نظم سكان دوار الفايجة بإقليم زاكورة والدواوير المجاورة، اليوم الإثنين، مسيرة احتجاجية قطعت كيلومترات، تنديدا بغياب الأمصال عن المراكز الصحية.
وإثر هذا الاحتجاج، الذي نظم في اتجاه مقر عمالة زاكَورة، أوضح ناصر احساين، أحد الفاعلين الجمعويين، أن “غياب الأمصال كان وراء وفاة طفلتين بلسعتي عقربين يوم الثلاثاء الماضي، إذ توفيت الأولى بالمستشفى الإقليمي بزاكورة في الحين، أما الثانية فتوفيت بغرفة الإنعاش بمستشفى “سيدي احساين” بورزازات”.

وتخللت هذا الاحتجاج الذي نظم بمناسبة الواقعتين المؤلمتين شعارات تعبر عن غضب الساكنة من حرمان المنطقة من التنمية المحلية، مع المطالبة بفك العزلة عن هذا المجال الترابي، وبناء مستوصف صحي به، وتوفير شبكة الهاتف.
في وقت سهرات موازين في الرباط…
تخرج ساكنة زاكورة مطالبة بالأمصال..
هزلت
تنظيم مونديال 2030 ممكن، و لكن توفير الأمصال غير ممكن. فهم تسطى
بالله عليكم شحال خسرتو في مهرجانات الشواطئ و المواسم باش ضحكو و تشطحو و حنا في زاكورة كل يوم تنبكيو على ولادنا و واليدينا بلساعات الافاعي و العقارب و قلة الماء الشروب لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل والله العظيم ماطلبنا شي حاجة مستحيلة
جهات درعة تافيلالت تعاني التهميش بمعنى الكلمة في جميع المجالات المواد الأساسية مرتفعة والسبب يعود إلى عدم وجود طريق سريع أو سيار في المستوى لي إيصال المواد الغذائية أما السمك نراه فقط في التليفزيون المواطنين يهاجرون وانتظر هجرة بالجملة حتى الفلاحة قرأت عليها الفاتحة والسبب يعود إلى المغرب الأخضر فقط أصحاب الشكارة هم المستفيدين أما المواطن الضعيف لاشيء كما وقع في عين مسكي جفت بمعنى وانتم تعرفون السبب سد مولاي علي شريف جف ومابلكم بالفرشة الماءية وزيد وزيد لك الله يا وطني
كل سنة يتخرج من الجامعات عدد كثير من أصحاب الشواهد الماستر و الدكتورة. الايحق للطلبة ان ينجزوا بحوثا عن الحشرات و الزواحف السامة ؟ ( تواجدها في الزمان و المكان ، عيشها و توالدها، كيفية محاربتها و للقظاء عليها ، كيفية انتاج الأ مصالفعالة ضظ لسعات الأحياء السامة) ما ينتظر من الجامعات بحوت للإنتفاع منها. و على الحكومة أن تخصص كل سنة في القانون مالي قسط مهم لدعم الجامعات من أجل البحث العلمي و الحد من التبعية .
فلوس الططبيب والصحة تخسرات على المهرجانات التافهة والناس كتموت في زاݣورة المدينة الجميلة الهادئة التي تعاني وتحتضر في صمت لنا الله
اكبر ناطحة سحاب في افريقيا اكبر مسجد في افريقيا اكبر مهرجان في العالم ……. والمواطنين يموتون لسعتي عقارب فهم تسطى
رغم القفزة التنموية التي يشهدها المغرب منذ اكثر من عشر سنوات، لماذا لم نستطع توفير الامصال!!؟ عار أن يموت أطفالنا بلسعات العقارب في 2023. أنا بنفسي قتلت 6 عقارب في أيت باعمران في مدة 3 ايام من شهر غشت. وكنت أخاف خصوصا على ابني الصغير الذي لا يتجاوز خمس سنوات. بالله عليكم ماذا تنتظرون؟
سكان المناطق النائية بالجنوب الشرقي يعيشون في ظروف صعبة للغاية بسبب الجفاف و ارتفاع درجات الحرارة .. لهذا يجب على المسؤولين التفكير جديا في التخفيف من معاناتهم اليومية ، و ذلك بتوفير فرص الشغل للشباب العاطل ، و الخدمات الصحية و التعليمية ، و فك العزلة بشق المسالك الطرقية ..
سلام على زاكورة. اقليم عانى و يعاني التهميش، و ضعف مؤشرات التنمية، توجهات غير محسوبة و اتجاه نحو القضاء على واحاتها و جمالها. زيارة واحدة تكفي عبر الطريق الوطنية لترى وجه الحقيقة في واحة كانت قبل عقود تسر الناظر اما الان فالاصفرار و الموت اصبح محدقا بها في كل جانب وهذا سببه زراعة الدلاح، وتغيير عقلية الانسان الواحي الذي اضحى يبحث عن الحياة خارج اسوار اقليم زاكورة. عموما التنمية لا تتم باحداث ملاعب القرب فليس هذا هو ما يخص الساكنة… وانتم ادرى بذلك افلا تتقون