لماذا فرنسا ساحة الحرب القذرة؟

لماذا فرنسا ساحة الحرب القذرة؟
الخميس 19 نونبر 2015 - 13:05

تفرض علينا مشاعرنا الانسانية بداية أن نتأسف ونتعاطف ونتضامن مع الشعب الفرنسي ومع أسر ضحايا الارهاب بعد صدمة المجزرة الأليمة والمفاجئة التي ألمت بهم؛ كما نتعاطف ونتضامن منذ سنوات كل يوم وكل دقيقة مع ضحايا مجازر الارهاب الدولي في العراق وسوريا وفلسطين وفي كل مكان يعرف الحرب الشاملة ضد الانسانية. إن مشاعرنا مع الانسانية واحدة وعزاؤنا واحد، ومصابنا واحد هو “النفس الانسانية” لقوله تعالى: “من قتل نفسا بغير نفس أَوْ فسادٍ فِي الأَرض فكأنما قتل الناسَ جَمِيعًا ومن أَحياها فكأَنما أَحيا الناسَ جميعا”.

لماذا تركيز “تنظيم الدولة الاسلامية..” على توجيه ضربات موجعة متتالية من هذا النوع وهذا الحجم لفرنسا بالضبط دون غيرها من الدول الغربية التي تخوض الحرب الشاملة على ما تسميه الارهاب في الشرق الأوسط ؟

بعد الهدوء وما تفرضه أخلاقيات الحزن واحترام مشاعر أسر الضحايا بدأت النقاشات والتحليلات تسيل مداد الكثير من أقلام مفكري فرنسا “الأنوار”، وظهرت أصوات تلوم الدولة الفرنسية وتربط بشجاعة بين الجمعة الماضي 13 نونبر 2015، التي أسفرت عن زهق روح أزيد من 130 نفسا، بما سموه “الانجراف إلى الحرب” (dérive guerrière) ، وظهرت أصوات تحمّل الرئيس الفرنسي هولاند مسؤولية التدخل في شؤون الدول الأخرى وقيادته للحروب فيها؛ وهذه الأقلام تعبر وتحلل في هذا الاتجاه بشجاعة نادرة عند مفكرينا وسياسيينا وصحافيينا الذين يكتفي بعضهم بالشجب والتنديد والتعبير عن التضامن والتعاون من أجل محاربة الارهاب، وآخرون يستغلون الحدث عن سوء نية لتفريغ حقدهم على الإسلام والاسلاميين، بينما آخرون.يخرجون كل ما في جعبهم الفقهية من أدلة القرآن والحديث للدفاع عن الاسلام وتبرئته من هذه الأعمال الارهابية والجريمة المقترفة في حق الإنسانية.

إن المنابر الاسلامية التي تستعمل النصوص الدينية وتقف عند الشجب والتنديد إنما تؤدي من حيث لا تدري رسالة سيئة وخاطئة لا تؤثر ولا معنى لها على أرض الواقع، وهي أن الارهابيين مرتبطون ضرورة بالدين، وأن فهمم للدين هو سبب الانخراط في صفوف التنظيمات الراديكالية، بينما الحقيقة التي يجب التركيز عليها هي أن “الإرهاب” المتداول في القاموس السياسي الدولي هو فعل سياسي محض ينتسب إلى فاعله بغض النظر عن دينه وأصله وفصله وأنه ينشأ عن فعل إرادي أو ردة فعل حسب الظروف السياسية المحيطة به.

وفي اعتقادنا أن خطاب تفسيق وتكفير الفقهاء لهذه التنظيمات الراديكالية مثله مثل التكفير المضاد وكالارهاب والارهاب المضاد هو خطاب لا يحل المشكل، وأكثر من ذلك يسيء إلى سبل مكافحته بل يعقده بإدخال عامل الدين في انطباق صفة الإرهاب الدولي (تعميم الارهاب) على الفعل والفاعل؛ خصوصا وأن التجربة أثبتت كم من منظمة راديكالية في المعارك الدولية وصفت في المنابر الرسمية السياسية والدينية بالفرقة الضالة أصحبت فرقة ناجية مرحب بها ومعتمد عليها بقدرة القادرين الأوروبيين.

في الحقيقة الأمر معقد وأكثر من مسألة الحرب الدينية “المقدسة” كما يصفها البعض، فلو كان الأمر حربا مقدسة على المسيحين، وهي تهمة باطلة في حق الموصوفين الارهابيين، لجاهد فيهم البلجيكي في بلجيكا بدل فرنسا، ولقتل الارهابيون مئات من المسيحيين بكل سهولة في منتجعات الدول السهلة الاختراق وتنفيذ العمليات فيها، ولقاتلوهم في بريطانيا والسويد وكندا واليابان والصين وغيرها؛ لكن اختيار فرنسا وعاصمتها بالضبط وفي الزمن المحدد بدقة له دلالات سياسية أكبر من الدلالات الدينية. إذن هناك أسباب عديدة تفسر الهجومات المكثفة وتنامي الحرب بشكل غير مسبوق بين الدولة الموصوفة بـ “الاسلامية” والدولة الموصوفة بـ “العلمانية” في عقر دار الأخيرة، نذكر منها:

العلمانية المتطرفة

تتبنى فرنسا علمانية متطرفة لا تؤمن بثقافة التعدد والاختلاف في مؤسسات الدولة. اتخذت في السنوات الأخيرة إجراءات عديدة استهدفت السلوك الشخصي للمسلمين واختياراتهم الثقافية والاجتماعية كمنع غطاء الرأس بالنسبة للفتيات المسلمات في المدارس منذ سنة 2004 والنقاب في الشوارع وفي الأماكن العمومية سنة 2010، وشجعت في الاعلام خطاب الكراهية للمسلمين وتغاضت عن السلوكات التمييزية وعم المساواة وعدم تكافؤ الفرص تجاه المسلمين في الشركات وكذا في ولوج المؤسسات العامة؛ بالإضافة إلى إهمال الأحياء الخاصة بالمسلمين وإضفاء مظاهر الفقر والتخلف والهمجية عليها، مثال الحالة السيئة لشارع “باربِس”Barbès الرئيسي في الدائرة 18 وسط باريس حيث تنبعث منه رائحة القاذورات والأزبال المنتشرة على جنبات الطريق؛ وهي صورة مختلفة تماما عن صورة الأحياء الأخرى التي تبهر الزائرين بمشاهدها الأنيقة والساحرة. بالإضافة إلى ذلك يشكو المسلمون من تطبيق القانون عليهم بصرامة وقساوة في مقابل التغاضي والتسامح مع غيرهم. لقد فشلت فرنسا بالمقارنة مع بريطانيا أو كندا مثلا في إدماج المسلمين الذين ازداد شعورهم في السنوات الأخيرة بأن السياسة المطبقة عليهم هي سياسة ممنهجة غير مسبوقة لتهميشهم وإذلالهم. إن ازدياد مظاهر العنصرية والتمييز والتهميش تجاه المسلمين الفرنسيين هو عامل من عوامل نمو مشاعر الكراهية تجاه الدولة الفرنسية ويفسر بشكل رئيسي استهدافها كمسرح للهجومات الأخيرة وغير المسبوقة.

2- قتال الدولة الفرنسية للفرنسيين “المجاهدين” في سوريا

إن المشاركة الريادية لفرنسا في ما تسميه الحرب على الارهاب بشن الغارات على مواقع المعارضة السورية جر عليها سيلا من الانتقادات داخل فرنسا، خصوصا وأن عددا لا يستهان به من قتلى هذه المنظمات هم أبناء فرنسا المجندون في صفوفها. تتحدث الصحافة الفرنسية عن عدد ضخم من المجندين في صفوف “تنظيم الدولة الاسلامية..” لا يوجد مثله في الدول الأوروبية الأخرى حيث يفوق عددهم 1700 فرنسي؛ وذكرت صحيفة “جارديان” البريطانية تعليقا على الأحداث في مقال لها تحت عنوان “هجمات باريس منحت داعش صفة العالمية” “أن ثمة سبعة (7) آلاف آخرين من الفرنسيين عرضة لانتهاج نفس المسار والانضمام إلى المسلحين (…) وأن في السجون الفرنسية الآن أزيد من 150 شخصا فرنسيا يعتنقون الفكر المتشدد”. وقد أظهرت التحريات في جميع الأحداث التي عرفتها فرنسا والدول الأوروبية الأخرى وجود علاقة ورابط خيط بين المنفذين للهجومات وسوريا. وهكذا يهدف “تنظيم الدولة ..” بهذه الهجمات إلى خنق فرنسا وخلق أزمة سياسية واقتصادية فيها للضغط على الشعب الفرنسي ليطالب بوقف غارات حكومته؛ ومعنى الرسالة التي تبلّغها هذه الهجمات أن حرب فرنسا على ما تسميه “الارهاب” هي حرب تشنها الحكومة على مواطنيها في سوريا وأن رحى هذه الحرب سينقتل لا محالة إلى داخل فرنسا نفسها. ولقد تمكن الفرنسيون في “تنظيم الدولة الاسلامية” من تحقيق المرحلة الأولى من أهدافهم وهي إعلان الرئيس فرانسوا هولاند حالة الطوارئ واعترافه بأن بلاده في حالة مواجهة حرب شاملة سماها في خطابه مواجهة “الارهاب الحربي”.

3- رأس فرانسوا هولاند مطلوب بصفته “أمير حرب”

هذا العامل مرتبط بالعامل السابق، لكنه أكثر خصوصية ومرتبط بشخص فرانسوا هولاند كما سنوضح فيما يلي. كانت بريطانيا بقيادة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير القوى الدولية الكبرى التي سخرتها الولايات المتحدة الأمريكية لقيادة الحرب على ما سماه النظام الدولي الارهاب في أفغانستان والعراق، وخسرت بريطانيا وحدها في هذه الحرب أكثر من 600 جندي. رغم أن رئيس الوزراء الحالي، ديفيد كاميرون، متعطش لتنفيذ الغارات بالطائرات لقتل البريطانيين المجندين في صفوف تنظيم الدولة في سوريا، إلا أن المجتمع البريطاني غير مستعد لأكثر من هذه الخسارة الكبيرة في الأرواح التي جنتها الحكومة السابقة. لقد فشل ديفيد كاميرون في إقناع البرلمان الذي اتخذ قرارا شجاعا وحاسما يمنع حكومته من المشاركة في الحرب على ما سمي بالمنظمات الارهابية باعتبار ضرر التدخل في المنازعات الخارجية أكبر من نفعه. وقد سجل الملاحظون أن أمريكا نفسها تملصت من دورها كشرطي العالم لأنها أدت ثمنا باهضا في حراستها وحدها النظام الدولي؛ لذلك اقتصرت مشاركتها على الأرض في الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية على الدعم اللوجيستيكي، واكتفت بالقصف الجوي خوفا على أرواح جنودها المقدسة لدى شعبها.

قفز فرانسوا هولاند إلى الأمام ليتسلم مشعل “إمارة” الحرب على الارهاب منذ اعلانه شن الغارات على الحركة الاسلامية الراديكالية في مالي في يناير 2013 واستمرت “بيعته” الدولية ليصبح أول من يلتحق بالتحالف المشكل صيف سنة 2014 لحرب تنظيم الدولة الاسلامية في العراق، ثم في سوريا في شتنبر الماضي باستعمال تسع طائرات رافال وست طائرات داسو ميراج 2000 وغيرها من أنواع الطائرات الحربية والمعدات المتطورة لقصف مئات من الفرنسيين في مواقع التنظيم. وبالفعل لقد تحدثت وسائل الاعلام الفرنسية عن تصريح أحد المهاجمين، الذي باغت الناس في مسرح “كاتلان” بإطلاق النار عليهم، أن المسؤول عما لحقهم هو هولاند الذي يقاتل في سوريا. وليس مستبعدا، بناء على هذه المعطيات، أن يكون الهدف الرئيسي للمهاجمين الفرنسيين هو قتل الرئيس هولاند أو خطفه من ملعب كرة القدم في تلك اللحظة والانتقام منه شخصيا؛ وبذلك يكون الهجوم على المواقع الأخرى مجرد عمليات للتمويه أو إرباك الأمن وإشغاله عن العملية الرئيسية. وربما أدرك فرانسوا هولاند هذه الحقيقة التي أفقدته الصواب فأعلن حالة الطوارئ واتخذ اجراءات احترازية وصفها كثير من الفرنسيين بالمبالغ فيها وغير المألوفة لديهم؛ وغيرها من الاجراءات التي استجاب من خلالها لاقتراحات اليمين المتطرف.

وأما بعد، لا شك أن قوى إسلاموفوبيا (العنصرية تجاه الاسلام) من اليمين واليسار المتحكمة في دواليب الدولة الفرنسية ستستغل الأحداث الاجرامية للمزيد من التحكم وإجراءات الطوارئ وتعديل الدستور- كما صرح هولاند- وهي إجراءات ستؤدي إلى خنق أنفاس المسلمين وتأليب المنظمات اليهودية والمسيحية عليهم وإغلاق المساجد بحجة مسؤوليتها المعنوية وحل المنظمات المجتمعية الاسلامية والتحريض على المظاهر الاسلامية والترويج بكافة الوسائل لصورة نمطية سلبية عن المسلمين على نطاق واسع في فرنسا، وإقصاء ذوي الأصول الأجنبية من الحصول على فرص العمل، والضغط عليهم لترك أعمالهم ثم ترحيلهم وسلب ثرواتهم التي راكموها بعرق جبينهم. وأكيد أن هذه الإجراءات التي ستقدم عليها فرنسا استجابة لضغوط اليمين المتطرف ستؤدي إلى شبه حرب أهلية لن تزيد المسلمين بسبب تظلماتهم إلا مزيدا من التعاطف ولن تزيد الاسلام إلا مزيدا من الاقبال والتعطش إلى معرفته؛ لكنها من جهة أخرى ستؤدي إلى فضول معرفة الفرنسيين لهذا التنظيم الغريب المسمى “تنظيم الدولة الاسلامية..” الذي استطاع أن يزعزع أركان دولتهم العظمى؛ مما قد يؤدي إلى إنشاء جيل جديد من جنود التنظيم من أبناء فرنسا يتمكن بهم (التنظيم) من نقل الحرب عليه في الشام إلى الأرض الأوروبية وتحويلها إلى حرب عالمية شاملة.

وتبقى الأسئلة: ما هو مستقبل فرنسا أمام التحديات الجديدة؟ هل سيجبر الرأي العام قادة فرنسا لتغيير استراتيجيتها وسياستها الخارجية تجاه الشرق الأوسط التي لن تزيد فرنسا إلا ضعفا في ضعف، ولن تزيد ما يسميه هولاند “الارهاب الحربي” إلا قوة في قوة ؟ وما مستقبل الحرب على (تنظيم الدولة الاسلامية ..) بعد أن فشل التحالف الدولي في الاختبار الأول؟ هل ستجرؤ الحكومات العربية على وقف أو على الأقل توجيه الاتهام لإرهاب التحالف الدولي كصانع ومغذي للإرهاب الإقليمي؟ وما ذا سيكون موقف الشعوب العربية والاسلامية من كل ما يجري على أرضها؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

10
  • KITAB
    الخميس 19 نونبر 2015 - 16:30

    معظم الفرنسيين المنخرطين في صفوف داعش ينحدر من أصول عربية خاصة شمال إفريقيا. المشكل أن هؤلاء وجدت لديهم المجموعات السلفية عقولا خصبة لزرعها بالأحقاد والكراهية تجاه الأجنبي (كل ما هو غير مسلم ) هذا فكر إقصائي تمت تغذيته تحت مؤثرات كيماوية وغيرها … فولدت إنسانا آخر يحلم بالذهاب إلى الجنة محمولا بين عرائس يتمنطقن أحزمة ناسفة…!

  • hossam maroc
    الخميس 19 نونبر 2015 - 17:08

    وبحكم أن أمريكا كأكبر بلد إقتصادي وأعرق دولة تفهمت المفاهيم والنظريات البراغماتية بشكل جيد وصحيح لقد عرفت حجم المخاطر والخسائر التي تنتظرها في حالة تورطها مجدداً في الحرب خصوصا بعلمها أن إرادة شعوبنا لن تعود للوراء مهم كانت التكاليف في سبيل العدل والكرامة ،وبذالك إنصرفت من لعبة المقامرة مبكراً لتقحم أتباعها في الإتحاد الأوربي في خانة مظلمة تبقى كيفما كانت نتائجها الأخيرة برد وسلام على الغول العم سام،وهنا رأينا دول تتصرف بجنون للإحياء أمجادها الدموية لكن وبعد صدمة باريس وفاجعة روسيا عرفت فرنسا وروسيا أن الأمر أصبح بالغ الخطورة وفي إنتظار الأيام المقبلة نظن بأن خيار الحرب سيؤكد لنا أن هذه الدول تدفع مقدرتها بدون عناء إلى المجهول والزوال،

  • siham casablanca
    الخميس 19 نونبر 2015 - 17:08

    1 – KITAB
    يا اخي لمذا هذه العنصرية: تقول ينحدرون من اصول عربية و مدبر الهجوم
    ابو عود سوسي امازيغي لما لا تذكر هذه الحقيقة ولقبه الداعشي ابو عود السوسي

  • 3ajibe
    الخميس 19 نونبر 2015 - 18:15

    A 1-KITAB
    T'as rien compris de tout, cet article n'est pas pour toi .. pour que tu puisses le commenter.
    Pourquoi a chaque fois il y a le mot islam, Musulman, Islam radical ..est incrusté dans leurs discours,ce qui leur font du mal c'est des criminels pourquoi alors on est obligé de leur dire en permanence que l'islam n'est pas ca comme si on est obligé de justifier.
    Vous avez fait beaucoup du mal a l'islam, vous prétendants musulmans, plus que les non musulmans, et comme ca été dit dans l'article, le fait que la majorité des imams disent ca ainsi que certains responsables (responsable entre parenthèse) vous confirmez qu'il s'agit bel et bien d'1 problème de l'islam.
    Alors on s'en fou si ces phénomènes ont compris ou non cette religion.2 eme point que personne n'a soulevé,pourquoi cette France qui prétend être la meilleure a combattre les terroristes n'a jamais été capable de capturer quelqu'un de vivant, Toujours ils parlent sur le dos des morts pour nous livrer l'info a sa manière

  • إلى SIHAM
    الخميس 19 نونبر 2015 - 19:44

    هذا فكر ضيق لا ينظر إلى الأمور في أبعادها الاستراتيجية ، فالإنسان الغربي حينما يتوجه بملاحظة صوب المواطن العربي لا يميز بين هذا قبايلي أو أمازيغي ، أو مغربي أو جزائري… فكل هؤلاء يضعهم في سلة واحدة ، كما أننا نحن أيضا أحيانا نعمم أحكامنا على الإنسان الغربي كان فرنسا أو كنديا أو استراليا أو اسبانيا أو أمريكيا . فالعرب طبعا تشملهم إثنيات عديدة ولكن البحوث السوسيولوجية تتناوله ككل مهما كان عرقه.

  • السرغيني
    الخميس 19 نونبر 2015 - 22:23

    5 – إلى SIHAM
    ليس الامر كما ذكرت عندما يوجه الغرب التهمة للارهاب يوجها للاسلام وليس لعرق كما تعلم فداعش في العراق وسوريا غالبيتهم اجانب من شتى البقاع وقادتها المجرمين الغالبية الساحقة عجم وليسو عرب .

    فداحش جمعت الصيني والياباني والالماني والسيويدي وووووو والعربي والبربري .
    هذه هي المشكلة هنا دائما العنصريين المصابين بالعقد يبحثون عن اي شيء اتجاه العرب فقبل غزو العراق كانت المنطقة العربية تعم في امن وسلام ماعدا فلسطين المحتلة حتى تم غزو العراق من الاعور الدجال بوش فتحولت المنطقة للارهاب من وقتها .

    كنت عامل في العراق ايام صدام حسين وارى بام عيني كيف كانت معيشتهم
    خرب حتى حياة اليد العاملة المهاجرة هناك

  • sifao
    الخميس 19 نونبر 2015 - 22:39

    هل نأخذ برواية المعنيين بالامر ، المنظرون والمخططون والمنفذون ام برويات الجالسين في منازلهم ويهرفون ؟ الدواعش يعلنونها نهارا جهارا ان حربهم شاملة على كل مخالفيهم في الرأي حتى من اهل الملة ، قبل فرنسا كانت تونس وتركيا وبعد تركيا كانت روسيا وما بينهما كان لبنان ، اما سوريا والعراق ونيجريا والصومال فالقتل المجاني اصبح وجبة يومية ، هذا بالاضافة الى تفكيك العشرات من الخلايا في المغرب واسبانيا وبلجيكا …هل انظمة هذه الدول انظمة علمانية متطرفة ؟ في باريس تعيش جليات من مختلف الاعراق والديانات ، يهودية ، بوذية ، هندوسية ، سيخية … لمذا همشت الاحياء الخاصة بالعرب والمسلمين من دون غيرهم ؟ لماذا الحقد والتهميش والاقصاء يطال المسلمين فقط ؟ هذه الاسئلة يجيب عنها الذين يعيشون في هذه الاحياء وليس من يتحين الفرض ليفرغ ما في جعبته من حقد على خصومه السياسيين ، المواطن الفرنسي من اصول عربية اسلامية اصبح عنوانا للسرقة والتخريب والتلويث والافساد والكذب و..وكل القيم البذيئة التي يمكن ان يتصف بها كائن ادمي ، وهذا الكلام يرويه المعنيون بالامر في صيغة بطولية ، الذين فهموا ان الحرية هي الفوضى و"الخطفة"

  • Ali Amzigh
    الجمعة 20 نونبر 2015 - 11:49

    المشاركة في الإرهاب.
    على غرار كل الإسلاميين، وعدد كبير من المسلمين، يحاول السيد الراجي أن يجد مبررات للإرهاب المرتكب علنا باسم الإسلام، رغم عبارات "الأسف والتعاطف" في بداية المقال، دون الجرأة على إدانة هذا الإرهاب.
    وكل سعي إلى توفير مبررات أو مسوغات للإرهاب، يعتبر تزكية له ومشاركة فيه، ولو عن حسن نية.

  • Ali Amzigh
    الجمعة 20 نونبر 2015 - 14:06

    الإرهاب لا يقبل ولا يستحق أي تبرير.
    على غرار كل الإسلاميين، وعدد كبير من المسلمين، يحاول السيد الراجي أن يجد مبررات للإرهاب المرتكب علنا باسم الإسلام، رغم عبارات "الأسف والتعاطف" في بداية المقال، دون الجرأة على إدانة هذا الإرهاب.
    وكل سعي إلى توفير مبررات أو مسوغات للإرهاب، يعتبر تزكية له ومشاركة فيه، ولو عن حسن نية.

  • ﻣﻠﻜﺔ
    السبت 21 نونبر 2015 - 00:14

    من يبرر الارهاب فهو ارهابي ﻛﺬﻟﻚ. لقد بنى اليابانيون واليابانيات بلدهم بعدما دمرتها امريكا وذلك بالجد والكد والعمل الصالح وليس يالقتل والنهب والاغتصاب. باراكا من هاد المقولات التي تعيدون اجترارها ابا عن جد.

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 3

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم