالنظر إلى كم الشوائب التي علقت بالسنة بسبب تدخل السياسة فيها كما أوضحنا مرارا من خلال مقالات سابقة، وإن كان البخاري الذي قال عنه (بإجماع) فقهاء الأمة أنه أصح كتاب بعد كتاب الله، قد ضم بين دفتيه فظاعات ومهازل وكوارث حقيقية عن الرسول وسيرته وسيرة صحابته، (قلت إن كان البخاري) متهما فما بالك بالكتب الخمسة الصحيحة الأخرى وغيرها من كتب السيرة والتفسير؟…ولعل استحضار مثال واحد هنا يكون كافيا..ويتعلق الأمر برجم الزاني المحصن (أي المتزوج) وهو الذي لا يوجد به أي نص قرآني على الإطلاق إذ حدد القرآن العقوبة في الجلد فقط..ولكن الفقه ابتدع هذه العقوبة بعد أن أكد لهم صحيح البخاري أن هناك نصا قرآنيا بالرجم أكله داجن من أسفل سرير عائشة، أم المؤمنين، (وهو الحديث الذي أوردناه برقمه في مقال سابق)..

بعبارة أوضح، لا يمكننا اليوم اعتماد السنة في التشريع قبل أن تقوم المجمعات الفقهية من سباتها العميق ويقوم الذين يكررون غيرتهم على الدين صباح مساء في الفضائيات وغيرها لكي يراجعوا كتب السيرة والحديث والتفسير وتفاسير التفاسير حتى نخلص هذا الفقه من كل الشوائب الخطيرة التي تعشش فيه..ثم نأتي إلى القرآن… ماذا ورد في القرآن من أحكام.. جاءت الحدود كما ذكرناها أعلاه، وهناك تشريعات في الأحوال الشخصية للطلاق والزواج والإرث، وهناك بضع تشريعات في العقود والبيع والشراء، إلى ما إلى ذلك من أحكام محدودة وردت في أقل من 250 حكما على طول القرآن وعرضه…غير ذلك لم يهتم القرآن الكريم إلا بالدعوة إلى التوحيد والتركيز على العبادات والأخلاق الحسنة وغيرها، إضافة إلى تلك الأمور التي كانت ترتبط بسياقات نزولها والتي يقع معظمها في الفترة المدنية حين كان الرسول في حاجة إلى الله لكي يرشده إلى طريقة التصرف في هذه المسألة أو تلك..أو لمعالجة هذه الواقعة أو تلك سواء في فترة الحرب أو في فترة السلم…

لن أدخل معكم في صعوبة ابتلاع بعض الأحكام القرآنية الخاصة بالحدود وخصوصا قطع اليد والرجم وتقطيع الأرجل والأيدي من خلاف والصلب والتي يجد المؤمن المخلص العادي صعوبة في تخيل تنفيذها في أحدهم، فما بالك به هو.. لن أدخل في هذه التفاصيل لأني أدخرها لفقرات موالية، حين نناقش مسألة علاقة الدين بالسياسة، ومفهوم الحاكمية وكيفية تطبيق “شرع الله” هذا…

نعم…فقهاؤنا لا يبيعونا صكوك الغفران، ولا يتوسطون بيننا وبين الله (وهي فكرة مهدت لظهور العلمانية في أوربا كما سنظهر لاحقا وهي ذاتها واحدة من دعائم فكرة كون الإسلام دين علماني بالأساس)..ولكنهم، استغلوا اطلاعهم على الدين للقيام بدور “محامي الله في الأرض” وتوزيع صكوك الإيمان والكفر على الناس وتجريد هذا من الملة أو إدخاله فيها، كما سمحوا لأنفسهم بالدخول إلى بيوت نومنا وقالوا لنا أنه يجب النوم على الجانب الأيمن ووضع اليد ممدودة أسفلنا (راجع فقه السنة ل سيد سابق).. مع العلم أن العلم أثبت أن النوم على الظهر هو أنسب وضعية صحية للدورة الدموية ونبضات القلب وباقي الأعضاء لأنه في حال النوم على الظهر تكون الرئتان متسعتان تماما مما يسمع بدخول أوكسجين أكثر عكس النوم على الجانب الذي يضغط على العروق ويمنع صبيب الدماء فيها بشكل طبيعي، كما أنهم صعدوا معنا إلى السرير لإرشادنا (مشكورين) إلى الحلال من الحرام في أصول النكاح، وألفوا في ذلك كتبا ومناهج، ثم دخلوا معنا إلى المطبخ، وجلسوا معنا حول مائدة الطعام، بل ودخلوا معنا المراحيض حتى يعلمونا الطرق الشرعية للتخلص من فضلاتنا… أليس هذا بالله عليكم استعمارا كامل الأركان للذات البشرية وهو أسوأ من الاستعمار العسكري مليون مرة لأنه احتلال كامل للجوارح وتقييد كامل لكل حركة ولفتة، وتحيين كلي لكل مخلوقات الله التي يريدون لها أن تكون نسخة طبق الأصل من بعضها البعض..

نعم هناك لاهوت في الإسلام يمارس تجبره على رقاب الناس في تماهي تام مع رغبات السياسيين..ومادام المؤمن غير المطلع المسكين واثقا أن الإسلام دين ودولة ومجتمع وكل شيء (كما أخبروه ولقنوه بالحفظ دون إقناع وبالعاطفة فقط منذ نعومة أظافره) فإن بوسع رجل الدين (الإنسان المصلحي بنهاية المطاف كغيره من البشر) أن يتحالفوا مع السياسيين لكي يصنعوا فقها على المقاس (بالقرآن والسنة، لا تنسوا فلي عنق الكلام أسهل ما يمكن أن يكون) حتى إذا ما حدث ذلك أمنوا شرور الوعي في عقول الناس فبقي الناس على حالهم يحلمون بالجنة كل يوم ويقاتلون بعضهم البعض من أجل لقمة العيش بعيدا عن وجع الرؤوس..رؤوس السياسيين ورجال الدين طبعا… أما الله، فهو الذي باسمه ترتكب كل هذه الجرائم…في الجزء الثالث نتوسع في هذه النقطة أكثر…

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

93
  • Agadiri
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 04:20

    استاذنا الكريم: تذكر معي الٱية "لكم دينكم ولي دين".
    لكل امة علمانياتها. نعم للعلمانية في الدين والتثقافة الاسلامية، لكن، لا نريد علمانية مستوردة أُسست أصلا لاصلاح الديانة المسيحية. هل تعلم انه لا توجد علمانية في الديانة اليهودية؟
    العلمانية المدبرة للدين الاسلامي، صراحة هده العلمانية ستزيد من قيمة الاسلام، ستغنيه. لا يمكن استيراد كل شيئ من الغرب ومن روما. نعم للانترنيت، للايفون، للحاسوب، لكرة القدم للانسولين الي ما هنالك، لكن، حداري من فخوخ العلمانية الغربية. لماذا لا ندبر احوالنا و نجتهد في استخراج علمانيتنا اللتي سوف تحمي ديننان وتراثنا وتاريخنا و و و. صحيح ان هناك تناقضات كثيرة في ديننا الحنيف، علمانيتنا وحدها سوف تنقي ديننا من هذه التناقضات. العلمانية الاسلامية ستجعل الغرب يحترمنا لاننا لم نستورد علمانيتهم، و رفضنا تقليدهم. وفي الختام، دعني اضيف "لكم علمانيتكم ولي علمانيتي" والسلام.

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 08:05

    بسم الله

    من بين العلماء السلفيين الذين قالوا بحركة الأرض
    الألباني الذي قال:

    "بل يمكن للمسلم أن يجد ما يُشعر إن لم نقل ما ينص على أن الأرض كالشمس وكالقمر من حيث أنهما،أنها كلها في هذا الفراغ كما قال عز وجل( وكل في فلك يسبحون)لا سيما إذا استحضرنا أن قبل هذا التعبير الإلهي بلفظة " وكل " هي تعني الكواكب الثلاث؛
    حيث ابتدأ بالأرض فقال( وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون) ثم قال (والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم) (والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم) نعم
    (والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم* والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم * لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون)
    لفظة كلّ تشمل الآية الأولى الأرض ثم الشمس ثم القمر ثم قال تعالى (وكل في فلك يسبحون)؛
    هذا ظاهر من سياق الآيات هذه وهي بلا شك آيات في ملك الله عز وجل آية،فكل هذا مع العلم بأن العلماء في التفسير أعادوا اسم كل إلى أقرب مذكور وهو الشمس والقمر لكن ليس هناك ما يمنع أبدا من أن نوسع معنى الكل فيشمل الأرض التي ذكرت قبل الشمس وقبل القمر"

  • youness
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 10:45

    اتاسف على ما نحن عليه الان من تخلف,وحتى الحظ لعب دوره ,فلو ان ذلك الداجن اللعين اكل كل الصحاءف بما فيها من نصوص ,لكان الوضع الان احسن وافضل مما هو عليه الان ….فمتى نفييييقو ونعيييييقو!!!!!!!!

  • فاضل
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 11:21

    1- قال الكاتب: (فقهاؤنا يمارسون "الرقابة على أفئدة العباد" وقدسية امتلاك الحقيقة المطلقة، وقدسية أحكامهم وآرائهم في كل شيء وأي شيء).

    قال تعالى : ( وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب)

    وقال الشّافعي رحمه الله في " الأمّ " (4/114):

    " الأحكام على الظاهر، والله وليّ المغيّب، ومن حكم على الناس بالإزكان [أي: الباطن]، جعل لنفسه ما حظر الله تعالى عليه ورسوله صلّى الله عليه وسلّم؛ لأنّ الله عزّ وجلّ إنّما يُولِي الثّواب والعقاب على المغيّب؛ لأنّه لا يعلمه إلاّ هو جلّ ثناؤه، وكلّف العباد أن يأخذوا من العباد بالظّاهر، ولو كان لأحدٍ أن يأخذ بباطنٍ عليه دلالةً كان ذلك لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم."

    2- (الفكر الديني لا يستطيع أن يتخلص من الماضي).

    هذه أمنية كل علمانيي العرب.

    3- (لا أعترف ب"علومية" الدراسات الفقهية كيفما كانت طبيعتها)…

    صدقت! وما تخطه يدك من أباطيل، يدل على أنك لم تستفد مما درسته من علوم شرعية.

    قال الشاعر:

    إذا لم يزد علم الفتى قلبَه هدى…وسيرته عدلاً وأخلاقه حُسْنا

    فبشِّـرْه أن الله أولاه نقمــة … يُساء بها مثل الذي عبد الوَثْنا

  • noha
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 11:39

    A l’extrême, tu veux dire, Mr le rédacteur, et implicitement, que :
    « « Si la vérité existe la liberté n'existe pas … et si la liberté existe la vérité n'existe pas » »

  • alia
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 12:25

    عندما نقوم بانتخاب شخص فهو من اجل تنظيم المصالح الدنيوية في الدولة: كالتعليم و الصحة و تحقيق العدل بتفعيل السلطات و حل النزاعات…….
    و لا يكون ابدا الهدف من الانتخاب هو مراقبة علاقة الافراد بالله او تولي مهمة ارسالهم الى الجنة…
    عندما نعيد قراءة التاريخ السياسي عند المسلمين نستنتج انه تم ترسيخ مفاهيم خاطئة في أذهان الناس جميعا، كفكرة القضاء والقدر،او تلك الشماعة التي يعلق عليها السياسي اخطاءه و تقصيره فهو يلقي يعلق كل السلبيات عليه..و هذا النموذج بدأه بنو أمية حين ابتدعوا و أتوا بكلام يوافق اطماعهم, و أن حكمهم او بالاحرى استبدادهم كان قضاء وقدر، و هذا المفهوم ساري عند الكثيرين الى حتى الآن

  • zorro
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 12:27

    مجرد نسخ لصق لمفاهيم اعتباطية عابد الجابري بنفسه دعى الى الديمقراطية والعقلانية وهو أحد العقلانين الكبار من مدرسة ابن رشد واعترف ضمنيا باستحالة وجود علمانية في المغرب لان الدين الاسلامي لايوجود فيه كنيسة يمكن تحيدها على الواقع المجتمعي , مشكلتك أنك تعتبر أن العلمانية تعوذة سحرية يمكن القائها على أي مجتمع وتنجح فيه هناك تركيبات معقدة لبعض المجتمعات حيت شكل الدين عامل من العوامل لا يمكن تحيدها وحتى في الغرب بالنسبة لماكس فيبر في الاخلاق البروتستانتية والروح الرأسمالية ربط الدين مع الاقتصاد وهو بدالك ضرب المادية .
    كان عليك ان تطرح المقال بنزعة فلسفية وترصد كيف نشأة وتطورت العلمانية في الغرب من عصر التنوير الى العصر الحالي . تم هناك فلاسفة وعلى رأسهم المنظر الاول لمابعد الحداثة نيتشه (النسبية المطلقة ) وطالبوا بتجاوزها . بعد سقوط البنيوية لم يعد هناك فعليا شئ اسمه الحداثة .
    مقال انشائي محض عاطفي ورمانسي حالم باليوتوبيا كان عليك تحليل سيطرة العقل الاداتي على العقل النقدي في المجتمعات الغربية حيت أصبح الانسان بتربص بالانسان للمنفعة فقط سقطت القيم الاخلاقية واصبحت مجرد قيم تعاقدية خلاصة .

