رفضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان طلبا تقدم به الداعية حسن إكويوسن، مغربي الجنسية (59 عاما)، للطعن في قرار ترحيله من فرنسا، التي تتهمه بتبني “خطاب تبشيري تتخلله تصريحات تحرض على الكراهية والتمييز وتحمل رؤية إسلامية تتعارض مع قيم الجمهورية”، خاصة ضد النساء والجالية اليهودية.
وعلّلت المحكمة ومقرّها ستراسبورغ، في بيان، رفضها الطعن الذي تقدّم به الإمام ضد فرنسا بكون “الدولة التي أعادته إلى المغرب كانت بلجيكا، وليس فرنسا”.
وكان إيكويوسن فرّ، في غشت 2022، من منزله في شمال فرنسا إلى بلجيكا، بعد المصادقة القضائية على القرار الإداري بطرده من فرنسا، ليصدر قاضي تحقيق فرنسي مذكرة توقيف أوروبية في حقه، باعتباره “فارا من وجه العدالة”.
وقالت المحكمة إن “فرنسا لم تأمر قط بطرد إيكويوسن إلى بلجيكا التي رحل إليها طواعية”، مبرزة في الوقت ذاته أنه “لم يستنفد جميع سبل الانتصاف القانونية في فرنسا؛ لأن الاستئناف لا يزال قيد النظر أمام محكمة باريس الإدارية”.
وأشارت المحكمة إلى أن “السلطات الفرنسية لم تتخذ أي قرار يأمر بترحيل مقدم الطلب إلى مملكة بلجيكا التي أمر مكتب الأجانب بها، في دجنبر، بترحيله إلى المغرب”، وهو القرار الذي تم تنفيذه في الـ13 من يناير من السنة الجارية.
واعتمد إيكويوسن في طعنه أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان على حقوق عدة تضمنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، من بينها “الحق في محاكمة عادلة (المادة 6)، والحق في احترام الحياة الخاصة والعائلية (المادة 8)، والحق في حرية الفكر والوجدان والدين (المادة 9) والحق في حرية التعبير (المادة 10) والحق في سبيل انتصاف فعال (المادة 11)”.
وولد حسن إكويوسن في فرنسا وظل يعيش هناك بانتظام، لكنه قرر عندما بلغ سن الرشد عدم اختيار الجنسية الفرنسية، ولديه خمسة أبناء و15 حفيدا، جميعهم فرنسيون.
وجاء طرد الإمام المغربي، وفق ما أوردته صحيفة “ميديابارت” في وقت سابق، في سياق خطة لوزارة الداخلية الفرنسية تهدف إلى طرد المزيد من الأئمة المغاربة الذين يشتغلون بشكل قانوني في الجمهورية، وذلك عقب تنزيل خطة “ماكرون” لمواجهة ما يُسمّى بـ”الانفصالية الإسلاموية”.
بغى يرجع مسكين رغم ان قلبه مليئ بالإيمان ويكره بلاد الكفر كما يدعي
يا اخي ان تعرف انك تعيش في وطن غير وطنك يدينون بدين في. دينك فكان عليك اما التاقلم مع حياتك هناك واحترام قوانينهم واما العودة إلى وطنك
انت تحارب في القضاء من اجل البقاء هناك حيث ترغب في العيش معهم ولا تقبل معتقداتهم
هذا يؤكد أن أغلب المتطرفين الدواعش يعانون من انفصام في الشخصية. كيف يطلب العودة إلى بلاد تبيح الخمور والتبرج والعلاقات خارج الزواج والمثلية……
أوروبا النازية لن تحكم لصالح مسلم ولو كانت كل الإثباتات لصالحه
هذا حال كل الدعاة حتى من يعيشون في الدول الإسلامية المدنية.غير قادرين على التوفيق بين الخطاب الديني و طبيعة الحياة المدنية داخل مجتمعاتهم
هذا الإمام عقود وهو يضحك على السذج بضرورة تطبيق الشريعة ومحاربة العلمانية وعندما قررت فرنسا طرده إلى المغرب هرب إلى بلجيكا
الإمام فضل الهرب والسجن والبهدلة على العودة للعيش تحت القوانين الإسلامية
منافقون يقولون ما لا يفعلون
احسن أن يطلب اللجوء في أفغانستان.لمادا يريد الرجوع إلى فرنسا التي لا تعجبه قوانينها
كان يستفيد من كل حقوق العلمانية الصحة العمل ،،، و يرفض واجباتها
من حق أي دولة ان تجفف منابع التطرف والكراهية تجاه الاخر
?لماذا يريد العودة إلى فرنسا الكافرة التي تبيح الشذوذ الجنسي وتمنع حجاب ونقاب المسلمات?
هذا الداعية سنوات وهو يقول لأتباعه إن تطبيق الشريعة هو الحل والعلمانية كفر ولا يوجد أفضل من النظام الإسلامي
?لماذا يرفض هذا الداعية العيش تحت القوانين الإسلامية? فالمغرب على الأقل يطبق جزء من الشريعة أما فرنسا فلا تطبق حرفا واحدا من الشريعة
إذن تشبت هذا الرجل بفرنسا دليل قاطع على أنه كان يكذب على أتباعه ويقول لهم عكس ما يؤمن به
الرجل يعرف جيدا أن النظام الديموقراطي العلماني هو الأفضل
ملايين المغاربة في دول المهجر يشبهون هذا الإمام
من جهة يطالبون بتطبيق الشريعة في المغرب ومن جهة أخرى يتشبتون بالدول الغربية المسيحية العلمانية مثل ذبابة الحمار
مغاربة الداخل يطالبون بتطبيق الشريعة وحظر العلمانية في المغرب وفي نفس الوقت يركبون القوارب في إتجاه أوروبا المسيحية العلمانية الكافرة
ومغاربة الخارج يطالبون بتطبيق الشريعة في المغرب وفي نفس الوقت يشبتون بالدول الغربية المسيحية العلمانية بأسنانهم وأنيابهم وأظافرهم
المسلمين المطبلين لطالبان وأردوغان وبوتين نسخة طبق الأصل لهذا الفقيه
الداعية يعشق الدول العلمانية والقوانين العلمانية ويكره الدول الإسلامية والقوانين الإسلامية
الطريف أن أتباع هذا الداعية مازالوا يدافعون عنه رغم أنه قضى عقود من الزمن يضحك عليهم
اكبر منافق!!!
دايما تا تعير فاروبا و الكفار! دابا تا اطلب يرجع ؟!!!!
اكره رائحته وتعجبني لذته. هذا منطق بعض الناس في الحياة
كان عليه تشجيع ثقافته الامازيغيه هناك بحكم انه سوسي و لكن عوض ذلك شجع ثقافه غيره في بلاد غيره
حتى المشارقه بانفسهم لا يفعلون مثل تلك الاشياء و يندمجون عكس بعض المغاربيين و خصوصا الجزائريين
شحال صعيب تولف اشياء فبلدان ديمقراطية لي موفرة ليك كولشي ،ؤملي ترجع لبلدان الناشفة ؤماتنقاش داكشي لي مولف كتصدم ؤكتندم على داكشي لي درتي .
فالرجل لا يدين بدين فرنسا ولا يحترم قوانينها العلمانية أليس من الأفضل أن يرجع الى بلاده
معروف على أن المحكمة سترفض طلبه. كما فرضوا الدعوة التي رفعها المغرب عن تلم المنظمين بيغاسوس. ويدعون حقوق الإنسان. الحرية والحريات..
اجراءات الطعن في حكم الترحيل تعني انه لا يستطيع العيش في بلاده وربما في اية دولة عربية اسلامية. يقال لهذا الشخص مرحبا بك في بلاد المسلمين وما تحمله من علوم الدين الاولى ان يستفيد منه المسلمون في بلادك. فرنسا ليست بلدك رغم انك ولدت بها. وهي دولة غير مسلمة وتمسكك بالدين الاسلامي يفرض عليك مغادرة دولة الكفار عن طواعية واختيار…فمتى ستكون صادقا مع نفسك قبل غيرك….ومحبة الاسلام تفرض ان تكون بين المسلمين.