مؤتمر "الأحرار" .. إنهاء جبر الخواطر ومحطةٌ لرسم المسار

مؤتمر "الأحرار" .. إنهاء جبر الخواطر ومحطةٌ لرسم المسار
الخميس 18 ماي 2017 - 07:00

تعاني الدراسات والأبحاث الجادة في موضوع مؤتمرات الأحزاب السياسية – بالمغرب- من ندرة قاتلة، لأسباب متعددة، منها اعتقاد الكثير من الباحثين أن عقد المؤتمرات الحزبية مجرد عملية تجمع قيادات وهياكل ومناضلي الأحزاب في زمن سياسي عابر؛ في حين أن عقد هذه المؤتمرات لحظة حاسمة ومؤثرة في مسار مستقبل الأحزاب وتحديد معالم مستقبلها السياسي. وهذا ما ينطبق على المؤتمر السادس لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي ينعقد في سياق دقيق وطنيا وقاريا ودوليا، تحكمه تحديات ومتغيرات سياسية كبرى .

سياق عقد المؤتمر:

يعقد هذا المؤتمر في سياق وطني سياسي شعاره العريض العبث والتيه والانبطاح والتصدعات الداخلية الحزبية، فجل الأحزاب الأساسية بالمشهد الحزبي –البيجيدي والاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية والاستقلال- خرجت منهوكة ومأزومة ومهزوزة ومهزومة بين محطة ما بعد نتائج الانتخابات التشريعية ومحطة بعد تشكل حكومة العثماني، باستثناء حزب التجمع الوطني للأحرار الذي خرج منتصرا على أكثر من صعيد، خصوصا بعد انتخاب عزيز أخنوش رئيسا له، والذي فهم أن مواجهة قوة حزب العدالة والتنمية لن تنجح بآليات التحكم والتدخل والتزوير ومواجهته بإمكانيات الدولة، بل بآليات التنظيم والانضباط ونهج سياسة القرب وتكافؤ الفرص والدمقرطة الداخلية والاستثمار في الموارد البشرية المناضلة الحقيقية؛ وأيضا في سياق إقليمي أفرز وصول ايمانويل ماكرون، السياسي الشاب، إلى رئاسة الجمهورية الفرنسية، قاهرا بذلك أحزاب اليسار واليمين التقليدية الفرنسية؛ وأيضا في سياق دولي أصبحت معادلته الحزبية تتميز بانهيار الأحزاب الأيديولوجية مقابل صعود الأحزاب الوطنية والقومية.

دلالات وأبعاد شعار المؤتمر:

اختار الحزب “هنا يبدأ المسار” شعارا لمؤتمره الوطني السادس بمدينة الجديدة، أيام 19/20/21 من الشهر الجاري. ويشكل هذا الشعار جملة تقريرية قوتها الدلالية مستمدة من كلمة المسار المنتمية إلى معجم الأحزاب اليسارية، وهي كلمة لها حمولة سياسية مفادها أن محطة المؤتمر السادس للحزب هي بداية لمسار حزبي سياسي جديد وقطيعة مع محطات مؤتمرات الحزب السابقة شكلا ومضمونا، بسبب رهان قيادات الحزب على جعل الحزب رقما صعبا في الانتخابات التشريعية المقبلة ولما لا ترؤس حكومة 2021 ووضع حد لهيمنة حزب البيجيدي على الانتخابات؛ والذي يمر – اليوم- بزلزال سياسي من المنتظر أن تتقوى تداعياته في حالة اعتزال بنكيران السياسة ومغادرة سفينة قيادة حزب العدالة والتنمية، الذي تؤكد كل المؤشرات أنه دخل مرحلة التراجعات والتصدعات والتطاحنات التي ستكون كلفتها باهظة انتخابيا وسياسيا عليه قبل انتخابات 2021.

الثابت والمتغير في المؤتمر:

سيلاحظ الباحث المقارن لطريقة تنظيم المؤتمر السادس لحزب التجمعيين مع مؤتمراته السابقة أن المؤتمر السادس قام بقطيعة مع ثوابت المؤتمرات السابقة، وإدخال تغييرات جوهرية مست نظامه الأساسي وتشكيل أجهزته المحلية والإقليمية والجهوية والمركزية والقوانين المؤطرة للحزب :

قانونيا: عرف النظام الأساسي المؤطر لمؤتمر السادس تعديلات جوهرية، أهمها: أ- إدخال تعديلات على مجموعة من مواده، نذكر من بينها المادتان 25 و26 المتعلقان بصلاحيات وتجديد الأجهزة والهيئات الجهوية على صعيد كل جهات المملكة، واعتبار المؤتمر الجهوي أعلى هيئة تقريرية على صعيد الجهة. ب-المادة 33 المتعلقة بتحديد وتوسيع صلاحيات المؤتمر الوطني، خصوصا بالنسبة لتحديد التوجهات والخيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية للحزب؛ المصادقة على التقريرين السياسي والمالي؛ المصادقة على النظام الأساسي للحزب والتعديلات التي يمكن أن تلحق بها – المصادقة على برنامج الحزب – انتخاب رئيس الحزب. ج- المادة 34 المتعلقة بإدخال تعديلات جوهرية وشجاعة على تشكيلة المجلس الوطني وتخفيض عدده من 800 عضو إلى 200 عضو يتم انتخابهم من قبل مؤتمرات العمالات والأقاليم، إضافة إلى أعضاء بالصفة. ه- المادة 35 وتتعلق بتخفيض عدد أعضاء المكتب السياسي المنتخبين إلى 20 عضوا يتم انتخابهم من طرف المجلس الوطني. د- المادة51 التي تنص على تحديد المنظمات الموازية للحزب، وهي بالخصوص: منظمة الشبيبة التجمعية- منظمة المرأة التجمعية- المنظمة الوطنية للمنتخبين؛ منظمات المهنيين التجمعيين: المهندسون والمحامون والمعلمون والأطباء والصيادلة والمحاسبون والصحافيون، والتجار والصناع والصناع التقليديون إلخ. – جمعية الحمامة للتربية والتخييم.

سياسيا: يعد انتخاب عزيزا أخنوش رئيسا للحزب محسوما منذ المؤتمر الاستثنائي الأخير ولا حاجة لإعادة انتخابه في المؤتمر السادس. ب- الحسم في انتخاب أعضاء المجلس جهويا وتقليص عددهم إلى 200 عضو، وهو قرار شجاع ومنطقي. ج- انتخاب المنظمات الموازية للحزب وإخراجها للوجود: هي بالخصوص: منظمة الشبيبة التجمعية- منظمة المرأة التجمعية- تعيين رؤساء الجهات مركزيا وانتخابهم جهويا من عيار ثقيل ولهم تكون عال وتراكمات في تدبير السياسات العمومية- هيمنة الوزراء التجمعيين على قطاعات حكومية ذات أبعاد اقتصادية ومالية – تشكيل فريق برلماني قوي مع حزب الاتحاد الدستوري- الاقتناع بمنهجية سياقة القرب وخدمة المواطن – تقوية الحزب بنخب جديدة أكثر براغماتية جهويا ومركزيا.

مؤتمر القطيعة مع ثقافة جبر الخواطر وتحكم الكائنات الانتخابية:

يلاحظ المتتبع لمحطات الاستعداد للمؤتمر السادس لحزب التجمع الوطني للأحرار إرادة القيادة الجديدة القيام بالقطيعة مع ثقافة جبر الخواطر ووضع نهاية لتحكم بعض رجالات المال والأعيان والكائنات الانتخابية في الحزب عبر فرض تواجدهم بأجهزته وهياكله الوطنية والجهوية والإقليمية والمحلية بآليات غير ديمقراطية وغير شريفة؛ لذلك اعتمد الحزب بطاقة التصويت الذكية لاختيار ممثليه للمؤتمر الوطني لإبعاد حراس المرحلة السابقة؛ ولجعل محطة المؤتمر السادس محطة مسار جديد تنظيميا وتدبيريا وديمقراطيا، تستجيب لتطلعات المرحلة وتواجه تحدياتها وتؤهل الحزب ليلعب دورا أساسيا في انتخابات 2021.

مؤتمر تطلعات وتحديات الحزب:

أ- التطلعات: الالتزام بالمقتضيات الدستورية، خصوصا ما جاء به الفصل 7 والفصل 11 الذي اعتبر الانتخابات الحرة النزيهة والشفافة أساس مشروعية التمثيل الديمقراطي- احترام مقتضيات القانون التنظيمي للأحزاب، خصوصا ما جاء في بابه الثالث المتعلق بمبادئ تنظيم الأحزاب السياسية وتسييرها، إذ دعت المواد 27 و25 و28 إلى وجوب تنظيم الحزب على مبادئ الديمقراطية والشفافية والمسؤولية والمحاسبة وتكافؤ الفرص في طريقة مسطرة اختيار مرشحين نزهاء وأكفاء وأمناء، قادرين على القيام بمهامهم التمثيلية – تدبير محطة المؤتمر وما بعدها وفق مضامين النظام الأساسي والقانون الداخلي للحزب – مأسسة ودمقرطة وتسيير شؤون وأجهزة وهياكل ومنظمات الحزب وربط المسؤولية بالمحاسبة – تداول النخب على تدبير الحزب وأجهزته- تأهيل الحزب ليصبح حزبا مؤسساتيا ومستقلا عن أجندة الدولة لإقناع الرأي العام بأنه أصبح بالفعل حزبا لا علاقة بظروف نشأته الأولى كحزب إداري، بل كحزب مؤسساتي حداثي وديمقراطي.