  • بدر
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 12:37

    العلمانية لا يمكن تطبيقها في المغرب فالشعب المغربي شعب مسلم و بأفكار اسلامية + ما الهدف من العلمانية في بلد متل المغرب ؟؟
    أصلا الاسلام لا يطبق في المغرب بحذافره فنحن لانقطع أيدي أي سارق …
    ما أريد قوله أنه لن تزيدنا العلمانية شيئا ''اللهم نخليو بلادنا مسلمة حين الشعب مسلم و بلا ما نبدلو الاسماء و نوضو المشاكيل على والو''

  • فاضل
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 12:51

    4- قال الكاتب: (استغلوا اطلاعهم على الدين للقيام بدور "محامي الله في الأرض")

    أ- قال تعالى ( إن الذين يكتمون ماأنزلنا من البينات والهدى من بعد مابيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا فأولئك اتوب عليهم وأنا التواب الرحيم )

    فواجب العلماء كبير في هذا الامر؛ وهو تبيان الحق للناس وعدم الكتمان.

    ب- والعلمانيون استغلوا اطلاعهم على الدين للقيام بدورمحامي العلمانية.

    5- ( كما أنهم صعدوا معنا إلى السرير… ، ثم دخلوا معنا إلى المطبخ،…)

    وكيف سترد قوله تعالى:( يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون)؟

    هذه آداب إسلامية، بعضها مذكور في القرآن، وبعضها مذكور في السنة؛ ولا ينكرها إلا أهل الغفلة!

  • alia
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 13:22

    الدين يمكن فصله عن السياسة بسهولة بالاعتماد على مفهومه المطروح في القرآن و إبعاده عما جاء في المرويات ذات البعد السياسي، أما عن المجتمع فلا يمكن فصله نهائيا لأن الدين جاء ليغير حياة الناس إلى الأفضل ويتماشى مع فطرتهم.
    و عليه فإن قضية فصل الدين عن السياسة قضية ضرورية وتأتي رحمة بالدين و ما يتم من اكراه و استبداد باسمه ….و لا يكون هذا الا لتخليص الدين من خبث السياسة، لأن السياسيين على اختلاف أطروحاتهم يرتكبون حماقات وأخطاء لا يجوز أن تنسب للدين، وإذا لم يتم فصل الدين عن السياسة فسيتم إلصاق كل تلك الحماقات والأخطاء به.

  • عمر الخيام
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 13:31

    مقال ممتاز وواضح تشكر عليه نفس الأمر ذهب إليه شهيد الفكر فرج فودة في تفتيت كل الأصنام بكتابه الكبير الحقيقة الغائبة،العلمانية يهاجمها خصومها على أنها دين جديد عمدا و يحيكون حولها قصص ساذجة،هي ببساطة حركة اجتماعية تاريخية سادت مع بروز نزعة الأنسنة humanism، هدفت لأن يحل العقل محل أشياء أخرى ، و كذا صياغة مفهوم الدولة الحديثة على أسس المواطنة للجميع دون تمييز على اساس الدين و المذهب و العرق كما تمنع على الدولة الوصاية الدينية، و كذا إعطاء الحرية الكاملة للأفراد لممارسة معتقداتهم دون تضييق شرط أن لا يلزمو غيرهم بها،بهذا المفهوم الدولة الدينية أو الطائفية لا يمكن أن توجد لأن اساس الانتماء هو المواطنة (أقوى حجة قاسمة للخصوم) ،يرى اسبينوزا أن الدين يحول قوانين الدولة إلى مجرد قوانين تأديبية،الدولة كيان يحتاج التطوير و التحديث على عكس شريعة ثابتة موحاة ،صاحب مصطلح العلمانية جورج هوليوك يقول لا يمكن أن تفهم العلمانية أنهإ ضد الدين بل هي فقط مستقلة عنه،ولا تقوم بفرض مبادئها على من لا يريد الالتزام بها، المعرفة العلمانية تهتم بهذه الحياة و تسعى للتطور في هده الحياة و تختبر نتائجها في هده الحياة

  • Saint Augustin
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 14:30

    C'est pas uniquement le sheikh saoudien qui croit que la terre n'est pas ronde et qu'il ne tourne pas sur elle meme et autour du Soleil ,mais bel et bien la majorite des musulmans le croit,car soi-disant c'est ecrit noir sur blanc dans le St Coran que la terre est plate et que le soleil se couche dans une source boueuse incandescente(3ain 7ami2a

    Mieux encore,l'ancien *Pape* de l'Arabie Wahhabite Saoudite feu Ibn Baz et l'actuel Moufti n'y croient pas non plus et considerent que toute personne qui y croit est un mecreant et un apostat qu'il faudrait tuer

    Pire encore,le ministere de l'Education saoudien ,par respect a leur moufti et ses delires anachroniques ,etait contraint dans les annees 90 de retirer des manuels scolaires toute allusion de pres ou de loin a la sphericite' de la terre ou a' l'Heliocentrisme

    Sans parler de leur allergie aigue a la philosophie,la psychanalyse,l'Evolution et les sciences modernes qui ne font qu'une bouchee' des mythes et superstitions religieuses

  • راحلة
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 14:39

    في هذاالصباح ,وا نافي طريقي الى العمل, برد قارس وثلوج يصل علوها نصف متر على واجهة الطريق, والطريق خالية من المارة, اصيح باعلى صوتي وانا اسوق سيا رتي ,لمذا نجح هؤلاء الناس واستطاعوا ان يحققوا العيش الكريم لكل مواطن رغم ظروف الجو القاسية ….سرعان ما يبا در الى ذهني ان سر نجاحهم هو رمي الخرافات البالية واراء ظهورهم وعدم استغلال الدين!

  • Ali Amzigh
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 14:58

    يواصل السيد عبد الكريم القمش مجهوده لكشف الوجه القبيح للإسلام التاريخي، كما تبلور في الواقع، وكما عاشه المسلمون خلال 14 قرنا، وليس "الإسلام المثالي"، القائم في مخيلة المؤمنين، والذي لم يوجد يوما.
    ورغم الاختلاف مع الكاتب في المنطلق، باعتباره مؤمنا (وهذا من حقه)، يحاول تبييض نصف وجه الدين، ويعتقد أن القرآن كلام الله، أوحي إلى محمد، فإن مقاربته البراغماتية تبقى وجيهة وعملية، إذ لا يمكن (في الوقت الراهن على الأقل) فصل مليار مسلم عن معتقدهم وتجريدهم منه، بقدر ما هو مطلوب أنسنة الإسلام، كي ينخرط أهله في عصرهم،
    ويتصالحوا مع الإنسانية ومع أنفسهم، ولن يتأتى لهم ذلك إلا بإنجاز ثورة ثقافية عميقة، من خلال قراءة تاريخية للإسلام، تجعلهم قادرين على تجاوز آيات القتل والذبح والكراهية للآخر… المسطرة في النصوص المؤسسة للإسلام، على لسان الله والنبي.

  • متنور
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 15:06

    عقول فقهائنا ومريديهم تغلفت بطبقات سميكة من الكلس ، نتيجـة
    الترسبات التي طمرت هذه العقول عبر امتداد مئات السنــين. لا أمل يرجى
    من هذه العقول المتكلسة . الأمل الوحيد لدينا هو التغيرات المناخية التي
    تحدث في عالمنا اليوم ، فما أحوجنا إلى فيضانات، وأعاصير، بل حتـــى
    تسونامي. وبعبارة أدق نحتاج الى عوامل تعرية قوية تهشــم هذه الطبقات
    السميكة من الصخور المتكلسة. فرب ضارة نافعة !.

  • rachid
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 15:07

    لمادا بعض الحمقى العلمانيين ذائما ياتون بنمادج منالسعودية وكان كل المسلمون يطبقون قوانين السعودية وافكارها,السعودية في عالم والمسلمين في عالم اخر ويوجد اختلاف كبير ليس كل المسلمين يتفقون مع ما يحصل في السعودية ولمادا يوجد الازهر في مصر والاتحاد العالمي للمسلمين لا يوجد في السعودية ما يوجد في السعودية سوى مكة المكرمة فالناس يحجون الى مكة وليس الى ال سعود هؤلاء العلمانيين يحاولون خلط الاوراق فهم مثلهم مثل المتطرفيين لا ينقصهم الا السلاح

  • MAROCAIN
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 15:34

    J'ecris en fr car sur mon poste pas d'arabe.
    si vous le permet monsieur,vs parlez de plusieurs chose concernant l'islam tout au long de 14 siecle.vs parlez de chariaa des 3olama du coran du sonna.avez vous le temps de tout etudier?et ça demande bcp bcp de temps.peu on dire d'une maniere,vs vs servi du pret a porter.vs etes contre la chariaa et vs donez pas des alternatives,selon vs coment agir face au relation
    hor loi(zina)face au vol. savez vs Mr que a l'epoque l'aplication de ces loi etait tres limitee 1 ou 2 fois pour le zina. car pour apliquer loi de zina il faux des temoins ce qui rend la question tres dificile.la loi de zina par exemple peu etre operationelle sauf si quelcun fais une ralation presque en plein public. entre nous Mr, lapersonne jugee coupable ne merite pas la mort?

  • Saint Augustin
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 16:03

    Liste non exhaustive des emprunts de l'Islam a la Loi juive et au Talmoud:

    La polygamie,marriage a' des enfants de 3 et 6 ans et les esclaves sexueles (malakat alyamine
    L'interdiction a la femme juive de montrer ses cheveux (Hijab) que l'esprit innovateur juif a remplace' par la Perruque:ainsi Elohim est content et la femme juive l'est aussi

    La femme juive est interdite de se marier avec un non juif
    La flagelletion et la lapidation pour l'adultere=Zina

    L'heritage et le temoignage homme-femme=2 contre1

    La femme juive est un sous-etre impur comme l'ane et le chien noir et il faut se laver si on la touche

    Couper la main et le pied contre-lateral du voleur

    Les juifs sont le peuple elu de Dieu Elohim

    l'Interet est interdit mais l'usure et le mensonge sont halal contre les non-juifs

    Les non-juifs (les Goyim) sont consideres des gens sales et impure comme des chiens,des singes et des porcs
    Tuer,piller et reduire en esclavage les Goyim est Halal

  • Kant Khwanji
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 16:50

    الإسلاميون مثل المنشار "طالع واكل نازل واكل"!
    فحسب خرافاتهم الماقبل-قروسطية: فإذا اجتهدوا و أصابوا فلهم أجران، و إذا اجتهدوا و أخطأوا فلهم أجر واحد على اجتهادهم!
    هدفهم هو تدجين القطيع، وتاحيده في كل شيء: العنعنة، ومصادرة العقل من الرأس إلى القلب (لهم قلوب يفقهون/يعقلون بها) وتكفير التفكير(تم إغلاق باب التفكير منذ "العصر الذهبي" للسلف الصالح الذي فكر لنا ولمن بعدنا و إلى "يوم الدين")، تأحيد في العقيدة والمذهب واللغة والهوية العربية…بمعنى صناعة قطيع مدجن خنوع خضوع في حظيرة "أصحاب الحل و العقد"، الذين يعدونهم بحياة أبدية وهمية في الماخور (الحور) والعربدة (الخمور) على كوكب المريخ الذي سقط منه الحجر الأسود "النيزك", علميا, ومن الجنة,حسب خرافات البخاري!
    كل ذي عقل يعرف أن قانونا حديثا يلغي القديم، لذا فآية السيف المدنية وحدها ألغت 114 آية سلم، ونسخت ونسفت كل السلم المكي "المتسامح"(مضطرا أخاك لا بطلا، نظرا للضعف العسكري، لا للسماحة)

  • Crash
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 17:05

    1-"فلا علاقة بين تطبيق الشريعة وبين التقدم والتخلف إن لم أقل لكم أن التفكير في هذا أصلا والإصرار عليه وتلقينه للأطفال جيلا بعد جيل هو السبب الرئيس في تخلفنا إن كنتم لا تعلمون" = اذن لا علاقة بين ترك الشريعة وبين التقدم والتخلف!!! اذن لماذا تريد ان توهمنا بان العلمانية هي الحل؟؟؟
    2- "بل هم فقهاء مات آخرهم قبل ألف سنة وينيف، وما حصل في الكرة الأرضية خلال الألف سنة هذه تعرفونه جيدا وتعلمونه حق المعرفة..والعقل الذي يفكر في قضايا عصره ويحكم عليه بموازين ألف سنة خلت هو عقل ميت بالضرورة" اذن كل علماء الفيزياء هم عقول ميتة لانهم يشتغلون بقوانين إسحاق نيوتن الذي مات منذ 1727؟؟؟

  • MAROCAIN
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 17:49

    la suite.
    je veux dire par la personne jugee coupable ;quelquun qui est mariee et pas celebataire. vs acceptez Mr qu'un medcin ,un psy,un genicologue entre en personne entre vs et votre femme ou dans votre vie privee, et acceptez pas qu'un verset de caran ou un hadit seulment parler. la chariaa ce n'est que la sonna et la sonna en fin de compte ce n'est que des paroles de dieu. alors si vs etes contre la sonna vs savez vs etes contre qui.je pense vs etes concient mais vs voulez pa le dire directement.
    Pour terminer,parmi les gents que vs citez ALBOUKHARI .Je suis sur vs conaissez pa ce monsieur ,je vs demande de chercher a le conaitre avan de parler,et comme j'ai dis avant vs faites de pret aporter. si vs passez toute votre vie a chercher si un hadit vrai ou faux ,corecte ou pa ,je pense pa vs y arrivrez. Lui il en fait avec des miliers de (hadit). si une nation ou un peuple ont quelqun qui fait 1/1000 de ALBOUKHARI,ils serons fiere. nous en se moque…

  • kamel
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 17:50

    مقال ممتاز…قرأت الاول و الان الثاني…أوافق كل افكار الكاتب بل اني احسست انه تجنب ذكر الكثير من الفضائع ربما حتى لا يتهم "معاديا للاسلام"..بالفعل الذي لا يفهم مقاصد العلمانية سوف يفهمها ان ضد الدين و ان العلمانيين هم ضالون او كفار اوملحدين….العلمانية ليست فصل الدين عن السياسة بل هي فصل السياسة عن الدين الذي يتعرض للمتاجرة و الاستغلال به لاجل الاستعباد و الاستبداد به في الحكم السياسي و الروحي و الحياتي لعامة الناس.
    عند "فتح" سمرقند التاريخية ،تم سبي النساء و نهب البيوت و قتل أعيان المدينة و كثير من رجالها و حرق المزارع "مثلما تفعل داعش الان"…و هنا تقدمت عجوز الى قائد اسلامي فقيه تسأله: لماذا جئتم الينا؟ فقال: أرسلنا الله اليكم…. و هنا أجابت العجوز: لم أكن أعلم أن لله لصوصا.

