عقد صباح اليوم وفد عسكري أمريكي تابع لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط مباحثات أمنية بالعيون مع قيادات بعثة الأمم المتحدة بالصحراء المغربية (المينورسو).
وكشف مصدر أممي أن الوفد الأمريكي الذي يقوده العقيد سيوارد ماتويك إيمرسون أجرى مباحثات ثنائية مع ألكسندر افانكو، رئيس بعثة “المينورسو” وممثل الأمين العام للأمم المتحدة بالصحراء.
وأضاف المصدر ذاته، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “العقيد إيمرسون الذي يشغل منصب ملحق دفاعي في السفارة الأمريكية بالرباط، مرفوقا بالملازم أول فيشر كارل، سيعقد أيضا مباحثات ثنائية مع الجنرال فخر الإحسان، قائد القوات العسكرية بالبعثة الأممية بالصحراء، لرصد الإشكالات والإكراهات المتعلقة بحفظ السلام بالمنطقة”.
وأورد مصدر هسبريس أن “الوفد العسكري الأمريكي الذي يقوم بزيارة عمل إلى مقر بعثة المينورسو بالعيون يهدف أساسا إلى الاطلاع على كافة جوانب عمل البعثة الأممية، وخاصة ما يتعلق بأداء مهامها المتمثلة في مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار المبرم سنة 1991 تحت إشراف الأمم المتحدة، وكذا الإكراهات التي تعيق إنجاز المهام المنوطة بها، في ظل تنصل البوليساريو من الالتزام بالاتفاق”.
وتأتي زيارة الوفد الأمريكي في وقت يقوم جوشوا هاريس، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكية، بزيارة دبلوماسية إلى المنطقة، وبدء جولة من المشاورات مع الجزائر والمغرب حول دفع السلام الإقليمي وتكثيف العملية السياسية للأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي متوافق بشأنه لنزاع الصحراء.
وسبق لهاريس أن زار في شتنبر الماضي الجزائر ومخيمات تندوف، حيث التقى بالمسؤولين الجزائريين وقيادة البوليساريو بالرابوني، وشدد على “أهمية الدعم الكامل والمشاركة مع ستافان ديمستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بروح الواقعية والتسوية، وتكثيف الجهود لتحقيق حل سياسي دائم وكريم لهذا النزاع”.
كما أعلنت السفارة الأمريكية بالرباط في وقت سابق لقاء هاريس بناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، حيث كانت مناسبة لتجديد موقف واشنطن الثابت بشأن دعمها مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي تقدم بها المغرب لحل النزاع حول الصحراء.
حري بالذكر أن مسؤول الإدارة الأمريكية جدد دعم واشنطن مبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، في مقابلة له مع وسائل إعلام جزائرية، كما ندد بعمليات استهداف المدنيين؛ وهو الأمر الذي يتزامن مع العملية الإرهابية للبوليساريو في مدينة السمارة.
هذي خدمة نقية…و قولوا تاني فوزي لقجع
الجزائر عدوة المغرب وليست اسرائيل ،رحم الله شهداء السمارة وشهداء السعيدية. نعم لتطبيع.
كل شئ ياتي من امريكا إلا وفيه خداع وتلاعب ..نحن قادرين على حل مشاكلنا دون تدخل احد ..أمريكا ظهرت على حقيقتها
* أمريكا تساند و تدعم إسرائيل في كل شيء ، و جعلت القدس عاصمة لها ، و أضافت الجولان
إليها ، و كأنها لم تفعل شيء ، و عادت القضية إلى نقطة الصفر . و ليس في علمي أن أمريكا
عملت معروفاً في شعب ما أو دولة ما . فأمريكا الطاعون و الطاعون أمريكا.
إحتراماتنا للقوات المسلحه الملكية المغربية الشريفة،
عاش الملك محمد السادس نصره الله القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية و رئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحه الملكية المغربية حفظه الله.
Je pense que les etats unis a demande au Maroc de ne pas recuperer et eliminer la zone tampon et a lui promis que les polisario ne va plus attacker les villes marocaines comme essmara
Joshua Harris a dis a alger que le polisario est interdis de faire des attacks contre les villes marocaines sinon les etats unis n’opposera pas que le maroc annule la zone tampon
* آسيدي ، شي وحدين بحال إلى كانو معاهم عل طاولة المحدثات . منذ 1975 ، و أمريكا لا زالت
تقول ، آش تقول . أمريكا تهمها مصالحها لا غير ، فلا تضحي بمصالحها في الجزائر من أجل
المغرب ، و لا بمصالحها في المغرب من أجل الجزائر .
* نعم أمريكا متدخلة عسكريا و سياسياً في حرب غزة ، و لكن عينها على مصالحها في المنطقة.
فهل أمريكا تحبنا أكثر من إسرائيل ؟ يمكن عندنا الزين ، عندنا لحمام ديرينو في دارنا .