بعد أشهر طويلة من التعثر، يستعد مجلس النواب لإعادة إحياء مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بتقييم مخطط “المغرب الأخضر”؛ فقد أكدت مصادر عليمة لجريدة هسبريس الإلكترونية أن الأسبوع المقبل سيعرف هيكلة المجموعة سالفة الذكر، في ظل السياق الذي يعرف تناميا للحديث عن مساهمة المخطط في الأزمة المائية الصعبة التي تعيشها البلاد.
نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية الذي أسندت إليه رئاسة المجموعة قبل أن تسقط المحكمة الدستورية مقعده في المجلس ثم تعاد الانتخابات بدائرة الحسيمة ويحصل على مقعده، أكد لهسبريس أنه “غير معني برئاسة المجموعة مرة أخرى”.
وقال مضيان: “لا وجود لأي عرقلة لمهام المجموعة، توليت الرئاسة وجاءت الأقدار فسقطت العضوية؛ وبالتالي سقطت الرئاسة، وارتأى الإخوان منحها للأخ عبد الصمد قيوح بدلا مني، وبقيت المجموعة من دون تشكيلها. وبعد نجاحي، كان هناك طلب وإصرار على عودتي إلى رئاستها، فرفضت”.
وأضاف رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية موضحا: “بعد مدة، لم تؤسس المجموعة وقرر الأخ قيوح بدوره ألا يواصل رئاسته لها، فأسندت إلى الأخ عبد الرزاق حلوش؛ غير أنها لم تجتمع، ولم تتشكل حتى اليوم”، مؤكدا أن هناك “إرادة لدى الجميع لتشكيلها والنقاش مطروح وستجتمع المجموعة الأسبوع المقبل”.
وشدد مضيان على أنه “في أكثر من مناسبة، ورغم إصرار رؤساء الفرق ومكتب مجلس النواب على ترؤسي للمجموعة، لم تعد لدي الرغبة في ذلك ولست معنيا بذلك”، معتبرا أن المجموعة ستقوم بعملها وتنجز تقريرها حول المخطط.
وتأتي هذه الأنباء، بعد النقاش الذي أثاره محمد غيات، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، خلال مشاركته في نقاش سياسي نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، حيث أكد أن حزبه هو الذي طالب بتشكيل مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بتقييم مخطط “المغرب الأخضر” وأصر على تولي رئاستها من طرف حزب الاستقلال والمقرر لحزب العدالة والتنمية.
وشدد غيات على أن مخطط المغرب الأخضر مشروع ملكي كبير وناجح، متعهدا بحرص فريق حزب التجمع الوطني للأحرار على تفعيل المجموعة في أقرب الآجال من أجل إجراء التقييم ومتابعة عملها، متوقعا أن يجري ذلك خلال العام الجاري.
وأشار رئيس فريق حزب “الحمامة” بالغرفة الأولى إلى أن التقرير الذي صدر عن المهمة الاستطلاعية المؤقتة للوقوف على شبكات توزيع وتسويق المنتجات الفلاحية ببلادنا، كان أكبر تقييم لمخطط المغرب الأخضر، والذي جاء فيه أنه “ليس لدينا مشكل في وفرة الإنتاج؛ ولكن لدينا مشكل في بينة التوزيع، وهذا أكبر تقييم لمخطط المغرب الأخضر”، وفق تعبيره.
البكاء على ما فات مضيعة للوقت ، والجوانب للمخطط المغرب الأخضر عدة منها ما هو سلبي وما هو إيجابي
مشروع المغرب الأخضر مشروع فاشل قضى على الفلاحين الصغار وفتح المجال الباطرونا للإستثمار في القطاع الفلاحي حيث استفادوا من الإعفاء الضريبي وكذلك الدعم السخي للفلاحين الكبار الذي شمل تربية الأبقار والزراعات السكرية الزيتية والفواكه والخضر الموجهة للتصدير الخارجي مما كان له تأثير كبير في زيادة أسعار الخضر والفواكه التي أثرت على القدرة الشرائية للمغاربة حيث أصبح ثمنها أغلى من تلك التي تصدر وتباع في الدول الأوربية. وخلاصة القول أن المخطط الأخضر استفادت منه الدولة بتوفير العملة الصعبة وكذلك الفلاحين الكبار والمستثمرين والذين إذا بحثنا عنهم نجدهم من الباطرونا أو وبرلمانيين ومستشارين أو أو منتخبين جهويين ومحليين الذين تقاسموا خيرات البلاد وأفقروا والعباد.
جريمة ارتكبت ضدا البلد والشعب وامواله لكن مع الاسف ستبقى دون محاسبة لابطالها وبه تم تدمير الاخضر واليابس والفرشة المائية وتفشى التصحر وذهب معه غذاء المغاربة باختيارات كارثية كالتركيز على انتاج التصدير مما تسبب في تدمير المادية ونكبة الفلاح وافتقد البلد لاكتفائه الذاتي للحبوب والقطاني وهذه من اكبر المصائب !!
الحاجة ملحة للتقييم بالنظر للأزمة المائية الحرجة والغير مسبوقة الخطورة..
تقييم المخطط الأخضر :
– استنزاف ملايير السنتيمات من أموال الشعب
– استنزاف الثروة المائية. جفاف و تصحر جهات بأكملها
– انقراض بذور و فصائل نباتية أصيلة و استبدالها بالبذور الأجنبية العقيمة
– أسعار صاروخية في الخضر و الفواكه و القطاني و البيض ووو
– استيراد متزايد للحبوب و القطاني و الأعلاف و اللحوم و المواشي
– أرقام قياسية لصادرات الخضر و الفواكه بدون أثر على تنمية القرى و البوادي و لا أثر على خزينة الدولة
و هنيئا لنا مسبقا بالجيل الأخضر…
اصبحنا نعيش في الفراغ ، حكومات متعاقبة ورغم تواجد فيها اناس ذوي مستويات علمية لكن تفكيرهم مثل المثل الشعبي ( ايشوفو غير شبر بحال الفأر ) اي ان المسؤولين يسهرون فقط على تسيير الادارة دون التفكير في المستقبل، و مر العديد من الوزراء الذي شغلوا مناصب مهمة دون ترك ما يتم تذكيرهم به ،كمن يقول :« انا رايح و من بعدي الطوفان »
والله كان مخطط المغرب اليابس وليس الاخضر. كان مخطط إغناء البعض من أموال الشعب واستفادات شخصية وليست للعامة. مناطق الشياظمة ونواحي شيشاوة كانت قاحلة وزعت عن بعض الناس الذين استفادوا من المخطط وكل الثروه المائيه تنهب ليل نهار ليبيعوا الزيتون باعلى ثمن والفرشة المائيه تنهار يوم بعد يوم ولا من يستحيي
جريمة في حق الفرشة المائية التي جفت من اجل العملة الصعبة( التي استفادت منها الباطرونا وتقاسموا خيرات البلاد وأفقروا والعباد وقامو بتصدير مياه المغاربة من اجل رفاهية الاروبيين والافارقة
مخطط المغرب الاخضر الذي أتى به اخنوش منذ 2008 لم يقدم ولم يعالج ما اوتي من أجله وهو النهوض بالفلاح الصغير وتوفير الاكتفاء الذاتي من الخضر والفواكه والحبوب والقطاني والاكتفاء الذاتي في مياه الشرب والسقي وهذا ما خلفه ولم يوفره هذا المخطط الشؤوم الذي افقر الشعب من حيث نذرة الحبوب وغلاءها 800درهم لقنطار القمح وغلاء المعيشة اليومية والتهديد بالعطش للشعب والسقي للاراضي الفلاحية وغلاء علف البقر والاغنام وغيرها حتى اصبح اللحم ب 100درهم والدجاج اكثر من 20درهم هذا من جهة ومن اخرى تساهل الحكومة والجمارك في تهريب المنتوجات المغربية بوفرة إلى موريطانيا وغرب افريقيا حتى اصبحت هذه المنتوجات ارخص بهذه الدول من المغرب بل اصبحت تهرب وباثمنة رخيصة إلى تندوف والجزائر عبر القطار المريطاني الجزائري إلى داخل الجزائر والمواطن المغربي يقتنيها ويشترها اغلى منهم في بلاده حيث تهرب بطرق غير مشروعة كما تتداولها بعض الفيديوهات في مواقع التواصل الاجتماعي.
التقييم الموضوعي لهذا المخطط لا شك أنه سيثمن كل ما هو ايجابي وسينبه على كل عيوبه.
المخططات كيفما كان نوعها وسيلة من وسائل النصب و الإجهاز على أموال الشعيب المنهوب من طرف مافيات الريع و المحسوبية و………….
المخطط الأسود وليس الأخضر لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حكومة استنفذت كل السبل من غلاء الأسعار تفشي البطالة المديونية للخارج زيد تم قيس على كل ماهو سلبي
وماذا عن مخطط تصديرا لخضر والفواكه الى افريقيا اشقيقة ا لا يعتبر هذا السبب الحقيقي لتهديد الامن الغذاءي للمغاربة ولماذا نم السكوت عنه … اهو مو ضوع حساس ???
مخطط تدمير المغرب فلاحيا وإستنزاف لمياهه الجوفية والقضاء على خصوبة التربة بمبيدات وبدور مستوردة خطيرة على صحة الإنسان والأرض من المستفيد؟؟؟؟ وأين ذهبت ملايير المخطط الأسود؟؟؟؟.