احتضن السجن المحلي ببني ملال، بمناسبة شهر رمضان الأبرك، محاضرة علمية تحت عنوان: “التدين السليم ودوره في علاج الجريمة”، بتأطير من الدكتور يوسف مازي، عضو المجلس العلمي المحلي، الثلاثاء بفضاء المقهى الثقافي بالمؤسسة وبحضور عدد من النزلاء.

وركز يوسف مازي في مداخلته على دور التدين في ترشيد سلوك الأفراد وإبعادهم عن طريق الجريمة والانحراف، معرجا على نظرة تاريخية على تطور الجرائم عبر تاريخ البشرية، قبل أن يختتم محاضرته بالدعوة إلى ضرورة الاهتمام بدور الأسرة والمدرسة والمسجد في إعداد أفراد صالحين للمجتمع بعيدين عن جميع السلوكيات المنحرفة، وذلك في إطار المقاصد العامة للدين الإسلامي الحنيف.
وأوصى الدكتور مازي، خلال هذا اللقاء الذي أشرف على تسييره الأستاذ عبد الله وقجا، مرشد بالمجلس العلمي لبني ملال، بأولوية بناء الفرد الصالح والمجتمع الآمن، والاهتمام بالأسرة والمدرسة والمسجد والحي، وبالسجناء أيضا من الناحية الدينية وبعائلاتهم على مستوى الاجتماعي والنفسي والسلوكي، مع مراعاة المفاهيم الإسلامية الكبرى في الحياة العامة.

من جهته، أوضح مدير السجن المحلي حسن أعناية أن هذه المبادرة تأتي في إطار الشراكة والتعاون القائمين بين المؤسسة السجنية والمجلس العلمي المحلي، التي ترمي إلى ترسيخ المبادئ السمحة للدين الإسلامي والتوعية وتوفير الأمن الروحي للنزلاء والاستقرار النفسي لديهم، عبر سلسلة من دروس الوعظ والإرشاد التي يتم تنظيمها بالمؤسسة.
ونوه مدير السجن بجهود جميع شركاء المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، وخاصة المجلس العلمي، الهادفة إلى تحقيق التكامل بين البرامج الثقافية والفكرية وبرامج تأهيل السجناء للإدماج في المجتمع، مؤكدا أن إدارة المؤسسة عازمة على تنظيم سلسلة من الندوات الفكرية لتعزيز انفتاح السجين على محيطه الخارجي.

وذكّر بأن المديرية الجهوية لإدارة السجون واعادة الإدماج بجهة بني ملال-خنيفرة كانت قد نظمت مؤخرا في إطار الجيل الجديد من البرامج التأهيلية التي أحدثتها المندوبة العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، لقاء ثقافيا مع الشاعر عبد الحميد جماهيري حول ديوانه الأخير “جاؤوا لنقص في السماء”.
كما أشار حسن أعناية إلى أن تمكين السجناء من لقاءات مع رجالات الثقافة والفن والعلم، يأتي وعيا من إدارة السجون بضرورة اعتماد وسائل ناجعة ترمي إلى تحقيق التكامل بين البرامج الثقافية والفكرية وبرامج تأهيل السجناء للإدماج، وتطوير مجال انفتاح السجين على العالم الخارجي تمهيدا لإدماجه فيه.
بادرة اكثر من طيبة اتمنى ان تعما في جميع ربع المغرب وان تتواصل طيلة الشهور الاخرى……..الامة محمد ..ص..كلها فيها الخير……
. كما قالا عليه افضل السلام… الخير فيا وفي أمة الا يوم القيامة…
Tant qu’ un jeune homme ne trouve pas du travail,qu”il mène une vie ď extrême pauvreté et de marginalisation et tant qu’il sent le mépris et ľopression,ľ orbite de la criminologie s’ élargie
الحمد الله مكاين ماحسن من مجالس الذكر سبحان الله العظيم كتخرج منهوم ونتا واحد خر اللهم فقهنا في الدين وعلمنا ماينفعنا يارب
تحية لسي حسن ديما طوب؛ سلم على سي حفيظ؛ الله يوفقكم
تحياتي