    أحيي الكاتب "العاقل" و ليت ينشر له حساب على الفايسبوك.
    الجزائر.

  • عدنان من فرنسا
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 17:51

    عجيب امر بني علمان !
    لقد جربنا العلمانية منذ 60 سنة و النتيجة خراب اقتصادي و انحلال اخلاقي و تفكك مجتمعي. المغرب بلد اسلامي على الورق و في الواقع علماني خالص..و عربي اللغة في الدستور و فرنسي في المؤسسات و في سوق الشغل و في الاعلام.. ثم نتهم الاسلام انه وراء هذا الفشل !!! رمتني بدائها و انسلت.
    من الخطا الاعتقاد ان كل العلمانيات تقدمت و غيرها تخلفت..اترك لكم التمعن في خريطة العالم.

  • Kant Khwanji
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 17:54

    إن لم نعرف شيءا، نظل نبحث،لا نحرم السؤال "لا تسألوا" أو نعلل"حكمة لله"
    الطمأنينة لا علاقة لها بالإيمان بالله أو بوذا أو ياهوي
    ما تسميه طمأنينة ليس الا Confort de l'habitude
    طمأنينة "ايمانك" قد لا ترقى حتى إلى جزء من عشرة من طمأنينة الدايلالاما البوذي أو لا ديني أو ملحد، يواظب على ممارس اليوGا!
    كل مؤمن يعتقد أن دينه صحيح وإلا لما بقي على دينه
    إن صناع خرافة الجنة، كانو يعنون من كبت و فقر خطيرين: الجنة، عبارة عن أكل ونكاح وعربدة(سكر)، هل كل هذا الضجيج في الدنيا من أجل ذالك؟
    بل، فكر قليلا، كيف خلق العرب مخلوقا ليجعلوا منه خالقا(بل إنتحلوا كل شيء بشكل حرفي:قصة الخلق والمصير(أسطورة اليهود، آدم والجنة والنار) او تغيير الشكل وتم تعريب النصوص)، على شكل ملك، يستوي على العرش، يسن قوانينه (الاديان)،يكلف ولاتة (أنبيائه) بتبليغ إلى مختلف الأقاليم له خدم ومخبرين (ملائكة)، وكل من خالف قوانينه يعاقبه(النار) ويجازيه(الجنة) للمخلصين لنظامه(دينه)

    تعيش رعبا مستديما خوفا من مصير شبيه بصاحبة القطة التي نسيت اطعامها، ورغم قيامها الليل وصيامها النهار، يحرقها "الغفور الحليم.." بالنار إلى الأبد

    فحاشاه إن وجد!

  • علوش
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 18:22

    الى كل الذين لهم حساسية مفرطة اتجاه مصطلح "علمانية":

    نحن ما نريده هو نضام سياسي ديمقراطي، يتساوى فيه المواطنون امام القانون، يصون حقوق جميع مكونات المجتمع، الثقافية والعقدية، اقليات وأغلبية. تسند فيه السؤولية الى الكفاءات بغض النظر عن لغتهم ومعتقدهم وجنسهم ولونهم. يتمتع فيه القضاء باستقلالية كاملة، يخضع فيه المسؤولون للمحاسبة مهما كانت اهمية مناصبهم.

    لا أضن ان هناك من يعترض على ما ذكرته. مما يعني ان الاعتراض يخص مصطلح "العلمانية" وليس النضام في حد ذاته.

    كثيرا ما يتباها اسلاميونا بأندونيسيا على انها اكبر بلد اسلامي من حيث عدد السكان. فهل يعلمون ان السلطات في هذا البلد عينوا مسؤول مسيحي الديانة (قبل ثلاثة أشهر) على رأس شرطة جاكارطا (العاصمة) ؟

  • abdelkader
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 19:03

    هل تعلم أن الكتب السماوية ،ومنها القرآن أكدوا على حكم اليهود لفلسطين
    وذلط بالتطرق للنبيين داوود وسليمان وللملك جالوت ……
    ولعلمكم فكل الحفريات التي جرت بالقدس أكدت عدم وجود أثرا ولا حجرة
    تؤكد مرور أول من استخدم الحديد ولا أول من سير جند من الإنس والجن
    والحيوانات وحتى الريح بهذه المدينة …,
    ومع ذلك يتكلم القرآن على الثابوت النازل من السماء والذي يحفه الملائكة،
    وبناء على مثل هذا الكلام يقوم الصهاينة بالحفر تحت المسجد الأقصى…

  • تهاني شملال المشروحي
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 19:24

    سطوة المتأسلمين طغت على التفكير في سؤالنا الابدي نحن الطيبون السؤال هو "لما وُجِدْنا؟ لاي العلل نحن هنا ؟"

  • أمازيغي علماني متشدد
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 19:34

    على السلامة. دخلتي ف الموضوع

    الإسلام مجرد شذرات وثنية بدوية + تعاليم مسيحية + شرائع يهودية

    الإسلام صناعة بشرية تعددت أيادي صانعيه ومعظمهم فرس وسريان. محمد شخصية مجهولة في القرآن لا يذكره إلا 4 مرات

    الحج والطواف حول الكعبة والهرولة بين الصفا والمروة كلها طقوس وثنية مشهورة مارسها العرب الوثنيون.

    المكعب الأسود + الحجر الأسود معلمة وثنية بامتياز

    الزكاة والجزية ضرائب سياسية

    الشهادتان شرك لمحمد مع إله العرب

    لن تدخل جنة العرب إذا لم تؤمن بمحمد. يعني: الإيمان بالله وحده لا يكفيك أيها المسلم = بدون محمد لن تحصل على جنة = الشرك

    الإسلام ليس علماني ولا مدني ولا عبو الريح.

    محمد حرم البنيان والإكثار منه والتطاول فيه. يعني الإسلام ضد الحضارة. والمعروف أن البدو العرب يكرهون السكن في الحجر ويفضلون الخيام ومازالوا كذلك في الصحراء المغربية وشرق المغرب. عكس الأمازيغي الذي لا يرتاح إلا داخل بيت مبني ومحصن.

    ما يميز الإسلام عن غيره هو أنه دين حربي جهادي (60 آية جهادية حربية في القرآن + أحاديث الجهاد الصريحة)

    داعش = الإسلام الأصلي الحقيقي المحمدي الأبوبكري العمري الوليدي الأموي الأبو هريري

  • bashar ibn keyboard
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 19:46

    إعتدنا من خصوم العلمانية كل أساليب التدليس والخداع الشرعي. لكن متى يفهمون أن التدكير بتاريخ الكنيسة لا يخدم موقفهم. أقل شيئ الكنيسة خاضت حربا مع سلط الأقطاع والنبلاء بينما إكليروس الأسلام تحالف -ولايزال- مع السلطة الزمنية في إطار معاهدة عدم إعتداء pacte de non agression . طبعاً هناك إكليروس في الأسلام
    و ليس ضروريا أن يحضر بالأسم, مادام حاضراً بقوة الأشياء, تماما كمحاكم التفتيش, هي غير موجودة إسماً أما الواقع فيقول إن كل متدين هو بداته محكمة تفتيش…
    تحالف كهنوت الأسلام مع الدولة برز بجلاء مع تنامي المد اليساري الماركسي سنوات 60-70 . هكدا شهدنا نظاما يمينيا يضرب اليسار الماركسي بالأخونجية ويكبح طموحات الأخونجية بأبتداع يسار مدجّن ( ليس سرّا أن الحزب الشيوعي المغربي تأسس بطلب من الراحل الحسن الثاني !)
    المهم , تقاسم الأدوار بين السياسي و الفقيه هو علامة مسجلة تنفرد بها أنظمة المنطقة "العربية",لدلك فهي بالمجمل أنظمة هجينة.نسميها هجينة حياداً رغم أن دساتيرها تكرس الدين كمرجع تشريعي أو عقدي أو الأثنين معاً. لكن الأخوة المحافظون لا يتورعون أن يسموها علمانية.
    1/2

  • driss ben
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 20:22

    لم تغب شعائر الاسلام لكن الاسلام نفسه , أصبح ايديولوجية تعيش في لغة الناس , ليس في واقعهم وهي محنة ثقافية قاسية , علامتها أن يتورط المواطن في لغة بديلة من لغة الواقع_____ ( الصادق النيهوم/ محنة ثقافة مزورة )

  • خالد ايطاليا
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 21:04

    مادامت هناك امية متفشية وببشاعة ,وجهل مقدس ,وتكليخ ممنهج ونفاق فكري,فمن الصعب المطالبة بالعلمانية في الظرف الحالي ,لابد من صحوة تقافية معرفية لتفتيت تراكمات الصدء على العقول .والقطع مع مقولة المريد {السمع والطاعة }

  • abou reda.bz
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 21:19

    العلمانية لاتعادي الدين او المتدين,انما ترسم حدود التمايز,والفصل بين مجالي
    الدين والسياسة, وتؤكد حيادها اتجاه كل الديانات والمعتقدات هدفها الاسمى :
    التعايش الديني,والتسامح بين الديانات..
    الا ان اخواننا في الله,ارباب -الحقيقة المطلقة-يلصقون بها تهما ما انزل الله بها
    من سلطان,كونها لادينية,الحادية ذات نشاة مسيحية.هدفها محاربة الدين,واقصاؤه
    من الحياة..وهذه مغالطة.هم يصارعون من اجل دولة دينية,
    واي دولة لها مرجعية دينية,لا يمكن ان تزحزح سلطاتها,لان باتخاذها الدين
    -كمطية-من الصعب ان تسلم السلطة للاخر.ويعتبر الحاكم-ظل الله-على الارض.
    حتى ان هناك فتاوي لا تجيز الخروج عن الحاكم,الا اذا جهر بكفره.وفي
    التاريخ الاسلامي,لم يتسلم احد السلطة بالسلم,اما بالخنجر او السيف,او السم,
    او السم في العسل..وكذلك بالنسبة للمفكرين كل من عارض خليفة الله,كان ماله
    التكفيرثم الاضطهادوالنفي كما حصل مع بن رشد,فقد كفروه,واحرقت كتبه
    ونفي من قرطبة.بن المقفع شواه الخلية المنصور,وجعله ياكل اطرافه..
    لهذا اقول وباقتناع ان اعلمانية,ضد الجمودوضد القولبة,بمعنى ان تاتيني
    بقانون وتقول لي,انه صلح لكل زمان ومكان,هذه -ام المغالطات.!

  • mostafa
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 22:03

    chers amis et compatriotes,je pense qu'il ya une grande amalgame.Ce que l'auteur signale est une evidence,il suffit de se demander pourquoi nos hadits sont pauvres aux paroles d'Ali,Lhassan,Lhoucine et fatima:Ce sont plus proches du prophète qu'abou horaira radiallaho3anh ou autres.Le conflit entre Ali et les oumayades a marque l'histoire de l'islam.Ns subissons les sequelles jusqu'à nos jours.En revanche ce qu'il dit sur 3ilmaniate l'islam est vrai mais pas dans le contexe de la laicité.Car les opposants à l'islam ont bel et bien choisi un joli nom qui fait allusion à la science(3ilmani)pour se faire accépter par les médias,mais pas jusquà séparer l'islam
    de l'Etat.Tiens par exple ce qu'a fait atatork,sommité de la laicité:Retrait de 33000soldats pour offrir la palestine aux anglais.qu'a t-il ce geste avec la science,puis qu'elles sont les publications scientifiques de nos 3ilmaniyines arabes sur l'international.Parlez plutot de la correction des conceptes,on n'est pas wahhabites.

  • ahmed
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 22:08

    It's all nonsense.If we didn't know you, we
    would believe you.MATE

  • ايمان
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 22:15

    العلمانية لم يحن الوقت التحدث عن ثمارها هل هي حلوة أم مرة، مازال هناك المزيد من الوقت حتى نعرف نجاحها من خسارتها، من يتكلم عن نجاح العلمانية لست انت أو امثالك بل من عاشوها هم من سيخبروننا عنها،فاهل مكة ادرى بشعابها،حتى تعرف أولا ان تفرق بين النجاح والخسارة بعدها تحدث عن نجاح العلمانية،المزوق من برا اشخبارك من الداخل، هل العلمانية نجحت في كل الدول؟ نتحدث عن نجاح العلمانية عندما تنجح في كل الدول، ونتحدث عن خسارة الاسلام عندما نرى دولة مسلمة حقيقية ،اما ما نراه في كل الدول التي تدعي الاسلام لا يمث للإسلام بشئ،ليس الاسلام من أوصلنا إلى ما نحن عليه بل ادعاؤنا الاسلام بدون إسلام، اذا كنا نعلم جيدا ان هناك رب يعذبنا ومع ذلك لا نطبقه ،اتظن ان العلمانية ستصلح لهؤلاء؟من ليس له ضمير لن يصلح له لا الاسلام ولا العلمانية، الدول الإسلامية والعربية مات ضميرها ،لا يجب ان نظلم الاسلام لأننا لم نراه مطبقا بعد.

  • alkortoby
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 22:16

    31 – bashar ibn keyboard

    إذا كان كارل ماركس اعتبر الديموقراطية التمثيلية شكل من أشكال المسيحية المعلمنة، فالفيلسوف نيتش Nietzscheحذر من الديانات البديلة وآنتقد الإيمان بالعلمانية ورأى في هذا الإيمان شكل من اشكال الفكر الديني.

    إيمانكم الديني بالعلمانية يعري تناقضا صارخا.للتذكير: نقد الدين من صلب الدين، فكما انتقد الدين اليهودي الوثنية، وأنتقد الدين المسيحي اليهودية وأنتقد الإسلام الديانات التي سبقته. ها أنتم تؤمنون بدين العلمانية وتتنتقدون، ككل ديانة جديدة، ماسبقكم من ديانات.

    تحييد القوى السحرية démagification كتفسير للظواهر أو كوسيلة للفعل لايعني بالضرورة تبني العلمانية كما قال ماكس ويبر Max Weber. يمكن للمجتمع عقلنة العلوم والإقتصاد بدون علمانية. ويبر يدعونا أن لا نضع العقلانية مقابل التدين لأن انتشار الأول لايؤدي بالضرورة لتقلص الثاني.

    وأخيرا: الدانمارك لم تفصل الكنيسة عن الدولة إلا في سنة 2012 . وهذا لم يمنع الدانمارك أن تكون أحد ارقى الدول في العالم، كاحترام دولة الحق والقانون والرفاه الإجتماعي والإقتصادي.
    بغلاديش العلمانية ترفل في جنة الفكر الخرافي والفقر والمآسي الإنسانية.

  • agnostic amazigh
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 22:34

    إلى أمازيغي ملحد متشدد

    الإسلام ليس سبب التخلف بل هو عرض له حيثما وجد التخلف والجهل جمع الإسلام رحاله وحط هناك. إذا كان هناك مستنقع حوله بعوض نقول أن المستنقع جذب البعوض وليس البعوض لوث المستنقع.
    العلمانية ليست هي الحل والإسلام ليس هو الحل. الحل هو الرفاه الإقتصادي و الاجتماعي، فحين يتعلق الأمر بالمال يكون الكل من ملة واحدة.
    هل نحن ضد العلمانية؟؟ كلا، بل لا نريد أن نحرق ارضنا من أجلها.

  • طه حسين
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 23:12

    لم لا يسال دعاة الدين عن سبب ومصدر البؤس الدى تعيشه الشعوب العربية اليوم وعاشته فى الماضى باسم الدين .اقول للاستاد ان المجتمع الاسلامى سواء عموديا او افقيا لم يكن مثاليا اتمنى ان تعود الى كتاب الدكتور فرج فودة الحقيقة الغائبة لترى فسيفساء من المكر والانقلابات والقتل انه حقا تاريخ دموى مند 1436 سنة …ابو بكر قتل . عمر بن الخطاب قتل . على قتل . عثمان قتل ..جل الحكام الامويين قتلوا …جل الحكام العباسيين قتلوا .. الامراء كانوا يقتلون بعضهم البعض من اجل الحكم …..لمادا نحن متخلفون ؟؟؟لاننا غير ديموقراطيون .يقول الباحث فى علم الاديان المفكر عائد بن حرب فى احدى محاضراته الموجودة فى اليوتوب ان الاسلام حاول انتزاع النفس العربية الابية بكل ما تحويه من عادات …..الخطاب الدينى يجب ان يراجع يقول المفكر احمد القبانجى ….ثم الى المسمى zorro تحدثت عن الدكتور محمد عابد الجابرى احيلك على كتابه نحن والتراث فى موضوع الفارابى الدين الاسلامى ومصادره …فهل حقا ان الصحاح الستة سجنت العرب مرة واحدة الى الابد ؟؟؟؟ العلمانية على الاقل تسمح للانسان ان يقول كل شىء بحرية لا ان ينتقى كلامه فهدا بتر للفكر ..

  • المحجوب
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 23:19

    سبب التخلف هو التدين … ضياع الوقت في الصلاة يضيع على الدولة أكثر من
    10 في 100 من الناتج الوطني الخام … فين غادي ؟ غادي نصلي.. في كنتي ؟ كنت كانصلي… عيطتلك في التيلفون وعلاش ما جاوبتيش ؟ كنت كانصلي… علاش مول الحانوت ساد ؟ تسناه راه مشى يصلي…
    العلمانية لن تعطي أكلها في مجتمع متدين، لأن افراده يسيطر عليهم التكبر… في حين أن العلمانية تدعو للمساواة بين المواطنين بدون أي تمييز… لا عرقي ولا ديني ولا قبلي … ولا ولا …
    الدليل على ما أقول هو أنك ياسيدي، وأنت تريد أن تبين مزايا العلمانية وفوائدها في تطور الشعوب… تجد نفسك تناقش إشكالية وجود الدين … ولكن ليس أي دين … إنه الإسلام الذي لا يسهل إذخاله للمسجد، كما أدخلت المسيحية للكنيسة. لكن المشكلة العصية التي، على ما يبدو لي أنك ستجدها، ليست في الإسلام بذاته، فأنت متصالح ومنسجم معه تماما، ولكن في الشيوخ وغيرهم من الذين يستغلون هذا الإسلام في إدارة الشأن العام ورعاية شؤون الأمة ومكتسباتها .. كيف يسمحون لك بأن تمنعهم من مراقبة الؤمنين، وتوجيههم للتأكد من ذهابهم للجنة، ولجنة المسلمين وحدها.. وإلا ف.. في حده الحد بين الجد واللعب.

  • Ahmed52
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 23:54

    نحن في حاجة الى ثورة ثقافية تقلب الطاولة على الموروث التاريخي المتجاوز والقطع مع التجارة بالدين.

    فالعلمانية على الاقل لا تقطع لسان من يدعي ان الارض لا تدور حول الشمس وحول نفسها.

    فادا كان خالق هدا الكون اراده ان يكون هكدا. فلمادا يكفر فقهاء الاسلام بما اراد الله. اراد الله ان تدور الارض حول الشمس وحول نفسها فاوقفوها انتم يا فقهاء ان كنتم قادرين والا فاصمتوا لانكم تسيؤون الى الاسلام والمسلمين قبل ان تسيئوا الى انفسكم.

    وشكرا.

  • alkortoby
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 23:58

    40 – طه حسين

    تقول: ".لمادا نحن متخلفون ؟؟؟لاننا غير ديموقراطيون".
    أذكر دولة واحدة تقدمت بالديموقراطية. لن تجدها. كل الدول المتقدمة، لم تصبح دولا ديمقراطية إلا بعد أن صارت دولا متقدمة.
    هل تريد أن أذكر لك عدد الدول التي كانت متخلفة، وأدخلت الديموقراطية فلم تتقدم ولو خطوة إلى الأمام؟ بل زادتها الديموقراطية صراعات إثنية وقبلية ودينية. ولك في مالي وباكستان مثال.

    وتقول: "العلمانية على الاقل تسمح للانسان ان يقول كل شىء بحرية لا ان ينتقى كلامه فهدا بتر للفكر ."
    هل كوبا العلمانية والصين العلمانية تسمح للإنسان أن يقول كل شيئ بحرية؟ هل فعلا تجهل أن تقريبا كل دول العالم المتخلف دولا علمانية؟ فهل هذه الدول تحترم حرية التعبير؟

    أنا لست ضد الديمقراطية ولا العلمانية. أنا فقط ضد الفكر الخرافي حيث يظن المرء أن هناك حلولا سحرية لمشاكل تخلفنا: العلمانية هي الحل؛ الديمقراطية هي الحل؛ الإسلام هو الحل …

    كفانا من التفاسير الساذجة والحلول الخرافية وكأن هناك عصى سحرية يمكن استعمالها لتتبدد كل الأسقام.

  • nordine
    الخميس 26 فبراير 2015 - 00:20

    يتحدث الكاتب و كانما الشريعة مطبقة على ارض الواقع و كاننا في حياتنا اليومية و في المغرب على وجه التحديد نطبق الاسلام وهدا بالنسبة له هو سبب تخلفنا و الحقيقة الواضحة للعيان تقول عكس دلك فنحن للاسف ابعد ما يكون عن دلك.
    يتصور العلمانيون العرب ان استراد الحلول الجاهزة من الغرب هي الحل و ينسون بغبائهم الناتج عن تبعية عمياء وعن عمالة ان سبب تقدمهم هو تخلفنا و سبب تخلفنا هو تقدمهم. فمن يستطيع ان ينكر ان سنوات الاستعمار كانت و لازالت السبب الرئيسي في المعانات التي نعيشها, استعمار جاء كنتيجة للتفرقة التي عاشها العالم الاسلامي.
    اني من هدا المنبر اعلنها صراحة العلمانية شكل من اشكال العمالة للغرب . عمالة تهدف لتفتيث هده الامة لتصبح لقمة صائغة للاعداء. وعلى الجميع ان يعي حجم السموم التي يحاول هؤلاء المرتزقة المصلحجيون بثها في جسد هده الامة. لا للعلمانية لا للتبعية لا للاستعباد التوحد هو الحل.انظروا الى امريكا المسماة الولايات "المتحدة" "الاتحاد"الاوروبي الصين /بلد المليار/
    كفانا هرطقة ولنعد لسبب وحدتنا الرئيسي الاسلام. بلاد المليار و نصف مسلم

  • bashar ibn keyboard
    الخميس 26 فبراير 2015 - 00:36

    38 – alkortoby

    مرحبا أخي
    ممكن أنك تعرف الدنمارك بشكل أعمق مني, أنا صراحة لا أعرف منها سوى معلومات مدرسية تفيد أن دستور مملكة الدنمارك مستوحى إجمالًا من فكر مونتسكيو وتحديدا ما يتعلق منه بفصل السلط. إلى اليوم, لازالت الدنمارك أقل دول أروبا حسما في موضوع فصل السلطة التشريعية عن التنفيدية. لمادا ؟ هدا موضوع يخص الدنمارك , أنا همّي هو المغرب.
    بنغلادش, دولة علمانية ؟ دستور بنغلادش يفرض إسلامية الدولة, و هو أكثر إسلامية من الدستور المغربي..جل مسلمي بنغلادش مهاجرون في الهند الفقيرة لكنها علمانية وبدلك فهي تضمن حقوق الأقليات..
    المشكل معكم إخواننا المحافظين أن أعداركم تشهد عليكم لا لكم.
    الفلسفة الماركسية فكر بالغ التعقيد, لأنه فكر وليس عقيدة فهو دائم الحركة, من هدا المنطلق يحق لي أن أسألك: أي ماركسية تقصد ؟ حدود الرد لا تسمح بالتوسع لدا فمجرد إثارة أسئلة فضفاضة هو إرادة تشويش , فرجاء واجهونا بأفكار لا بمناورات. حتى تطمئنوا: لا أحد يطرح العلمانية كرديف أونقيض للشاعرية السحرية". الأثنان رديفان بدليل شعراء يساريين كمحمود درويش و أنسي الحاج وغيرهم كثير…

  • أسئلة إلى القرطبي وأمثاله
    الخميس 26 فبراير 2015 - 00:57

    أنت معروف هنا بنعرتك العرقانية العربية وكراهيتك للأمازيغية وللمغرب ولتامازغا.

    أنت وامثالك تدافعون عن الإسلام بدوافع قبلية. بالنسبة لكم الإسلام مجرد انتماء قبلي عربي صحراوي تدافعون عنه ظالما أو ظلوما.

    والآن جئت تنشر خزعبلاتك حول أن "العلمانية دين". يا سلام على التدليس.

    4 أسئلة أجب عنها إن كنت رجلا تملك عقلا:

    – هل تؤمن أن نبيك العربي طار في "ليلة الإسراء والمعراج" من مكة إلى القدس ثم إلى الفضاء الخارجي بدون سترة فضاء ولا مركبة فضائية ثم عاد إلى سريره في نفس الليلة؟

    – هل محمد هو أول رائد فضاء في التاريخ ؟

    – هل تؤمن بوجود كائنات غير مرئية كالله واللات وياكوش والملائكة والجن والعفاريت؟

    – هل نعتبر الشخص الذي تسيطر على عقله مثل هذه الخرافات موثوقا به حينما يتكلم عن العلمانية والعلوم والتاريخ والجغرافيا؟

  • سلفي
    الخميس 26 فبراير 2015 - 01:49

    هؤلاء العلمانيين يحاولون خلط الاوراق فهم مثلهم مثل المتطرفيين لا ينقصهم الا السلاح

  • علاي
    الخميس 26 فبراير 2015 - 03:43

    سيدي,
    شكرا علئ مقالكم الرفيع
    في انتظار مقالكم القادم, ارجوكم الالتزام بطريقتم المفيدة رغم عويل العقول البائدة التي تحاول دائما ادخال الغرب في سبب انحطاطنا وكانهم لا يستطيعون ان ينظروا الئ ما يقع يوميا بجانبهم.
    شكرا

  • حائر
    الخميس 26 فبراير 2015 - 04:14

    انت ابطلت احكام الشريعة ,فما البديل ? مثلا : وجدت زوجتك تزني , ماذا ستفعل ? ترفع امرها للقضاء , فبم سيحكم ? جارك دخل بيتك وسرق مدخراتك ومجوهرات زوجتك ما الحكم الذي ترضاه له ? مع العلم ان المسروقات لم ترجع اليك . ضبطت ابنتك تشرب الخمر في حانة ولما اعبت عليهابانفعال , لطمتك فما موقفك منها ? واللائحة طويلة . لكن , قل لي , مذا يقول قانونكم في مثل هذه النوازل ? ( لا تنس ان تشرح للقراء هذه الاحكام وفق قانون العلمانية في مقال لاحق , والا لا تنه عن خلق وتاتي مثله ) هذا من جهة ومن جهة , دع عنك انتقادات الغير فانه لا يفيد في شيء . وتحدث عن علمانيتك وقدرتها على تقدمنا واخراجنا من التخلف . وعند الامتحان يعز المرء او يهان .وموعدنا يوم ان تكتب .

  • انا
    الخميس 26 فبراير 2015 - 04:31

    الى العلماني الامازيغي المتشدد باختصار شديد وبلا لف ودوران ان كنت كل ما قلته عن الديانة الاسلامية انها مجرد طقوس وثنية وخرافة كانوا يمارسونها العرب فحدوثة الامازيغ واللغة الامازيغية واصحاب الارض من وجهة نظري خرافة واسطورة فلكل منا افكاره ومعتقاداته والاراء تحترم ولن تقنعني ولن اقنعنك لسبب واحد فقط هو تعصبك لعرقك وكرهك للاسلام معتقدا ان الاسلام=العروبة وانا لسبب وجيه لان كلمة امازيغ واللغة الامازيغية هي مصطلحات حديثة الولادة ولا يشفع لهما التاريخ وليس هناك ولو دليل مادي ملموس لوجود مصطلح امازيغ او لغة امازيغية وحتى التاريخ من صنع بشري ومحرف و شكرا اما ماذكرته عن الخيام والبرابرة لايقطنون الا في بيوت محصنة الخ فنحن ابناء وطن واحد وغني عن التعريف فهناك المغرب النافع والمغرب الغير النافع والفاهم يفهم فانا لا اتقن فن التجريح

  • لك الله ياولدي
    الخميس 26 فبراير 2015 - 05:24

    أعانك الله سبحانه وتعالى يا أخي على شرح فوائد العلمانية ''المقيتة '' وتصحيح الصورة المشوهة عنها لأناس محسوبين على القرن الواحد والعشرين.

  • bashar ibn keyboard
    الخميس 26 فبراير 2015 - 11:13

    2/2
    إقتسام السلطة بين الأكليروس والدولة هو بالأساس توزيع مهمات يضمن تكامل الهيمنة مع عدم تداخل الأختصاصات. هكدا يستقوي كل طرف بالأخر. أحد رموز هدا الحلف هو مفهوم الأوقاف, حيث تحوّل العقيدة إلى أملاك وأرصدة بنكية, ميزة أخرى تنفرد بها الأنظمة الهجينة (كنائس أروبا ليست أملاك دولة)
    بموجب التحالف إياه, يلتزم الفقيه بأثارة معارك هامشية لا تهم أحداً: فتاوى جنسية حروب كلامية ضد الصوفية وضد الشيعة, نبش في ضمائر المواطن. لنلاحظ هنا أن صاحب فتوى الجزرة مثلًا لم يلتفت لقضية غلاء الخضر, كدلك لن تسمع فقيها يندد بالرشوة وإستغلال النفود, أو العنصرية المستشرية بالمغرب قبل أروبا. بالمقابل تجدهم ينتفضون ضد كل ما يرونه مسّا برموز العقيدة. تبخيس مطلق لقيمة الأنسان مقابل إعلاء شأن العقيدة والمنتفعين منها. وصفة مثالية لصنع دولة مستبدة نمودجية, وهو ما يحصل بدول المنطقة.
    بأختصار, لم تحكم العلمانية يوما في أي دولة "عربية". حتى الحقبة الناصرية مشكوك في علمانيتها بأعتبار حضور مفتي الجمهورية وممثل الأزهر ضمن أعضاء مجلس الثورة.
    كفوا عن التدليس يا جماعة المحافظين, وإحكوا بالمنطق كما يحكي الشرفاء

  • sifao
    الخميس 26 فبراير 2015 - 11:34

    47 – سلفي
    لا ينقصهم السلاح بل هم مسلحون باحدث ما توصل اليه الانسان من اسلحة فتاكة ، انه سلاح العقل ، الذي يدمر الخرافة تدميرا ، وهذا السلاح هو ما يخيف السلفيين لانه لا يخلف دمارا في العمران ولا ضحايا في الارواح ولا يترك للفقهاء ما يوظفونه للتباكي والتظلم ، ضحايا سلاح العلمانية هي الافكار الساذجة والخرافات والشعوذة ، كل الشوائب التي القصها علماء اللاهوت بالقيم الانسانية النبيلة وعلى رأسها الحرية …
    ———————————-
    alia
    من الصعب جدا الفصل في الاسلام بين ما هو ديني وما هو سياسي ، بالاضافة الى ان عملية الفصل ستحتاج الى وقت ليس بيسير تنقيبا وبحثا وما سيترتب عن ذلك من اختلافات بين الفقهاء ورجال السياسة حول ما هو ديني وما هو سياسي ، لذلك فان تحييد الدين عن الدولة وماسسته ليهتم بالجانب التعبدي وتمتين علاقة الانسان بالله وسن قوانين وضعية لتنظيم الشأن العام سيكون اسهل من الدخول في متاهات التأويل والتنقيب عما هو للسياسة وما هو للدين ، كما ان فشل محاولة فصل سابقة بين النقل والعقل في الاسلام سبب اضافي ومؤشر قوي على امكانية فشل آخر

  • bashar ibn keyboard
    الخميس 26 فبراير 2015 - 11:37

    47 – سلفي

    عادة لا أعلق على الشتائم, فقط أحببت أن أقول من منطلق الأخوة المواطنة:

    كل إنسان يرى الناس بعين طبعه.

  • بدون مذهب
    الخميس 26 فبراير 2015 - 12:00

    لا تعارض بين القرآن وتطبيق العلمانية
    الرسول عليه الصلاة والسلام هو أول من طبق الدين لله والوطن للجميع وقد أسس دولة علمانية مبنية على هدي القرآن كما أمر الله عز وجل ، من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ولا إكراه في الدين فقد تعايش مع الرسول المشركون واليهود والنصارى والوثنيون وغيرهم بمعابدهم ولم يكن يكره أحدا في عهده على دخول الإسلام بل كان يدعوهم بالموعظة الحسنة وترك لهم حرية الاعتقاد وعبادة ما شاءوا ويعرض عن المسيئين له ولدينه، وأكثر من ذلك كان يدعو إلى سمو العقل والعلم والاجتهاد إعمالا بما جاء في القرآن الكريم ، فقد دعي الإسلام إلى دولة المواطنة وحقوق الإنسان والمساواة والعدالة والديمقراطية ولم يدعو إلى محاكم تفتيش عن العقيدة وتكفير الناس وحكم رجال الدين والكهنة ولكن بعد وفاة النبي الاعظم كان لعرب قريش شان آخر مع هذا الدين حيث انهم قاموابتحريف لتعاليم الإسلامية واستغلاله وتأويله بشكل يخدم نزعتهم الجاهلية السلطوية والتسلطية وتأسيسهم لسياسة دينية ودنيوية مهيمنة مخالفة لأحكام الله جل وعلا في قرآنه الكريم ولما أرساه الرسول عليه الصلاة والسلام .

  • zorro
    الخميس 26 فبراير 2015 - 12:38

    العلمانية هي براءة اختراع للغرب نتيجة حتمية لضروفه التاريخية ماتحاول فعله هو نسخ التجربة والتقليد الاعمى واعادة انتاج المأساة , في المسيحية كان سهل فك الارتباط بين الدين والدولة بمقولة المسيح ما لله لله وما لقيصر لقيصر كدالك يقول المسيح مملكتي ليست من هدا العالم , الاسلام مند نشأته وهو دين ودولة واسقاط المتال المسيحي الكنسي على الاسلام عبثة بحتة الاسلام لم يعرف المجامع الكنسية المسكونية اجماع مطلق ماحصل في الغرب ضد المسيحية محاولة لارجاع الكنيسة الى اصلها الطبيعي انه دين انطوائي كما يصفه نيتشه , عندما نقول الاسلام ليس فيه كنيسة يعني ليس فيه مؤسسة دينية يمكن التعامل معها يعني ليس هناك المحتكر التاريخي للخطاب الديني هناك تيارات اسلامية وكل واحدة تحاول قولبة الاسلام لصالحها ببساطة الاسلام هو الفرد يجب عليك التعامل مع الاسلام كحالة فريدة استثنائية عليك قرأت التاريخ المسيحي والتاريخ الاسلامي لتفرق بينهما هناك الفلسفة التاريخينة تعني بفهم التاريخ , ما يهمنا هو الديمقراطية والدولة عند سبينوزا وجدت لحماية الفرد .
    الارض حسب رؤيا يوحنا أربع زوايا !!!

  • Afaf
    الخميس 26 فبراير 2015 - 12:39

    Monsieur le professeur , je vous salue! Rien à dire Bravo pour cet article. J'espère que les gens sont capable de vous comprendre!

  • Saint Augustin
    الخميس 26 فبراير 2015 - 12:55

    La charia islamique est elaboree par un esprit bedouin patriarcal,misogyne et paternaliste

    Dans le cas du Maroc qui vit dans une veritable schizophrenie sociale,les hommes barbus ou non tolerent tout ce qui est contre leur charia SAUF si cela rend justice a la femme

    Par exemple on laisse passer avec *ain mika* :les Interets des banques,les mutilations pour vol

    La flagellation et la lapidation pour adultere,la consommation de l'alcool et des drogues,la non pratique de la priere et du Ramadan,l'amitie et les relation avec les non-musulmans,etc

    Il suffit de proner l'egalite dans l'heritage et le temoignage,le hijab et la burqa,l'interdiction de la polygamie et du mariage des mineures,le meme

    salaire pour tous,la presidence de l'etat islamique et de ses institutions par une femme etc…Que la meute des hommes phallocrates et des *femelles* atteintes

    du Syndrome de Stockholm soient a' l'affut et opposent un divin VETO categorique dans leurs discours et leurs manifs millionnaires

  • علوش
    الخميس 26 فبراير 2015 - 13:32

    يقول المعلق : 49 – حائر

    "انت ابطلت احكام الشريعة ,فما البديل ? مثلا : وجدت زوجتك تزني , ماذا ستفعل ?"

    انه مشكل عويص جدا !!!!!!!!

    1 – عندما حُرِّر العبيد في أمريكا وأُخرجوا من المزارع، استاءوا من وضعهم الجديد لانهم لم يتأقلموا معه. فحاروا ماذا يفعلون. فرجع اغلبهم الى اسيادهم يستعطفونهم كي يستمروا معهم عبيدا. لكن مع مرور الوقت صاروا يعملون أجراء في المزارع بأجور زهيدة، بعدما ذاقوا طعم الحرية صاروا يطالبون بأجور معقولة.

    2 – المغاربة المقيمون في البلدان الأوروبية العلمانية, هل عانوا من المشكل الذي طرحته في تعليقك؟ ياأخي, الدين ليس مصدرا وحيدا للأخلاق. الأخلاق وجدت قبل وجود الأديان بآلاف السنين. من اتخذ الدين مصدرا وحيدا للأخلاق, فهو لا ضمير له, يتوجب على المجتمع ان يحتاط منه. لماذا؟ لأن كتب التراث التي يقتدي بها تتضمن أفعال اجرامية اقترفها من يعتبرهم هو سلف صالح. وداعش خير مثال.

  • Saint Augustin
    الخميس 26 فبراير 2015 - 13:39

    Quand les barbus Freres Musulmans etaient au pouvoir sur le Trone de l'Egypte,ils parlaient emerveilles d'Erdogane comme si c'etait le nouveau prophete du XXIe siecle et ont dit de l'experience turque ce que Malek n'a pas dit sur l'alcool

    Erdogan est recu en fanfare par le plus haut sommet de l'Etat et son premier discours chez ses hotes etait sur la Laicite en disant a ses Freros de ne pas avoir peur de la laicite car c'est UNIQUEMENT l'Etat qui est laique car il se situe a EGALE distance de tous ses Citoyens quelque soit leur sexe,leur ethnie,leur ideologie et leur religion

    Et que lui meme est religieux et pratique tous les precepts de l'Islam en prive' sans aucune entrave

    La premiere reaction des FM est que Erdogan n'avait pas le droit de s'ingerer dans les affaires interieures de leur pays(sic)…la suite,tout le monde la connait Le president turc est rentre' frustre' et decu chez lui et personne ne l'avait accompagne' a l'aeroport sans aucun respect pour le protocole

  • alia
    الخميس 26 فبراير 2015 - 14:09

    sifao
    للمسلمين "رجال دين"، و هي صورة قريبة من الرهبان …لكن الاسلام مختلف عن كلا الصورتين , واذا تم فهم هذه النقطة من المسلم فان قضية الاصلاح السياسي ستكون في المناول …
    قلت في تعليقك ان (ان فشل محاولة فصل سابقة بين النقل والعقل في الاسلام) اعطني امثلة و هل تقصد بالنقل ..الوحي القرآن ام السنة او ما هو موروث "كتب السلف" …لان في القرآن أشياء اساسية يجب ان تتوفر في المجتمع المسلم اهمها العدل و الحرية و الشورى التي تبقى مبدأ و مفتوحة على الالية التي تحققها .

