أدان المجلس الوطني لحقوق الإنسان واقعة استعمال الرصاص الحي من طرف قوات خفر السواحل الجزائرية، بالمياه الإقليمية الشرقية بالبحر الأبيض المتوسط، تجاه مواطنين عزل، ما خلف وفاة شابين مغربين والمس بحقهما في الحياة، جثمان أحدهما مازال موجودا بالجزائر، مع مس خطير بالسلامة الجسمانية لشاب ثالث، مازال في غرفة الإنعاش بوجدة، واعتقال شاب مغربي آخر تقررت إدانته بثمانية عشر شهرا حبسا نافذا.
وأضاف المجلس المذكور، ضمن بلاغ توصلت به هسبريس، أنه بتكليف من رئيسته قام وفد يضم محمد العمارتي، رئيس اللجنة الجهوية بجهة الشرق، وعددا من أعضائها وطاقمها الإداري، بتجميع المعطيات والاستماع إلى الناجي محمد قيسي ولأفراد من أسرة الضحية بلال قيسي، الذي ووري جثمانه الثرى بالمغرب، وأسرة الضحية عبد العالي مشيور، الذي مازال جثمانه موجودا بالجزائر.
وتساءل البلاغ عن أسباب لجوء السلطات البحرية الجزائرية إلى استخدام الرصاص والذخيرة الحية ضد أشخاص غير مسلحين، لا يشكلون أي خطر أو تهديد وشيك للحياة، عوض المبادرة، كما هو متعارف عليه عالميا، إلى تقديم الإغاثة لأشخاص تائهين في مياه البحر ومساعدتهم، في انتهاك جسيم للمعايير الدولية والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأكد المجلس سالف الذكر أن ما تعرض له الضحايا يعد انتهاكاً جسيما لحقوق الإنسان، وحرماناً تعسفياً من الحق في الحياة، وهو حق مطلق، تجب حمايته، مهما كانت الظروف والأسباب والملابسات والحيثيات، خاصة أن الضحايا كانوا في خط حدودي غير واضح، وفي منطقة بحرية غير متنازع عليها.
وذكر المصدر ذاته أن إنقاذ حياة إنسان في البحر يعتبر مبدأ أساسيا في القانون الدولي لا يحتمل التقييد، ويسمو على جميع الاعتبارات الأخرى، معتبرا أن الفعل الذي ارتكبته قوات خفر السواحل الجزائرية يعد انتهاكا خطيرا للمعايير الدولية المتعلقة بحماية حياة الأشخاص وسلامتهم في البحار، لاسيما منها مقتضيات الاتفاقية الدولية لحماية الحياة البشرية في البحر، المعتمدة فاتح نونبر سنة 1974، والاتفاقية الدولية للبحث والإنقاذ في البحار المعتمدة في 27 أبريل 1979، كما تم تعديلها في 2004، وخاصة الفصول 1 و2 و3 من مرفق هذه الاتفاقية؛ فضلا عن خرقها الصريح للمادة 98 من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار المعتمدة في 10 دجنبر 1982.
كما شدد المجلس على الحق المشروع لأسرة عبد العالي مشيور في استلام جثمانه، حتى يتسنى لها إكرامه ودفنه وفق العادات الاجتماعية والثقافية بالمغرب، مستغربا السرعة التي طبعت “محاكمة” إسماعيل الصنابي، الذي تقررت إدانته بثمانية عشر شهرا حبسا، ومشددا على مشروعية مطالب أسرته الداعية إلى إطلاق سراحه وتسليمه للسلطات المغربية.
كما أوضح المجلس الوطني لحقوق الإنسان أنه يتابع حق الناجي محمد قيسي وأسر الضحايا في الانتصاف والولوج إلى العدالة، مسجلا في هذا السياق قرار النيابة العامة، وداعيا إياها إلى نشر نتائج التحقيقات التي ستتوصل إليها.
يشار إلى أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في سياق الفاجعة، راسل المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بالجزائر، من أجل العمل على تمتيع إسماعيل الصنابي الموجود رهن الاعتقال بكافة ضمانات المحاكمة العادلة والعلنية، والسماح لملاحظين دوليين بحضورها، وضمان سلامته الجسدية والنفسية.
كما يواصل المجلس تتبعه عن كثب تطورات هذه الفاجعة، وإعمال قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان والمعايير الدولية في كل ما يرتبط بها، صونا للعدالة وللحقوق الجوهرية للضحايا وأسرهم في الانتصاف.
جدير بالذكر أن وفدا عن المجلس كان تقدم باسم رئيسة المجلس وأمينه العام وكافة أعضائه وأطره بواجب العزاء وخالص المواساة والدعم لأسر هذه الفاجعة الأليمة.
علاش صحاب حقوق الإنسان واش كانوا عطلة عاد دخل من الكونجي سبحان الله العظيم الناس قراب يديرو الاربعين وهم عاد كسب لخبار
فعلا انه اجرام
هدا النظام الاجرامي ارتكب حماقات تلو الحماقات
استفزاز وراء استفزاز
ولكن ان تصل الوقاحة الى اطلاق الرصاص على مواطنين عزل في رحلة سياحية بملابس البحر فامر مخزي
لو كانت الامور تجري متلا في الحدود برا وبالليل لقلنا ان الامور قد تشكل خطرا عليهم كتهريب المخدرات او ارهابيين
اما وان الامور في البحر والمواطنين غير مسلحين ولم يضبط اي ممنوعات بحوزتهم فازت حان الوقت التمديد بهدا العمل الاجرامي ومحاكمة هدا النظام في المحاكم الدولية والقيام بوقفات احتجاجية في كل سفارات الجزاءر لفضخ هدا النظام الطاغي
صباح النور والحبور مجلسنا الموقر. وا فين هاذ لغبور. شوفوا شي حاجة ديال الصح أما هاذ الموضوع فعندو المتخصصين ديالو. شوفوا لينا غير هادوك المافيات ديال المحروقات واش دايرين فالطبقة المسحوقة واللي غادين بالمغرب للهاوية.
على سلامة المجلس باقي الاحزاب كيتسناو التعليمات باش يقولك ندين وبشدة .
وفينكم أصحاب حقوق الانسان وأصحاب حماية المستهلك راه المواطنين تقهرو بالعيادات والاسعر المرتفعة وانعدام ما يمكن انقاده هذ الحكومة خرجات علينا وعلى البلاد وشكينهم لله.
يجب فضح النظام العسكري الجزائري لانه نظام غير عادي لا في معاملته مع الجيران ولا في تصرفاته مع الاشخاص ولا في أحكامه القضائية فكيف يصدر حكما بثمانية عشر شهرا في محاكمة لقضية لا تتجاوز يومين على وقوعها وكان النظام القضائي الجزائري نظاما معلوماتيا ،السرعة في قتل الابرياء والسرعة في إصدار الأحكام المزيفة .على مجلس حقوق الإنسان مراسلة مجلس حقوق الإنسان الدولي ومراسلة الاتحاد الافريقى والجامعة العربية وهياة الامم المتحدة من اجل حقوق الشعب المغربي وايتام وارامل وجرحى اعتداء عسكر الجزائر في فضيحة بحر السعيدية.
كل القوانين والاتفاقيات التي تم ذكرها لا تنطبق على هذه الحادثة لان ما ذكرته شركة بوعياش تنطبق على الاشخاص في حالة خطر في اعالي البحر وليس اختراق للمياه الاقليمية لدولة اخرى وهؤلاء لم يكونوا في حالة خطر حتى يتم انقاذهم بل كانوا في حالة فرار ولم يمتثلوا لقرار للتحذيرات يبدو انها لم تتطلع على القوانين كما يجب رغم ان البحرية الجزائرية شرحت الواقعة بكل دقة
اما عن استرجاع جثمان الفقيد الله يرحمه فانه من المؤسف جدا..جدا الا تعرف هذه الجمعية الاجراءات بين الدول في مثل هذه الحالة واظن انها تعتقد ان السلطات الجزائرية سوف تسير بالجثمان الى الحدود وتقولوا لهم تفضلوا ابنكم ادفنوه مع رسالة تعزية واعتذار
ذيا سيدة بوعياش هذا دور القنصل العام بوهران وبتنسيق مع الخارجية المغربية وهناك اجراءات قانونية وطبية بما فيها تحليلالحمض النووي لتحقق من هوية الشخص
انا على استعداد لمساعدتكم في تقديم دروس مجانية لكم في هذا المجال
صيغة مجلس بوعياش يحيلنا على انتهاء عهد المؤسسات الدستورية والعمل بالمؤسسات الخاصة، اي التي تمت خوصصتها ابتداء من 8شتتبر 2021، مثل حكومة أخّ نوش ومجلس بوعياش ووزارة وهبي.! لك الله يا مواطن، ولك نار الغلاء في الاسعار، ولك الحرارة المفرطة ، وبعدها سياتيك البرد القارس، يا مواطن يا غريب او يا مستغرب.!