(رد على علي أنوزلا)
يبدو أن هناك من يريد للتجربة المغربية في التغيير أن تفشل، هذه التجربة الفريدة في الإصلاح التي تغري اليوم العديد من الجهات الخارجية ومراكز البحث ومستودعات التفكير، من أجل الدراسة والتتبع واستخلاص العبر والدروس السياسية، هذه التجربة التي يشارك فيها المغاربة بكل طبقاتهم وتناقضاتهم وأطيافهم السياسية وتنوعهم الإثني، عنوانها البارز: التغيير في ظل الاستقرار.
التغيير في ظل الاستقرار معادلة صعبة، يريد لها المغاربة أن تنجح، خصوصا بعد تعثر الثورات العربية وارتفاع ثمن نجاحها في الأرواح والأموال والأعراض، هناك أيضا من يريد الإصلاح في ظل الاستقرار لكن على غير يد العدالة والتنمية (حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق)، ولهذا نلمس سعيا من جهات متعددة لإفشال التجربة الحكومية التي يقودها العدالة والتنمية.
محاولة إجهاض هذه التجربة يقوم على أربعة محاور:
أولا : التشويش وإثارة البلبلة، كما حصل مع دفاتر التحملات لوزير الاتصال والإعلام السيد مصطفى الخلفي،أو مع كشف لوائح المستفيدين من اقتصاد الريع (لاكريمات)، وكما يحصل هذه الأيام مع تحريف النقاش من الحديث عن الحرية الجنسية إلى “مظلمة” القلة الحداثية المستهدفة من جهات ظلامية.
ثانيا : التفجير من الداخل، من خلال تفكيك الأغلبية الحكومية، باللعب على التناقضات الإيديولوجية أو السياقات المختلفة التي نشأت فيها مكونات هذه الأغلبية، والتي لا تسمح لبعضها بالسير بعيدا في مواجهة الفساد وتفكيك بنى الاستبداد الذي يعد عنوان هذه التجربة، نحته الربيع العربي الديمقراطي.
ثالثا : إفساد العلاقة مع المؤسسة الملكية، إذ قامت هذه التجربة على مبادرتين؛ الأولى شعبية عبرت عنها حركة الشارع ممثلة في حركة 20 فبراير أو من خلال صناديق الاقتراع، والثانية ملكية عنوانها خطاب 9 مارس 2011،فالتقت إرادة الشعب بإرادة الملك ليصنعا معا التغيير المنشود؛ لكن هناك من لا يريد أن تتم هذه المعجزة، معجزة التغيير في ظل الاستقرار بقيادة الملك ورئيس حكومة من العدالة والتنمية، لا يريد أن يسجل التاريخ هذه الملحمة السلمية باسم العدالة والتنمية.
رابعا : نزع المصداقية، وهذا بيت القصيد من هذا المقال،وهي لعبة تقوم بها جهات لها نفوذ إعلامي، فالمعركة التي تخوضها الحكومة بقيادة العدالة والتنمية ضد الفساد والاستبداد تحتاج إلى “غطاء جوي”، وهو ما تفتقده هذه الحكومة نصف الملتحية، فهي وإن كانت تحظى بشعبية قوية، لكن منجزاتها لا تواكبها تغطية إعلامية كافية، فيتم تضخيم الأخطاء أو القرارات الضرورية الغير شعبية، بينما يتم التغاضي عن إبراز المنجزات التي تقوم بها الحكومة.
وعلى سبيل المثال لا الحصر، فقد تمّ تضخيم قرار الزيادة في المحروقات وآثاره المحتملة على القدرة الشرائية للطبقات الفقيرة، مع غض الطرف عن الحديث عن الاحتياطات التي اتخذت من أجل التخفيف من عبء ذلك على الفئات المحرومة،إذ تم تحويل مجموعة من النفقات لصالح الفئات الاجتماعية التي تعاني الهشاشة،مثل الزيادة في منحة الطلبة وتفعيل صندوق التماسك الاجتماعي وصندوق التكافل العائلي والرفع من معاش متقاعدي الانعاش الوطني والجماعات المحلية وتعميم برنامج “راميد”، والشروع في إصلاح صندوق المقاصة لكي تستفيد منه الطبقات الفقيرة والمتوسطة دون غيرها،وكذلك التقشف الحكومي الذي ينتظر أن تجني منه خزينة الدولة 5 ملايير درهم، وهو نفس المبلغ المستفاد من الزيادة الأخيرة في المحروقات.
وعلى مستوى مواجهة الفساد المالي والإداري فقد تمّ فتح ورش إصلاح القضاء بوضع آلية لذلك يرأسها وزير العدل والحريات السيد مصطفى الرميد المشهور بنزاهته وصرامته في تطبيق القانون،كما تمّ فتح ملفات ثقيلة كانت تستعصي على المتابعة القانونية لظن أصحابها أنهم يحظون بغطاء يحميهم من أن تطالهم يد القانون.
كما أن هناك سعي حثيث من رئيس الحكومة لتفعيل صلاحياته التي يخولها له الدستور الجديد، رغم الممانعات التي تبديها ” قلاع في الدولة مازال يطبعها التحكم واشتكت منها الحكومات السابقة” على حد تعبير السيد بنكيران، ولا أدل على ذلك من الرسائل التي بعث بها رئيس الحكومة من منصة مجلس المستشارين إلى من يهمهم الأمر بخصوص ملف الانتخابات الجماعية المقبلة الذي كانت تديره وزارة الداخلية لوحدها، حيث أكد رئيس الحكومة أنه سيفعل صلاحياته التي يخولها له الدستور الجديد، ليدبر هذا الملف مع باقي الأحزاب.
ومع هذا كله يصرح السيد علي أنوزلا في آخر مقال له بموقع ‘لكم’ أن بنكيران وحزبه جاؤوا ضد إرادة الشعب : “بنكيران الذي وقف ضد هذه الإرادة عندما تم التعبير عنها في أحسن تجلياتها خلال فترة الحراك الشعبي الذي شهده المغرب، وكان يعقد المهرجانات الحزبية للتهكم على أصحابها”!
ويقول أيضا :” لقد كان أحد أكبر أخطاء بنكيران ورفاقه، التي لن يغفرها لهم التاريخ، هو ارتماؤهم في أحضان السلطة، واختيارهم معسكرها لكسر الإرادة الجماعية التي عبرت عنها المسيرات الاحتجاجية التي شهدتها أكثر من مدينة وقرية وبلدة مغربية للمطالبة بالتغيير، وهاهم اليوم يؤدون الثمن غاليا عندما وجدوا أنفسهم بدون ظهر شعبي يحميهم للدفاع عن “إصلاحاتهم”، يهانون ويذلون ويجرون إلى التحقيق معهم وهم في “السلطة”!
لو قالها غيرك أسي علي، أين تجلت مصادمة الإرادة الشعبية أثناء الحراك السياسي ؟
ألم يخرج مناضلو الحزب في احتجاجات أمام العديد من المحاكم بعد اعتقال القيادي في الحزب جامع المعتصم،يرفعون شعار “الشعب يريد إسقاط الفساد”،وكانت موجة الربيع العربي قد ضربت تونس واليمن،وفي طريقها إلى مصر وليبيا، ولمّا تصل بعد إلى المغرب، فتدخل الملك بسرعة لإنهاء هذا اللعب بالنار، وتمّ الإفراج عن الأستاذ جامع المعتصم وتعيينه في المجلس الاقتصادي والاجتماعي بقرار ملكي؟
ألم يرفع الأمين العام لحزب العدالة والتنمية صوته عاليا في وجه الذين كانوا يحنوون إلى التحكم في الخريطة السياسية للبلاد والرجوع بنا إلى حزب الدولة؟
ألم يعتري الطبقة السياسية صمت شبه مطبق، خصوصا في هذه المرحلة الحرجة التي كان فيها الشارع يغلي؟ باستثناء أمين عام العدالة والتنمية الذي يطوف البلاد طولا وعرضا، يعرض وجهة نظره في الأحداث الجارية، ويوضح موقف الحزب من الملكية، ومن محيط الملك، ومن حزب الدولة أو الوافد الجديد، ومن شباب عشرين فبراير، ومن الحراك السياسي الذي تعرفه المنطقة العربية، ومن الدستور المرتقب والإصلاحات السياسية التي تهيئ المناخ لإجراء انتخابات مبكرة، ومن تدبير ملف ما يعرف بالسلفية الجهادية، ومن تدبير ملف اعتقال رشيد نيني…إلخ، وكلها حقول ملغمة، يتطلب الحديث فيها سيرا حذرا وبلورة خطاب متوازن، يأخذ بعين الاعتبار التناقضات التي تتحكم في الساحة السياسية.
إن ما قام به حزب العدالة والتنمية أثناء الحراك السياسي هو ضبط إيقاع الصراع بين الدولة والشارع، فقد كان يستحضر سقوط نظامين عتيدين في المنطقة، هما نظام الجنرال بنعلي في تونس ونظام فرعون مصر المخلوع،كما كان مقتنعا أن المغاربة ليسوا مستعدين للمجازفة بالنظام الملكي، لكنهم يريدون الإصلاح، ولهذا صوتوا على الدستور الجديد بصلاحيات أوسع لرئيس الحكومة، المغاربة مقتنعون بأن الملكية هي عامل استقرار، ومقتنعون أن الإصلاح لن يتحقق بدون تعاون مع الملكية التي تكيفت عبر التاريخ مع مستجدات الواقع.
المغاربة اختاروا التغيير تدريجيا، وإن كان طويل الأمد، على الدخول في المجهول، فاستهدفوا جهات نافدة، بعضها في محيط الملك، دون المساس بالمؤسسة الملكية التي يكنون لها التقدير والاحترام، فجاءت معادلة “الإصلاح في ظل الاستقرار” التي جسّدها الأستاذ بنكيران مع حلفائه في مبادرة النضال الديمقراطي، حيث جاب البلاد طولا وعرضا ينظم المهرجانات، ويبلور خطابا جديدا يعكس تطلعات المغاربة في القطع مع الفساد دون تعريض الملكية للخطر، ساعده على ذلك الخطاب الملكي التاريخي ل 9 مارس ، وتمّ فتح نقاش واسع شارك فيه المغاربة لأول مرّة عبر مؤسسات المجتمع المدني حول وثيقة الدستور، وبرز من جديد الدور الكبير الذي لعبه الأمين العام والأستاذ الرميد في صيانة هوية المغاربة ـ وعلى رأسها إسلامية الدولة ـ التي كادت أن تقوضها بعض القوى التقدمية الحداثية.
حزب العدالة والتنمية لم يأت من أجل الاستقرار فقط، بل أيضا من أجل الإصلاح، وهو مستعد لمنازلة “العفاريت” و”التماسيح” على ضراوتهم.
لم يبق ممكنا أن نسير في المغرب على نهج التحكم، ولم يبق ممكنا التدبير بالفساد الذي كان طريقة في الحكم فرضها الصراع على المشروعية والسلطة بين المعارضة والمؤسسة الملكية منذ الاستقلال لعقود، فأدى إلى مركزة السلطة وتركيزها.
*عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية
كل من يخالفكم الرأي فهو "يريد للتجربة المغربية في التغيير أن تفشل"
نفس منطق جورج بوش : من ليس معنا فهو ضدنا
بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاز
بارك الله فيك أخي الكريم ، أوجزت فأجبت . معا جميعا من أجل الاصلاح في ظل الاستقرار .
Qui t a dit que le PJD était sùr que les marocains etaient convaincus qu ils veulent ATARYIR FI DEL ALISTIKRAR.Les marocains n ont pas voté pour la constitution chiffon ,il n y avait au bureau de vote que le caid, les chioukhs et les mokadmines et le personnel du ministére de l interieur,qui à la fin de l opération ils ont mis ce qu ils veulent sur les PV des résultats.Et qui vous dit que le PJD réprésente les marocains, un peu plus d un millions de votants sur plus de 30 millions de marocains, cela ne fait pas plus de 3 pour cent.Devant le vide et l epuisement des p politiques corrompus; il n y a avait mieux pour donner du souffle que le PJD voilà ce qui se passe au Maroc.
لكن على غير يد العدالة والتنمية ())))حسدا((( من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق)،
j'ai arrêté de lire à partir de là
Mon pauvre pays ! Encore 4ans avec des charlatans à la tête de l'Etat
!!!!
ا نا مواطن مغربي اشيد بالعمل الجبار الذي يقوم به الاخ بن كران واقول سر على بركت الله ووفقكم الله لما فيه الخير للمغرب والامة الاسلامية ونحن معكم وسلام
" فيتم تضخيم الأخطاء أو القرارات الضرورية الغير شعبية، بينما يتم التغاضي عن إبراز المنجزات التي تقوم بها الحكومة."
غير لا تدخل عليها ال التعريف
أرى أخي أنك تبرر و تبحث عن مسوغ لتجربة الكل أجمع على فشلها
للأسف و الأسف الشديد أن يهدر كل هذا الوقت و الجهد وفي الأخير يجد الشعب الشعب نفسه يحتاج الى البداية من جديد لإستعادة كرامته و حقه كاملا من جديد
حقه في كتابة دستور ديمقراطي يستجيب لكل تطلعاته وأماله في العيش الكريم
وإختيار من يمثله بعيدا عن الوصاية و الحجر
ها العار غير قل لسميرة سياطل تخليك دوز في اخبار لا اقل و لا اكثر ياك براسك قلتي بلي ربورتاجات ديال القناة الثانية مخدومين ضدك او تحرك دير شي حاجة مع ديك للا سميرة
إني ضد التهريج والنكث لتسيير دولة هي على قاب قوسين من الإنهيار ، فللوزير الأول الآن صلاحيات كبرى لردع العفاريت ، وأن لا يجيبنا بأن الوحيد القادر على ردعها هو سيدنا سليمان ، فهو بهذا التصريح إنما يعبر عن فشله أو إفتقاده للشجاعة كما يقول الفرنسيون لتسمية القط قط ، بنكيران وحكومته قدما منذ إعتلاءهما الحكومة هديتان للشعب المغربي زيادة كبيرة في المحروقات رغم إنخفاضهما في السوق العالمي والهدية الثانية إثنين وأربعين مليار ديون المغرب لمدة خمس أشهر من حكم البيجيدي ، ومزال العاطي يعطي . للنشر هسبريس
انا لست ضد بنكيران ولا اي مغربي ولكن كمغربي بنكيران الان في السلطة اذن لابد من النقد او المؤاخذة ولا نريد لبلدنا الحبيب الا الخير والعز والاستقرار.بنكيران كان ضد الاغلبية ونتائج الانتخابات شاهدة.بنكيران اخذ على عاتقه سلطة ليست كاملة في يده السلطة الحقيقية في يد الملك والملك لا يحاسب وهذا مخالف للاسلام واقول هذا مع كامل الاحترام لكل مسؤول.بنكيران رضي بحكومة غير متجانسة ومؤشرات الانقسام ظهرت للعيان.بنكيران ينتمي الى حركة اسلامية والمنكر يلقى صباح مساء على راسه و–يضرب الطم– وكان شيئا لم يقع وواقعة لغزيوي واحرار واعوانهم لا زالوا يرفلون ويهاجمون باسم الحرية والحقوق. بنكيران فتح التحقيقات على اكباش الفدا فقط اما اباطرة الفساد فهم اصحاب القرار.الشعب كان بوده الاصلاح من فوق الى تحت ولكن اصلاح بنكيران لم يرق الى مبتغى الاغلبية.بنكيران رئيس حكومة ولكن في الحقيقي رئيس مجموعة لا غير.مواقف الحكومة من الاحداث وخاصة سوريا كان مخزيا هل الاسلام يقبل بازهاق روح بغير حق هل الاسلام يقبل الظلم والقمع والجوع للشعب كم من مظلوم ومقموع وجائع في عهد بنكيران . لا للانتهازية والوصولية وارجوالمراجعة والتصحيح
مع الاسف وحدكم لا زلتم تتغنون بالمقولة البائدة المكرورة و التي لم تعد تطرب أحدا: التغييير في إطار الاستقرار…عن أي استقرار تتحدث؟
من فضليكم اعطو فرصة للعدالة والتنمية وعلينا بالنقد البناء
الى صاحب تعليق الرقم 8 ….
ألا تريد ان يكون الاعلام السمعي البصري مستقل كالقضاء ….وعلى الوزراء الا يتدحلوا فيه الا بقانون …..؟؟؟؟
ام ما كنا نشتكي منه من تدخل وتعليمات وتوجهات …الى اخره ..تريد لوزراء حزب العدالة والتنمية ان يقعوا فيه ؟؟؟؟
السلام عليكم، أرى أن الكثيري من المغاربة يلقون أحكاما وتعليقات على عمل الحكومة الوليدة بشكل يغيب العقل وفي كثير من الأحيان يغيب المصلحة العامة لصالح المصلحة الخاصة.
فمند تشكيل الحكومة الجديدة انقضت عليها مطالب عظيمة بعضها منطقي وبعضها موغل في الأنانية وتعجيزي، نطالب الحكومة (وبالضبط العدالة والتنمية ونتناسى أن الحكومة مكونة أيضا من الاستقلال والتقدم والاشتراكية والحركة الشعبية) نطالب العدالة والتنمية -الذين كبلنا أيديهم بتحالف رباعي معرقل للتغيير السليم – في أيام معدودات بتحقيق كل المطالب التي عجزت الحكومات السابقة على مدى عقود في تحقيق ربعها. كما أننا لا نرى إلا الجزء الفارغ من الكأس،نركز على "السلبيات" ونغض الطرف على الإيجابيات، نلوم ذوي النيات والإرادات الصادقة في التغيير ونحملهم مسأوليات أخطاء الحكومة (هذا إن استطعنا التفريق بين ما هو خطأ وصواب) وننسى من اعتاد ضرب مصالح الشعب وعرقلة كل إصلاح. دفعنا بهم ليواجهوا غول الفساد (بما استطاعوا) وبدل أن ندعمهم ونشجعهم لم تلقوا منا سوا سهاما سامة في ظهورهم.
من إذا يستطيع جر قاطرة هذا البلد إلى الأمام وخلفه أناس مثلنا.؟؟
تجربة العدالة و التنمية محكوم عليها اصلا بالفشل قبل بدايتها بسبب غياب قاعدة قوية تنطلق منها في سياستها الاصلاحية …لان النظام قبل بنكيران هو النظام الحالي وليست لديه اية نية في الاصلاح و سيعرقل اية محاولة بالاصلاح في الخفاء فهو المتحكم في بنية البلاد السياسية و الاقتصادية .و.العدالة و التنمية وقعت في الفخ الدي نصب لها من قبل النظام بدخولها للحكومة ..و اي فشل في الحكم حتى و ان لم يكن للحكومة يد فيه فالشعب سيحمل نتيجة الفشل للعدالة و التنمية وحدها
ايبان باللي الاستاذ المحترم في حاجة لعملية تحياد الجلالة
افيق من النعاس راه الشمس طلعات
ماأعز الانصاف وماأقل المنصفين الم يكف ما تقوم به هذه الحكومة من محاربة الفساد وإعلان الحرب على المفسدين وماتقوم به من اصلاحات رغم الظروف الصعبة الشديدة التي يعيشها العالم انا شخصيا ماكنت اثق في السياسيين لكن السيد بن كيران اعانه الله اشعر عندما انصت لكلامه ان الرجل يتحدث بصدق وإخلاص وحرقة وهذا مايلاحظه كل من بجانبي من الناس الذين اعرفهم والله حسيبي على هذا الكلام وهذا ليس مني دعاية له انا والله لم يسبق لي ان صوتت ولو مرة واحدة في حياتي لكني الآن اشعر ان المشاركة في تقليل الشر لابد منها وما لايدرك كله لايترك جله وبعض الشر اهون من بعض اعان الله كل من يريد الخير للبلاد وهدى كل من يبحث عما يظنه مصلحته.
j'aimerai bien dire aux participants que le PJD n'est qu'un parti (du tier monde) comme les autres.Il cherche à accéder au pouvoir comme les autres, faires des tactiques politiques, des concessions, parfois des mensonges, l'objectif ultime étant d'accéder au gouvernement et bénéficier à la fois de la rente politique et économique (comme les autres).Le comportement politiques des partis doit être analysé sur la base de la rationalité économique et politique et non pas sur la base de la morale.Ce principe existe partout dans le monde mais dans le tiers monde la rationalité des acteurs se transforme en violence faute de droit et d'institutions solides
الى معلق الجماعة الوحيد الدي يردد تعليقاته المكرورة،الم تحكم جماعتك على الحكومة بالفشل قبل ان تبدا؟هنا تريدون اصلاحا سريعا و في مصر تقولون ان الناس يجب ان يمهلو مرسي وقتا اطول،وصول الحزب الى السلطة شوى قلوبكم و نحن نعرف هدا،و نتنبا لكم بمزيد من الكمد لان هده التجربة ستنجح،و لن ينال المغرب سوء ابدا،من ينتضر خراب البلد ليحقق احلامه المستحيلة ستطول كوابيسه،
على جتتنا ما تريدونه بالبلد،المغرب الى الامام في ضل الاستقرار،و سنتصدى لكل غراب ناعق و نريه انه في المكان و الزمان الخطا.
صاحب المقال بتفاصيل عن الحقائق ويهدأ بالناس. فعلا بنيران ضد إرادة الشعب ويسهب الي افقاره.بنكيران يكثر الكلام اللغو والعمل الله إيجاب. وليس ادل علي ذلك من ادعائه بان الزيادة في البنزين ليس له اهمية والمواطن البسيط مرور به
on n'attend plus rien d'un gouvernement qui n'a même pas le pouvoir de virer une simple fonctionnaire comme samira sitail .
ça n’empêche qu'au moins vous avez le mérite de rendre le jeu plus claire aux yeux des marocains
باراك الله فيك أخ أحمد مقال رائع يشفي صدور العقلاء وتغتم له وتضيق به صدور الأغبياء والجهلة..إهدأ أخي أحمد إنجازات الحكومة يحكم ويوقع عليها الشعب المغربي ..لأنها حكومة منتخبة..أما خفافيش الظلام فلا يستطيعون أن يبصروا النور الساطع ..لانها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور..قبح الله قوما لا يستطيعون أن يغيروا أنفسهم فبالأحرى أن يغيروا مجتمعا أو يقدموا مشروعا مجتمعيا مغربيا من إبداعهم الخاص..إذا سألتهم عن شيء عبروا بك المتوسط أوالأطلسي لكي تتسلم الجواب في طبق فرنسي أو أمريكي..إنها حفنة من الرعاع الجهلة لن تلبث أن تنقرض ويقتلها الغيظ والحسد والجنون….وكفى الله المؤمنين القتال….
صافي بديتو كتبكيوْ…. ابو زيد كيصبن الخلفي… وبواللوز كيتكلم على بؤس السياسة منزوعة الصلاحيات… أو دابا انت كتشكي ممن يريد إفشال التجربة….
إوا أسيدي أعلنوا فشلكم دون مقدمات، راحنا عارفين اللي كاين.
أما قولك بأن التجربة تطلعت إليها بلدان عدة… فأنا معك لقد تطلع إلى هذه التجربة الكثير من الحكام المستبدين للحفاظ على كراسيهم.. لكنهم لم يجدوا حزبا يتجرأ على استغلال ثقة الناس ليخدم الطغاة مثل حزبكم، بوعي منكم أو بدون وعي…. مع يقيني أن السي بنكيران دارها بوعي.
وأنا أقول لك سيدي بأنكم استعجلتم قطف تمار الربيع العربي وفوتم على الشعب المغربي فرصة حقيقية للتغيير – لكن الظروف لازالت قائمة – بقبولكم الدخول في لعبة المخزن الذي حشر في الزاوية لأول مرة فسمح لكم بالمرور على مضض وقد رأيتم كيف أصبح يتلاعب بكم بعد غياب خفوت حراك الشارع وانتظروا منه المزيد المخزن سينكل بكم وقد رأيتم كيف أصبح يمرر بكم مشاريع ضد الفقراء وضد الشعب عموما حتى إذا وصلت الإنتخابات أصبحتم بدون شعبية أتوقع لكم الفشل رغم أن أيديكم نظيفة ونيتكم صادقة لكن اخترتم الطرف الخاطئ في الظرف الخاطئ
بارك الله فيك أخي الكريم ، أوجزت فأجبت . معا جميعا من أجل الاصلاح في ظل الاستقرار .
ا لشعب يحب PJD لهذا لا يود ان يراه منحني الراس امام لفساد.الشعب فهم و عرف اصل الفساد.لهذا ادعوا pjd الى الانسحاب من هذه اللعبة الخبيثة و ترك الفساد و رموزه في مواجهة مباشرة مع الشعب.اما استمرار pjd فيي الحكم بداعي المواطنة و التاريخ النضالي لا يزيد الوضع الا تكهربا و ظلمة.
PJD انسحب لانك الوحيد الذي تملك الشرعية الشعبية داخل الحكومة,اما الدكاكين الاخرى فلا احد يهتم بها لانها محسوبة اصلا على الفساد.
الانسحاب هو الحل
إلى 16 ABM SIMO ، نعم سأحمل الفشل للعدالة والتنمية وليس للنظام فقط لأن الدستور الجديد أعطى صلاحيات واسعة للوزير الأول فإذا كان بنكيران لا يستعمل تلك الصلاحيات إرضاءا للملك أو لمحيطه إذن فهو المسؤول، فالملك أعطاه الضوء الأخضر وأشار له أنه في حالة عرقلة فليتصل به مباشرة وليس بمستشاريه ، فالكرة هي في مرمى الحكومة وليس النظام ، فبنكيران هو الذي أشار إلى الزيادة في المحروقات ودافع عنها وليس النظام ، وبنكيران ووزراءه هم الذي أغرقوا المغرب ففي ظرف خمسة أشهر حصلوا على مابين 42 و 43 مليار درهم وليس النظام . شكرا
لو ان الشعب المغربي صوت بكامله على حزب العدالة والتنمية ووضع رجليه بكاملهما في الحكزمه انداك يمكننا ان نلومه او ننتقضه اما في الحالة التي هو فيها الان حيث يقف على رجل واحدة ويستند على رجل اخرى تعكر له طريقة مشيه فلا يمكن له ان يتغلب على الفساد لوحده وقد قالها السيد بن كيران سا بقا .لا تلومنني ادا لم اطبق برنامجي بكامله لانني اقف على رجل واحدة .ادن في نظري ان العدالة والتنمية لايواجه فقط لوبيات الفساد وانما يواجه الارجل العوجاء في الحكومة
عن اي تغيير تتحدث؟
فحكومة الظل مازالت تسير كل شيء في هدا البلد و مازالت دار لقمان على حالها و هدا يعرفه القاصي و الداني.
التغيير الوحيد الملاحظ هو تغيير جلدتكم و نغمتكم حتى اصبح منكم من يخرج بلا حيا و لا حشما على وسائل اعلامية ليحدثنا عن العرس الديمقراطي الدي يعيشه المغاربة.
يبدو انك حتى نتا باقي معرس في عرسكم الديمقراطي ف شي جزيرة لانه من المستحيل ان يكتب هدا المقال انسان يعيش في المغرب جسديا او دهنيا و يكابد ما يكابده المغاربة مع قرارات بن كيران اللاشعبية،بن كيران الدي وقف ضد الشارع في لحظات تاريخية ووصفه بانه مجموعة من الطبالة و الغياطة.
ترى من هو الغياط و الطبال الان؟
تحية لك ولبن كيران اصبرو كما صبر يوسف عليه سلام
هاد حال الغوغائية ناعقٍين لا يعجبهم شيء كسالا
العدالة و التنمية هو 'أسبرين' الفترة الحالية و الغرض منه هو تهدئة الشارع لا غير، الفساد في المغرب كبير و متشعب و القضاء عليه شبه مستحيل و خصوصا بطريقت العدالة و التنمية
نعم للمجهودات التي يقوم بها حزب العدالة والتنمية ولاكن لا لتهاون اوالتنازل اوالتسامح مع المفسدين واباطرة الفساد ادا لم تستطيع الحكومة التصدي للفساد ولاتقدر على ممارست حقوقها الدستورية فعليها ان تعلم الشعب الدي انتخبها بعجزها منثم تقديم استقالتها ولاتقوم بتضليل الشعب اوتقبل بالاستهزاء به فالشعب اصبح قادرا على فرض ارادته هكدا فقط سيكون السيد بن كران بريئ من كل العوقب الوخيمة التي سيجرها على المغرب اعداء الاصلاحات واباطرة الفساد ..
كلما كتب احد الاخوة في العدالة و التنمية مقالا يدافع فيه عن الحكومة الا و تحركت تعليقات اعضاء جماعة اليأس و الانتظارية، لتكسر المقاذيف و تحيل الأمل الى سوداوية مطبقة ، فكل شيئ وراءه ، رسوب ابنائهم في الامتحانات ا لمخزن هو المسؤول، اذا اختلف احدهم مع زوجته المخزن هو المسؤول ، لا يتقنون الى لغة الفشل، لهم عقدة شديدة مع الأمل، انهم كانوا يتمنون و لايزالون أن يروا الشعب المغربي يغرق في الدماء، كانوا يتمنون رؤية جثث المغاربة ر جالا و نساء و أطفالا في الشوارع، كانوا يشتاقون الى نحيب الأرامل و الأمهات و بكائهن على ازواجهن و أبنائهن، طبعي و هذا حالهم لما صوت جزء كبير من المغاربة للإستقرار الذي ينعم به البلد أن يجن جنونهم و يحكموا على التجربة قبل ان تبدأ و لا زال حكمهم ساريا و جامدا جمود جماعتهم على افكارها طيلة عقود من الزمن، الزمن يتغير و هم جامدون ينتظرون المهدي المنتظر كي يصلح الأوضاع ينتظرون تهيئ الأجواء كي ينخرطوا في السياسة عندما تسود الديمقراطية البلد و تكون خالية من المفسدين ماذا سيكون دوركم آن ذاك . لم تنشروا لي تعليقا صباح هذا اليوم