أصدر رضى بلحسين، رئيس المحكمة الابتدائية بميدلت، بصفته قاضيا للمستعجلات، أمرا بالإذن لإحدى الأمهات بتسلم منحة “تيسير” المرصودة لابنتيها، وذلك بعد رفعها دعوة قضائية استعجالية ضد زوجها، الذي ظل يستفيد من المنحة رغم مغادرته بيت الزوجية إلى وجهة مجهولة.
وحسب ما جاء في الأمر القضائي الاستعجالي ذاته، الذي حصلت جريدة هسبريس على نسخة منه، فإن سيدة تسكن بدزار أيت باسو بجماعة إيتزر (إقليم ميدلت)، رفعت دعوة قضائية ضد زوجها الذي غادر بيت الزوجية إلى وجهة مجهولة، وظل يستفيد من منحة “تيسير” دون أن ينفق على طفلتيه.
وأكدت الأم في الدعوة المرفوعة ضد زوجها أنها هي التي تتكفل برعاية ابنتيها وتسهر على شؤونهما، والتمست الإذن لها بالاستفادة من منحة “تيسير” وفق التفصيل الوارد بمقالها، وهو ما استجاب له القاضي رضى بلحسين، بمساعدة من سهام حيندير، كاتبة الضبط.
وثبت للمحكمة، من ظاهر وثائق الملف، ولاسيما من الحكم عدد 70 الصادر بتاريخ 08.06 .2021، أن المدعى عليه ممسك عن الإنفاق عن بنتيه؛ وحيث إن استفادته من منحة “تيسير”، التي تعتبر دعما ماديا مرصودا بالأساس لإعانة الأسر المعوزة درءا للهدر المدرسي، دون صرفها على بنتيه، ينبئ بخطر تعرض هاتين الأخيرتين للهدر المدرسي.
ولكل هذه الأسباب، يضيف منطوق الأمر القضائي سالف الذكر، فإن حالة الاستعجال قائمة في النازلة، وموجبة لتدخل قاضي المستعجلات والإذن للمدعية بتسلم المنحة نيابة عن ابنتيها باعتبارها الحاضنة الفعلي لهما.
سبحان الله سبحان الله سبحان الله. لم يبق في الحياة مايفرح
قبل الحديث عن تهمة الزوج يجب اولا معرفة قيمة هذه المنحة فهي لا تتعدى 350 درهما تمنح للطفل اذا تطلق ابواه وهذه مهزلة بذاتها وثانيا فهذا الحكم لم ياتي عبثا بل جاء تمهيدا لاسقاط الولاية عن الاب ومنحها للام بحيث هي التي ستتكلف بانجاز وثائق ابناءها ونقلهم من مدرسة الى اخرى واستلام المنخ المخصصة للابناء، لقد اصبح القضاء مسيرا لا مخيرا واذا كان حديث الساعة الان في المغرب وفي الاوساط النسائية بالخصوص لا يدور الا عن اسقاط الولاية عن الاب فمن اللازم على القاضي ان يساير الحدث ويسبح مع التيار ويحكم لصالح هذه الام
لم اكن اعلم ان الاب وحده له الحق في اخراج وثاءق الابناء او استلام المنح او ….
ما هو دور او سلطة الحمل تسعة اشهر و الولادة و التكفل و السهر على الابناء فقط هل هي مجرد اداة للجنس و تفريخ الاولاد اعذروني لكن الام يجب ان تكون لديها ولاية على ابناءها ايضا
ان كان الاب فاسد..وترك أبناءه بدون نفقة ..وغادر بيت الزوجية..تبقى الام من تتولى صعوبة العيش. تقاسي لجلب لها ولابناءها ما يحتاجونه من أكل وملبس وكتب الى غير ذلك..فمن حق المرأة ان تاخذ تلك المنحة. ولو كانت قليلة ..فالاعانة مستحبة ولو قلت..فكثيرا من الرجال لا يليق بهم اسم رجل ..بل ذكر..تراه يتسكع في النهار ويلتجأ إلى كنف زوجته ليلا لتسجيل إصابة أخرى.. ليتركها فيما بعد..والمرأة هي المسؤولة انذاك عن المنزل بافراده..منهم الاب الفاسد..فالحق والعدل والصواب هو ما فعله هذا القاضي…ولا يمكن أن ينزع الإعانة من الاب..الا بعد بحث طويل لمعرفة الحقيقة لهجرانه لبيت الزوجية…وهذا بلا شك ما وجده القاضي دافعا لمن الإعانة للأم.. (مرتن بري دو كيس )
سي العاليم،آش هنديرو مع هاد السيد (بلا مانسميه أب) لي خلا جوج بنات بلا ماكلة وبلا لباس وبلا مانهضرو على الحنان فباين مهتفهمش آشناهو؟نخليوه يتخلص من ضرائبنا (هي 350 درهم )لي بانت ليك قليلة حيت باين راك لاباس ويخسرها على راسو أو تسترجعها الأم تصرفها على راسها؟
يااااااه على خبر. وااااااو. وااااا العجب. ههههها أكيد ان الصحيح ان الأم هي التي يجب ان تتحصل على هذه الدريهمات القليلة التي يتحصل عليها الاباء في برنامج تيسير لترك ابنائهم في المدرسة وبالتالي محاربة الهذر المدرسي. نعم الأم هي التي ستحسن تسيير هذه الدريهمات القليلة لشراء بعض الملابس والادوات المدرسية لأبنائها أما بعض الاباء والكثير منهم قد يفيذ بها جيبه الخاص إضافة الى بعض المشاكل بين الازواج حيث تكون الأم هي المعيل الحقيقي لأبنائها. الأم هي من يجب ان تتحصل على هذه المنحة القلييييييلة جدا. التعليم يجب ان يكون إجباري وأن تتكفل الدولة بأبناء الفقراء في المأكل والمأوى والتعليم وأن يعاقب كل أب عرقل أو منع متابعة أبنائه للدراسة. اما تيسير فليس حل أبدا
حسب المعطيات الواردة بالمقال فالقاضي اتخد القرار المناسب و نطلب الله ان يساعده في مسعاه لإحقاق الحق
كل شخص عليه تحمل مسؤوليته. الانفاق على الأطفال مسؤولية الوالدين ما داموا على قيد الحياة. أي منحة هذه التي تشجع الناس على قذف مسؤولية ابنائهم للآخرين. الدولة لا تصنع المال بل تحصله فقط من جيوب المواطنين ولا يعقل أن يتحمل المواطن نفقة اطفال لا يزال والديهم على قيد الحياة. هذا ليس عدلا و لا إحقاق حق حتى و لو كانت المنحة درهما رمزيا. الكثيرون هنا قد لا يوافق كلامي. لكن ثقافة التسول من الدولة لا تقضي على الفقر. و يجب على المرء أن يستحي من أن يكون عالة على الآخرين فيما يخص أبناءه.
كم من أب فاسد هرب على أولاده والام هي من تتكلف بهم وعندما يتكلمون عن تعديل مدونة الأسرة يخرج كارهي المرأة لينفثوا سمومهم فيها ويقولون إن الجمعيات النسائية تريد أن تجرد الذكر الأب من حقوقه على منزله وبيته وتشتيت أسرته رغم أن ذلك الذكر هو من يريد تشتيت أسرته عندما تركها للمجهول كالمعلق الثاني اللذي دافع عن ولاية الأب.اعجبه الحال عندما اختفى عن طفلتيها ولا ينفق عليهما ولا يسأل عليهما حتى وفي نفس الوقت يريد أن تبقى الولاية والتسلط بيده كل هذا كي يركع المرأة ويضعها تحت الحذاء حتى لو ضيع هذا التصرف أولاده وشردهم.المهم ألا تكون كلمة المرأة التي هي الأم فوق كلمة الذكر اللذي لا يستحق اسم أب بسبب هجرانه الابناىه.ما هذا الحقد والبغض كله تجاه المرأة ويقولون اننا لسنا مجتمع ذكوري ولكن مجتمع ذكوري في ما يؤدي المرأة فقط وليس فيما ينفعها الا من رحم ربي
تعويضات تيسير تبدأ ب70 درهم في المستوی الاول وحدها الاقصی 120درهم في المستوی الاعدادي
المهم الله اكون فعون الامهات لي تصيدو مع ازواج غير مسوولين
تثمة والمشكلة لقدر الله اذا لم تقدر الأم على تلبية حاجيات ابنتيها بسبب هجران أبيها لهما وتشردتا مثلما تشرد الكثير من أبناء الزيجات الشرعية سيخرج علينا نفس المعلق الثاني ويقول اولاد الزنا كثروا فالشارع ولن يقول انهم من زيجة شرعية والاب المسخوط ديالهم هو من تركهم يتشردون وسينسبهم للزنا كي يطعن في شرف المرأة.المهم أن لا تفلت المرأة من مخالبه وأنيابه وسمومه تجاهها.العفو