  • الرياحي
    الخميس 26 فبراير 2015 - 14:19

    القرطبي 42
    في الصميم : التقدم و وجود طبقة متوسطة مثقفة "بعدد نقدي "la masse critique هي من تجلب الديمقراطية ولنا في كوريا الجنوبية أحسن عبرة وأيضا تركيا إلى الصين نفسها.دمقرطة الصين تسير بوثيرة التقدم الصناعي لنا أيضا مثل في اليبان فالتقدم الصناعي هو من فرض الديمقراطية وليست أمريكا.في حالتنا فالمستقبل فوق يد عفريت.دمت متألقا.

  • Saint Augustin
    الخميس 26 فبراير 2015 - 15:01

    J'etais et je suis toujours fiere et ebahi par nos ancetres amazighs qui n'avaient pas besoin ni de bouquins sur la democratie et la laicite' ni des institutions pour les defendre

    En effet la societe amazighe etait par essence une societe democratique libre,laique,juste et matriarcale

    Amghar ou Aguelid etait toujours choisi par la tribu et ne prend jamais de decisions sans se referer au conseil des sages

    C'etait une societe par nature multi-ethnique ,polyglotte et multi-confessionnelle ou' vivent en symbiose:Judaisme,Christianisme,Paganisme et ulterieurement l'Islam

    C'etait une societe' matriarcale donc plus avancee' meme sur la societe occidentale qui ne cherche que l'egalite H/F et la polygamie ainsi que la violence conjugale sont mal vues

    La peine de Mort est inexistente quelque soit le crime ,et est remplacee par le bannissement

    Le Rabin,le pretre ou le Fkih vient toujours de l'exterieur de la tribu pour s'occuper exclusivement de son temple et garantir sa neutralite

  • جواد الداودي
    الخميس 26 فبراير 2015 - 15:48

    الإسلام يحرّم : الإحتكار – الإخلاف بالوعد – أكل مال اليتيم – تضييع الوقت فيما لا يفيد – خيانة الأمانة – الربا – الرشوة – السرقة – شرب الخمر – شهادة الزور – الكذب – عقوق الوالدين – الغش – القمار – المحسوبية – النفاق – اليمين الغموس (الحلف الكاذب) – إلخ

    أليست هذه الأمور التي حرّمها الإسلام أشياء سيّئة حتّى من منظور علماني؟

    كيف ترون مجتمعنا؟ – هل يحرّم أغلب الناس على أنفسهم ما هو مذكور أعلاه؟

    الجواب هو لا

    فلماذا إذن تحمّلون مسؤولية تخلّف مجتمعنا للإسلام

  • Kant Khwanji
    الخميس 26 فبراير 2015 - 16:51

    63 – جواد الداودي
    كل ما ذكرته لم يخترعه قريش صناع الإسلام، بل انتحلوه عمن قبلهم
    هل تحريم الخمر -من ألذ ما اكتشفه البشر- شيء إيجابي في نظرك؟
    "يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما"
    فلماذا يجازي به "الله" الوهمي في الجنة الوهمية؟
    لنذهب معك بعيدا بالعقل والمنطق، فالخمر ليس محرما بنص صريح، فالتحريم يكون حرفيا مثل "حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير"
    الآية"لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى" يفسرها الكثير من علماء الإسلام ب"عدم حرمانية شرب الخمر ما لم يسكر"(فتوى الشيخ مصطفى راشد، المنتدب من الأزهر لدولة أستراليا ليقوم بمهام المفتي فيها)
    سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه بالأزهر يفسر الآية:"يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون":"عندما نزلت الآية نزلت على الخمر العنبية، أما الخمر غير العنبية اللي متخذة من التمر أو الشعير أو سائر المزروعات، كل ذلك، البيرة وغيرها، خرج عن كونه خمرًا من العنب"
    لماذا لم يحرمه على "أنبيائه"من قبل؟
    القبلة:
    القرضاوي:«نسبة خمسة بالألف من الكحول لا أثر لها في التحريم»

  • alkortoby
    الخميس 26 فبراير 2015 - 18:36

    44- bashar ibn keyboard

    أستشف الدغماتية في دفاعك عن العلمانية. فأن تعتبرني محافظا فقط لأنني لأقبل بالخرافة حتى وإن لبست لبوس العقلانية فهذا أعتبره تعصبا في الإعتقاد لايختلف عن أي تعصب ديني. لم يشفع لي عندك لا استدلالي بنيتشة ولا ماكس ويبر، فكل من شكك في اعتقادك الديني بالعلمانية هو محافظ.

    فعلا بنغلاديش ليست دولة علمانية، ذاك كان خطأ مني وأشكرك على التصحيح. لكن لايمكنك أن تنفي أن أغلب الدول المتخلفة علمانية كأثيوبيا وتشاد والسينيغال والكونغو وو. وهي كلها دول ينخر مجتمعاتها الفكر الخرافي .

    الدول الدينية في أوروبا: الدستور الدانماركي ينص بالحرف الواحد "اللوثرية دين الشعب الدانماركي". النرويج ألغت دين الدولة في 2012 (وليس الدانمارك كما ذكرت في ردي السابق)، إنجلترا، اليونان.

    تأكد سيدي أنني عقلاني جدا، وأعادي كل فكر خرافي بما فيه خرافة العلمانية تحرر الشعوب أو تفتح ابواب تقدم المجتمعات.
    قارعني بالحجة ولاتأتيني بإنشاء في ذم رجال الدين أوشعارات العقلانية. فهذا غير مقنع.
    العلمانية هي الحل لايقل خرافة عن شعار الإسلام هو الحل. والشعارات آلبراقة غير كافية للإقناع.

    تحية للعزيز الرياحي

  • طه حسين
    الخميس 26 فبراير 2015 - 19:16

    من طه حسين الى القرطبى : الديموقراطية فكرة او فكر قبل ان تكون حصيلة ,اما التقدم فهو حصيلة للديموقراطية .اما الحصيلة النهائية لهدا الدين هو ان المراة تباع فى ال 1000 الثالثة ؟؟؟؟؟تدكرنى بدولة او شعب مالى والباكستان ويبدو واضحا انك لا تعرف انهما يطبقان الشريعة بما فيها , الحد والقصاص والرجم ولا يوجد فيهما حرية للتعبير او النقد قط .اقول لك لن يسود العدل الا بالتخلص من الميتافيزيقا المفروضة . مونتيسكيو وروسو …الحياة بلا حرية عقوبة ,اشغال شاقة ومن يسيطر على الدين يسيطر على السياسة ….سؤال اريد الاجابة عليه .لمادا يهرب الانسان العربى من بلاده العربية رغم انها تملك اكبر احتياطى عالمى من الاموال الى بلاد الغرب اى اوروبا وامريكا ؟؟؟؟ستقول لى المؤامرة وتبريرات اخرى هل تعلم ان فكرة المؤامرة متجدرة عندنا فى القران :"فلن ترضى عنك اليهود ولا النصارى .."البقرة 120 ….هل تعلم ان العلم الان لا يبحث فقط فى الكون ولكنه يبحث عن الانفجار الكبير والازهر لا زال يبحث فى تكفير هدا والافتاء على هدا نريد ان ندخل التاريخ ونفعل فيه على ان نبقى خارجه ونعيق تقدم البشرية والانسانية ان نبقى سجناء الميتافيزيقا …

  • Kant Khwanji
    الخميس 26 فبراير 2015 - 19:57

    على غرار "حزب شعب الله المختار" الذي كان يعارض وهو في المعارضة ويعارض وهو قد تسلم الحكم من يد ولي نعمته كمقابل لخيانته للشعب, وعلى غرار أغنية Born to be wild هناك كائن ولد لكي يعارض،يتعذب كلما رأى تعليقات تنسف خرافاته وفاشيته العرقية، و يحاول إدعاء العقلانية عبر نقل جمل وتذييلها بأسماء مفكرين لم يقرأ لهم سطراً ولم يستوعب لهم فكرة، يسدي النصح ويدعو للحوار المتمدن -لما تعوزه الحيلة- لكن لا يستطيع تفادي خاتمته، لازمته: التجهيل، التسفيه، التحقير، الفاشية، الصهيونية، الكذب، في حق كل من لم يساير خرافاته!

    سموها ما شئتم، علمانية، أنثى خنزير، لكننا دعونا نعيش كبشر بكرامة ونعبر عن افكارنا دون أن نمسكم في خرافاتكم حتى لو قدستم الحجر أو الشجر أو البقر. لكن أن تعاندوا، هذا بلد اسلامي،عليك أن تبقى مسلما وإلا ضربنا عنقك، فلا ثم تريليون لا!
    نريد مجتمعا حرا، وطنا يتسع للكل، حتى لا تتكرر مأساة غاليلي!
    فهل هذا بكثير؟
    الديمقراطية لا تعني إستبداد الأغلبية وسحقها للأقلية بل تدبير الإختلاف بطرق سلمية تضمن حقوق الأقلية والاغلبية على حد سواء
    والاطار الوحيد الذي يمكن توفير هذه الشروط، اسمه "العلمانية!

  • أمازيغي ملحد
    الخميس 26 فبراير 2015 - 19:59

    إن ربط السمو الروحي بالدين أكبر خديعة تعرض لها البشر في تاريخهم.

    السمو الروحي له مصدران لا ثالث لهما وهما: الفن والفكر.

    أي أن كل نتاجات العقل وكل مظاهر الثقافة التي توسم عادة بالتسامي الروحي، مثل التصوف مثلا ما هي سوى جمع لهذين الأمرين، أي بين التأمل العقلي والصياغة الشعرية أو الموسيقى والرقص، كما هو الحال عند جلال الدين الرومي أو ابن الفارض مثلا.

    السمو الروحي مسألة أرضية لا علاقة لها بالسماء وتنبع من داخل الانسان ولا تأتي من خارجه.

    السمو الروحي بشري و ليس إلهيا. بل إن الدين يعتبر أكبر نقيض لهذا السمو لأنه يحرم الفن و الفكر معا.

    ولذلك فإن من يرى في الواقف على المنبر أو أي معمم أو متدين شخصا روحانيا فهو يرى الأشياء مقلوبة. ما تراه هو عين البهيمية الممزوجة بشيطانية.

    رجل الدين عميل للجهل والوضاعة في قناع الطهر و التوق الى الآخرة.

    السمو الروحي مسألة دنيوية لأن الروح ليست كيانا خارجا عنا أو منحة إلهية فيها نفس قدسي مطهر. هذه هي الخدعة.

    فإذن كل متدين يوحي بأنه مترفع عن الدنيا أو فيه سمو روحي هو مجرد دجال كذاب.

    والناس نوعان: إما سوي غير متدين أو متدين شيطان.

    ** كاره الظلام

  • zorro
    الخميس 26 فبراير 2015 - 20:17

    لايوجد سوى الاساطير و "الحجيات" هنا كأننا في ساحة الفنا , واحد يحكي "حجاية" عن سمرقند ولايعرف أن الحضارات تقوم على الحرب والتوسع متل أمريكا باسم الحرية والديمقراطية والعالم الحر تنشر الحروب كما أرادت وواحد يحكي لنا حجاية عن العبيد في أمريكا ولا يعرف ان متلا ان شكل العبيد تطور الى ميز عرقي ضد السود ! عليك التفريق بين الاخلاق الوضعية المتغيرة مع الوقت أسستها المجتمعات البدائية في تاريخ متلا هل عبادة عشتار الهة البغي متلا أخلاق !!!! وهناك اخلاق المؤسسة على فكرة المتعالي المفارق لطبيعة لا تتغير تابتة مع الزمن ! وهل الابقورية المذهب الهيدوني المتعوي اشباع الغرائزي أخلاق ! المغاربة في الغرب ! كل مرة نسمع عن قتل مغربي حقدا وكراهية ! هدا مايقوله صامويل هنتنجتون صدام الحضارات "المشكلة المهمة بالنسبة للغرب ليست الأصولية الاسلامية بل الأسلام فهو حضارة مختلفة شعبها مقتنع بتفوق ثقافته وهاجسه ضألة قوته "
    العلمانية نظام لاديني يسقط المطلقيات والكليات منها الاخلاق , اما مدهب هيوماني قديم قال به بروتاغوراس السفسطائي "الإنسان مقياس كل شيء "
    دالك الذي يقول لي المسمى !! نقد التراث ليس ان ترتمي للغير !!

  • ACHRAF
    الخميس 26 فبراير 2015 - 20:35

    اعتمدت ماتسمى ((الحضارة الاسلامية)) … على البدو الاعراب بصورة كبيرة في نشر الدين الاسلامي . فالثقافة العربية البدوية هي الدينامو المحرك للشريعة الاسلامية اليوم بكل أبعادها الفقهية والتاريخية. وقد كان البدو قبل الاسلام مجموعة من الرعاع والفسقة والصعاليك والبلطجية وقطاع الطرق ليست لهم مهن محددة ويعتاشون على العنتكة والشقاوات والقرصنة والسطو المسلح وفرض الاتاوات والقتل والسبي والاغتصاب. قامت ثقافتهم على الهمجية والتنكيل والبقاء للاقوى. كانوا كالقطيع لايحكمهم دستور أو قانون, ولم يعرفوا أي شكل من أشكال الدولة والمدنية والنظام والمدن المتكاملة. وكانت حياتهم يشوبها عدم الاستقرار بسبب كثرة الارتحال في الصحراء بحثا عن الماء والاكل والعشب. لم يبنوا اي حضارة في صحراءهم الجرداء القاحلة. لابيوت.. لا بنايات معمارية .. لا كتب.. لا علم.. لاثقافة.. لافنون..لانحت ..لارسم وقد احتقروا المهن الحرفية واعتبروا البلطجة والاغارة بطولة ؟؟
    كل مافعله محمد هو أنه وحد العرب توحيدا سياسيا ونظم همجيتهم وتعطشهم للقتل في اطار قوة عسكرية واحدة موجهة هدفها التوسع مكونة من كميات كبيرة من صعاليك الصحراء أغراهم بالمال ..

