محمد بودهان: جمع بصيغة المفرد

محمد بودهان: جمع بصيغة المفرد
الأربعاء 15 يونيو 2022 - 23:55

لم يكن لي سابق معرفة بالأستاذ محمد بودهان قبل أن يقع بصري، ذات يوم من أيام 1997، على عنوان غير مألوف لجريدة غير مألوفة شكلا ومضمونا. كانت الجريدة، بعنوانها الأمازيغي (تاويزا) ومظهرها المتقشف، نَشازا بين المطبوعات المعروضة، المتبرِّجة بلغاتها ذواتِ الحُظْوَة والمكانة وألوانها المتعددة الفاقعة…

اقتنيت “تاويزا” من باب الفضول الفكري إذْ لم تكن لي سابقة في النضال الأمازيغي (كنت، مثل كثيرين غيري آنذاك ومثل كثيرين الى الآن، أعتبر الأمازيغية في حكم الطبيعة لا في حكم الثقافة…)؛ فكان ذلك أوّلَ عهدي باسم “محمد بودهان”: مؤسس شهرية “تاويزا” ومديرها ورئيس تحريرها…

ومنذئذ صارت تلك الجريدة النشاز، وعلى مدى خمسة عشر عاما ونصف العام، طقسا شهريا لا يتخلف عن موعده آخرَ كل شهر…

كانت افتتاحيات الأستاذ بودهان، في صيغتها الأمازيغية، بمثابة البوصلة التي تشير إلى الوجهة التي على الأمازيغية لغةً أن تولّيها: وجهة لغة أمازيغية جامعة، تأخذ بالمشترك ثم لا تخشى تخطّي الحواجز اللهجية التي هي، في الواقع، حواجز نفسية أكثر منها لِسْنِية… فكان الأستاذ بإخراجه الأمازيغيةَ من شرنقة اللهجة رائدا فَتَحَ الطريق أمام كتاب وشعراء “تاويزا” الذين لم يعد معظمهم يعْتَدُّ بالحدود الوهمية بين البدائل الأمازيغية في كتاباتهم… وإذا كان الطريق لا يزال طويلا، فإن فتحه من قِبَل الأستاذ في جريدة موجهة الى عموم القراء كان عملا مؤسِّسا انتقل بالأمازيغية من الإمكان المعجمي (معجم العلامة محمد شفيق نموذجا) الى الفعل الخطابي كما يتجلى في نصوص افتتاحيات “تاويزا”…

أما مقالات الأستاذ بودهان التحليلية فيها فقد كانت بمثابة تحليل-نفسي psychanalyse حقيقي، كشفَ به مكبوتات اللاّوعي الثقافي المنتجة لأعراض الاستلاب بمختلف مظاهرها. كما أن تلك المقالات كانت تحليلا نقديا فَكَّكَ به الأستاذ الأساطير المؤسِّسة للانحراف الْهُوِيَّتي الذي اتخذ طابع العقيدة، بما تقتضيه العقيدة من استبعاد كل نقد أو مراجعة… ولم يكن نقد الأستاذ نقدا هدّاما – إلا من جهة هدمه للحقائق الزائفة fausses vérités – ولا نقضا عدميا لِما كان يُعتبر في حكم المسلّمات فيما يتعلق بالهوية والانتماء؛ بل إنه كان نقدا بنّاء بكل معنى البِناء. إن بناء البيت الهويتي المشترك كان يقتضي إعداد الأرضية التي يقوم عليها البناء: تنقيةً وحفراً وردماً ودَكًّا حتى تستوي أرضيةً صلبةً مستقرةً قادرة على حمل بناء هويتي متين؛ ذلك البناء الذي ليس قصرا من رمال، كالذي بُنِيَ على أضغاث أحلام أيديولوجية لا سَنَدَ لها من الأرض والتاريخ والإناسة… إن الاستعارة “الأرضية” هنا لم تأت جُزافا: فالأستاذ بودهان بَلْوَرَ مفهوما ترابيا أرضيا للهوية والانتماء. إذ الأرض هي التي تحدد الهوية (وليست الأيديولوجيا). وهل أمْتَنُ وأثْبَتُ مِن الأرض مِهادا للهوية والانتماء؟

هكذا تكون المساهمات الشخصية المباشرة للأستاذ بودهان من خلال افتتاحياته ومقالاته التحليلية قد رسمت الأفق: أفق الأمازيغية، بما هي لغة، باعتباره صيرورةً توحيديةً (لا تأحيدية) تَكونُ فيها الروافد مصدر إغناء لنهر الأمازيغية المشتركة، لا سبب تشتت وفُرقة، من جهة، وأفقَ هوية أصيلة لا مخْتَلَقَة ولا مستعارَة: هي الهوية القائمة على الانتماء إلى الأرض (لا إلى أيديولوجيا)، من جهة أخرى.

ولَئِنْ كان هذا العمل التأصيلي، التأسيسي، الذي باشره الأستاذ بإصرار وثبات على مدى المائة وأربعة وثمانين عددا، هي مجموع أعداد شهرية “تاويزا”، في ذاته إنجازا عظيما يُحسب له في سياق شروط خطابية لم يكن يعلو فيها صوت على صوت مُزَوِّري النقود المحترفين – أقول: إذا كان هذا العمل عظيما، فإن إنجازه الأعظم يتجلى في تأسيسه جريدة “تاويزا” ذاتها؛ تلك الجريدة التي كانت كل الظروف ترشحها للتوقف عن الصدور بعد عددين أو ثلاثة. يقول الأستاذ بودهان، عن تلك الظروف، في “كلمة الختام” التي شرح فيها أسباب اضطراره إلى “تعليق” إصدار الجريدة (وهي أسباب صحية) : “وعلى ذكر ‘الأسباب الصحية’ و’اللياقة البدنية’ نذكر، بالنسبة لمن لا يعرف ذلك، أن “تاويزا”، منذ انطلاقها، يشرف على إخراجها وإعدادها للنشر، ليس فريق صحفي وتقني على غرار أغلبية الجرائد (…)، وإنما شخص واحد ووحيد هو مديرها ورئيس تحريرها عبد ربه محمد بودهان.” (“تاويزا، عدد غشت 2012).

ورغم ذلك، فإن إصرار الأستاذ على إيجاد فضاء تعبر فيه الأمازيغية عن ذاتها، دون الخضوع لِأي تراتبية، جعل “تاويزا” تستمر في الصدور على مدى خمس عشرة سنة ونصف السنة، كما أسلفت. وخلال هذه المدة غير القصيرة من عمر صاحبها احتضنت النشرة مئات البحوث والمقالات والنصوص الشعرية والسردية وما لا يحصى من بيانات الحركة الأمازيغية وتقارير أنشطة جمعياتها…

ولم يشأ الأستاذ أن يجعل من “تاويزا” منبرا نخبويا أو نشرة متخصصة تكون حكرا على الأقلام المكرَّسة؛ فجعل صفحاتها تحتضن، إلى جانب إسهامات أساتذة باحثين ومقالات رأي مثقفي الحركة الأمازيغية، الكتاباتِ الأمازيغية للكتاب والشعراء العصاميين والمحاولات الأولى للطلبة والتلاميذ في سائر الأجناس الأدبية بالأمازيغية. وبذلك كانت “تاويزا” سببا في ظهور كتاب وشعراء يكتبون بالأمازيغية، لا جهلا ب”لغات الكتابة” القائمة، بل حبّا للغتهم العريقة ورغبةً في إخراجها من وضع اللغة الشفهية إلى وضع لغة الكتابة. وبما أن “تاويزا” لم تكن جريدة جهوية فقد احتضنت مساهمات كتاب وشعراء من سائر أنحاء البلاد، جاعلةً حدّا لزمن القطيعة المفروضة بين روافد الأمازيغية…

لقد استطاعت “تاويزا” خلق حركة ثقافية وأدبية لم تتوقف ديناميتها مع توقفها عن الصدور. فلا نكاد نجد، بعد مُضِيِّ عشر سنوات على توقفها، باحثا ولا كاتبا ولا شاعرا في الأمازيغية لم يكن قد خطا خطواته الأولى في هذه الجريدة. أما الباحثون الراسخون في البحث بمختلف مجالاته: التاريخية والاجتماعية والأدبية وغيرها من علوم الانسان والمجتمع، فقد صارت أعمالهم المنشورة في “تاويزا” مراجعَ يستنير بها الجيل الجديد من الباحثين. وإذا كان ليس من العدل ذكرُ أسماء دون غيرها، فإن كُتاب “تاويزا”، الراسخون منهم في البحث والمبتدئون والذين هم بين بين، سيعذرونني ولا شك إن اقتصرت على ذكر اسم واحد، هو المأسوف على شبابه وعلمه ونضاله: الراحل حسن بنعقية. فلم يَخْلُ عدد من أعداد الجريدة المائة وأربعة وثمانين من بحث له مُطوّل وأصيل موضوعا ومنهاجا. حتى إن الأستاذ بودهان عَدَّهُ في تأبينه له “المؤسسَ الثاني” و”المديرَ الثاني” لجريدة “تاويزا”. يقول عنه: “لما فاتحته (…) بشأن مشروع شهرية خاصة بالأمازيغية اخترت لها عنوان “تاويزا”، أجاب بأنه مستعد للكتابة في كل عدد، حتى ولو كانت ستصدر يوميا أو أسبوعيا (…). وذلك ما نفذه الأستاذ حسن؛ إذ ظل مواظبا على النشر في كل عدد من “تاويزا” إلى أن توقفت عن الصدور.” (مقال تأبيني منشور في جريدة هسبريس الالكترونية)…

لقد أيقظت “تاويزا” الوعي الأمازيغي لدى كثير من قرائها مِمَّن كان وعيهم ذاك في بيات أو كان لديهم وعي زائف بالهوية. لكن ما يُحسب لها، فوق ذلك، هو كونها أمَدَّتْ هذا الوعي بمادة علمية وأدبية غزيرة، صارت أرشيفا لا غنى عنه للأجيال الجديدة من الباحثين والطلبة والكتاب والشعراء. فقد عَمِدَ الأستاذ بودهان إلى رَقْمَنَة معظم أعداد الجريدة (من العدد 43 إلى 184)؛ وبذلك يكون قد زود الأجيال الجديدة بخزانة معتبرة من الدراسات والأبحاث والنصوص الأدبية، مُيَسِّرا لها الوصول إليها أينما وُجدت: في البلاد أو في الشتات…

لقد كان الأستاذ بودهان وهو يكتب “كلمة الختام” يُمَنّي النفس بأن يكون احتجاب “تاويزا” تعليقا لا توقيفا، في انتظار أن تستأنف الصدور في حلة جديدة يتولى الاشراف عليها فريق محترف، لا فرد عصامي، كما كان الشأن من قبل… لكن بعد انصرام عشرة أعوام عن “كلمة الختام” تلك لا يمكن إلا ان نسجل أن الأمل الذي عبر عنه الأستاذ لم يتحقق… فما كُلُّنا بودهان: قوةَ إرادةٍ وشِدّةَ شكيمةٍ وصبرا على العمل، وإيمانا بكون النضال الحق ممارسة منتجة لا كلام تَذْروهُ الرياح…

لقد أصدر الأستاذ جريدة “تاويزا” في وقت لم تكن الحواسب متوفرة لدى كثير من كتابها ومراسليها عجزا عن اقتنائها أو عزوفا عن ركوب الموجة، فكان يتلقى معظم المواد مخطوطة… ولنا أن نتصور حجم الجهد الذي كان يتطلبه فك الكتابات اليدوية التي صيغت بها تلك المواد، فَرَقنُها، ثم تصفيفُها داخل فضاء الصحيفة إعدادا لنشرها. إن جهدا مثل هذا لا يمكن أن يبذله إلا متصوف وَقَف نفسه على الأمازيغية…

وخلال ذلك وبعده، كان الأستاذ بودهان يَذْرَع البلاد طولا وعرضا، مشاركا في أنشطة الجمعيات الأمازيغية، مساندا معتقلي النضال الأمازيغي أينما وجدوا، حاضرا جنازات المتوفين ممن عمل على رفع الحجر عن الأمازيغية… ألَمْ أقل: إن محمد بودهان جَمْعٌ بصيغة المفرد؟

ختاما، إذا كان القدر قد ابتلى الأستاذ بودهان الابتلاء الأكبر بِأَنْ قطع عَقِبَه من نسله، فإن للأستاذ خَلَفاً لا يفنى بانقضاء الأعمار، بل يتجدد بِتَجَدُّدِ الأجيال.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

8
  • ع . اللطيف مجدوب
    الخميس 16 يونيو 2022 - 11:04

    الأستاذ محمد بودهان يعتبر بلا منازع أحد الرواد الأوائل الذين أسسوا للثقافة الأمازيغية بيئتها الطبيعية ، وعرفوا بها ليس كمكون سوسيوثقافي فحسب ، بل كتراكمات معرفية ظلت لقرون مطموسة ، جاء قلم الأستاذ ليبعثها من قمقمها ، ويقايس بينها وبين بعض اللهجات العامية والعربية المتداولة ليخلص إلى استنتاجات على جانب كبير من الخطورة ، أيهما ارتوت من الأخرى الدارجة المغربية أم الأمازيغية ؟، كما كان له الفضل الأكبر في اقتحام عدة مواضيع اعتبرت في وقت من الأوقات طابوهات ، كالظهير (البربري) الذي ما زال البحث فيه مصادرا من قبل التعليم الجامعي ، فيما يخص جريدة تاويزا ؛ كلسان أمازيغي ؛ أتساءل لماذا لا يصرف لها دعم من قبل الوزارة إسوة بالجرائد الوطنية الأخرى أو بالأحرى”المناشير الحزبية” ؟ التي تتلقى عشرات الملايين بل المئات من ملايين السنتيمات سنوياً لقاء ماذا ؟! ، وصفوة القول إن الحديث عن الأستاذ محمد بودهان لذو شجون ، كما لا يكفيه وللتعريف بأفضاله وحقه أن تسود أوراق بل ندوات ومعارض .. أدامه الله لنا كاتبا نبراسا .

  • топ
    الخميس 16 يونيو 2022 - 12:05

    إن كل مقالات الأستاذ المفكر بودهان سواء في جريدة “تاويزا”أو غيرها لتعتبر قراءة جديدة وإنفجار مدوي لمكون ثقافي كان مسكوتا عنه لقرون عديدة بسبب التخلف والجهل والأمية المقصودة،فمن يملك المعرفة الحقة يملك السلطة الفكرية المغيرة للتاريخ وإعادة كتابته كما هُوَّ لا كما أُريد لهُ أنْ يكون أوْ يُكتب على حساب الأهواء.الأستاذ بودهان ناشر الفكر التنويري الغائب لقرون عن أمة عريقة يَحسدها العالم على تاريخها القديم والغني.فالأمازيغ ليسوا بقوم جديد أو هجين خرج للعالم كبعض شعوب دول العالم الذين يُعانون عقدة تواجدهم في التاريخ القديم.السيد بودهان فكر وقلم وصوت لا يشق له غبار على حلبة الفكر والعقل والمعرفة التنويرية صدق وصف الأستاذ أمبسريد حين قال أن السيد بودهان جَمْعٌ بصيغة المفرد فمثله مثل إيمانويل كانط الذي كان يصارع التقليد وغياب العقل التنويري إذ كان يقول/..أسمع أصواتا دائما تتردد من حولي ومن كل إتجاه تقول لي: لا تُفكر ..لاتُفكر إننا نُفكر ونكتبُ لك..فرجل المال والإقتصاد يقول: لا تُفكر إدفع..وأخر يقول لا تُفكر.. إمثتل للقوانين.رجل الكهنوت يقول:لا تفكر إركع.وهذا ما جعل كانط يُطلق نداء أيها

    يتبع

  • топ
    الخميس 16 يونيو 2022 - 12:06

    …

    يتبع

    وهذا ما جعل كانط يُطلق نداء أيها الإنسان ،لا تدع أحدا يُفكر نيابة عنك ولا تسمح لأي إنسان أن يُصادر لك الحق في التفكير من أجل التعرف والوصول للمعرفة الحقة /:

  • Amaghrabi
    الخميس 16 يونيو 2022 - 13:15

    شكرا سيدي امسبريذ المحترم على تذكيرك لنا بالاستاذ الباحث الموضوعي والذي لا ينغز البردعة ويستحيي من الحمار وانما كل ابحاثه التي قرأتها في هسبريس بالنسبة لي كانت موفقة وتجعل من قارئها يهتم بها وينتظر بشغف المقالات المقبلة لانها تحمل التجديد والتفكر العلمي الذي يجب ان يسود بين الباحثين والقارئين,واشكر كذلك المعلقين السابقين الاساتذة المحترمين على شهادتهم الصادقة في حق استاذنا محمد بودهن المحترم الذي اتمنى له صحة جيدة ومزيد من التألق والبحوث الناجحة كما هو المعتاد

  • يا عجباه
    الجمعة 17 يونيو 2022 - 12:34

    هي الهوية القائمة على الانتماء إلى الأرض (لا إلى أيديولوجيا)، من جهة أخرى

    دائما وابدا الى ان يرث الله الأرض ومن عليها
    فوق ارض المغرب الحبيب العزيز
    من طنجة إلى الكويرة
    لا يوجد إلا
    دين واحد
    وطن واحد
    شعب واحد
    هوية واحدة
    شعار واحد
    علم واحد
    دون أي نزعة عرقية قبلية عنصرية شعوبية كانت
    ثم هل هناك اديولوجية عنصرية اكثر من الايديولوجية العرقية التي تدعو الى كره الآخر لانه ليس من بني جلدتنا

  • ASSOUKI LE MAURE
    الثلاثاء 21 يونيو 2022 - 01:41

    كل الاستغرااب لمن يدعون ان لﻻمزيغية ثرات و تاربخ يتجاوز 50 سنة من الحظور وليس الوجود على أرض المغرب . اعمق ثرات ثقافي اجتماعي هي لهجة التشلحيت لكنها لم تترك ولا مذكرة فكربة ولا علمية ولا عسكرية ولا تاريخية واحدة مدونة وموثقة . كل ثرات اللهجات المغربية على ارض الMAURES وخارجه ما كان ليكتب له البقاء لولا تواجد ااسكان الMAURES الاصليين الذين تداولوه عبر التاريخ و اللغة العربية هي العامل الذي ساهم في التماسك الاجتماعي و التنوع اللسني . لوا ستمرت الفرنسية او الاسبانية لبعض السنين لكان خبر اللهجات في مهب الريح . اللهجات داتها لم تكن مطلبا لسنيا شعبيا ولا اجتماعيا فما بالك بصناعة لغوية وكلغرافية لا يكثرت لها حتى اهاليها .صاحب …. نفسه شب بالعصى في المسيد وفي الاعدادي و الثانوي ، يعني بها درس وبها اشتغل .

  • топ
    الثلاثاء 21 يونيو 2022 - 12:11

    يتبع

    بعضا بالخيال القانوني البشري الفاحش من أجل السلطة والتحَكم.. فالأمازيغية لغة واحدة من شرقها إلى غربها في ثرات واحد سواء كان شفهيا أو كتابيا فتواجده جد عريق وحاضر لحد الساعة وللأبد كفلسفة سقراط القديمة المعاصرة. المورأمازيغ مُلَوّنين بحكم المناخ أما assouki فهو الأسْوَد المهاجر من قبائل البامبا وغيرهم جيئ بهم بعد إشتُروا بقروش ودخلوا في الزمن المتأخر للعسكرة في الصحراء أيام إسماعيل و صعدوا للشمال بسبب الجفاف والتصحر والجوع//:/
    #تقول/… لوا ستمرت الفرنسية او الاسبانية لبعض السنين لكان خبر اللهجات في مهب الريح../
    إن الذي فعَله التعريب العروبي في تذويب الأمازيغ ما كان للُغة أخرى أن تفعله وحتى لو صدَّقنا رأيك هنا لقلتُ ما كان لأحد لا الفرنسية وما فعلتْه في بلادها من فرْنسة للجميع ولا ما فعله الإسبا لأمازيغ الغوانش لجزر الكاناري ولا العربية في القطر الشمال إفريقي الأمازيغي كل هؤلاء لهم أهذاف استعمارية توسعية لأرض الأمزيغ المعطاء..

    أنشروا من فضلكم

  • ASSOUKI LE MAURE
    الأربعاء 22 يونيو 2022 - 00:19

    الذين دابت لهجاتهم وفقدوا اراصيهم وخيراتهم انت تعرفهم جيدا . الذين استعبدهم الانسان امليل يوم وضع افدامه على ارض CARTHAGE وخرب معمارها وقيمها وتمدد غربا نحو ارض MAURES واستعبدهم وهجر من قاوم منهم سلطته وجبروته . الMAURES أصليون وابناء المغرب الاقدمون لم يأتوا لا من تانزانيا ولا من زيمبابوي ، هنا وجدهم اجدادك الرومان الذين لم يعمروا كثيرا و رحلوا فارين غربا نحو VANDALIA . الفراعنة لم يسمعوا بتمزغا والرومان لم يغزوا اكال ان تامزغا واابيزينطيين في شمال شرق الAURESS لم يعاشروا ام زيغن ! اسي Ton مع كل الاحترام انت مهاجر و جذور سيادتك ليست ni MAURE ولا Africaine . بدون سبان في المرة المقبلة يارجل .

صوت وصورة
ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 21:38

ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا

صوت وصورة
نواب يعددون أعطاب التعليم العالي
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 19:41 1

نواب يعددون أعطاب التعليم العالي

صوت وصورة
خريطة جامعية جديدة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:03 1

خريطة جامعية جديدة

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 3

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء

صوت وصورة
التأمين المهني مع ''ACAPS''
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:31

التأمين المهني مع ''ACAPS''