لماذا تفشل معارضة المغرب في إضراباتها؟

لماذا تفشل معارضة المغرب في إضراباتها؟
الجمعة 26 فبراير 2016 - 08:15

فشل الاضراب العام مرة أخرى بتاريخ يوم الأربعاء 24/02/2016 وعرت المعارضة بنقابات وأحزابها وإعلامها الرسمي (القناة الثانية والأولى) وغير الرسمي عن جسمها الهزيل. ما أستغرب له كثيرا هو حديثها الكذوب عن ضرب القدرة الشرائية للمواطنين رغم أن خطة الحكومة في تحرير أسعار المحروقات أدت إلى خفضها بثلاثة الدراهم تقريبا، والتقريرات الدولية كلها تؤكد تحسن القدرة الشرائية للمواطنين.

لأول مرة في تاريخ المغرب تحسن وضع المطلقات المسكينات والأرامل واليتامى والمتقاعدين الذين ارتفع مدخولهم من خمسين (50) درهم في الشهر إلى ألف (1000) درهم وستصبح ألفا وخمسمائة (1500) درهم؛ وارتفع الحد الأدنى للأجور إلى ثلاثة آلاف (3000) درهم، استفاد منه آلاف من الموظفين ذوي السلاليم الدنيا، والزيادة لأول مرة منذ عقود في الأجرة الهزيلة للقواة المساعدة والجيش والأمن وزيادة منحة الطلبة لأول مرة ودمجهم في التغطية الصحية، وزيادة عدد الممنوحين في الجامعة بنسبة سبعين (70) في المائة، وتخصيص منحة لطلبة التكوين المهني لأول مرة في تاريخ المغرب، والزيادة في منحة المتدربين نسبة 100 في المائة في مراكز تكوين الأساتذة أي من 600 درهم في ظل الحكومات السابقة إلى 1200 درهم، واستفادة المواطنين من المساعدة الطبية (الراميد)، مئات الآلاف منهم استفادوا من العمليات الجراحية الباهضة الثمن، وتخفيض ثمن ألفي (2000) دواء، والتعويض على فقدان الشغل لمدة ستة أشهر، ودعم ذوي سيارات الأجرة بأزيد من نصف الثمن (8 ملايين سنتيما) لشراء سيارة جديدة، وتوسيع نسبة الأسر المستفيدة من برنامج تيسير بنسبة ثلاث وخمسين (53) في المائة تقريبا، وإعفاء المواطنين أصحاب الشطر الاول (الاجتماعي) من ضريبة السمعي البصري، وتخصيص الدعم المباشر للمعاقين.

وفي عهد هذه الحكومة تم تخفيض ثمن الأرز (الروز) من سبعة عشر (17) درهما إلى أقل من ثلاثة عشر (13) درهما وثمن زيت المائدة من سبعة عشر (17) درهما إلى أقل من خمسة عشر (15) درهما، والخضر والفواكه متوفرة وبجودة عالية في الأسواق وفي متناول العموم بأثمنة مناسبة بالمقارنة مع الحكومات السابقة، والأمثلة كثيرة ناهيك عن الانجازات الأخرى في المجالات الأخرى؛ ملايين من المواطنين يهتزون فرحا بهذه الزيادات التي ترفع من قدرتهم الشرائية وعرفانا بالجميل لهذه الحكومة، فأين يتجلى ضرب القدرة الشرائية؟ نريد التفاصيل من المعارضة الهزيلة وبعض مؤيديها الإمعة.

في حوار هادئ وشيق، سألت أحد الأساتذة: لماذا أضربت وأغلب زملائك الموظفين لم يضربوا؟

قال: نحن مع هذه النقابات التي أعلنت الاضراب لأنها ضد مشروع إصلاح التقاعد.

قلت له: ما هو البديل الذي يقدمونه؟

اضطرب هنيهة بدون جواب محدد ثم قال بنبرة متلعثمة: المهم نحن ضد هذا الاصلاح وضد هذه الحكومة؛ وبدأ يسرد رأيه الخاص بخطاب خارج قناعة النقابات الداعية للإضراب قائلا: يجب إصلاح صندوق التقاعد بمحاسبة ناهبيه، واسترجاع الأموال المنهوبة.