  • chakib
    الخميس 26 فبراير 2015 - 20:45

    نعم العلمانية هي الحل ولكن للقضاء على مكارم الاخلاق وطمس المبادئ وحماية الحرية الجنسية والشداد والمثليين ليس لها ان تقدم لنا حلولا جدرية اللهم في امور كالتي سلف ذكرها والتي يطلع علينا في كل مرة احد من روادها ليطلعنا بالجديد فيها

  • Kant Khwanji
    الخميس 26 فبراير 2015 - 20:49

    اعتذر لكل مسلم متسامح، لكني مجبر عن مصارحتك بالحقيقة
    رغم هالة القداسة اللاهوتية أو شعارات المساواة الزائفة التي أضفت عليها، فان الإمبراطورية القريشية كانت تريد إكتساح العالم عبر شعارها الخالد"زويت لي الأرض، وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها"
    وداعش تريد احياءها،عبر أبو بكر"القريشي"
    مؤسسها والإمبراطورات الأربع بعده كلهم من قريش و تربطهم كلهم علاقة نكاح/مصاهرة مع الزعيم، بعدهم أتت الإمبراطورية الاموية "القريشية" في الشام أو الأندلس وبعدها الإمبراطورية العباسية "القريشية"
    دستورها:
    ترجمة حرفية،لصحف ابراهيم وموسى وعيسى وغيرها،مع تحيين و إضافة ما يلائم واقع قريش.
    مداخيلها:
    نهب أموال الشعوب التي يتغلبون عليها، عائدات بيع ما يسبونه من سبايا و عبيد،أو إستخلاص ضرائب منتظمة: خراج، جزية،زكاة
    سياستها,التقديس:
    ترسيخ صورة شبه إله لزعيمها فاقت درجة تقديس الإله نفسه، عبر إستثنائه من دون الله وملائكته وكتبه ورسله من خلال شعار"إلا رسول الله"
    فكم من سلفي و مسلم عادي، يسمع يوميا في الشارع سبا صريحا للإله لكن لا يذبح أحدا ولا يفجر مقهى أو مقر جريدة
    شكرا للأمازيغ والعثمانيين والايبرييين الذين اوقفوا همجية قريش

  • Kant Khwanji
    الخميس 26 فبراير 2015 - 20:53

    69 – zorro
    "الحضارات تقوم على الحرب والتوسع"
    Bravo l'homme masqué
    lol
    No comments

  • alkortoby
    الخميس 26 فبراير 2015 - 21:20

    66 – طه حسين

    أنا اتيتك بالضبط بمثل باكستان ومالي لأبين لك أن تطبيق الديمقراطية السياسية لايحل شيئا. أتيت بهذا المثل لأدحض ادعاؤك ".لمادا نحن متخلفون ؟؟؟لاننا غير ديموقراطيون". وها أنت تؤكد ماذهبْتُ إليه أنا. إذن نحن متفقون: الديموقراطية في الدول المتخلفة لاتحل مشاكل التخلف ولاتضمن كرامة المواطن.
    لايجب أن يفهم من قولي هذا أنني ضد الديمقراطية. أنا فقط أرفض أن نلغي عقولنا وأدعو للعقل النقدي. يجب أن نكون واعين بأسباب التخلف والتقدم. وأرفض الإنسياق وراء الشعارات البراقة مهما كانت مغرية بعقلانية مظهرها.

    العلمانية في الدول المتخلفة لم تحمي المجتمعات لا من الفكر الخرافي ولا من الإضطهاد ولم تمنحهم لاحرية ولا استقرار. وتبني دين دولة في الدول المتحضرة لم تمنع حرية التدين ولم تكن حاجزا أمام حرية التعبير. ولم تكن حاجزا لتصبح هذه الدول في مقدمة الدول الأكثر رفاهية اجتماعية واقتصادية. وهذه الدول هي مثلا الدانمارك (دولة دينية بدين دولة) النرويج (لم يتم فصل الدين عن الدولة إلا في 2012) وٱنجلترا ببتبنيها للكنيسة الأنجليكانية.

    الأمور ليس بالأبيض والأسود كما تظنون.

  • farid
    الخميس 26 فبراير 2015 - 21:34

    الى الاخ 65المشكل عند كثيرمن مثقفينا انهم اخدو كل شيء من الغرب حتى الدين يقيسونه على دينهم في الحقيقة هم تفوقو لانهم تخلصو من الدين عندما وجدوه لا يوافق العقل فحبسوه في الكنيسة وانطلقوفي بناء حضارتهم ونجحو في دلك لانهم تخلصو من الخزعبلات والخرافات واما نحن فخسرنا عندما تركنا الدين الدي هو دين الحق لان يد المحرفين لم تستطع ولن تستطيع النيل منه اما العلمانية فانها لن تستطيع ان تدخلني الجنة ولا ان تبعدني من النار ولا حتى ان تضمن لي العيش الكريم فهل جننت بان اومن بها واترك رب العالمين الدي خلقني فهو يهدين

  • جواد الداودي
    الخميس 26 فبراير 2015 - 21:55

    64 – Kant Khwanji

    ((هل تحريم الخمر – من ألذ ما اكتشفه البشر – شيء إيجابي في نظرك؟))

    نعم تحريم الخمر شيء إيجابي – لأن الخمر تُذهب العقل – أغلبية الجرائم سببها الخمر – أغلبية حوادث السير سببها الخمر – العنف ضد المرأة سببه الخمر – إلخ

    أنا لم أذق الخمر يوما ولكنني سألت من شربه فقالوا أن "الموناذا" أفضل منه بكثير

    ((فلماذا يجازي به "الله"))

    الخمر التي يجازي بها الله لا يوجد فيها شيء من مساوء خمر الدنيا

    (("لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى"))

    هذه الآية نسخت بالآية : إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

    وهذا تحريم صريح – هل تستطيع أن تجتنب شيئا وتستعمله في نفس الوقت

    ((لماذا لم يحرمه على "أنبيائه"من قبل؟))

    سأبحث في الموضوع

    ((القرضاوي:«نسبة خمسة بالألف من الكحول لا أثر لها في التحريم»))

    علّة تحريم الخمر أنها تسكر صاحبها

  • bashar ibn keyboard
    الخميس 26 فبراير 2015 - 22:08

    65 – alkortoby

    يا أخي عندما تحدثت عن المحافظين لم أقصد شخصا معينا بل فكرا وطريقة في النقاش.
    بتقديري الأستدلال بمفكرين في هدا الحيز الضيق يشوش الحوار أكثر مما يُثريه.
    رأيي أن العلمانية إطار يضمن حق الأختلاف الدي هو أساس العيش المشترك. العلمانية ليست دواء سحريا. الدول التي نسبتها للعلمانية (أثيوبيا تشاد السينغال والكونغو) هي أساسا تنظيمات قبلية حوّلها الأستعمار إلى دول كارتونية دون أن تملك مقومات الدولة. بأستثناء أثيوبيا كل الباقي يعتمد دساتير مكتوبة بباريس, ومفصولة كليا عن الواقع الأفريقي. يا أخي, إفريقيا لازالت تكافح للخروج من النظام القبلي وبناء دولة مدنية. ربما الوضع أفضل بالسينغال, حيث تعاقب 4 رؤساء على الحكم, من بينهم مسيحي والبلد علماني إلى حد ما. المشاكل عديدة وهم يواجهونها بشجاعة. على الأقل لا يقتلون اللاديني والملحد و لا يشتمون الشيعي و لا النصراني.
    دين الدولة في المملكات الأسكندنافية هو تقليد ملكي لا ينطلي على الحياة العامة بأي شكل من الأشكال. دين الدولة يُقصد به دين الملك. زميل إيسلندي شرح لي هده النقطة.
    لم أفهم مادا تقصد بالفكر الخرافي بدول إفريقيا.

  • mostafa
    الخميس 26 فبراير 2015 - 22:15

    Chers amis et compatriotes,ce sujet non seulement a fait couler bcp d'encre mais aussi a sorti certains specimens de leur coquille.tenez par exemple kant khwanji ne peu etre qu'ex maouiste,prof de philo(il a un très bon style)à travers ses expressions,ses histoires et surtout qd il termine par lol(lusifer our lord=le diable leur seigneur).Tout ceci c'est du bla bla.Le royaume du MAROC est souni,maliki jounaydi point à la ligne.Pourquoi changer une situation qui a marché pendant 1200 ans.Med 6 s'appelle amir lmouminine non pas amir les laics,ceci etant,les musulmans,non musulmans,les laics ont les memes droits et obligations,Mais on doit tous épouser le systeme.Les ONG non citoyennes=danger qu'on se rend compte ou pas.car leur financement n'est pas gratuit.Donc chers compatriotes travaillons notre joli pays,ne soyons pas les matériaux de notre autodéstruction,j'ai le coeur qui pleure qd je vois familles syriennes à chq feu rouge demander de l'aide.hafidalaho lmaghrib omaliklmaghrib

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 26 فبراير 2015 - 22:45

    بسم الله والحمد لله

    الأديان تأخذ ثأرها من الفترة العلمانية

    يرصد جيل كيبل حدوث الصحوة الدينية الكونية ويسميها "ثأر الله"

    باعتبار أن الأديان تأخذ ثأرها من الفترة العلمانية،

    وهذه الصحوة "انتشرت في كل قارة وكل حضارة وكل دولة في الواقع"،

    وخلاصتها أن "التوجه نحو العلمنة ونحو تكييف الدين مع العلمانية أخذ وجهة معاكسة،

    ظهر توجه ديني جديد لم يعد يهدف إلى التكيف مع القيم العلمانية
    وإنما إلى استعادة أساس مقدس لتنظيم المجتمع،وعن طريق تغييره إذا لزم الأمر".

    وأطال في رصد رجوع الناس إلى هوياتهم في العالم الإسلامي والهند والصين وكوريا وروسيا وجمهوريات الاتحاد السوفيتي

    ورصد ارتفاع نسب التدين والإقبال على دور العبادة في دول أمريكا اللاتينية وأمريكا الجنوبية،

    بل وداخل أمريكا نفسها،

    ثم انتهى إلى القول بأنه "حينما يوجد صراع فإن "ثأر الله" يلعب الورقة الرابحة؛ورقة العودة إلى الأصول".

    وفي المجتمعات الغربية،أبطال الثقافة الغربية الأكثر نجاحا
    ليسوا كما يقول هنتنغتون هم طبقة الاقتصاديين المحدثين ولا دعاة الديموقراطية ولا كبار موظفي المؤسسات المتعددة الجنسيات
    بل الأكثر نجاحا هم المبشرون المسيحيون

  • مصطفى العلوي
    الخميس 26 فبراير 2015 - 22:50

    أنا أعجب حقا لتفاهة أطروحات المتعلمنين كمثل كاتبنا ، الغرب ليس علمانيا بمعنى الانسلاخ من الدين كما عليه علمانيو العرب…
    وفي رده لكثير مما جاء به صريح القرآن كفر وردة صريحة ، فليعلم هذا…
    العلماء علاقتهم بالناس هو الدعوة وتبليغ الدين ، وهجوم الكاتب جهل مقيت منه
    زعمه أن الغرب تحضر بالعلمانية … جهل مركب من جهالات … فالغرب لا حضارة فيه ، إلا إذا أريد التقدم التكنولوجي ، فهذا وحده ما عده أحد قط تقدما إذا انهارت أخلاق أمة ، وقد بلغ الغرب الحضيض في الانحلال الأخلاقي ، ولعل العلمانيين العرب المرتزقة لا يعدون الحضارة غير هذا الانحلال.. عفن
    ليعلم الكاتب الجاهل أن المسلمين قد سبقوا إلى كل ما يزعم اليوم أنه من اختراعات الغرب ، واقرأ التاريخ ن جهلت …ابن طفيل..الخوارزمي..عباس بن فرناس..ابن رشد….. وغيرهم كثير ، ولولا تسلط العلمانيين على المسلمين لسبقوا الغرب الكافر حتى في هذا الزمن ، وقد رأينا كيف أن المتفوقين في الجامعات الغربية دائما إنما هم العرب المسلمون … يا كاتب ..العلماني ..
    مشكلة العلمانيين أنهم أبوا العبودية لله … فصاروا عبيدا مباشرين للغرب… دفاع بالمجان…

  • zorro
    الخميس 26 فبراير 2015 - 23:13

    73 – Kant Khwanji

    هل تعترف أن هناك حضارة اسلامية ! أنتم تنكرونها أصلا المهم ,

    حسب الروايات المتضاربة ان الشيشنق هزم الجيش المصري واستولى على الحكم والدولة المصرية ورواية أخرى ان أجداده دخلوا مصر وهو اخد الحكم بطريقة عادية.

    لو اخدنا الرواية الاولى والمنتشرة بكثرة والتى يفتخر بها الجميع لماذا ادن غزى الشيشنق مصر !
    لأن طبيعة التاريخ للعالم القديم كانت هكدا الانتصار للقوي بدون فيتو ولا مجلس أمن !!
    شعوب المتحضرة نسوا الماضي وتقدموا ونحن مزلنا نعيش في مقابره , هل سمعت يوما ان دولا تطلب ايطاليا بالاعتذار عن احتلال روما لها متلا أو يطلبون من فرنسا دالك اثناء اجتياح بونابرت لها.

    هناك تلاتة سلالات امازيغية حكمت المغرب وأقامت امبرطوريات كبرى وهده الخاصية غير موجودة متلا في دولة متل مصر لولا ثورة الضباط الاحرار لما حكم المصريون بلادهم مند قدوم العرب . الامازيغ حكموا مند القديم ,

  • Kant Khwanji
    الخميس 26 فبراير 2015 - 23:38

    78 – mostafa

    LOL=MDR
    LOL= Laughing Out Loud
    MDR= Mort De Rire
    Expressions utilisées sur internet pour la convivialité et la facilité
    Tu peux lire les commentaires du sbire panarabo-islamiste(ton frère et confrère) l’écervelé raciste Abdelhadi qui affectionne l’utilisation de l'expression LOL
    Le diable n'existe que dans les têtes vidées de leur matières grises
    Quand je pointe la lune, l'idiot regarde mon doigt
    La leitmotiv "Ce pays est musulman…bla bla..point à la ligne" n'est autre qu'un fascisme des temps modernes
    On n'est pas locataires chez personne, et personne ne nous dicte sa loi totalitaire et sanguinaire

    À quant la restitution du la faculté de réfléchir comme un humain – lol
    Please get educated and grow up
    شر البلية ما يضحك
    lol et re lol

  • alkortoby
    الخميس 26 فبراير 2015 - 23:41

    77- bashar ibn keyboard

    إذا كانت تعني بالعلمانية هي فصل الدين (الكنيسة) عن الدولة، فهذه العلمانية غير موجودة في إنجلترا. لكن إنجلترا تضمن حق الإختلاف وتضمن حرية المعتقد.
    مثلا أنغولا دولة علمانية لكنها تمنع حرية التدين بما فيه الإسلام. الهند العلمانية تضيق على المسيحيين.

    ما أرفضه هو تلك الهالة من القدسية التي تحاط به العلمانية وكأنها المخلص من كل الشرور.

    تقول: "دين الدولة في المملكات الأسكندنافية يُقصد به دين الملك". هذا ليس صحيحا. مثلا في إنجلترا الأساقفة لهم الحق في 16 مقعدا في غرفة اللوردات. وهذه الغرفة لها تأثير سياسي. في الدانمارك لهم وزارة الشؤون الكنيسية. والدولة هي التي تمول الكنيسة.

    يجب أن نضع الأمور في إطارها. مشاكلنا لا علاقة لها بغياب العلمانية، والعلمانية لن تحل مشاكلنا بل قد تفاقمها. الشعب المغربي فقير ويعاني من مشاكل الأمية والجهل وهذا يُسهل اختراقه من الحركات التبشيرية النصرانية والشيعية وزرع بذور الفتنة الطائفية كما هو الحال في كثير من البلدان العربية.

    الإيمان بالغيبيات السخيفة والسحر والشعوذة، ذاك ما أعنيه بالفكر الخرافي.

    وتقبل أسمى تقديري واحترامي

  • Saint Augustin
    الخميس 26 فبراير 2015 - 23:52

    Un sage avait dit que la religion est nee' quand le premier charlatan menteur et hypocrite a rencontre' le premier con naif et credule

    Un autre avait dit que si le ciel pleuvait la Liberte',il y aura toujours des esclaves qui prendraient le parapluie

  • الحلم البربري
    الجمعة 27 فبراير 2015 - 00:20

    الى 70 تعليق وتعقيب بهلواني اذا كان كل ما قلته عن العرب وعن الحضارة الاسلامية من دونية واحتقار الخ،عندما جاء العرب فرسانا فاتحين الى المغرب وجدوا حضارة من اعظم الحضارات في التاريخ وهي البحضارة البربرية وكانوا يقطنون الفيلات والاقامات ويقودون الفيراري والميرسديس وكانت لديهم لغة الى الان فارضة نفسها وتعد من اللغات العالمية اظن انها الاولى او الثانية عالميا،وكانت لديهم اكبر جامعة عرفها التاريخ اما عن العلم والادب والفلسفة والشعر حدث ولا حرج كابن خلدون البربري و ابن رشد البربري والمتنبي البربري وطه حسين عميد الادب البربري الخ و عرفت الحضارة البربرية مهندسين ومشيدين معماريين تشهد لهم ماثرهم التاريخية الخالدة الى يومنا هذا من شمال المغرب الى جنوبه،كما ان دراسة حديثة اكتشفت ان البيرت انشتاين اصله بربري lolلا حول ولا قوة الا بالله

  • bashar ibn keyboard
    الجمعة 27 فبراير 2015 - 10:26

    83 – alkortoby

    تحية حب و مودة

    إفريقيا مهد ثقافات عريقة ظلت شفهية في الأغلب فلم تأخد حظها في الأنتشار زد على دلك المركزية الأروبية التي لا ترى إلّا نفسها. من يهتم بفلسفة نشوء الأنسان وعوالم الطبقات السبع في دلتا النيجر (القرن 17) ؟ من يلتفت إلى فلسفات البانتو واليوروبا بحوض الكونغو؟ للأسف لا نجد في خطاب الغالبية إلّا ترديدا لكليشيهات, طقوس السحر و الشعودة ليست أساس الثقافة الأفريقية.
    بحدود علمي, أنغولا هدمت مباني عديدة غير مرخصة ضمنها بعض الكنائس ومسجد, ليس هناك منع للأسلام كما رددته منابر عربية. العهدة هنا على الصحفية المسلمة خديجة باتل و Daily Maverik الجنوب إفريقية.
    لا تأثير إطلاقا للكنيسة على السياسة البريطانية أو الأسكندنافية لسبب بسيط: 1- بريطانيا ليست سيدة قرارها, هي مؤتمِرة بما يوحى إليها من واشنطن. لهدا السبب يعارض التيار الديغولي إدماج بريطانيا في الأتحاد الأروبي, هي حصان طروادة في خدمة أمريكا بتعبير شارل ديغول.
    1/2

  • Saint Augustin
    الجمعة 27 فبراير 2015 - 12:46

    Si les zombies arabo-musulmans avaient la chance

    de choisir entre un Etat Democratique Laique et un

    Etat Theocratique Obscurantiste, la majorite' va

    voter en faveur du second pour ensuite plier les

    !? bagages et aller vivre dans le premier

    Plus hypocrite et plus schizophrenique que cela, tu meurs

  • bashar ibn keyboard
    الجمعة 27 فبراير 2015 - 12:57

    2-إسكندنافيا راسخة في الألحاد شعوبا و مؤسسات, لكن ثقافة الفايكينغ تخلّد بعض مظاهر الفكر السحري. بأيسلندا مثلًا تعطّلت أشغال شق طريق غابوي حتى يقرر العراف ما إدا كان بالموقع أرواح قد تتضايق بسبب الأشغال. هم يؤمنون بمخلوقات elf و troll لكنه فلكلور شعبي لا أفقية فيه ولا طقوس ولا قانون عقوبات.
    تتحدث عن "هالة القدسية التي تحاط به العلمانية"
    شخصيا أرى أن صوت العلمانية خفيض ومهادن, لاحول له ولا بترول. ثم لمادا نؤاخد العلمانية على الهالة المحيطة بها إفتراضا ؟ الأجدر أن نركز على الأصل وليس العرض. شخصيا أخد الموضوع ببراغماتية كما أخد مطرقة أو منشارا: المهم النتيجة. بالمقابل, من يملك مطرقة فقط يظن أن كل المشاكل مسامير وهو موقف المتدين إد يرى الدين حلّا لكل المشاكل.
    فكرة العلمانية هي تحييد الجزء بأطلاق الكل. طغيان فكرة اللا طغيان يحفظنا من الطغيان. ليس هناك حل سحري كما ليس هناك دواء ناجع 100%. هل نرفض الدواء لأنه يشفي بنسبة 70% "فقط" ؟

  • alkortoby
    الجمعة 27 فبراير 2015 - 15:53

    bashar ibn keyboard

    أتفق معك في الكثير.
    لكن:
    أنجلترا ليست علمانية، الدانمارك ليست علمانية، النرويج لحدود2012لم تكن علمانية. وأنت تقول أن الدين في هذه الدول لا تأثير له في السياسة، أن شعوب هذه الدول ملحدة. وأضيف : تحترم التعددية الدينية، تحترم حرية الرأي، ضمنت لشعوبها الرفاه آلإقتصادي والإجتماعي، جعلت شعوبها تتمتع بتعليم راق ووو.
    ماذا يعني هذا؟ يعني أن العلمانية ليست المسؤولة عن هذا الوضع الراقي، لأن أصلا هذه الدول غير علمانية.

    وبالمقابل فالدول المتخلفة تكاد كلها تكون علمانية (في إفريقيا فقط الدول العربية هي الغير العلمانية) وكلها تعيش مآسي القهر والفقر والتسلط بكل أنواعه.

    ماذا نستنتج؟ ليست العلمانية هي المسؤولة لا على الرفاه ولا على المآسي.

    أنا لست مبدئيا ضد العلمانية، فأنا أصلا أحمل جنسية بلد علماني جرماني وأتمتع بمزايا هذا النظام. لكن من يعيش في الدانمارك، هذا البلد الغير العلماني، يتمتع هو كذلك بنفس المزايا. إذا علمانية أو غير علمانية، ليس هذا ما يحفظ الكرامة الإنسانية. التفسير يجب البحث عنه في أشياء أخرى.

    لادليل أن الدواء يشفي (بنسبة 70%). إن كان لك دليل فلاتحرمنا منه.

  • KITAB
    الجمعة 27 فبراير 2015 - 17:40

    Hide your face and replaced it by a wall of the court, what a secret behind that ? Possibly want to pass a message in the sense that justice in the country is gone forever, and knowledge fell in the mud until becoming for any one could knows everything and corrects everything's .

  • Saint Augustin
    الجمعة 27 فبراير 2015 - 18:12

    A Alkortoby… excusez-moi de m'immiscer entre vous et B.I.K,meme si la question ne m'etait pas adressee

    Juste pour vous dire,sans entrer dans les details et le jargon medical,que par exemple le taux de guerison

    d'un Cancer par chimiotherapie ou hormonotherapie peut etre de plus de 90% et peut passer facilement a' 1 ou 3% et pas uniquement a' 70%

    Et meme apres guerison confirmee',le Taux de survie

    a' 5 ans c.a.d vivre cinq annees apres traitement peut etre de 30%, 40%, 50 ou meme +90% selon plusieurs criteres

    Sans parler des traitements des maladies chroniques ,alors la' c'est une autre paire de manches et un abysse sans fin

    Mes amities a' tout le monde et que Dieu protege les marocains et marocaines de la fatalite et du fatalisme

  • MAKTOB
    الجمعة 27 فبراير 2015 - 19:09

    أضحت مثل هذه المواضيع مستهلكة بدرجة كبيرة ، ومع ذلك تجد فيها بعض الأقلام مجالا خصبا لإشباع نهمها في الدس تارة والتلفيق أحيانا فيتحول لديها الموضوع برمته إلى ما يشبه صندوق قمامة يستقطب نوعا من الذباب تراه يطن في كل اتجاه ولا يلوي على شيء. فمعظم أسماء التعليقات الواردة معروفة بمخالبها وأحيانا بمعاولها في الزج بالهوية العربية والإسلامية في أتونات أعدوها سلفا وبعناية لهذه الغاية ، وقد لا نجانب الصواب إذا وصفناها بأوكار الذباب السام… الذي يجب التحرج منه..
    وشكرا هسبريس.

  • alkortoby
    الجمعة 27 فبراير 2015 - 19:32

    91 – Saint Augustin

    Je me réjouis de ces échanges d’idées.

    Vous parlez de la médecine qui est une science exacte ou on peut faire des expériences contrôlées en laboratoire. Les sciences humaines et sociales sont autre chose.

    Je ne parle pas des fluctuations des résultats mais j’aimerais savoir si monsieur bashar ibn keyboard a des données qui confirment son hypothèse que la laïcité/la sécularisation est un remède pour nos maux, et que la réussite de ce remède peut atteindre un taux jusqu'à 70%.

  • mostafa
    الثلاثاء 3 مارس 2015 - 17:19

    Chers amis et compatriotes,qd le dialogue devient difficile vaux mieux couper l'écoute.20-25-67 n'a pas supporté la contre argumentation et a passé à la défensive.les pensées de marx sonnent tj dans sa mémoire bien que le mur de berlin et l'urss font partie de passé.Il voulait absolument réciter les cours de philo sur la religion qu'il a apprit et dont il a tj la nostalgie.la vocation de karl marx etait devenir rabin comme son oncle matérnelle et puisqu'il était un grand philosophe on lui vendu l'idée de jouer ce role(la religion est l'opium des peuples),comme le cas de moshé power(=rodchild) et ses enfants qui ont bouleversé le globe en commencant par recruter wise hopt auteur des protocoles sionistes.Vraiment j'ai pitié pour nos intéléctuels qui avalent un ou deux ouvrages et s'attaquent aux invariables de la nation.Chers amis et compatriotes les choses qui nous rassemblent sont énormes en tant que citoyens marrocains,croire en Dieu,bouda,yahwamazda est une conviction personnele.

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي