شدد محامون أفارقة خلال المؤتمر السنوي لاتحاد المحامين الأفارقة المنعقد بزامبيا، نهاية هذا الأسبوع، على أن استغلال الثروات الطبيعية للدول الإفريقية هو الهدف من خلال دعم بعض الدول الأجنبية بعض الحركات التحررية والجماعات المسلحة في إفريقيا وحركات تقرير المصير، من خلال الالتفاف على مبادئ القانون الدولي، مثل مبدأ السيادة الدائمة على الثروات الطبيعية الذي يعود لسنة 1962.

وخلال ندوة نظمت على هامش مؤتمر الاتحاد الإفريقي للمحامين نهاية هذا الأسبوع حول موضوع “الثروات الطبيعية فرص للتنمية لساكنة إفريقيا” أكدت فيونا والز، رئيسة هيئة المحامين بأوغندا، أن على المحامين الأفارقة أن يكونوا في صلب صياغة العقود المتعلقة باستغلال الثروات الطبيعية من أجل فرض مقتضيات تمكن الساكنة المحلية من الاستفادة من عوائد استغلال الثروات الطبيعية التي تستغلها الشركات الأجنبية، مشددة على ضرورة وحدة إفريقيا أمام محاولات السطو على الثروات الطبيعية.
من جهته أبرز كيوندي ميسامو كوكو، نقيب هيئة المحامين بجمهورية إفريقيا الوسطى، أن على المحامين الأفارقة التسلح بالتكوين وعقد دورات تدريبية في كل المجالات القانونية المتعلقة بالقوانين الخاصة بالنفط والغاز، خصوصا في الميدان الجبائية، لفهم معمق للعقود التي تفرضها شركات التنقيب على الحكومات، وتستمر في بعض الحالات أكثر من ثلاثين سنة.

كما بين مراد العجوطي، محام بهيئة الدار البيضاء ورئيس مؤسسة العدالة الخضراء، أن الاكتشافات الأخيرة للبترول والغاز بعدد من الدول الإفريقية ستجعل بعض هاته الدول عرضة لمحاولات التقسيم من أجل استغلال ثرواتها الطبيعية، خصوصا أن عددا من الدول الغربية أصبحت تدعم بعض الحركات التحررية والعسكرية تحت يافطة مبدأ تقرير المصير، لكنها تستعملها من أجل السيطرة على بعض المناطق التي تتوفر على ثروات طبيعية، مبينا أن للمحامين الأفارقة دور هام في التصدي لهاته المحاولات، عبر محاربة دعوات التقسيم والتفسير الصحيح لقواعد القانون الدولي التي تضمن للدول المعترف بها من طرف الأمم المتحدة مبدأ السيادة الدائمة على ثرواتها الطبيعية.
العلم نور والجهل عار.
هذه رسالة للماما فرنسا ونظام كبرناتها والذين ينفدون أجندة فرنسية بالمنطقة الإفريقية وذلك خوفًا من تجميد فرنسا للأموال المهربة من طرف الخونة والانفصاليين والعملاء الجزائرين من كبريات العسكر والسياسيين ببنوك أجنبية أهمها بنوك فرنسا ناهيك عن العقارات والمنقولات وبينما الشعب يعيش على الطوابير وقلة الموارد الغدائية وعملاءها
والذين نهبوا ثروات الصحراء الكبرى بتأمر مع فرنسا.
اغلب الدول الافريقية تعاني من الفقر والتخلف ولم تعرف الحضارة والتطور. الغالب هو النزاعات والانقلابات العسكرية. المهاجرون الافارقة الغير الشرعيين الذين يدخلون المغرب استولوا على الشوارع ويحدثون الفوضى والاوساخ ويحملون امراض خطيرة كالسيدا ومنهم مجرمون وقتلة ولافاءذة منهم سوى التسول في الطرقات وشرب الخمور والنساء واينما حلوا السكان يرحلون الى مناطق اخرى.على بلدنا الحزم والصرامة ومراقبة الحدود فهؤلاء هم الخطر القادم على البلاد والعباد.يريدون تغير الهوية والتقاليد المغربية وهذا لن يكون .الترحيل الى بلدانهم
اغلبية الدول العربية في صراع بينهما ومن شجن ومن قتل ومن ههجر وما وال الاستعمار ينهب ثروات إفريقيا .متى سنتحد ونحصل على اسم الولايات الافريقية المتحدة ليحترمنا العالم.
ومواطنون مغاربة يحدرون من محاولات احتلال الدول يحدرون من غزو الدول بشريا يحدرون من اغراق الدول بالمهاجرين الافارقة يحدرون من الانفجار الدمغرافي الافريقي يحدرون من مخططات الافارقة لجعل افريقيا كلها سوداء
محتمون افارقة يمشيو لافريقيا اليس قدوم جميع الافارقة للمغرب تقسيم للمغرب حيت اصبح نصف سكان المغرب افارقة سود والنصف الاخر مغربي هدا ماشي تقسيم ؟
افريقيا افريقيا افريقيا واش مغنساليوش من هاد افريقيا هضرو شوية على المغرب والمغاربة
افريقيا والافارقة وبال وعار والة على الكرة الارضية لا يشتغلون لا ينتجون لا يعملون لا يفعلون شيئا سوى التوالد والهجرةالكرة الارضية بدونهم كانت ستكون احسن عليهم التخلص من جلباب التسول والعيش مجانا على حساب الغير نوض تخدم وعري على كتافك يا الافريقي
أصلا هاده القارة منقسمة على عدة دول التي لها نفود .
فرنسا أخدة نصفها والباقي لغيرها من الدول الكبرى.
أيها المحامين دافعو على المواطن المحكور في وطنه ودافعو عن المضلوم .
ألله وحده سيحاسبكم يوم الحساب ولن ينصركم أحد
يجب تكثيف الجهود لطرد الكيان الوهمي البوليساريو من الاتحاد الإفريقي فالأمم المتحدة لا تعترف بهذا الكيان الذي لا يوجد سوى في أحلام كابرانات جار السوء.