أقرت محكمة إسبانية عليا بأن ترحيل القاصرين المغاربة الذين وصلوا إلى سبتة المحتلة العام الماضي، كانت عملية غير قانونية وانتهاكا لحقوقهم.
وكان عدد من القاصرين المغاربة دخلوا مدينة سبتة المحتلة في ماي من سنة 2021، من بين مئات المهاجرين الذين أعيد معظمهم إلى المغرب في غضون أيام.
واحتفظت سبتة بعشرات المهاجرين القاصرين وتعهدت الحكومة الإسبانية بإعادتهم إلى المغرب في مجموعات مكونة من 15 شخصا، وهو ما أثار جدلاً داخل الائتلاف الحكومي رافقته شكايات من منظمات غير حكومية عدة تطالب بإلغاء عمليات الطرد.
وأعيد القاصرون غير المصحوبين إلى المغرب دون السماح لهم بالاستعانة بمحام ودون أن يتم الاستماع إليهم، في حين تؤكد القوانين أن عملية الإعادة إلى البلد الأصلي يجب أن تكون مصحوبة بسلسلة من الإجراءات.
وكانت محكمة بسبتة المحتلة قد قضت لصالح منظمات غير حكومية في غشت من سنة 2021 برفض ترحيل القاصرين، واستأنفت السلطات في المدينة السليبة الحكم، لكن محكمة العدل العليا في الأندلس جنوب إسبانيا أيدته أمس الخميس.
واعتبرت محكمة العدل العليا في الأندلس أن “الإدارة بامتناعها عن تطبيق الحد الأدنى من ضمان الإجراءات الإلزامية أدت إلى مخاطر مؤكدة على السلامة الجسدية والمعنوية للقاصرين الأجانب غير المصحوبين”، وفق قصاصة لوكالة فرانس برس.
وجاء في الحكم أن “الطبيعة المفاجئة وواسعة النطاق وغير القانونية لدخول آلاف المواطنين المغاربة إلى سبتة العام الماضي، لا تتيح بأي حال لإسبانيا خرق القانون”. ولا يزال من الممكن الطعن في القرار الجديد أمام محكمة النقض.
نطلب من الاخوة الاسبان التحلي بالمزيد من الرحمة في حق المغاربة سواء قاصريين أو غيرهم
لا أحد يخرج من بيت العرس يقول المثل الشعبي
نعاني في بلدنا الجوع والفقر و التهميش في كل الفئات
ونرغب و نأمل في جنسية أخرى غير التي ننتسب اليها
القانون يعلو ولا يعلئ عليه هذه سمة الدولة الديمقراطية التي يعترف فيها بحق الجميع في الوصول إلى حقوقهم مهما كانت القرارات الإدارية المتتخذة من اعلئ سلطة في البلاد. والفرق بيننا وبينهم هو أن القضاء مستقل لايتأثر من اية سلطة كيفما كانت قوتها. أما عندنا فالقاضي سلطة تنفيذية لاحول له ولا قوة.
ياودي لي والد شي برهوش بجمعو او باراكا من الذل
الله يستر !! كي الكبير كي الصغير.. كي الرجال كي البنات… ما بقات نفس حتى فشي حد … هادا هو السخط
او من بعد نشكيو من أبناء دول الساحل
هاذي هي الديمقراطية وخا الحكومة باغية طبق شي قرار مخالف للقانون عندهم القضاء كيمنع التنفيد و كيحمي المواطن.ايوا حنا تبارك الله ديما الحكومة و القضاء متافقين ما عمرهم شي نهار تخاصمو على ودنا . كلشي ناضي و قاضي .
بعد تأكد أن جميع القاصرين تم ترحيلهم للمغرب المحكمة تصدر حكم بعدم قانونية الترحيل.
استحمار.
كيف للمغرب يستقبل المهاجرين الأفارقة و في نفس الوقت ااسماح بالدخول للمهاجرين
هل هي سياسة لقلب التركيبة السكانية للمغرب؟؟
أتعجب من الذين يرحبون بان يقوم الاسبان أو غيرهم باطعام ابنائهم الذين انجبوهم هم واضح ان
الكرامه وعزه النفس أصبحو عندنا في خبر كان بالكامل. مخجل اقل ما يمكن قوله والحاله هذه.
داكشي لي دارين النصارى على ولاد المغاربة مادرتوش الدولة لي ناسياهم مسردين فالزنقة حتى من المأوى أو الخيريات عطاوهم للأفارقة و استغلتهم سياسيا
تخيل دولة تجيب مالية من مالي بطائرة عسكرية تولد 9توام بأوامر سامية فالوقت لي مازال فالمغرب نساء كايموتو اتناء الولادة فالقرى و الجبال تاحد مامسوق لهم و كاتسيفط عشرات الآلاف من القاصرين لإسبانيا بسهولة
هدا راه تغيير عرقية و ثقافة و دين المغرب بالعلالي
محكمة إسبانية تؤيد عدم قانونية ترحيل القاصرين المغاربة من سبتة المحتلة…
وفرحانين؟ ديرو محاميين باش تفكو منهم. كيفاش يكونو عندنا اسود والأشبال كتهاجر؟
من غباء و سداجة منطوق الحكم ان المحكمة تطالب بلرجاع هؤاء الاطفال الذين تم اعادتهم الى وطنهم المغرب و نسيت المحكمة ان اسمى حق من حقوق الانسان حق الوالبدين على ابنائهم فهل تريد المحكمة تخلي الوالدين عن ابنائهم ام انها ستسمح لاباء الاطفال المراد اعادتهم مرافقة ابنائهم اما لا يمكن فعله هو تفريق الابناء عن الاباء و الاباء عن ابنائهم و كفى من سياسة التبشير بابناء السلمين
عقلية ولد و طلق
غير ستناو حزب فوكس غينظف اسبانيا من جديد
هذه الاحكام هي التي تشجع على الهجرة غير الشرعية.لا يمكن لأي اجراءات أمنية أن تؤتي اكلها في ظل قانون متسامح مع الواصلين إلى الضفة الأخرى.
المنظمات المدنية لا تدافع بوزاع انساني حقوقي وإنما دفاعا عن نصيبها في كعكعة التمويل الذي يخصصه الاتحاد الأوروبي لهذه المنظمات العاملة في مجال الهجرة.
faites des enfants et jetez les chez les autres .ici à Marseille. les mineurs marocains demandent la charité à chaque coin de rue .ils dorment dehors volent agressent les gens .et le Maroc ne les reconnaît plus .qu elle honte