أثار استخدام روسيا لحق النقض (الفيتو)، أمس الجمعة، ضد مسودة قرار أمريكي بمجلس الأمن يهدف إلى تعديل وتقليص صلاحية البعثة الأممية في الصحراء المغربية تساؤلات جدية حول مستقبل العلاقات بين موسكو والرباط، وحول ما إن كانت هذه الخطوة الروسية غير المسبوقة مجرد مناكفة دبلوماسية مع واشنطن في إطار صراع النفوذ العالمي أم أنها تؤشر على تحول أعمق في نظرة “الكرملين” إلى موازين القوى في شمال إفريقيا.
وجسّد تبادل استخدام حق (الفيتو) بين موسكو وواشنطن داخل مجلس الأمن، أمس الجمعة، ذروة الاستقطاب الجيوسياسي حول ملف الصحراء؛ فبعد أن أسقطت روسيا مشروع القرار الأمريكي الذي ينتصر لسيادة المغرب على الصحراء تماشيا مع روح القرار 2797، ردّت الولايات المتحدة بـ”فيتو” مضاد أحبط مشروع القرار الروسي البديل الهادف إلى التمديد للبعثة بصيغتها التقليدية دون تغيير.
قال إدريس قسيم، أستاذ باحث في العلاقات الدولية: “الأكيد هو أن العلاقات المغربية الروسية انتقلت، منذ زيارة الملك محمد السادس لروسيا سنة 2016، من حالة الجمود إلى وضع ديناميكي نشط تدفعه الرغبة في إضفاء مضمون اقتصادي على العلاقات الثنائية في مجالات حيوية بالنسبة للبلدين مثل الأدوية والطاقة والصناعات التحويلية والرقمنة”.
وأضاف قسيم: “بمعنى آخر، لم تكن التوازنات الدولية أو الإقليمية أو الاعتبارات الجيوسياسية محددا رئيسيا وموجها لهذه العلاقات؛ ولكن هذه الاعتبارات سوف تفرض نفسها عند التصويت على القرار 2797 سنة 2025، عندما امتنعت روسيا ولم تستخدم حق النقض ضد القرار الذي اعتمد الحكم الذاتي أساسا رئيسيا وواقعيا لحل مشكل الصحراء”.
وسجل الباحث في العلاقات الدولية، في تصريح لهسبريس، أن “هذه الاعتبارات نفسها هي التي دفعت روسيا هذه المرة إلى استخدام حق النقض ضد مقترح المشروع الأمريكي؛ ولكن بخلفيات مختلفة بطبيعة الحال، إذ إن حق النقض ليس موجها ضد المغرب بالدرجة الأولى بقدر ما هو موجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية”، لافتا إلى أن “روسيا غير مستعدة بتاتا لتقديم “خدمة” للولايات المتحدة الأمريكية في هذه الظرفية التي تواجه فيها هذه الأخيرة صعوبات وربما فشل في حربها ضد إيران”.
وتابع المتحدث عينه: “إحداث تحول كبير ومؤثر في ملف الصحراء من شأنه أن يمنح واشنطن فرصة لتقديم نفسها صاحبة قدرة على حسم النزاعات وإحداث اختراقات كبرى في القضايا والنزاعات الدولية. وهذا لا يعني بطبيعة الحال أن ثمة اعتبارات مرتبطة بجوهر الصراع نفسه، حيث إن الموقف الروسي الأخير تعبير عن احتفاظها بهامش تأثير وتدخل في الملف وفي ارتباطاته الإقليمية، وانحياز ضمني لموقف شريكها الاستراتيجي في المنطقة الجزائر”.
وختم قسيم بالقول: “لعل ما يؤكد أن ثمة “مواجهة” بين الولايات المتحدة وروسيا هو أن هذه الأخيرة قدمت مشروعا “بديلا”؛ وهو ما يؤكد أن الأمر لا يتعلق بما هو قانوني بقدر ما هو اختلاف جوهري في مجمل التصورات والمواقف حول الملف برمته”.
في سياق متصل، أوضح جواد القسمي، باحث في العلاقات الدولية، أنه “من المنظور الأكاديمي، لا يمكننا الانطلاق من فرضية أن الفيتو الروسي في مجلس الأمن يعني بالضرورة تحولا استراتيجيا في السياسة الروسية تجاه المغرب؛ مما يعني كذلك رد فعل مغربي على هذا القرار. فالفيتو الروسي جاء في ظل مواجهة روسية أمريكية مباشرة حول الإطار الذي يجب أن تدار ضمنه قضية الصحراء المغربية، وهو في ظاهره يتعلق بالطريقة التي يجب أن يدبر بها مجلس الأمن هذا النزاع؛ لكن بطبيعة الحال هناك حسابات استراتيجية مرتبطة بعلاقاتها مع الجزائر”.
وأكد القسمي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الفيتو الروسي يحكمه منطق التوازن الاستراتيجي وعلاقاتها بالجزائر، على الرغم من عدم تبني الموقف الجزائري بكل تفاصيله، ثم يحكمه منطق التنافس مع الولايات المتحدة الأمريكية، والحفاظ على هامش للمناورة في شمال إفريقيا”.
وأوضح الباحث في العلاقات الدولية أنه “من خلال استحضار كل ما سبق، يمكن القول بضرورة التمييز بين العلاقات الثنائية الواسعة في الطاقة والفلاحة والتجارة وما إلى ذلك وبين الموقف من قضية الصحراء من خلال هذا الفيتو؛ لأن موقف روسيا من الملف كان معروفا حتى قبل هذا التصويت”.
واستبعد المصرح ذاته “إحداث قطيعة في العلاقات المغربية الروسية بسبب موقفها الأخير من ملف الصحراء، وربما نرى بعض الفتور في بعض الملفات الثنائية المعزولة، وخصوصا ذات الطابع السياسي وليس ذات الطابع الاقتصادي؛ وهي مرحلة اختبار استراتيجي لقياس مدى متانة وقدرة المصالح الثنائية على استيعاب التباينات السياسية”.
وخلص القسمي إلى أنه “لن تكون هناك قطيعة في العلاقات، لأن العلاقات المغربية الروسية لم تكن يوما تعرف تطابقا تاما في المواقف بشأن القضايا الدولية والإقليمية التي تحكم عادة بالمصالح الجيوسياسية للطرفين، خصوصا أن هذا الموقف سيعني عدم تمديد بعثة “المينورسو”؛ وهو الأمر الذي اعتبره المغرب خطوة نحو طي الملف أمميا، حسب بلاغ للديوان الملكي”.
تم تغويت الفرصة لانهاء معاناة المحتجزين في تندوف بعودة الاشياء الى ماقبل 1991 اي سنة بداية مسلسل طويل و سنة اقرار المينورسو.
المغرب لا مشكل لديه لكنه فعل كل ما في وسعه لعودة المحتجزين الى كنف وطنهم معززين مكرمين.
الحل هو قطع العلاقات مع روسيا وطرد الجزائريين من المغرب وسحب القنصليات المغربية من الجزائر وطرد جميع الدبلوماسيين الجزائريين ودعم أكرانيا ضد روسيا وفتح سفارة لجمهورية القبائل
ليست هناك إلا قراءة واحدة للخطوة التي اقدمت عليها المدعوة روسيا هو أنها خرجات للعيب و أبدت ما في نفسها و روسيا هذه آخر من يجب أن يتكلم في هذا الأمر. روسيا دولة محتلة للأراضي الاوكرانية بدون وجه حق. سقطت الأقنعة و ظهر الصديق من العدو. و سحب ملف الصحراء المغربية من أروقة مجلس الأمن و طرد المينورسو و طي ملف الصحراء المغربية قرارات تاريخية و حكيمة و سديدة. كبرها تصغار، روسيا ما طفراتو حتى مع أوكرانيا. و من بيته من زجاج لا يقدف الناس بالحجارة. و الصحراء مغربية و سبتة و مليلية مغربيتين و لا عزاء للحاقدين. و شكرا هيسبريس. الله الوطن الملك
حصار أمريكا لكوبا هو بسبب قبول الأخيرة للتواجد العسكري الروسي بأراضيها..والتصويت المغربي الأخير ضد رفع هذا الحصار هو ربما ما دفع الروس إلى تغيير موقفهم اتجاه قضيتنا الوطنية..على أي رب ضارة نافعة..قرار طرد المينورسو من الصحراء وتولي زمام أمورنا بأنفسنا كان ينبغي أن يُتخذ منذ سنين..الآن على المغرب تطوير ترسانته العسكرية بسرعة خلال ما تبقى من فترة رئاسة ترامب والاستعداد لكل الاحتمالات لأن الأخير لن يدوم كحامي للمصالح المغربية وأكيد أنه إذا عاد الديموقراطيون الماكرون إلى الحكم في أمريكا سيعيدون فتح الملف إلى نقطة البداية
يعتبر الفيتو المغربي المتمثل في بلاغ الديوان الملكي ردا قويا على مهزلة الأمم المتحدة التي لا تعترف إلا بالقوة .
فالبلاغ الديوان الملكي أنهى مهمة المنرسو في الصحراء المغربية و سحب القضية من الأمم المتحدة التي تتماطل و تبتز المغرب في كل مرة
بهذا البلاغ يكون المغرب قد حدد موقفه النهائي من النزاع بكون الصحراء في مغربها و المغرب في صحراءه و مستعد للدفاع عن اراضيه الحقة بخطة جديدة بعيدة عن المناقشات السنوية التي يستفيد منها الغرب و القوى الشريرة
نحن المغاربة مجندون وراء جلالة الملك للدفاع عن حقوقنا لأننا أصحاب حق و الحق ينتزع و لا يعطى و لا نخاف إلا الله
و عاش الملك قاهر الأعداء
الملك لعبها معلم. بغات روسيا تعرقل الحل ديال الحكم الذاتي. ناض المغرب حيد المينورسوا وسحب القضية من مجلس الخبث الدولي. وقاليهم الصحراء مغربية وسيروا كلوا الرمل عند الجزائر. الصحراء مغربية من طنجة الكويرة بغات روسيا واللاكرهات. وعاش المغرب الحبيب ملكا وشعبا
مجلس الأمم المتحدة غير عادل و لم يسبق له ان حل أي مشكلة في العالم فهو يضم خمس دول كبرى انتجتها الحرب العالمية الثانية و هذه الخمس دول تتحكم في باقي دول العالم كما تشاء و وفق مصالحها.
روسيا وامريكا وفرنسا وبريطانيا والصين يضحكان على العرب والمسلمين لا تنتظر منهم الحلول
على الرغم من أن روسيا تواجدت في سوريا بمعداتها وقواتها العسكرية بهدف الإبقاء على حليفها بشار الأسد في السلطة، إلا أنها انتهت بخسارة كل شيء لصالح الشرعية الدولية، وذلك دون الحاجة حتى إلى اللجوء إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. فالصحراء في مغربها، والمغرب في صحرائه، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
يجب مراجعة العلاقات بين المغرب وروسيا على ضوء استعمالها لحق الفيتو…روسيا دولة معتدية على أوكرانيا وتحتل ثلث أراضيها فكيف لها أن تقف مع وحدة المغرب الترابية…روسيا أظهرت وجهها الحقيقي وأظن أنها قبضت ثمنا باهضا من الدولة المارقة العدوة الجزائر…
1) قرار الامس يضع حدا لما يسمى بالمينورسو
2) المنطقة العازلة هي أيضا مرتبطة بوقف اطلاق النار، الان من حق المغرب التقدم حتى الحدود المغربية الجزائرية لحماية أراضيه
3) كل رصاصة جاءت من الحدود تعتبر الجزاءر هي من وجهتها من داخل أراضيها و ستتعرض لعقوبات دولية
4) من باب المزاح : سماسرة السيارات المستعملة في الصحراء المغربية يسالون عن يوم المزاد العلني لبيع سيارات المينورسو
عندما تسقط الأقنعة ويظهر الوجه الحقيقي تكوالوطنن الأمور أحسن وأوضح ، وخصوصا عندما تحمل معها تباشير النصر بطريقة أحسن من المتوقع وأسرع من المنتظر ، هؤلاء الشردمة الذي وإن خدمونا بطريقة غير مباشرة وجب تغيير طريقة التعامل معهم ، أما الرماديون فوجب القطع معهم أكثر ، إما مواقف ثابتة واضحة إجابية إتجاهنا أو ليشربو من البحر، لا للحياد في القضية الأولى ، وإن شاء الله القضية إنتهت والأمور حسمت، الله الملك، مغرب واحد .
بالنسبة لي هناك امرين . الاول ان المغرب بتفاهم مع روسيا رفضت القرار . لنصل الى النتيجة الحالية . والامر الثاني ان روسيا قبضت الثمن . وهو نقل المرتزقة الى روسيا لمحاربة اوكرانيا . وامرت الكراغلة بالدخول الى النيجر . وايضا روسيا قبضت الثمن بما تبقى من الدولارات . وهذا كله سوف يجعل روسيا تفقد حليفا اسمه المغرب . وتلغى جميع الاتفاقيات .مع روسيا وهذا ما تريده امريكا وفرنسا . وسيكون للمغرب ايضا موقف خاص مع الصين التي تناور رغم الامتيازات التي وفرها المغرب للاستثمارات . وايضا الباكستان . سوف يضعها المغرب في الميزان ولن يكون في صالحها . اما الصومال فقصتها مؤلمة . ولن تنفعها حفنة الدولارات التي قبضتها من كرغوليا . كل هذا اذن سوف يعود بنا الى النظارات التي يرى بها المغرب سياسته الخارجية مع باقي الدول .
المغرب هو المستفيد من هدا القرار الاخير تثمة لما جرى العام السابق، عند التصويت على القرار 2797 سنة 2025 روسيا لم تستعمل حق الفيتو، والان عدم تمديد المينورسو فهو إقبار إستفتاء تقرير المصير بدون رجعة والتركيز كليا على الحكم الذاتي كأساس لحل النزاع نهائيا تحت السيادة المغربية، وهدا ما رحب به الدوان الملكي مباشرة بعد التصويت.البوليساريو في مأزق كبير
على المحللين أن يقولوا الحقيقة بعيدا عن التدليس،والحقيقة هي أن روسيا اللعينة صوتت ضد مصلحة المغرب،ويحب معاقبتها
حليف روسيا الدي يصرف الملايير دولار سنويا على الخردة الروسية هي دويلة الجزاءر المفبركة العدو اللدود للمغرب في كل الملفات وخاصة ملف الصحراء الغربية المغربية و بالتالي لايمكن لروسيا إرضاء المغرب 100% على حساب الدويلة .
امتناع روسيا عن التصويت على 2797 يعد معجزة
باختصار الدويلة ستبقى عدوة للمغرب لعدة اعتبارات اغلق الملف ام لم يغلق نهاءيا لان النضام لن يدوم بدون عدو وهمي ….من جهة اخرى يبقى فقط مصير البعثة و الملك اتخد قراره فوريا بعد التصويت والمغرب في صحراءه والصحراء في مغربها .
الصين: الجميع ضد مبابي وريال مدريد، وكذلك الدوري الإسباني، في حين أنهم فقراء، لكنهم يحافظون على ثقافاتهم وجذورهم، كما يزودون البلدان المستهلكة بمنتجات جنسية وأدوات للعبادة دون ضمانات الاتحاد الأوروبي!!EU
هذا فيه خير للمغرب سواء تمديد أو تقلصت بعتث المنورسو لا فائدة منها ويقول المثل اللهم سلط هذا على هذا ونخرج بينهم سالمين هذه البعثة ما هي إلا تضييع للوقت نحن المغاربة مرتاحين من المبعوث الأممي دي ميستورا الفاشل ولا كوتريش وكفانا من الابتزاز من الدول ودائما نتسول على الدول بالاعتراف بالصحراء الان يتفرغ المغرب للتنمية وينزل في جميع أقاليم المملكة الجهوية المتقدمة ويعمر الكويرة ولا يجعل المجال لموريتانيا الخبيثة التى تريد ان تبتز المغرب في هذه المنطقة الغالية علينا
و نكونوا مستعدين لجميع الاحتمالات واذا اردنا السلم فلا بد ان نسلح من أقوى السلاح والقوة تولد السلم واياكم الضعف والطريق طويل مع نظام الكبرنات والصحراء المغربية بالنسبة له حياة او موت فنحن مستعدون التضحية في سبيل صحرائنا حتى الموت ولو ادا ذالك إلى فناء جميع المغاربة وانا اول من يضحي من اجل الصحراء المغربية وعاش الملك وعاشت المملكة
من الغباء الإيمان بأن امريكا والغرب من جهة و روسيا من جهة أخرى يسعون لحل مشكل الصحراء المغربية . مشكل الصحراء والصراع بين الجزائر و المغرب يُدر على امريكا وروسيا مليارات الدولارات سنويا من خلال صفقات الأسلحة التي يشتريها المغرب من امريكا والجزائر من روسيا. فكيف لهما التخلي على هذه المداخيل لو انتهى الصراع .
خبايا السياسة لا يعرفها إلا قلة قليلة من الساسة المخضرمين، أظن أن كلا قراري مجلس الأمن في صالح المغرب وكلا القطبين رعيا مصالح المغرب أمريكا و روسيا ، هناك محادثات تجري بين حاكمي البلدان ولا يصلنا منها إلا النذر القليل يعني إلا مارشح
الصحراء المغربية خط أحمر و لن نتسامح مع أي كان اذا كان هناك طرف يحاول النيل من وحدتنا الترابية و اعادة عقارب الساعة الى الوراء لحسابات جيوسياسية ضيقة، الفيتو الروسي أقبر أوتوماتيكيا بعثة المينورسو التي ستنتهي مهمتها هذه الليلة بصفة قانونية و هذا في صالح المغرب و واشنطن و المغرب لن يتسرع في الحكم على الفيتو الروسي أو اتخاذ قرارات غير محسوبة العواقب تضر بمصالحنا الا بعد أن يتأكد من نية روسيا ان كان قرارها استعمال حق الفيتو ذو طبيعة معادية لوحدتنا الترابية أم أمر طارئ يدخل في اطار حسابتها الظرفية مع الادارة الأمريكية، و الدبلماسية المغربية بحنكتها سوف تتصرف وفق ما لديها من استنتاجات و معلومات دقيقة عن الموقف الروسي الجديد الأول من نوعه في تاريخ هذا النزاع الاقليمي.
إذا فشل مجلس الأمن في تجديد بعثة المينورسو هذا يعني ان الملف إنهى و يجب التصرف بسرعة و نشر الجيش في المنطقة العازلة حتى الحدود الجزائرية
وإلغاء الحكم الذاتي الذي تجاوزته المرحلة و يمكن للجزائر منح الحكم الذاتي للبوليساريو في تندوف
في الدقيقة 90 منحت روسيا ضربة جزاء للمغرب ومنحته حق إنهاء حقبة لم ولن نكن نريدها مند بدايتها لو لم تكن هده البعتة لما وصل طموح الكبرنات سليلي جنود فرنسيس المرتزقة بوجغلافة واطماعهم زادت مع توالي جلسات مجلس الامن ومنظمة الأمم المتحدة ودخول روسيا وج افريقيا على الخط
على الرغم من الوجود الروسي في سوريا الذي امتد لسنوات طويلة — مدعوماً بمعدات وقوات عسكرية، بهدف إبقاء حليفها بشار الأسد في السلطة — فقد انتهى الأمر بروسيا إلى تلقي هزيمة مدوية أمام الشرعية الدولية. وقد حدث ذلك دون الحاجة حتى إلى اللجوء إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أو استخدام حق النقض (الفيتو) للدفاع عن هذا الحليف التاريخي — الذي يُعدّ، بالمناسبة، حليفاً أيضاً للنظام العسكري الجزائري — والمسؤول عن المجازر الوحشية والبشعة التي راح ضحيتها مئات الآلاف من السوريين. الصحراء مغربية، والمغرب في صحرائه؛ وسيظل الأمر كذلك إلى الأبد
الحقيقة أن الموقف الروسي بل قرارات روسيا بوتن ظلت مستقرة في المنطقة الرمادية الى أنها اليوم باستخدام حق فيتو خرجت الى العلن و كشفت مستور بالصورة واضح المعالم ان روسيا بوتن في صف النظام الجزائري جملتا و تفصيلا كما كانت اصلا خلف ستار لانه يدفع لها بالسخاء من ثروات الشعب الجزائري دون انقطاع الى ان تصويت روسيا بالفيتو كان بالمثابة الضربة القاضية للمغالطات والمناورات و التضليل و مخططات مبطنة الخبيثة معادية ضد الوحدة الترابية و المصالح المغربية التي عمرت لخمسة عقود متواصلة الى جانب انها تغض نظر عن معانات مأساوية مزرية للابرياء محتجزين بتذوف بالصورة واضحة المعالم بل هم مجرد مطية لتغدية مصالح قوى مؤثرة في حلحلت نزاع مفتعل حول الصحراء المغربية حقيقة تاريخية التي لا غبار عليها و ستظل المغربية الى ان يرث الله الارض ومن عليها مهما كلفت من التضحيات لدى المغاربة المغرب اينما تواجدو بأرجاء العالم و ختامها مسك فيتو روسي بل قدرة ربانية جاءت خارج توقعات انتهاء صلاحية مينورسو بلارجعة دون سابق انذار. الله *** الوطن *** الملك .
بكل موضوعية و نزاهة تحليلية ماذا قدمت المينوسو في قضية الصحراء منذ 35 سنة الجواب لا شيء سوى هدر المال لتسديد رواتب و مصلريف العاملين بها قلماذا ادن البقاء على هذه الالية و هي عاطلة لا فائدة منها هذا هو منطق الولايات الامريكية المتحدة للذي عاكسته روسيا لابقاء على المينورسو بدون جدوى و بالتالي كان ردة فعل المغرب شجاعة و صريحة و في منتهى التعقل لما اتخذ الموقف الحازم مادام الامر فعلا يتعلق به بالاستغناء عن هذه المنظومة الفاشلة و سحب ملف الصحراء من مجلس الامن كخطوة اولية و اكيد لن تكون الاخيرة
أعتقد أن روسيا ترى أن الأمريكيين نجحوا في إغراق الشرق الأوسط في الفوضى. وهؤلاء الأمريكيون أنفسهم يريدون إعادة رسم خريطة العالم في شمال أفريقيا؛ وليس ذلك من أجل سواد عيون المغاربة. ولكن لإنشاء منصة تتيح تنفيذ سياسة توسعية في أفريقيا ; إذن، ينبغي تفسير الموقف الروسي على النحو التالي: الروس يعارضون الغطرسة الأمريكية، لكنهم ليسوا ضد المغرب، الذي يُعد نموذجاً للديمقراطية واحترام الحقوق على مستوى العالم. في المستقبل، لا ينبغي على المغاربة وضع كل البيض في سلة واحدة. يتعين على المغرب أيضاً تعزيز جبهته الداخلية من خلال تحقيق تنمية عادلة، وذلك لضمان مستقبل جيد لجميع المغاربة و لـ “الجيل زد” (Generation Z).
ربما روسيا اعطت فرصة للمغرب لكي يوحد اراضيه وراء الجدار والتخلص من خونة الداخل وفي نفس الوقت يبقى يبيع السلاح للعدو رقم واحد للمغرب والمغاربة.
أنت معلم ومنك نتعلم ياجلالة الملك ،والله ضربة معلم لم تكن في الحسبان لدى أعداء الوطن ،خروج المينورسو وسحب ملف الصحراء من الأمم المتحدة كخطوة أولى ،أما الخطوة الثانية والمنتظرة من جلالته وهو توسيع الحزام الرملي العسكري الى الحدود الجزائرية ،ويلغي المغرب المنطقة العازلة ،وإن حاربتنا جبهة المرتزقة وأطلقت صواريخها من الأراضي الجزائرية فلتتحمل دولة العسكر تبعات ذالك .يجب على المغاربة تقوية الجبهة الذاخلية ،وطرد الخونة الموالون للعصابة الذين يصولون ويجولون في الأقاليم الجنوبية ويأكلون الغلة ويسبون الملة وكذالك المعاملة بحزم للمغاربة الذين يخرجون للشارع ضد التطبيع لأنهم يعارضون سياسة جلالة الملك .والخطوة الثالثة تقوية العلاقة مع الأصدقاء الحقيقيين وفي مقدمتهم أمريكا والإمارات وإسرائيل وغيرهما والقطع مع الدول التي تلعب على الحبلين.
بكل تواضع، أرى أن كل المعطيات الجيوسياسية تؤكد وجود صفقة تسوية دولية مُدبّرة ومُتفق عليها كواليسياً، حيث يلعب كل طرف دوراً مرسوماً لإرضاء الجميع وتأمين مصالحه.
المعادلة في تقديري واضحة ومحبوكة:
ــ روسيا تأخذ الـ 25 مليار دولار التي خصصها النظام الجزائري لشراء السلاح لإشهار حق “الفيتو” حول مشروع أمريكا الذي يشبه المشروع الذي قوبل بالرفض السنة الماضية، لكي توفّر للنظام الجزائري مخرجاً يحفظ ماء وجهه ويظهره أمام شعبه كأنه لم يُهزم.
ــ لقاء بوريطة بلافروف.
ــ تمديد اتفاقية الصيد البحري مع روسيا في مياهنا الأطلسية بالصحراء قبل أيام.
ــ الفيتو الأمريكي لإنهاء بعثة “المينورسو”، مقابل الفيتو الروسي، كالتزام بمخرجات “الاتفاقيات الإبراهيمية” مما يتيح للمغرب فرض سيادته الكاملة على أرضه.
وما يدعّم صحة فرضيتي هذه، هي التحركات المكثفة خلف الستار؛ من لقاءات الروس والأمريكان، إلى الاجتماعات المتكررة التي جمعت عطاف ببوريطة في إسبانيا وأمريكا.
وفي كل الحالات فلا بد للنزاع أن ينتهي بمثل هذه الهندسة الواقعية التي صُممت في الغرف المظلمة؛ فالمواقف العلنية مجرد مسرحية، أما الحقيقة فتصنعها لغة المصالح المشتركة
عندما كنت أتسلل من اين تأتي الجزائر بهذه الجرأة ضد اروبا و ضد قرارات المنضمات و مجلس الامن و من يساعد البوليساريو ليكون دايما في المحافل ، لان اعرف من كان ضد و حدتنا هوا دالك المعتوه بوتن ، الدي أبان العيب و لهادا علي المغرب ان يتعامل معه بالقوة حتي أكرانيا لم يستطع ان يسقطها
هل من يريد تقسيم وطنك والعطاء جزء منه الى الجزاءر تعطيه مبررات كالتي تقول زلن يؤاخده المغرب هذه الدولة يجب قطع جميع العلاقات معها انهم مخادعون ولا ثقة فيهم انتهى تلكلام
دابا مللي خرج ملف الصحراء المغربية من أروقة مجلس الأمن , أصبحنا في مواجهة سياسية مباشرة مع بني كرغل , إذاً لازم يكون بيننا منطق المعاملة بالمثل , لو كنت في مركز القرار , أقسم بالله حتى نستظف الماك بجميع مكوناته بما فيها مساعدته على خلق مكون مسلح .. ونساعدهم على طرح قضية المطالبة العادلة باستقلال دولة القبايل في مجلس الأمن ولو اقتضى ذلك خمسة عقود , بالإظافة إلى المطالبة بشراسة من جهة تحرير صحرائنا الشرقية المسروقة من طرف فرنسا والممنوحة لإبنتها الغير شرعية ظلماً وعدواناً , ومن جهة أخرى تحرير مدينتينا السليبتين سبتة ومليلية وجزرهما .. واللي دوا ياكل الدوا ….
روسيا ليست دولة ممكن تنافس الولايات المتحدة فروسيا تنتج فقط 2600 مليار دولار سنويا أما الولايات المتحدة تنتج 31000 مليار دولار إذن ليست هناك منافسة وإنما اللذي وقع أن الجزائر أغرت روسيا بإعطائها بعض المزايا السياسية والعسكرية في الساحل كتخلي على الطوارق والأزواد في مالي و إرسال جيشها للنيجر يجب أن نحاول تحييد روسيا.
كلام في الصميم ..وعسى ان تكرهو شيءا وهو خير لكم …
خونة الداخل اصبح معضلة بالنسبة للمغرب ويجب إيجاد حل جدري في اقرب وقت
باختصار بيان الديوان الملكي واضح المينرسو الى مزبلة التاريخ جبر الخواطر للاعداء والخونة انتها أجله المرور الى تنضيف البلاد
روسيا في حاجة ماسة للولايات المتحدة فيما يخص قضية إكرانيا وقضية تخفيف العقوبات الاقتصادية عليها وعلى حليفتها إيران لذالك فإن رفضها للقرار امريكي في مجلس الأمن هو قرار عدائي صريح ضد المملكة المغربية ممايفرض التدقيق في العلاقات بين البلدين.
إذا م انزلقت الأمور للحرب ستتحمل روسيا المسؤولية عن كل روح زهقت في المنطقة، فقد أفسدت الفرصة التاريخية لحل المشكل بعدما قدم المغرب تنازلات وحل وسطي ليس فيه لا غالب ولا مغلوب، لكن ربما دولارات الجزائر أسالت لعاب الروس أو حسابات استراتيجية مع الأمريكان.
أمثال هؤلاء هم سبب ضعف المغرب على الساحة الدولية. روسيا إن كان عندها مشكل مع أمريكا فما علاقة دلك بالمغرب. روسيا تخطت الخطوط الحمراء و تجرأت على التدخل في أمور تخص المغرب. لمادا لم تستعمل روسيا الفيتو عند طردها من ألمانيا الشرقية و إنسحبت مدلولة
المغرب عليه أن ينشر قواته في المناطق العازلة و يبلغ أعضاء المينورسو بأن عليهم مغادرة المغرب خلال 24 ساعة و تسليم المقرات. لا أحد يستطيع إعادتهم لأن أمريكا ستستعمل الفيتو ضد عودة المينورسو. و تمرر أمريكا أوامرها
المغرب عليه أن يتصرف مثل أثيوبيا أو تركيا ضد كل من يهدد أمنه. السلاح ما يفك المشاكل و ليس الأمم المتحدة. فقط الدول الضعيفة من تسمح بمناقشة قضاياها الداخلية في الأمم المتحدة. الدول تفرض الأمر الواقع
المغرب دار ليهم بجوج كونطر خطة ثم قال ماذا عاش الملك
يجب مد الجدار الرملي ليشمل الحدود الرسمية للمملكة وما تبقى من المنطقة العازلة. كما يجب دعم كل شعوب القوقاز في مساعيها لتقرير المصير عبر استفتاء نزيه والاستقلال عن روسيا كونها بلد شاسع ولا يمكنه تدبير شؤون هذه الشعوب ونحن متأكدون انه لو تم تنظيم استفتاء حر لكل هذه الشعوب ( الشيشان . انغوشيا .داغستان..) ستختار الاستقلال مثلها مثل اوكرانيا ودول البلطيق. كما يجب الدفع بمثل هذه المقترحات في مجلس الامن والامم المتحدة. لا يمكن لروسيا ان تدعم تقرير المصير في دول بعيدة عنها وفي نفس الوقت تتجاهل مصير شعوب تحت احتلالها.