قال المسؤول كاكولي كالونغا، لفرانس برس، إنه عُثر على 14 جثة اليوم السبت. وأفاد مسؤول محلي آخر بأن عاملين في الصليب الأحمر توجّهوا إلى غابة قريبة بحثا عن أشخاص فقدوا بعد الهجوم على قرية كاسانزي في بيني، في شمال كيفو، اكتشفوا الجثث.
وتقع بيني في منطقة كثّفت فيها “القوات الديمقراطية المتحالفة” (المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية) هجماتها اليومية على الرغم من الإجراءات الأمنية الطارئة التي اتّخذها الرئيس فيليكس تشيسيكيدي.
وقال كالغونا إن “19 شخصا قتلوا على أيدي المتمرّدين الذين اجتاحوا أراضي بيني -القوات الديمقراطية المتحالفة”، فيما تم أيضا إضرام النيران بالمنازل.
وفي بيان الجمعة، ندد الناطق باسم منظمة “المجتمع المدني الجديد” في روينزوري ميليكي مولالا بغياب عناصر الأمن في محيط بيني.
ولم تعلّق مصادر عسكرية إقليمية اتصلت بها فرانس برس على الأمر بعد.
ومنذ ماي، يخضع إقليما شمال كيفو وإيتوري لحالة حصار؛ إذ تم استبدال السلطات المدنية بعناصر من الجيش والشرطة لمواجهة المجموعات المسلحة.
وفي وقت سابق هذا الشهر، وصلت وحدة من قوات العمليات الخاصة الأميركية إلى المنطقة لمساعدة الجيش الكونغولي في معركته ضد “القوات الديمقراطية المتحالفة”، وفق ما أفادت به مصادر أميركية وكونغولية حينذاك.
ولم يعرف حجم الوحدة، لكن ظهر نحو عشرة جنود في الصور الرسمية للقاء جمع تشيسيكيدي ووفدا ترأسه السفير الأميركي لدى جمهورية الكونغو الديمقراطية مايك هامر.
هادا ما هو الا انتقام من الكونكو بتصريحهم ودعمهم للحكم الذاتي.
انها دولة الارهاب التي تتجه في افريقيا، انها المافية العسكرية الخراءرية التي تنتقم من كل من دعم مسيرة الصحراء المغربية.
Tout comme l’Afganistan, l’armée américaine et russe doit nous bombarder des sites stratégiques en Israël pour mettre fin aux tempêtes de chaleur qui proviennent de là-bas
إنها حركة متمردو جيش الرب وهي حركة نصرانية إرهابية تعيث فسادا هناك.