قلت له: رأيك هذا الخاص جدا هو خارج برنامج النقابات الداعية للاضراب؛ فلماذا هذه النقابات لم تتبن هذا الرأي؟ وما السر في ذلك؟

قال: في الحقيقة لأن النقابات فاسدة ومتواطئة مع الحكومة.

قلت له: إذن هذا الاضراب فاقد المصداقية؛ وبالتالي فأنت وغيرك من المضربين إما أنكم جاهلون بحقيقة ما يجري في المغرب وإما متواطئون مع هذه “النقابات الفاسدة” على حد قولك وباعتراف لاوعيك؛ واسمح لي لنفصل في الموضوع قليلا: هل تعرف من هم أولئك الناهبين المفترضين لصندوق التقاعد وغيره من الصناديق كصندوق الضمان الاجتماعي؟

قال: رئيس الحكومة هو الذي يعرفهم. لكنه عفى عنهم بمقتضى مقولته المشهورة “عفى الله عمى سلف”. وأضاف محاوري أوصافا قدحية تجاوزت الحدود في حق رئيس الحكومة.

قلت له معرضا عن لغته القدحية: بل من المفروض أنت وغيرك من المضربين بالدرجة الأولى أن تعلموا أكثر منه، إنهم زعماء تلك النقابات وأحزابها الذين سيطروا على مناصب حساسة في الدولة ويشعرون بخطر الاصلاح على مصالهم، أليس الأمر كذلك؟!

فقال: لماذا لا يحاسبهم بنكران، ويجرهم إلى المحاكمة؟

فقلت له: بمعنى أن يجر مثلا جميع المضربين ومن وراءهم إلى المحاكمة والسجون! فأنى له أن يحاسب عدد من زعماء الأحزاب والنقابات وأنتم جنودهم في كل مكان في المغرب. فلماذا لا تحاسبونهم أنتم بمقاطعتهم والانتفاض في وجوههم كما فعلت نسبيا القاعدة الشعبية في انتخابات 04 شتنبر 2015. وكفى الله شر القتال.

مسكين هذا المحاور المهزوز في قناعته، أبدى انتهاكه وعدم قدرته على الاستمرار في المناقشة، ورحمة به ختمت له الموضوع بالقول: إن هذه النقابات وأحزابها المعارضة ومن وراءها من قيادات الدولة العميقة والمستفيدين من الريع النقابي هي التي تتحمل مسؤولية أزمة صندوق التقاعد ومسؤولية استمرار نزيفه منذ عقدين من الزمن بـستة (6) ملايين درهم يوميا كخسارة، وأما رئيس الحكومة فهو للمفسدين بالمرصاد بطريقته الخاصة والاصلاح ما استطاع؛ وهذا ما أدركه عموم الشعب المغربي الذي ما انفك يصرخ في وجوههم: اتركوا الرجل يعمل.. لم نر من قبل صادقا ونزيها ومتورعا عن أكل المال العام مثله؛ فإن أصاب الرجل فله أجران عند الله وإن أخطأ فله أجر واحد.

* دكتوراه في العلاقات العامة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • aymen
    الجمعة 26 فبراير 2016 - 08:53

    Merci beaucoup Monsieur RAJi, certe une grande majorité de nos jeunes est désorientée, exemple de ce jeune que vous lui avez réveillé un peu ses sens. Quand je li les commentaires des gens sur Benkirane j'ai envie de vomir , aucun raisonnement, aucun respect, aucun ….Allah Yahfad

  • ابن الراوندي
    الجمعة 26 فبراير 2016 - 10:20

    فشل الاضراب ببساطة لان الحكومة استجابت لكل المطالب ولم يجد هؤلاء المضربين الحمقى سوى نكران الجميل والنعمة التي أصبحوا يرفلون فيها بفضل ايادي الحكومة البيضاء عليهم…فعلا اتق شر من أحسنت اليه…وباااااااااااز على الطنز العكري

  • استاذ
    الجمعة 26 فبراير 2016 - 10:26

    سؤال: لماذا تفشل معارضة المغرب في إضراباتها؟

    جواب: لأنها تعارض من يقف ضد مصالحها فقط!

  • متتبع
    الجمعة 26 فبراير 2016 - 10:48

    مقال في الصميم ورائع يتحدث عن الوقائع بجمالية القصة. تريد من المعارضين اقتراحاتهم وبدائلهم للأوضاع التي كادت أن تعصف بالمغرب كمصر وليبيا وسوريا وتونس واليمن. نريد من المعارضة البدائل من خلال عقد الندوات وليس السب والشتم للرجل الشهم بنكيران. شكرا وألف شكر للكاتب.

  • ملاحظ
    الجمعة 26 فبراير 2016 - 10:52

    ياأستاذ أنا متفق معك بأن هذه الأحزاب والنقابات جميعها تستفيد من الدعم ومن المناصب مقابل سكوتها وانبطاحها واكتفائها بالفتات المقدم لها وتدرعها بالإصلاح في ظل الإسقرار. مما يطيل في عمر الفساد لسنين أخرى فأنا أتحدى هذه الحكومة أن تعطينا استراتيجية مفصلة للخروج من الفساد والإستبداد.وحتى لوحزتم على الأغلبية فلن تستطيعوا فعل اي شيء لأنكم تشتغلون وفق خطوط حمراء وفي ظل دستور ممنوح فالحقوق لا تعطى بل تنتزع فما لم يوع الشعب بحقوقه وواجباته وبفساد هذه الالعوبة السياسية فسيستمر هذا الوضع البئيس إلى ما شاء الله. وخير دليل هو أن التنسيقيات والنضال من خارج اللعبة هو ما يرد الحقوق. فانا أدعو الجميع للإسطفاف للضغط على هذه الأحزاب وهذه النقابات التي تعيق مسيرة البلاد ففاقد الشيء لايعطه هذه الأحزاب جاءت من رحم المخزن فكيف نطلب منها محاربة نفسها.
    فبرامجها متشابهة و فضفاضة . والقيادات شائخة والشنئان بينها حدث ولاحرج.ولا تأطير للشعب فالمقرات مغلقة ولا تفتح إلا في موسم الإنتخابات.

  • ahmad
    الجمعة 26 فبراير 2016 - 11:18

    كثيرا ما سمعنا عن الغلاء لكن فعلا لم نسمع أي مادة بعينها زيد في ثمنها ، الكاتب شرح وملح وفند كل أدعياء الغلاء ، وما أقوله هو أن أصواتنا وأصوات أبنائنا وأحفادنا الذين سنوصيهم قبل موتنا بالتصويت لحزب بن كيران إلى قيام الساعة إن شاء الله ما دام على هذه المبادئ ، وسيحصل بإذن الله على 250 نائب في الانتخابات التشريعية لــ 07 أكتوبر ، آنذاك سيتحالف مع من شاء تفضلا وليس اضطرارا….
    شكرا للكاتب الذي نورنا مرة أخرى….

  • عبدالمجيد
    الجمعة 26 فبراير 2016 - 11:39

    المشاركون في الإضرابات فئات:

    – فئة تهرب من العمل.

    – وفئة مخدوعة بمعسول الكَلِم.

    – وفئة مجتهدة ترى أن الإضرابات طريق التغيير والإصلاح.

    – وفئة تريد استغلال الإضرابات لإشعال الفتن، والقيام بالثورة لإقلاب النظام!

  • حسن
    الجمعة 26 فبراير 2016 - 11:48

    الاضراب ناجح لكن لم يستوفي حقة من التغطية الاعلامية، وهذا هو التحكم الحقيقي الذي لم يتكلم عنه احد ، فالاعلام المغربي متحكم فيه من جهة ما، فهذه الجهات اذا ارادت تضخيم امر او حدث معين تنفخ فيه وتضاعفة مرة في الالف واذا ارادت ان تقزمه تفعل ذلك وهي جديرة به وذلك يليق بها حسب المقاييس التي تريدها.

  • HICHAM
    الجمعة 26 فبراير 2016 - 11:51

    MONSIEUR TU N AS PAS PARLE DES CHOMEURES ET DES LICENCIES AU MAROC LE NOMRE EST TRES ELEV2S ?JE CROIS QUE VOUS CONNAISSEZ PAS 9A LES PAUVRES RESTENT PAUVRE ET LES RICHES RESTENT COMME 9A .ON A PLUS QUE 500000 CHOMEURS ET LICENCI2S .REPOND A NOS SUGGESTION SVP

  • حديث الأرقام
    الجمعة 26 فبراير 2016 - 11:55

    بالتقريب يقدر عدد المغاربة المؤهلين للشغل ب 12 مليون نسمة.
    3 ملايين منهم المصرح بأجورهم يعملون في القطاع الخاص.
    1 مليون موظفون في الإدارات و المؤسسات العمومية.
    بمعنى أن الإجراءات المذكورة في المقال لا تهم إلا 4 ملايين من العاملين وأن 8 ملايين منهم خارج إهتمام الحكومة.
    أما أعداد لأرامل و المطلقات و الأيتام ، فلا تتجاوز بعض الألاف.
    ماذا فعلت الحكومة للشباب العاطل الحامل للشهادات العليا والذي يتظاهر يوميا و يطارد و يجلد في الشوارع ؟
    ماذا فعلت لملائمة مناهج التعليم مع متطلبات سوق الشغل الوطنية والدولية.
    لو طرحنا هذه الأسئلة على رئيس الحكومة كما طرحت سؤالك على احد الأساتذة في حوار هادئ، لكان له نفس الموقف المضطرب ، ألم تنكشف أفكاره المتقادمة و المتجاوزة لما عاتب وزير التربية الوطنية على العودة إلى فرنسة تدريس العلوم في المجلس الحكومي ؟
    ألم يخرس ويرتدع في المجلس الوزاري الذي ترأسه الملك والذي قدم فيه نفس الوزير خطة إصلاح المدرسة بما يتوافق مع مستجدات العولمة؟.

  • نورة
    الجمعة 26 فبراير 2016 - 12:01

    تراجع خطير حين يدافع البعض عن سياسة منح الصدقات بدل خلق امكانيات ضمان مدخول بالعمل يحفظ للمرء كرامته واستقلاليته، كل ما تكلم عنه كاتب المقال فهو نتيجة نضالات رجال ضحوا بالغالي والنفيس ، فبدل أن يعترف بنضالاتهم وتضحياتهم من اجل الحرية التي تتمتع بها الان انت كاتب المقال وتعبر باسمها تعبيرا عنيفا يحمل البغض والشر .
    كل هذه الانجازات التي تكلمت عنها :رفع منح التقاعد و"الرميد "والتغطية الصحية فكلها نتيجة نضالات النقابات ، واقتراحاتهم في المجالس الادارية لهذه النقابات منذ تسعينيات القرن الماضي ، لكن أن تاتي حكومة وتركب على هذه النضالات وتتبنى مالم تفعله ، فهذا قمة النفاق، مقال جريء لحد قلة الحياة .
    في اطار الاحاديث الثنائية التي اسس عليها الكاتب مقاله فانا كذلك قلت لاحد الاشخاص لماذا لا تضرب فأجاب الاضراب لا يكفي امام سياسة بن كيران التسلطية والرجعية والبهلاوانية لكني لا اعتمد على راي شخص وأحسبه على الراي العام ، ولا أتجرء لأكتب مقالا على اساس حوار ثنائي .
    بخصوص مسألة التقاعد النقابات لها مشروع متكامل لكن الحكومة تحجبه فكفى مت تغليط الراي العام بمقالات مؤدى عنها .

  • جلال
    الجمعة 26 فبراير 2016 - 12:13

    يفشلون لانهم دكتاتوريون خالدون على راس النقابات لا يزعزعهم شيئ،الكل يعرف تاريخهم الانتهازي الوصولي و نومهم عن مصالح الشغيلة عدا عن وسائلهم الدنيئة، و يفشلون لانهم ممثلون لا يصدقهم احد و لم يعد احد يتحمل سماع مهاتراتهم التي رددوها مند عقود لحد القرف دون ان يكون لها ترجمة على ارض الواقع،و يفشلون لانهم مزايدون على حزب واحد من الائتلاف الحكومي و هدفهم سياسي ايديولوجي و لا تهمهم مصالح العمال على الاطلاق،لقد اصبح العمال في واد و النقابات في واد و بينهما خندق كبير ،يفشلون لانهم ميعوا المشهد السياسي و حولوه الى شتائم صبيانية و مسيرات تافهة تسير فيها الحمير ال جانب البشر في مشهد كرنفالي لا علاقة له بالنضال النقابي او السياسي،و يفشلون لعدم استقلالهم عن الاحزاب المتوفية سياسيا و التي لم يعد لها تاثير اللهم الاحقاد و الضغائن

  • محمد الطنجاوي
    الجمعة 26 فبراير 2016 - 12:36

    النقابات نجحت في اضرابها نجاحا باهرا وهذا الاووووووخ ةاحد من شبيحة
    البواجدة الذين اسقط في ايديهم …. سير بحالك لا بارك الله فييييييييييك
    وانشاؤك هذا لاينطلي على احد

  • متسائل
    الجمعة 26 فبراير 2016 - 13:25

    لمادا نجح الأضراب ؟
    نجح الإضراب الدي شارك فيه حتى من كانوا ينتمون إلى نقابة يتيم – التعليم توقف يوم الإضراب تقريبا بشكل تام- ، نجح الإضراب لأن المغاربة عانوا مع ديكتاتورية الحشومة الملتحية الفاسدة: غلاء المعيشة ، وقف التشغيل و سلخ أصحاب الشهادات ، رفع فاتورات الكهرباء لأنقاد المكتب الوطني للكهرباء الدي افلسه الفاسي الفهري، الحقرة على المقبلين على التقاعد بالثالوت الجهنمي ليقتطع أموالا خياليا يأخد منها وزراء بنكيران و منهم الشوباني و سوسو 4 مليون سنتيم شهريا كتقاعد و يزيد شوية لتصبح 1000 درهم لهادوك اللي كان عندهم أقل من 1000 درهم يعني خد من هدا و اعطي لهدا. زعما قضاها.
    نجح الإضراب نظرا للفساد الدي حمته الحكومة و مارسته :..

  • غزلان
    الجمعة 26 فبراير 2016 - 13:36

    انأ مواطنة مغربية اريد الرد على كاتب المقال انا اشتغل بمعمل لصنع الملابس ، وشاركت في الاضراب لانني متضررة في عيشي ، قد لا اكون استاذة جامعية كحضرتك وقد لا امكتلك من البلاغة اللغوية ما تملك لكن بامكاني التعليق على صاحب المقال وليس المقال لانه المقال يشبه اغنية "العام الزين " فصاحب المقال يبدو انه لا يشعر ولا يعيش ما تعيشه فئة واسعة من الشعب المغربي الفقير التي عانت وتعاني الويلات بعد حكومة بن كيران ، الله يسمح ليكم كذب علينا وباقين كتكذب علينا

  • MOHAMMED MEKNOUNI
    الجمعة 26 فبراير 2016 - 14:01

    لقد فشل الإضراب ونجحت الحكومة نظرا لكونها تضم 40 وزير يعملون ليل
    نهاروحتى أجورهم لا يأخذونها من الدولة ، ونعم فراسة التسيير لهؤلاء المستوزين الذين يضحون بالغالي والنفيس لإسعاد المواطن المغربي .
    ولهذا فشل الإضراب ونجحت الحكومة .
    وخلاصة القول ، هل كاتب المقال يعيش في المغرب ؟
    وإذا كان لا يعيش في المغرب فله العذر ،
    أما إذا كان يعيش في المغرب ، أستسمحه وأقول له : كفى من الديماغوجية فالمواطنون يحتضرون ويفتقدون لقطرة ماء ، هلا قدمتها لهم لأن المعارضة فشلت في إضرابها .

  • dawd
    الجمعة 26 فبراير 2016 - 15:31

    الشعب عاق بالنقابات التي هي سبب المصاءب. والشعب تفهم اكراهات اﻷزمة العالمية وحمد الله بهذه الحكومة التي حققت اﻷمن والرخاء. أما الموظفون إذا لم يعجبهم الحال يذهبون إلى سوريا أو ليبيا ليهضموا اﻷمور ويفهموا جيدا

  • عبد المنان
    الجمعة 26 فبراير 2016 - 18:54

    ألاحظ أن الكاتب نجح في تحديه، انتظرت كثيرا من المعلقين المعارضين للحكومة أن يأتوا بمثال واحد عن ضرب القدرة الشرائية للمواطنين ولو مادة واحدة يستعملها المواطنون في معيشتهم لكن لا أحد منهم فعل إلا القدح والكلام العام. لكن الكاتب جاء بأمثلة واقعية بل في المدينة التي أعيش فيها المواد التي ذكرها أرخص مما ذكر,

  • Eraji Mhamed
    الجمعة 26 فبراير 2016 - 20:36

    Comme le texte l’a bien dit, et montré clairement, la grève a échoué parece que tout le monde sait que ces syndicat sont la source de tous les problèmes politiques et sociaux; et plutot ce sont des arrivistes, c’est pourquoi ils se battent contre la réforme de Benkirane pour garder leurs intérêts et sauver leurs biens

  • أحفاد محرروا المغرب
    الجمعة 26 فبراير 2016 - 21:56

    انكشفت عورة الحكومة الملتحية ورجعيتها ومعادتها لمصالح الشعب. لقد نفذت ضد المواطنين المغاربة ما لم تستطيع القيام به الحكومات أيام وسنوات الرصاص.
    لقد تأكد لمن كان في ريب من أمر حكومة بمرجعية يمينية متطرفة أنه لا فرق بين اليقين لدى حكومة ايران و رئيس حكومة المغرب. لماذا لأن حزب العدالة والتنمية – الذين يتواجدون في الحكومة والبرلمان أو الذين ينتمون اليه ، أي الذين يشجعون من خارج الميدان- يشبهون الشيعة الذين يجعلون من خرافاتهم حقائق نهائية مستعدون للموت من أجلها. وأصحاب بنكيران مستعدون للدفاع عن الوضع المأساوي الذي وصل اليه المغرب مع مجيء حكومة الملالي واتهام النقابات بالفشل والبهتان فيما طوابير العاطلين الذين يتظاهرون في كل أرجاء المغرب لا يجدون درهما واحدا ليوم يناضلون فيه تحت رحمة التدخلات الأمنية التي رجعت بشكل مثير في عهد حكومة بنكيران.

  • smael
    الجمعة 26 فبراير 2016 - 23:00

    الإضراب العام جاء بعد مخاض عسير، عند ثبوت انعدام إرادة رئيس الحكومة، في التعامل مع الملفات الاجتماعية، وبعد استخفافه بالحوار الاجتماعي، وبعد الإجهاز على المكتسبات، وبعد أن اعترف بدون استنطاق، بأن الفئات التي تتقاضى أجورا تفوق سبعة آلاف درهم لا تهمه، وبعد أن تبث أنه يدافع عن الفقر وينمقه بذل أن يحاربه، أي يتعامل مع الفقر كصديق وليس كعدو. وبعد أن تأكد بأن الشخص له ميول إلى الرجوع بالمغاربة إلى الوراء، باعتماده نماذج يعتبرها المغاربة متخلفة.نجح الأضراب

  • العيروكي
    السبت 27 فبراير 2016 - 09:34

    شكرا للنقابات التي قامت بهذا الاضراب شكرا لانكم زدتم من شعبية هذه الحكومة.

  • علي
    السبت 27 فبراير 2016 - 10:34

    شكرا للكاتب أشفبت غليل المواطنين الذين افشلوا إضراب نقابات الدولة العميقة

  • زوكاري
    السبت 27 فبراير 2016 - 11:40

    كشف الاضراب الفاشل عن حقائق لمن يشك في جدية بنكيران:
    – أن هذه النقابات معلومة بفسادها ومسؤوليتها على تخلف المغرب
    – أن هذا الاضراب حلقة من سلسلة عرقلة العفاريت والتماسيح لإصلاحات بنكيران
    – تحالف واضح ومفضوح بين هذه النقابات والاعلام الرسمي الذي تسيطر عليه
    – فشل العفاريت والتماسيح في إقاف عجلة الاصلاح ولجأوا إلى خلق اضذرابات اجتماعية كآخر ورقة لهم.
    – لو لم تكن هذه الحكومة بقيادة بنكران جدية للقيت ترحيبا كاملا من هؤلاء العفاريت وإعلامهم
    كلنا بنكيران وليخسأ المفسدون والمبطلون . فشل الاضراب العام وأما بعد، هل ستلتجئون إلى الانقلاب العسكري على بنكران والملك؟ هل ستلتجئون إلى الاتحاد الأوروبي ليضغذ على الملك؟ أم ماذ؟ الشعب لكم بالمرصاد أيها المفسدون.

  • أحفاد محرروا المغرب
    السبت 27 فبراير 2016 - 14:04

    زبانية بنكيران يحتمون بالملك حينما يفشلون ويتشدقون بشرعية صندوق الاقتراع حينما تنفرج أحوال المغرب بسقوط الأمطار أو انخفاض أسعار المحروقات، ما هذا النفاق السياسي يا مدعوا المرجعية الاسلامية؟ من يرى أن الغاية تبرر الوسيلة الاسلام أم ماكيافيلي؟ سبحان الله كما يقول المثل المغربي " يفتون بتحريم لحم الذئب وهم يتناولونه في العشاء".
    هل الملك يعاند مصالح شعبه يا معلق رقم 24"زوكاري؟ انك تخلط الأوراق هل أضرب الناس ضد الملك؟ لقد أضرب الناس ضد التخلف السياسي والاستهتار الاجتماعي والاقتصادي. ومن يكون بنكيران حتى يقوم الانقلاب العسكري ضده، كيف تساوي بين منصب الملك قائد الأمة ورئيس حكومة جاء للسلطة خطأ؟

  • سعيد
    السبت 27 فبراير 2016 - 14:16

    المسالة اكبر من بن كيران. بن كيران ينغد كما وقع مع القاضي الهيني.
    انا متيقن بان بن كيران وجزبه سينتهيان بعدما الدولة تدرك بان دورهما اتهى وترميهما في مزبلة التاريخ

  • prof
    الإثنين 29 فبراير 2016 - 23:28

    اولا الاضراب ناجح و من حقك القول بعدم نجاحه لانك تمثل وجهة نظر مغايرة,ثانيا سردت جملة من الاصلاحات التي فيها نقاش و لم تقدم بالمقابل الغاء صندوق المقاصة و رفع الدعم عن المحروقات و و و,و ثالثا 24 فبراير مناسبة لقول لا لبنكيران الذي خرج متحدثا ان الخوظفين معه في ما تسميه اصلاحا بغض النظر عمن دعا ليوم اجتمعت فيه كلمة الرافضين لتخريب التقاعد,خطابك فيه استصغار للعقول و فهامة زايدة على اللزوم و تغليط للناس و تجميل لوجه الحكومة,من حقك لكن بدون احتقار لمن كان لك معه الحوار الذي تحدثت عنه

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 3

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم