المؤكد أن النظام في المغرب وجد نفسه بعد استحقاقات 25 نونبر ما بين مطرقة العدالة والتنمية التي ستتحكم في أجهزة الدولة ودواليبها، وبين سندان العدل والإحسان التي تتحكم فعليا في الشارع وتعد النواة الصلبة لحركة 20 فبراير ولحركة الاحتجاج الشعبي، وهو وضع تشير كل المعطيات أن العدل والإحسان وحركة 20 فبراير دفعتا إليه النظام المغربي دفعا هادئا، حيث تقلص أمامه هامش المناورة فلم يتبق أمامه إلا:
1- العدالة والتنمية التي هي بمثابة طوق النجاة الأخير، رغم تحفظات الحرس القديم للنظام المغربي وبعض النخب العلمانية والليبرالية، إذ لا حل أمام النظام لإنقاذ الوضع والحيلولة دون تصاعد الاحتجاجات إلا اللعب بورقة الإسلاميين -كما فعل من قبل مع اليسار-، بمباركة وضوء أخضر من الغرب، لاسيما من فرنسا التي قبلت على مضض فوز حزب النهضة بالانتخابات في تونس، فإشراك الإسلاميين المعتدلين بشكل واسع في الحياة السياسية (مصر اليمن ليبيا) بات أحد الخيارات التي فرضها الواقع على الغرب.
2- أو خيار تأزيم الأوضاع بشكل أكبر أي الطوفان بتعبير العدل والإحسان، أو إسقاط الاستبداد حسب شعارات 20 فبراير، خاصة وأن كل مناورات المخزن لم تفلح في لجم الحراك الشعبي أو التأثير عليه.
ورغم أني لست ممن يميلون إلى أن وصول إسلاميي العدالة والتنمية لرئاسة الحكومة كان ثمرة صفقة بين النظام والحزب أي بالمعنى المبتذل والقدحي للكلمة، غير أنه واقعيا هناك مصالح مشتركة ومتبادلة بين الطرفين منها المعلن ومنها السري، هي التي فتحت الطريق أمام العدالة والتنمية وكانت هي المتغير الحاسم في وصولهم إلى الحكم، لعل أهمها على الإطلاق الربيع العربي، وضغط الشارع المغربي الذي تصاعد مع حركة 20 فبراير، فالأمر المؤكد أنه ورغم الآلة التنظيمية القوية التي لحزب العدالة والتنمية، ورغم القاعدة الجماهيرية الواسعة التي يحلم بعشرها حتى أقوى الاحزاب التاريخية في المغرب، ورغم الانتماء والارتباط الإيديولوجي الفطري الرومانسي في بعض الأحيان لبعض مناضلي الحزب، ورغم البرنامج الرائد على عدة مستويات، ورغم صحيفة السوابق النقية والتاريخ النضالي المشرف والعذرية السياسية -وهذا هو الأهم-، ورغم التجربة التي راكموها في مسارهم البرلماني والجماعي، لم يكن كل دلك ليفلح في إيصالهم إلى سدة الحكومة بهذا الشكل المكتسح، لسبب بسيط ومنطقي ألا وهو أن كل هذا كان موجودا في 2002 و2007. لكن المتغير الجديد هو مستجدات الربيع العربي وسقوط أنظمة الاستبداد العربي تباعا، لهذا اختار النظام مضطرا وبتوصية من الأمنين المحليين والحلفاء الغربيين لعب ورقة العدالة والتنمية، لأن إشراكها في الحكم سيحقق للنظام 6 أهداف مهمة، جدا حسب ما ذهب إليه أغلب المحللين السياسيين:
1- إنقاذ حزب العدالة والتنمية من الانفجار والانقسام، لأن أي تزوير ضد الحزب كان سيدفع بقطاعات واسعة من الحزب للالتحاق بحركة الشارع.
2- احتواء الشارع وحركة الاحتجاج الشعبية المتصاعدة وضمان الاستمرارية والاستقرار.
3- تلميع الصورة وتقديم المغرب كنموذج ديمقراطي، وإعطاء الانطباع بوجود تغيير.
4- إعطاء المصداقية للإصلاحات التي يباشرها المخزن منذ مدة.
5- ربح مزيد من الوقت للمناورة السياسية
6- الحد من هيمنة العدل والإحسان في الشارع، فالحزب وجناحه الديني “حركة التوحيد والإصلاح” هما الأقدر تنظيما وجماهيرية وخطابا على القيام بهذه المهمة.
وهو ما تم إخراجه وطبخه بشكل عالي الحرفية على مستويين، تضخيم نسبة المشاركة والتحكم في التزوير، فالنظام قام بتضخيم نسبة المشاركة لسببين: أولهما لتكسب الإصلاحات المزعومة والمعلومة حدا أدنى من المصداقية، لأنه يعتبر الانتخابات في حقيقة الأمر تصويت على الإصلاحات الملكية كما قالت وكالة رويترز، وتدنيها يعني أن النظام أخفق في إنعاش الحياة السياسية برزمة الإصلاحات والتعديلات الدستورية الملكية، وثانيهما التشكيك في شعبية خيار المقاطعة، لكن النظام في نفس الوقت حرص على عدم التزوير بشكل واسع أو التلاعب بالنتائج للمحافظة على الاستقرار، فحسب ليز ستورم كبيرة المحاضرين في شؤون الشرق الأوسط في جامعة اكستر البريطانية “هذا وقت حاسم حقا…. الخيار بين النظام بشكله القديم وبين بعض التغيير…الحكام يعرفون إنهم لا يمكنهم مواصلة إدارة الشؤون العامة بنفس الطريقة التي أداروها بها في الماضي”.
وليس النظام وحده من تقلصت أمامه إمكانات المناورة، فحتى حركة 20 فبراير تقلصت أمامها الخيارات، فهي إما ستقرر توقيف أنشطتها وهو ما لا يبدو على الإطلاق بدليل المسيرات الاحتجاجية التي عمت أغلب مدن المغرب بعد الانتخابات، والتي كانت جوابا عمليا على المخزن ورسالة قوية إلى حكومة ابن كيران، وإما ستنهج خيار الاستمرار في النزول إلى الشارع ورفع وتيرة الاحتجاج لشهور أخرى ما دام لم يتحقق أي إصلاح يذكر، وبالتالي ستصطدم مع مناضلي العدالة والتنمية ومع قطاعات من الشعب ترى في وصول العدالة والتنمية إلى الحكم عربون جدية النظام في إصلاحاته، ودليلا على حسن نية المخزن في تدشين مسلسل ديمقراطي واعد، وترى أنه من المنطقي أن تمنح هذه الحكومة فرصة لتطبيق برنامجها في محاربة الفساد على الأقل ولو لمدة 100 يوم كما تملي الأعراف الديمقراطية.
وبدون شك ستجد العدل والإحسان باعتبارها أحد مكونات حركة 20 فبراير في وضع حرج، فهي بين الاستمرار في إحراج النظام المخزني دون الاصطدام مع العدالة والتنمية، التي تتبنى نفس المرجعية الإسلامية، وهو أمر يصعب تنفيذه عمليا، رغم بعض التصريحات المطمئنة لقيادات وأطر في العدل والإحسان كالباحث في الفكر الإسلامي والمقرب من جماعة العدل والإحسان، ذخالد العسري الذي صرح لـموقع “هسبريس”:” جماعة العدل والإحسان تقول أن الأزمة أزمة حكم وليس أزمة حكومة، والعدالة والتنمية تقول أنها ستثبت العكس.
قريبا سيكتمل الجواب”، ونفس الأمر يؤكده ذمحمد الحمداوي عضو مجلس إرشاد الجماعة :”لازلنا نطالب بسيادة الشعب….مشكلتنا ليست لا مع الحكومة ولا مع الاحزاب، فنحن نحترمها ونقدرها، وإنما مشكلتنا مع النظام المخزني المستبد، فالملك من يملك كل الصلاحيات فعليا في المغرب “إذن فالحكومة حكومة المخزن، ورئيس الحكومة ينفد تعليمات المخزن، فهل ستختار الجماعة الاصطفاف مع أحزاب لائيكية وقوى علمانية لمواجهة إخوانها الإسلاميين، وبالتالي ستمكن المخزن من تحقيق جزء من أهدافه إي إعطاء الانطباع لعوام المواطنين أن “اللحاية” يتصارعون على السلطة؟ أم أنها ستتعامل بذكاء مع المرحلة كالعادة؟هذا سؤال ستجيب عليه الأيام القادمة، كما ستجيب على سؤال آخر أهم هل سينجح ذ ابن كيران وإخوانه في تدبير المرحلة سياسيا واقتصاديا وحقوقيا؟ هل سيمارسون صلاحياتهم كحكومة شعبية منتخبة أم يختارون الاستمرارية كظل للمخزن؟ هل سيتصدون للفساد كما قالوا في شعاراتهم ؟ هل سيحركون ملفات المجلس الأعلى للحسابات؟ هل سيفتحون حوارا مع حركة 20 فبراير؟ هل سيوسعون هامش الحريات وحقوق الإنسان؟ هل سيقطعون مع سياسة التعليمات؟ هل سيشجعون المقاولة الوطنية ويقضون على التهريب والتهرب الضريبي؟ هل سيرقون بالقطاعات الاجتماعية؟ هل سيقطعون مع طقوس العبودية الوثنية؟ المؤكد أن هذا أمر مستبعد جدا، فأداؤهم بكل تأكيد سيعرف مقاومة غير مسبوقة من لوبيات الفساد والاستبداد، فالمخزن والحرس القديم لا يمكن أن يتخلوا عن التحكم في الحياة السياسية، وهو ما سيعجل بتصادمهم مع النظام بشكل ما، ويعيدهم إلى الشارع في صفوف العدل والإحسان وحركة 20 فبراير، التي ستتعزز قريبا بوافدين جدد من اليسار والنقابات المهنية، هذا إن هم اختاروا عدم تكرار تجربة الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أما إذا اختاروا الانتحار السياسي بالذوبان في بنية المخزن، فسيقدمون خدمة تاريخية للعدل والإحسان التي ستحقق هدفين:
1- تحييد حزب -ذي مرجعية إسلامية- يشوش على خطابها ومشروعها الإسلامي الراديكالي في الشارع المغربي.
2- تأكيد صحة خيارها الراسخ بوهم الإصلاح من داخل مؤسسات المخزن.
الكثير من التحليلات الواردة في المقال منطقية ومركزة
20فبراير ستتقوى وذلك لأن المكونات ستتعزز بالاتحاد الاشتراكي و ربما غيره …وإن لم يف بنكيران بوعوده فأقرب الناس إليه من قيادات وأعضاء الحزب وأنصاره سيلتحقون ب20فبراير وقد يشفع لهم خصوم العدالة التقليدين عند الدولة ويقنعوها بعدم الإفراط في العنف وإذا تحقق هذا المسار فمستقبل الحركة واعد وليس العكس ويمكن الحديث عن ضعف الحركة في حالة حدوث المعجزات بوفاء بنكيران بما التزم في ملفي الفساد والاستبداد والشغل والتعليم ووو…خاصة صاحبنا أكثر من الكلام ولم يحسب حساباته جيدا ربما لم يتوقع أن أن يصير كلامه يوما على المحك
سلم قلمك زسلمت أفكار أخي إسماعيل، كل الخيارت مفتوحة أمام الشعب المغربي من أجل الانعتاق والتحرر من الفساد والاستبداد.
تحليل موضوعي و غير متحيز المستقبل للصادقين كيفما كان لونهم
تحليل منطقي لا غبار عليه، ولكن أين نصيب الأحزاب الأخرى من هذا التحليل، هل هم فقط متفرجين…؟
تحليل رائع وراقي جدا. ماعندماتسال تتفرتت أخويا السياسة.
لكن إذا غختار المخزن مرونة كبيرة جدا وقرر أن يدعم العدالة والتنمية بكل ما أوتي من جهة، ومنجهة أخرى الردوخ لمطالب العدل والإحسان و20 فبراير بشكل مستور يحفظ ماء وجهه؟؟؟
ياريت يفطن ويقبل بهذا العرض ولا فستكون أيام عصيبة يقدم فيها الشعب المغربي شهداء.
اللهم احفظ بلدنا وبلاد المسلمين
تحليل رائع للاستاد اسماعيل ومنطقي مبني على حجج دامغة واطلاع واسع بحيث يتابع تصريحات الكثير من السياسين .
رائع اخي مزيد من التألق والعطاء وحفظك الله ورعاك.
سبحان الله مبدل الاحوال والله ان هذا من علامات الساعة لقد خرج علينا اطفال 20 فبراير ليقدموا للمغاربة حلول لمشاكل حارت فيها العقول وشابت لها الرؤوس فخرج هؤلاء ليقدموا لنا حلولا نقول لهم بل لوجدوا لأنفسكم حلولا ثم بعد ذلك تعالوا لنبحث عن الحلول إنكم حدثاء الاسنان نقول لكم جربوا اولا الحياة فانه ليست خبرة ولاتجربة ومثلكم لا يستطيع ان ينقذ نفسه من الضلال فكيف تريد انقاذ الشعب باكمله فسبحان الله كفانا فوضى وتهورا وحسبكم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلأن أخر من السماء أحب إلي من أكذب عليه ، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم ، فإن الحرب خدعة ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( يأتي في آخر الزمان قوم ، حدثاء الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول البرية ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ، فأينما لقيتوهم فاقتلوهم ، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة ) .
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 3611
كنا مع حركة 20 فبراير عندما رفعت شعار إسقاط الفساد والاستبداد. لكن يوما بعض يوما يكشف بعض عناصرها عن وجهه الحقيقي من خلال استبدادهم بالرأي وعدم قبول من يخالفهم. لهذا قرر العديد من مناصريهم الانسحاب من الحركة الاحتجاجية. وآخر خرجة ما رفعه بعض المتطرفين في شمال المملكة من شعرات تطالب بإسقاط رئيس حكومة لم يشكلها بعد. فأين احترام رأي من صوت على هذا الحزب الوطني الذي يحمل شعار محاربة الفساد والاستبداد. ولماذا بدت الحركة أكثر استبدادا من المخزن. وداعا 20 فبراير من اليوم لست معكم. سنحارب المستبدين من المخزنيين وممن يختبؤون وراء شعار إسقاط الفساد والاستبداد. لقد انكشف وجهكم الحقيقي أمام المغاربة. وسترون كيف سينزل الشعب عن بكرة أبيه للانتخابات الجماعية القادمة.باي
تحليل موضوعي و غير متحيز lah inawerek
نحن كمو اطنين لن نسبق الا حداث و سنترك الفر صة لحكومة المصباح لتحقق و عو دها و تطمئن الجميع على انها و فية لشعاراتها الا نتخابية فنحن لن نخدل هده الحكومة و هي لا تزال لم تنبثق بعد كما نتمنى من جميع الا حزاب المعار ضة ان تمار س المعارضة البناءة و ا لا تحقد على الا ستاد بن كيران الدي يتميز بالصراحة و العفوية انه يحمل خصال المغار بة الا قحاح نحبه في الله و سنتعاون معه ان شاء اللع ونتمنى له ان يو فق في مهامه الصعبة بادن الله كما ند عوا له في كل صلواتنا و ندعوا لصاحب الجلالة بطول العمر و السؤدد و ان يحفظه الله دخرا للو طن و المواطنين امين
الأستاذ إسماعيل العلوي يتكلم عن جماعة العدل و الإحسان كأنها جماعة إسلامية حقيقية تعمل بإخلاص على إنقاذ الشعب المغربي من الفساد و الاستبداد المخزن. دعني أقول لك يا أستاذ الشعب المغربي أذكى من عبد السلام ياسين و أتباعه 1.000.000 مرة.
و الله إن لفساد و استبداد المخزن أرحم 1.000.000 مرة من فساد جماعة الخرافة و الشعوذة. هل هناك استبداد أكبر من تقديس كلام عبد السلام ياسين لدرجة ليقدم على أقوال الله و رسوله وهل هناك استعباد أكبر من استعباد عبد السلام ياسين لأتباعه لدرجة لا يتجرأ أحد على مخالفة أمره و هل هناك فساد أكبر من فساد عبد السلام ياسين لدرجة يتمتع بأموال الجماعة بلا حسيب و لا رقيب.
و أزيدك يا أستاذ جماعة الخرافة و الشعوذة تخدم المخزن أكثر من غيرها فلما خرجت مع حركة 20 فبراير أحجم الناس عن الخروج حتي بقيت وحدها مع الملاحدة و الشواذ و لما دعت للمقاطعة دفعت بالناس للتصويت لأنهم يكرهون الانضمام إلى مواقفهم.
سيدي في البداية ليست العدل والاحسان هي النواة الصلبة لحركة 20 فبراير وليست هي المتحكمة فيها انك ايها الكاتب لهدا المقال لاتكلف نفسك حضور او تتبع قرارات 20 فبراير على مستوى مجالس الشباب او مجالس التنسيقيات الداعمة لها . فهناك سوف تتاكد ان القرارات تؤخذ في اغلب الاحيان بالتوافق وفي الاحيان القليلة تخضع للتصويت وغالبا ماتصوت العدل والاحسان لمقترحات شركاءها بحيث يكون المقترح اقرب اليها, هذا من ناحية القرارات. اما من ناحية الجماهير فعليك ان تعلم ان الشعب المغربي الغير المنتمي في غالبيته هو من يخرج الى الشارع للاحتجاج . سؤالي هو كيف تصرون بهذا الشكل المرضي على بلترة الحقائق ولي عنقها تعسفا؟
خرجتو علينا بالتحليلات الخاوية منين كتقول النظام والغرب كايديرو هدشي..
Moi je vois que le roi à laisser le choix à son peuple ce dernier alors a bien choisi, il a choisi un parti politique PROPRE point final
ـ العداله والتنميه لم تكن لها نفس الفرص في إنتخبات 2007 و 2002 ولو كانت لحققت نفس النتيجه أو أكثر.
ـ إنطلقت من فرضية أن الدوله ساهمت في إنتصار الحزب بناء على المصالح المتبادله ثم بدأت التحليل متجاهلا أنها أولا وأخيرا تظل فرضيه ومتجاهلا أيضا أن هناك فرضيات أخرى تفرض نفسها.
ـ العدل والإحسان لديها مشكل مع النظام وهذا ظهر للكل لكن هناك أيضا مشكل مع العداله والتنميه يتجلى في من يمثل الإسلاميين في المغرب وهذا المشكل قد يتجلى في كثير من الأحيان في صورة حرب بارده صغيره.مع أن إتحدهما كانا سيصنعان به العجب العجاب…
ـ تضخيم نسبة المشاركه من طرف الدوله موجود بالفعل لكن بالمقابل الحديث عن وجود تزوير يجب أن يبقى في حدود معينه لا ينبغي تجاوزها.
Salam, des reves en pleines journée; comme si les marocains qui sont allé aux urnes sont des marionettes, et ceux qui se baladent chaque dimanche sont des anges, le même discours et vrai dans l'autre sens, où la victoire ligitime du pjd, se trouver ternie par ce discours théorique sans aucunes preuves scientifique, donc une autre tentative pour dire que al adl wa al al ihsan sont les sauveurs du peuple et ceux qui parlent en son nom sans meme passer par les urnes, et si le mouvement et si fort, pourquoi il n'a jamais pu descendre des centaines de mielliers dans les rues du royaume… l'essentiel le m20F est née mort une fois al adl l'a rejoint
ماذا إن حللنا الأمر من وجهة نظر مواطنين ليس لهم إنتماء سياسي:
1ـ حزب العدالة والتنمية إستفاد من تجاربه الفاشلة السابقة واستجمع قواه لكسب ثقة المغاربة، فالعدمي هو من يعتبر فشله كان نتيجة التزوير وفوزه الآن نتيجة تواطئ مع المخزن.
2ـ الشارع المغربي كان محتاجا إلى وجوه جديدة في الحكومة وقد إستفاد حزب العدالة والتنمية من عذريته السياسية، أما الحركات الإحتجاجية التي تؤججها جماعة العدل والإحسان فهي ليست في حاجة لمن يحتويها لأن الجماهير المغربية سرعان ماكتشفت حقيقتها وتخلت عنها والدليل نسبة المشاركة الإنتخابية التي إرتفعت رغم دعواتها للمقاطعة.
3ـ المغرب نموذج ديموقراطي عرف ويعرف تغييرات جذرية وجريئة بشهادة كل المحللين السياسين المحايدين طبعا وليس محتاجا لتلميع صورته.
4ـ الإصلاحات تباشرها الحكومة التي يختار رئيسها الشعب وهي المطالبة بإعطاء مصداقية لها، أما السلطات فهي حاضرة لإفشال كل محاولة من أعداء الوطن لزحزحة إستقرار البلاد.
5ـ الواقع أن جماعة العدل والإحسان وأنصارها هم من يبحثون عن مزيد من الوقت للمناورة بغية إصلاح صورتهم المنكسرة.
6ـ لا مجال للمقارنة بين حزب مؤطر سياسيا يعيش الواقع المغربي ويحاول طرح حلول لمشاكله في إطار خصوصيته الدينية وجماعة خرافية تعيش في الأحلام وتؤمن بالخلافة في القرن الواحد والعشرين. لا يمكن للشارع المغربي أن يسمح بهيمنة العدل والإحسان لأنه ببساطة لا تستهويه تجربة الطوفان.
اقتراع 25 نونبر يُسقط وَهْم الإصلاح الرسمي
بإجراء انتخابات 25 نونبر 2011، يكون النظام المغربي قد أكمل جوابه على المطلب الشعبي بمحاربة الفساد والاستبداد، ويكون الشعب المغربي قد تأكد أن الجواب كان خاطئا وخارج السياق، سياق الديمقراطية الحقيقية التي تضمن للمواطن حريته وكرامته وحقوقه المشروعة، وسياق وعي الشعب وتعبيره الواضح عن رغبته في التحرر، وسياق الربيع العربي الذي أوقع حصونا منيعة لدكتاتوريات حكمت طويلا بالحديد والنار.
بشر النظام بدستور ديمقراطي جديد فلم يكن سوى وثيقة كرست شمولية الحكم وتمركز السلطات في يد واحدة وحافظت على البنية الاستبدادية للنظام، زَوَّرَ الاستفتاء وفرضه، وروج لانفراج سياسي تطوى فيه ملفات الخروقات والاعتداءات الحقوقية والقانونية التي تطال جميع الأطياف المعارضة بل عموم المواطنين، فلم تتوقف التضييقات والاعتقالات والتعذيب بل والقتل الذي راح ضحيته عدد من مناضلي حركة 20 فبراير، ثم وزع وهم انتخابات تشريعية قال إنها ستدخل البلاد عصرا جديدا، فاستعد للتحكم في نتائجها وضبط إيقاعها وتزوير أرقامها مفرغا كل الوعود التي وزعها يمينا وشمالا من مضمونها.
تعبيير رائع عن أحلام جماعة العدل والإحسان!
لقد تمنت أن يقاطع المغاربة الإنتخابات وينتفظوا ويسقطوا النظام لتقول إن رؤى شيطانها حق وأن القومة الموعودة حان وقتها، لكنهم حطموا أمالها وشاركوا بقوة مؤكدين أنهم جنود مجندة وراء الملك في كل الإصلاحات التي يقودها.
والآن وبعد أن إتهمت بكل وقاحة السلطات بتزوير إرادة الشعب واعتبرت فوز العدالة والتنمية نتيجة صفقة مع النظام، عادت لتبني آمالا على فشل العدالة والتنمية لتسيطر على الشارع المغربي وكأن الإسلاميين هم المكون الوحيد للشعب المغربي مستهينة مرة أخرى بذكاء هذا الشعب.
1000 jours n'est pas suffisante pour montrer au gens un changement signifiant la bonne volenté du PJD ,lechangement sa sera progressive et pourra prendre plus de 5 ans
تخوض العدالة والتنمية مغامرة تاريخية مع النضام المخزني سيكون الفوز لصالح المخزن.كمثل من دخل محمية اسد جائع ويريد ان يلعبة معه.
كنت مؤيدا لحركة 20 عندما رفعت شعارات إسقاط الفساد والاستبداد.لكن عندما تمس بشخصية الملك فإني أخالفها وأخرج من صفوفها وأقول لا لتقليص صلاحيات الملك وإعطائها للصوص لأني لا أتق في غيره
وأقول لهم إتقو الله السيد يعمل ليل نهار وبلا كلل أو ملل ويجوب أنحاء المعمور شرق وغربا شمالا وجنوبا من أجل الكرامة للمواطن والتنمية للبلاد والعباد
المغاربة اختارو العدالة والتنمية وينفرون العدل والاحسان التي تتغطى تحت غطاء الاسلام مع انها جماعة بدعية وضالة…وللحكومة المقبلة كامل الوقت لتحسن الاوضاء من الحسن الى الاحسن ان شاء الله…والمفروض هو الوعي بان التغيير والمطالب لن تتحقق بين عشية وضحاها ما ترفعه هذه الحركة المشبوهة من مساواة وعدالة اجتماعية…كل هذه الاشياء حاضرة في برنامج الحكومة المقبلة الا انني لا افهم لماذا البقاء في الشارع؟ام انه يريدون التغيير في يوم واحد؟…ليس لدي عصى سحرية كما قال ملكنا حفظه الله
تحليل موضوعي و غير متحيز المستقبل للصادقين كيفما كان لونهم
الذي يشغل بال المغاربة الوطنيين هم شباب 20 فبراير أما غيرهم فلينظر لنفسه عن جدار وليقفز كيف يشاء.
20 فبراير, ومما لاشك فيه, من بين شبابه عقلاء وحكماء يقدرون المرحلة .. وينظرون إلى جنبات البحر الأبيض المتوسط وينظرون إلى المغرب وينظرون لأنفسهم نظرة المدبر العاقل المترفع عن الخلط واللغط ….
المغاربة, بنسبة ما, أعطوا الفرصة لأناس يعرفون أنهم ليس لهم من الأمر إلا أن يكونوا كما يدعون وإلا فهم على شفا جرف هار … قد لا يجدون السند من الأكلة المعتادين على صحون المنتوج المغربي ولكن بحرص المحبون للوطن وعلى دمائهم واهاليهم وآمالهم في الله …. قد يصدق العدالة والتنمية وبعون من الله ومن المواطنين الذين انتظروا طويلا وهم اليوم ينظرون ما حصل في مصر وليبيا وما يحصل في سوريا واليمن أن المتنفذين والمنتفعين .. ولو خلعوا ولو رحلوا فأقدامهم يصعب إزالتها ومسحها عن الفعل المستمر من خلال دبدباته وديدنه .. والفاهم يقول لنا الحل الذي يأتي بالخلاص ووسائله التي لا …
بداية أشكرك على تحليلك المنطقي، إلا أنني أراه بعيدا عن الواقع، كيف ذلك:
إذ أنه يغيب إرادة الناخبين سواء كانوا 21 مليون أو 6 ملايين بطريقة تجعلهم أقرب إلى قطيع أغنام (مع كل الاحترام للجميع)، قي الوقت الذي أعتبر شخصيا فوز العدالة والتنمية جاء باستحقاق لكون كل التحاليل تؤدي لهذا الحزب، فهناك من صوت بقناعة دينية ومنهم من صوت لتجنيب المغرب المجهول وهناك من ضوت لمحاربة المفسدين.
كما أنني أظن أن الفساد يجب أن نحاربه جميعا لأنه يوجد بيننا في العمل في البيوت في الشارع فمن منا يؤدي المخالفات الطرقية إذا وجد حلا لاجتناب ذلك فلا أحد أحسن من أحد اللهم أذا أردنا أن نبدأ صفحة جديدة.
أضف إلى ذلك أن هامش التحرك لدى أي مسؤول مهما كان نزيها يبقى محدود في ظل القيود من هنا وهناك، أوروبا من جهة و المطالب الإجتماعية من جهة فاتورة الطاقة من جهة ألخ… ويبدو أن الجميع ينسى أن المغرب دولة فقيرة.
أخيرا لا يجب تخوين الناس والتشكيك في نواياهم فيجب علينا أن نحسن الظن بالناس وأن نصدقهم فيما يقولون كيف ما كان مركزهم حتى يتيث العكس والله ولي التوفيق والسلام
"الشعب" كم من الجرائم ترتكب باسمك
المخزن انتصر على الفكر الكلياني الذي حاولت أحزاب كانت تدعي أنها قادرة على
حل كل المشاكل باعتماد سياسة اجتماعية ظهرت كل مزاياها بعد سقوط الجدار الحديدي
المخزن سينتصر على من يدعي له تلك العصا السحرية التي تمكنه من اختراق الجدران
المخزن كما تدعي له من العبقرية ومن حسن التخطيط ما يجعله يعلم كل شيء ويستعد لكل طارئ وهو بالتالي مهندس كل ما يقع وما سوف يقع.
المخزن كما تدعي لا يوجد فيه إلا السلاحف مكانها الطبيعي هو الماء الوسخ.
المخزن سوف يعمل كل ما في وسعه لتحطيم سفينة العدالة والتنمية وييسر السبل للعدل
والإحسان لتلف الحبل حول عنقه وهنا تظهر قمة ذكائه
المخزن بمكره .قادر على استبلاد كل من يستثمر في المغرب وهنا تتجلى أوج حكمته.
المخزن يعرف أنه لا يوجد اقتصاد مسلم وآخر كافر وذلك من شدة غبائه،وهو بالتالي
سيعمل على تحطيم الكرسي الذي يجلس عليه.
المخزن في المغرب مسلم وشيوعي صوفي وملحد سلفي ومادي طوباوي وحالم .
المخزن بكل بساطة هوالشعب المغربي الذي يظن أنه أذكى "شعب" في العالم
لا أملك إلا أن أقول لك مسكين عاد راسك فاهم و انت ما فاهم حتى لعبة….كالك لي ما درك الشحمة كايكول غاوية معقداكم العدل و الإحسان بصلابة مواقفها في الحق و وقوفها أمام الاستبداد ماكاتلقاو ماتكولو غير الأحلام و الخرافات تكول هاد العدل و الإحسان مقابلين غير النعاس و الأحلام إوا الله يلعن لي ما يحشم….إوا إلى مشينا بهاد المستوى الطايح ديال النقاش غادي نكولو العدالة و التنمية جماعة ديال الخوافة و الرعاديد و الجبناء لي كايسوقهم المخزن كيف بغا …ماترشحش فشي دوائر نعم أسيدي …عزل رئيس الفريق ديالك نعم أسيدي عزل ريئس الحركة الريسوني نعم أسيدي دير هادي نعم أسيدي هي لي ماتعوادش داب ا عاد غادي تنزل عليكم الرجلة كايقول باشلار: خير لك أن تقول نعم من بعد لا على أن تقول لا من بعد نعم وانتوزما ولفتو نعم و لكن دابا غادي تورقو مع الشعب مزيان و موعدنا الشارع
كل الأحزاب المغربية تقريبا جربت السلطة وأبانت عن إنصها رها في المخططات المخزنية وكان الإجابي من كل ذلك أن الشعب المغربي عرف حقيقة تلك الأحزاب والديماغوجية التي كبلته بها لفترة طويلة وأصبح يدرك ويعي من هم أعداء الشعب؟ وقد تكون هذه التجربة الأخيرة درسا بليغا للعدالة والتنمية لتتعظ من أخطاء الآخرين ( ).أما حركة 20فبراير فلا أعتقد أنها ستستمر بنفس الزخم الذي انطلقت ,لأنها لم تبق مخلصةللشعارات التي رفعتهاوالمتمثلة في إسقاط الفساد والمفسدين مما شجع على انخراط الجماهير في صفوفها في المراحل الأولى,غير أن اختراقها من طرف تيارات ذات توجهات لا علاقة لها بتحسين أوضاع الشعب (الأستقلال تكوين جمهوريات هيمنة الفكر الشوفيني والعنصري………….)سيعجل لا محالة بانقراضها اذا هي لم تصحح المسار وتبقى مخلصة لشعار :إسقاط الفساد والمفسدين وأظن ان الشعب بدأفي ذلك من خلال الإنتخابات الأخيرة وهي خطوة أولى.
لست أدري على مادا اعتمدت لتقدف جماعة من المؤمنين باالبدعية والضلالة ماذا تعرف عنهم أصاحبتم أجلست معهم أقرأت لهم أم فقط قرأت عليهم وما قرأت لهم إلا ما كتب مؤطرا في كتب من كتبو عنهم إتقي الله يا هدا.
انا لا أقول على العدالة و التنمية أي شئ’ أتمنة يكونة خيرا في هدا البلاد وأبنائه’ نوئيد حركة 20 فبرير علي مطلب أبناء هد البلاد (الحرية و الكرمة) لا للفسد ولا الحتقر…………