ب- التحديات: يدرك المتأمل في شعار المؤتمر “من هنا يبدأ المسار” وعي المسؤولين عن الحزب بالتحديات الجسيمة أثناء وبعد المؤتمر، والتي نوجزها في ما يلي: – تحديات تنظيمية: تعتبر هذه التحديات من أكبر وأخطر القضايا التي تعاني منها جل الأحزاب المغربية- باستثناء حزبي العدالة والتنمية والاستقلال بدرجات نسبية -وعلى رأسها حزب التجمع الوطني للأحرار المعروف بضعف التنظيم؛ ويتجسد ذلك في كونه حزبا كميا وليس كيفيا

– تحديات الانضباط والالتزام: يعاني الحزب من ضعف كبير على مستوى انضباط مناضليه محليا وإقليميا وجهويا ووطنيا لمبادئ قوانينه والتشبث بقيمه وتحويلها لإجراءات عملية أثناء الاستحقاقات الانتخابية الخ- تحديات الحضور الباهت لتنظيمات الحزب على كل المستويات محليا وجهويا وطنيا- تحديات ضعف مؤسساته الإعلامية وندرة تأثيث نخبه المجالات الحقوقية والمدنية والثقافية والإعلامية.

عزيز أخنوش والتاريخ وحزب التجمع:

الأكيد أن رئاسة رجل أعمال لحزب التجمع في هذا الوقت بالذات لن تكون سهلة، لكنها ليست بالمستحيلة؛ لذلك ستتجه كل الأنظار نحو محطة المؤتمر السادس الذي يعقد تحت شعار جذاب ومثير “من هنا يبدأ المسار” لمعرفة القيمة المضافة للرجل في تدبير شؤون حزب ظلت صورته عند الرأي العام مرتبطة بالدولة وبأجندتها، وإن أصبحت هذه الصورة متجاوزة اليوم، وهو ما يدركه -جيدا- السيد أخنوش المقتنع بأن له موعدا مع التاريخ ومع حزبه ليصبح حزبا مستقلا وديمقراطيا يقوم بأدواره المنوطة به دستوريا وقانونيا وفق خطة إستراتيجية تتجاوز انتخابات 2021، خصوصا بعد نجاح تجربة ايمانويل ماكرون بفرنسا؛ وهو الخبير الاقتصادي والمالي الذي هزم البرامج الانتخابية الإيديولوجية لأحزاب اليسار واليمين الفرنسية ببرامج تنموية واقتصادية؛ وهو ما يتميز به حزب التجمع الوطني للأحرار عن باقي الأحزاب المغربية الأخرى، والمشهود له بتوفره على نخب مهمة من رجال المال والاقتصاد والتدبير.

بصفة عامة يعتبر المؤتمر السادس لحزب التجمع الوطني للأحرار محطة تاريخية لرسم الخطوط العريضة لخارطة الطريق الخاصة بإعادة هيكلة الحزب، وإعطائه دينامية طموحة غايتها ممارسة السياسة بشكل آخر لمحاربة الأعداء الحقيقيين للخيار الديمقراطي المغربي، وهم الفساد السياسي والبطالة والفقر والتهميش واليأس؛ لذلك نقول: هل سينجح السيد أخنوش في مهمته التاريخية لجعل حزب التجمع الوطني للأحرار حزب المؤسسات والدمقرطة وتكافؤ الفرص والحكامة الجيدة ونهج سياسة القرب لتحديد المسار الجديد، أم أنه سيخلف الموعد والتاريخ ويضيع فرصة تاريخية أخرى لتصحيح مسار حزب وطني يمكن أن يكون قدوة لأحزاب سياسية أخرى في زمن هيمنت فيه الشعوبية والردائة السياسية؟.

إنها مهمة صعبة أمام السيد أخنوش لكنها ليست بالمستحيلة.

أسئلة ستجيبنا عليها الأيام المقبلة

*أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية اكدال الرباط

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • غيور
    الخميس 18 ماي 2017 - 07:41

    رغم ما قام به اخنوش وقبله عثمان وغيرهم ومحاولتهم إيهام الشعب بأن الكائن الذي ينتمون له هو حزب سياسي إلا أن المغاربة يعرفون تمام المعرفة أن هذا الكائن الهجين إنما هو خيط من خيوط الدولة العميقة اختلقته ليكون حجرة عثرة في وجه كل ما يمث للديمقراطية ومحاربة كل حزب يستمد نهجه من إرادة الشعب واختياره وبالطبع يكون هذا بايعاز ومساندة من المخزن ولنا في ما وقع بن كيران المثل الحي على ذاك فكيف لحزب منهم في الانتخابات وشخص لا يمتلك حتى صفة برلماني أن يتحكم في مصير أمة ويفرض أطروحته ضدا على ما اختاره الشعب إلا إذا كان المخزن ظهره الذي يحميه وخدام الدولة من طينة لشكر وضعاف النفوس يمثلهم بن عرفة وطابوره ليمهدوا له الطريق فبعد أن كان المخزن يعول على الأصالة الذي يعتبر الابن الشرعي لمن يسمون أنفسهم الأحرار وبعد أن فشل رجعوا إلى ورقة الأب الشرعي ولكن هيهات أن تمر مثل هذه السخافات عن الشعب فورقة التوت سقطت والعورات فضحت

  • مغربي
    الخميس 18 ماي 2017 - 07:51

    ليس نهاك لا مؤتمر ولا هم حزنون، فأخنوش هو الرجل القوي في حزب الحمامة، لأنه مدعوم من طرف الدولة المخزنية، الإستبدادية كما قالت صحيفة واشنطن بوست .

  • salim
    الخميس 18 ماي 2017 - 07:56

    d'abord ce parti est émané de la corruption quand osmane est intercepté en train de volé l'argent des avions ,on lui a demandé de faire un parti et d'ailleurs ,comment Akhnoch est devenu chef de parti,ce Mr est un riche qui a des projets en relation direct avec le secteur de sa ministère n'est-ce pas la corruption à la criée.ce pays est partagé entre les voleurs il n'ya ni parti ni militants c que de la manipulation des crédules et des ignorants

  • Othmane
    الخميس 18 ماي 2017 - 08:32

    السلام عليكم
    لم أفهم لماذا المغاربة لا يحبون الغني منهم ؟؟!!!
    ا يريد المغاربة ان يكونو سواسية حتى في الفقر ؟؟؟؟!!!!
    من خلال تفكيري المتواضع اضن أن السيد القادر على تسيير الأعمال و السيد القوي خير من رجل لا يفقه شيئا سوى الوعود و الكلام الفارغ ولا تجارب له
    المثال رئيس الحكومة السابق الذي فعل به الفاسدون ما لم يفعلوه بغيره و مررو به ما لم يمرر خلال عقود و اصلحو به ما افسدو هم خلال الفترة الماضية
    و الله اعلم

  • كريم السوسي
    الخميس 18 ماي 2017 - 08:35

    حزب التجمع الوطني للاحرار بقيادة عزيز اخنوش يشهد دينامية غير مسبوقة و ان شاء الله سيقدم البديل للمغاربة و سيصبح القوة السياسية الاولى في المغرب في المستقبل القريب . اغراس اغراس

  • Amazigh
    الخميس 18 ماي 2017 - 08:37

    ذا الحزب من بين الاحزاب التي ستندثر مع مرورالوقت٠فالمنتخبين هم نفسهم مستخدمي اخنوش و امثاله من الاثرياء٠المغاربة قد سئمول من هذه الاحزاب الادارية٠حزب في وجه حمامة وراءه صقور يفترسون كل شئ٠

  • tiznit
    الخميس 18 ماي 2017 - 08:48

    الحزب الفاشل والمفسد دائما إلى اللوراء

  • ابوزيد
    الخميس 18 ماي 2017 - 08:51

    لا سياسة ولا احزاب ولا هم يحزنون.
    سياسة القمع وتحمير الشعب.المسؤولون لا يدركون ان شعوبهم ادكى منهم.حقيقة كنا ننتظر انتخابات شفافة و حكومة اغلبية افرزت في الاقتراع تعبر عن ارادة المواطن .مثل ما وقع بفرنسا لاكن للاسف لازلنا لم نستوعب معنى الديموقراطية.ما وقع في فرنسا كنا نتمناه في بلادنا.حيث ذهب رءيس وجاء محله رءيس منتخب شرعيا وديموقراطيا وتكوين حكومة وتسليم السلطة بين وزير وزير وكانه عرس .ما اجملها من لحظات.نتمنى ان نعيش مثلها في بلادنا ونتمنى للمسؤولين اخذ العبرة لوقف عزوف المواطن وابتعاده عن السياسة.وكل سنة وانتم بخير ورمضان كريم.

  • عبد المجيد الحمدوني
    الخميس 18 ماي 2017 - 08:59

    بعد أن كان تجمعا للأحرار عاد تجمعا للأموال فأخنوش همه الوحيد هو اﻹستوزار ومن ثم البحث عن مصادر تنمية شركاته أما التطبيل والتزمير ما هي إﻻ أداة قفز على ظهر مواطن مغلوب على أمره للمرور إلى الكعكة

  • وطني
    الخميس 18 ماي 2017 - 09:04

    حزب الاحرار اصبح يعيش ازمة غياب الزعيم و الكاريزما و تسيير يشبه تسيير المقاولات المتوسطة. رحم الله الحسن الثاني و جميع المناضالين الكبار الذين اسسوا هذا الحزب الذي افقد بريقه

  • M.bensouda
    الخميس 18 ماي 2017 - 09:15

    لولا الدعم الجدي لما وصلت الى ما وصلت اليه من زعامة مفبركة على قدك ومزاجك
    فلا تفرح بالانتصار والمغاربة يعرفون كيف وصلت الى زعامة الحمامة المسكينة التى ذبحها المغاربة وصلوا عليها صلاة الجنازة قبل وصولك الى زعامتها والدليل ما حصلت عليه في الانتخابات البرلمانية ولولا الدعم والوقوف بعصا سحرية لعبت برءيس الحكومة الحالي لما حصلتم على المناصب العليا بالوزارة
    فلا تفرح ونحن نعرف ما خفي وما راج في الخفاء لهزم العدالة والتنمية وتنحية السيد بنكيران الذي حرص على احترام الدستور والأعراف ولكنكم وقفتم ضده ودخلتم الحكومة بدعم من مسؤولين في المستوى الأعلى
    ستخبرك الايام بما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود
    فخذها عبرة وكفى من الكدب علينا فكلنا نعرفك حق المعرفة الثروة الجاه الفخفخة العظمة وكلها امام الله لا تساوي شيءا
    والأيام ستخبرك كما أخبرت بشتات الأحزاب الاخرى
    فلا تفرح وغدا تبكي فخذ الاحتياط وكفى من الكلام الذي سيعود عليك بالندم لان السياسة والمال ضدان لا يجتمعان

  • mourad
    الخميس 18 ماي 2017 - 09:31

    ما هي الا مسرحية كباقي المسرحيات اقسم ان المؤتمرات الاقليمية و الجهوية والفروع و الشعب كلها مفبركة ولا تمت بالديمقراطية بصلة انا تجمعي من مدينة وجدة وعاينت كل المسرحيات الجهوية و المحلية ووجدت فيها الضحك على اذقان المناضلين البسطاء و المسخرين من اجل ملا الكراسي الفارغة لا غير .ومن يثبت لي العكس بوجدة فاليدلي بشهادة واحدة فقط واعتذر له

  • Le fils du pauvre
    الخميس 18 ماي 2017 - 10:04

    La politique de fabrication des partis politiques continue ..celle-ci se manifeste dans le fait d'avoir parachuté un "homme d'affaire' nommé Akhnouch, à la tête du parti dit RNI, d'ailleurs ce parti RNI ( del ahrar) a été fabriqué en 1977, en poussant tout une armée de gens à déposer leurs candidats aux élections tout en les appuyant, en tant que candidats libres ou "sans appartenance politique", mais juste après les élections, ces élus "sans appartenance politique" deviennent par un coup Magique et spectaculaire une formation politique sous le nom " Rassemblement National des indépendants" .. Au fait ce n'était pas une première de cette cette politique, et ce n''était pas la dernière …Beaucoup de partis et d'associations ont été manufacturé par l'administration du pouvoir politique. avant et après. C'est le cas aussi du dernier modèle appelé Le PAM (Parti de l'authenticité de modernité

  • المرصد الشعبي
    الخميس 18 ماي 2017 - 10:21

    التجمع الوطني للأحرار نموذج لصنع الأحزاب في المغرب. هذه الحمى في صناعة الأحزاب من لدن الدولة المخزنية جاءت بعد الاستقلال لمواجهة أحزاب وطنية عريقة نابعة من المجتمع ولها مشروعية النضال الوطني ضد الاستعمار. لذا سارعت وصارعت القوى المخزنية لصنع حزب الحركة الشعبية بزعامة مخزنيين مثل حرضان والخطيب وحدو الشيكر وغيرهم، ومن ورائهم المخزن في مختلف المواقع. كما قام المخزن بدعم حزب رضا اكديرة، وجبهة الفديك المخزنية. والسبعينات جاء تأسيس التجمع الوطني للأحرار من خليط الترشيحات الحرة التي شهدتها الانتخابات، وبعدها تم تجميع الخلطة المخزنية في حزب سينشق عنه الحزب الوطني الديمقراطي، وفي الثمانينات ستلي هذه الخطوة تأسيس جمعيات السهول والوديان والجبال والبحار.. وتعتبر جمعية أبي رقراق حضيرة للأحرار… وفي الأخير جاء تأسيس حزب البام بواسطة عنصر من الداخلية وبدعم من الدولة العميقة والأثرياء من طينة خاصة ..

  • ابو ياسر
    الخميس 18 ماي 2017 - 11:16

    من شب على شيء ساب عليه فهدا الكائن السياسي تمت وﻻدته بطريقة قيصرية وغير عاديه بهدف تقديم خدمة للنظام ضدا على كل من يفكر في التاسيس للديمقراطية وفتح المجال لﻻحزاب الصادقة التي اختارها الشعب من خﻻل اﻻنتخابات وبتببن من خﻻل مناوراته اﻻخيرة خبثه السياسي الدي يعادي ارادة الناخب المغربي وان التاريخ يعيد نفسه كما ان الييد اخنوش تم اعداده رئيسا لحزب اﻻحرار بطريقة مشبوهة ﻻ تمت للهمل السياسي النبيل في شيء فكيف يمكن نصدق بمثل هدا التحليل اادي يقدم لنا الضبع في صورة اﻻسد
    حزب اسست قواعده وراسه على باطل ﻻ يمكن اﻻ ان يكون اداة سابية يستعملها كلما دعت الضرورة الى التمويه وااتضليل ليس اﻻ

  • يونس
    الخميس 18 ماي 2017 - 11:47

    اخنوش الورقة التي يراهن عليها المخزن بعد فشل طفله البام في احتواء وامتصاص مساحة العدالة والتنمية في المشهد السياسي المميع الهجين احزاب سياسية في الواجهة تمارس السياسة وفي العمق تنفد املاءات المخزن بكل تمعن وانضباط فاقدة للشرعية الشعبية لم يعد هناك حزب لا يؤدي فروض الطاعة والولاؤ لصاحب نعمته المخزن اللهم ادا استثنينا فدرالية اليسار وبدلك لن نتفاجئ من دخول اخنوش للاحرار من النافدة الخلفية دون انتخاب ولا تصويت هياكله المعدمة اصلا اخنوش دبر ميزانية المغرب الاخضر المقدرة ب 800 مليار دون ان يساءله لا البرلمان الهجين ولا قضاة جطو المصطفين امام املاءات وتدخلات محيط المخزن مادا وقع بهده الميزانية الضخمة التي بامكانها امتصاص البطالة والخدمات الصحية المتردية وإصلاح التعليم الفاشل هدا الشخص مسؤول عن اختلاسات توصله السجن في دول تؤمن بالديمقراطية و استقلالية القضاء المافي المغرب اللصوص تصبح ملاءكة وليس هناك عجب

  • سوسيولوجيا
    الخميس 18 ماي 2017 - 11:53

    مؤتمر ثاريخي أتمنى لكم النجاح

  • مورينا
    الخميس 18 ماي 2017 - 11:54

    حزب الحمامة حزب المعقول والعمل البناء حزب اظهر في العديد من المناسبات عن الكفاءة والرغبة في النهوض بالبلاد على غد أفضل ودلك بقيادة السيد اخنوش داءما تحت شعار اغاراس اغاراس

  • hakim
    الخميس 18 ماي 2017 - 11:55

    غريب أمر هؤلاء الذين يتحدثون اليوم عن استفراد حزب التجمع الوطني للأحرار بأهم الوزارات في حكومة عبد الاله بنكيران، ويحاولن ايهام الشعب بأن هناك أيادي خفية تدخلت لكي ينال التجمع أكثر من حقه، ولهؤلاء نقول :
    – السيد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني قاد مرحلة المفاوضات لتشكيل الحكومة بحنكة وروية واستطاع إخراج هيكلة حكومية منسجمة تراعي منطق الكفاءة والتجربة والخبرة؛
    – حزب التجمع الوطني للأحرار يزخر بالكفاءات والأطر التي يختلف عليها أحد وهو ما يميز هذا الحزب، ولم ينكر بنكيران نفسه هذا المعطى الذي أكد عليه مرارا وتكرارا في خرجاته وكلماته.
    – تمت مراعاة ضرورة تجميع الاختصاصات التي كانت موزعة بين عدة قطاعات في إطار وزارة واحدة، رغبة في تقليص عدد الوزارات وسعيا للإقرار حكامة تدبيرية فعالة.

  • amira
    الخميس 18 ماي 2017 - 11:55

    فعلا الرجل المناسب في المكان المناسب كل الطاقات المتميزة لحزب الحمامة ستخلق الفارق في حكومة سعد الدين العثماني

  • amine
    الخميس 18 ماي 2017 - 11:55

    حزب يتسم بكفاءات في مجالات متعددة، و بفضل السياسة الجديدة لاخنوش ففي اعتقادي ان هذا الحزب سيمثل المغرب أحسن تمثيل على الصعيد الدولي و سيعملون على تحسين تخصصات وزارتهم

  • أم عبدوا
    الخميس 18 ماي 2017 - 11:55

    مؤتمر حزب الحمامة بقيادة عزيز أخنوش محطة تاريخية في حياة الحزب. فلم يعرف الحزب قبله مؤتمرات جهوية وإقليمية بهذه الجدية والحماسة. وما يقال في الدهاليز هو تعبير سكان الهوامش السياسية الحزبية . فقط لأنهم لم يجدوا قدما ضمن خارطة طريق أغراس… أغراس

  • الباشا الكبير
    الخميس 18 ماي 2017 - 11:55

    حزب التجمع حزب قادر على مواكبة التطورات السياسية المغربية تحت قيادة عزيز اخنوش رجل الساحة السياسية بامتياز، ولديه القدرة على ترأس الواجهة السياسية في السنوات المقبلة ان شاء الله

  • hakim
    الخميس 18 ماي 2017 - 11:56

    الأحرار قدموا شخصيات قوية على مدى التاريخ و أظن انه و بفضل العمل الدائم لاخنوش، سيقوم الوزراء الجدد بالعمل من اجل النهوض بالمجالات التابعة لوزاراتهم

  • ahlam
    الخميس 18 ماي 2017 - 11:56

    صحيح ان المنهجية التي اعتمدها بنكيران لتشكيل هي السبب الرئيسي في البلوكاج الحاصل الى الان فهو لم يفاوض الاحزاب من مسافة واحدة بل نهج منطق هذا صاحبي ولابد ان يكون في الحكومة كما هو حال التقدم و الاشتراكية هذا راجل عندو موقف وعطيتو الكلمة كما هو حال شباط ، هذا الاسلوب المعطوب هو الذي تسبب في البلوكاج رغم ذلك فبنكيران دائما يريد ان يظهر المظلوم المضطهد و المعتكف الحامل لورده .

  • ayman
    الخميس 18 ماي 2017 - 11:56

    العمل ثم العمل أغراس أغراس ، نحن نستبشر خيرا بحزب التجمع الوطني للاحرار بالتوفيق.

  • جيداء
    الخميس 18 ماي 2017 - 12:04

    يشهد حزب الاحرار تحولا جدريا وانطلاقة ستجعله في مقدمة الأحزاب السياسية ويعطينا املا في مستقبل أبناءنا بعد أن صدمنا مرارا باحزاب انتهازية وفاسدة فتحية لابن سوس الحر وحظ موفق

  • ابوزيد
    الخميس 18 ماي 2017 - 12:31

    Pour othmane N4
    LES MAROCAINS NE SONT PAS CONTRE LES RICHES PAR CONTRE الي عندو الله يزيدو.
    UN VRAI POLOITICIEN NE DOIT PAS ETRE CHEF D'UNE HOLDING (GROUPE AKWA HOLDING) QUI COMPTE UNE 50ENNE DE SOCIETÈ CAR LA VRAIE POLITIQUE EST INCOMPATIBLE AVEC
    LE BUSINESS.LE MR EN QUESTION DEPUIS QU'IL EST EN POLITIQUE SA FORTUNE A ETÈ ×PAR 2.
    SELON LA REVUE FORBES.

  • sidi maafa oujdi
    الخميس 18 ماي 2017 - 14:51

    Nous devons savoir que nous vivons une crise politique et pas une crise economique. Donc le RNI a .
    besoin d'un polticien et pas un economiste.

  • لا فائدة من كل هذا
    الخميس 18 ماي 2017 - 17:18

    و ما فائدة كل هذه الاحزاب إن كان الذي يحكم فعليا خارجها

  • حزب
    الخميس 18 ماي 2017 - 17:32

    أعتقد أن الأحزاب المخزنية والشخصياتها السياسية أمثال أخنوش هم من قاموا بعرقلة تشيكل حكومة بن كيران، لأن الدلة العميقة حسب المحللون السياسيون الدوليون لا تريد شخضية قوية مثل بن كيران على رأس الحكومة وحزب قوي داخل المغرب، لذلك كيفما كان الحال سوف يتبقى أنوش وحزبه داخل خانة الإدارة.

  • kARIM
    الخميس 18 ماي 2017 - 17:50

    يا ربي أطل لنا في عمرنا حتى نصل الانتخابات القادمة و أنا متأكد تماما من عدم حصول هاذا الحزب و لو على مقعد واحد ليس إثنان و لا واحد إن شاء الله لما تعرض له الشعب المغربي من إبتزاز على يد هاذا الزعيم الذي كان لا منتمي قبل الإنتخبات و فورا بعدها أصبح أمينا عاما
    فلو كانت لديه الجرأة الكافية و ضميره مرتاح لواجه المغاربة ليوضح ما وقع بالتفصيل لكن لا يهمه لا مغاربة و لا هم يحزنون المهم أن يسير مشاريعه بدون حسيب و لا رقيب و لو على حساب من كان و نسي أن الدنيا لا تدوم لأحد إلا ل الله عز و جل يبدوا أنه درس التجارة و التسيير و ما شاء لكنه نسي دراسة التاريخ و كل عبره فأين قارون و نابليون و الحاج الشعبي الله يرحموا ….إلخ

  • kARIM
    الخميس 18 ماي 2017 - 18:57

    يا ربي أطل لنا في عمرنا حتى نصل الانتخابات القادمة و أنا متأكد تماما من عدم حصول هاذا الحزب و لو على مقعد واحد ليس إثنان و لا واحد إن شاء الله لما تعرض له الشعب المغربي من إبتزاز على يد هاذا الزعيم الذي كان لا منتمي قبل الإنتخبات و فورا بعدها أصبح أمينا عاما
    فلو كانت لديه الجرأة الكافية و ضميره مرتاح لواجه المغاربة ليوضح ما وقع بالتفصيل لكن لا يهمه لا مغاربة و لا هم يحزنون المهم أن يسير مشاريعه بدون حسيب و لا رقيب و لو على حساب من كان و نسي أن الدنيا لا تدوم لأحد إلا ل الله عز و جل يبدوا أنه درس التجارة و التسيير و ما شاء لكنه نسي دراسة التاريخ و كل عبره فأين قارون و نابليون و الحاج الشعبي الله يرحموا ….إلخ

  • سيجي امعافة الوجدي
    الخميس 18 ماي 2017 - 20:07

    ليعلم الساهرين على التجمع الوطني للأحرار أنه انطلق من وجدة وليس من مدينة أخرى. أذا يجب على التاريخ أن يعيد نفسه أن أريد بهذا الحزب أن يصبح قوة سياسية في البلاد. يجب جمع شتاته في وجدة لأنه هو مشتل جميع الأحزاب القوية بوجدة، مناضلوه موجودين في كل الأحزاب بما فيها العدالة والتنمية والأصالة. والكل يعرف واقعة الغاضبين وحزب الطائرة الضربة القاضية للحمامة ايام الوالي ألبراهيمي. فمن الضروري أشراك أحمد عصمان في الأنطلاقة واحياء جمعية أنجاد والقيام بمصالحة صادقة بوجدة معقل الحزب. أما السيد أخنوش أتركوه للأقتصاد، لأنه يصلح مستشارا في الأقتصاد أو ما يشبه هذا. أما رآسة التجمع تتطلب أطارا سياسيا محنكا. تجمعى سابق

  • Abdo saoussi
    الأحد 21 ماي 2017 - 15:16

    الاحرار عاومون على العمل و الجد و خدمة مصالح المواطنين .. اصبح قطبا سياسيا قريبا من المغاربة بفضل ثقته في هذا التنظيم و بفضل استراتيجة اغراس اغراس التي هم بها السيد الرئيس

صوت وصورة
خصاص المرافق بسلا
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 17:06 1

خصاص المرافق بسلا

صوت وصورة
السفير اليمني والموقف المغربي
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 15:57

السفير اليمني والموقف المغربي

صوت وصورة
تعبئة دولية لتطوير السكك الحديدية
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 13:00

تعبئة دولية لتطوير السكك الحديدية

صوت وصورة
المغاربة يترقبون الحلول
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 11:16 7

المغاربة يترقبون الحلول

صوت وصورة
تصوير الخيول في معرض الفرس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 23:24

تصوير الخيول في معرض الفرس

صوت وصورة
هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:31 1

هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء