قال رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، إن التجارة الداخلية قطاع مهم ومحوري في المغرب، والتاجر الصغير الذي يمول المغاربة من خلال “الكارني” له دور اجتماعي جد مهم.
وأضاف مزور، خلال الجلسة العمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الاثنين، أن التاجر الصغير يواجه منافسة قوية من طرف التاجر الكبير.
وبحسب الأرقام التي قدمها الوزير، فإن التجار الصغار يمثلون حوالي 85 في المائة من التجارة الوطنية، وهو ما يعني أن التجارة الكبرى لم تعرف الازدهار المتوقع.
وأشار مزور إلى أن “التاجر الصغير لا يزال محافظا على مكانته لكن لديه مشاكل، لأن المواطن يلجأ إليه فقط حين يكون في أزمة”.
وذكر المسؤول الحكومي أن استراتيجية الوزارة في هذا الصدد تهدف إلى دمج التاجر الصغير مع الكبير من خلال إمكانية وصوله إلى السعر نفسه.
ووفق إفادات الوزير، يجري حالياً العمل على قانون يضبط الخريطة التجارية في البلاد، كما تعمل الوزارة على إتاحة تمويلات للتجار ودعمهم لإعادة تأهيل محلاتهم أو تغييرها، إضافة إلى تشجيعهم على الرقمنة.
وبخصوص التغطية الاجتماعية، أشار مزور إلى أن التجار الخاضعين للمساهمة المهنية الموحدة يمكنهم الاستفادة منها ابتداء من الشهر الجاري، وفي فبراير المقبل سيستفيد الخاضعون للمحاسبة، وفي فاتح مارس سيستفيد المقاول الذاتي.
وأوضح المسؤول الحكومي أن وزارته تشتغل مع النقابات والجمعيات الممثلة للتجار لتسريع تنزيل التعويض العائلي والتقاعد وفق المقتضيات المنظمة للتغطية الاجتماعية.
وعبر الوزير عن افتخاره بالدور الذي لعبه التجار الصغار، قائلا: “عكس الدول الأخرى، فإن المغرب لم يعرف أي خصاص على مستوى المواد خلال أزمة كورونا، وذلك بفضل التجار”.
وأورد مزور أن الوزارة سبق لها أن نظمت مناظرات حول التجارة في الجهات لترتيب الأولويات مع التجار، تمخض عنها 1500 توصية قال إن تنزيلها سيجري تدريجيا لتشجيع التجارة الداخلية.
خطاب راقي و بعيد عن الشعبوية. الله المعين. نريد متاجر قرب حديثة
الرفع من الأجور وخفض أسعار المواد الأساسية هو الوسيلة لانتعاش الاقتصاد الوطني.وليس ربط كل زيادة صاروخية في الأسعار بتقلب السوق العالمية.
الله يجيبنا فالصواب.
اغلب التجار الصغار تنعدم في محلاتهم شروط النظافة ، ويشغلون الاطفال الصغار لساعات طوال ، وثلاجتهم اغلب الاحيان متوقفة عن العمل مما يضر بجودة وامان بعض المواد.
وان لم تكن زبونا مداوما لن يبيع لك ما تطلب بالثمن الاصلي.
في عهد الحسن التاني وأنا طفل صغير ، كنت اقرأ على بعض محلات البقالة المغلقة ملصوق كتب عليه – مغلوق من أجل الزيادة في الاسعار.-
ويتم الغلق على الاقل اسبوعين.
والجميع يعرف انه لم يكن تاجرا أمينا.
للاسف اختفى هذا النوع من المراقبة والردع.
التاجر الصغير لا يربح الا سنتيمات .وهو ضحية الزيادة .
ويشتغل بدون ساعات عمل..و ..و…
كلام معسول تردده الوزارة في كل مرة تحاول فيها كبح المد الكاسح للمتاجر التركية، فقط لانها تنافس بشكل كبير المساحات الكبرى الكلاسيكية، التلجر الصغير يستعمل كذريعة في كل مرة، أسطوانة رددت كتيرا في عهد الوزير الاسبق ايضا، لك الله يا صاحب الدكان
التاجر الصغير يعاني من التزوير يا سعادة المزور ولن يفلح أبدا في الانتقال من التاجر الصغير إلى التاجر الكبير حتى تقضون على التزوير
نتمنى من السيد الوزير زيارة دولة الإمارات الشقيقة و نسخ طريقة تطوير البقالات من خلال التصميم الموحد للبقالات مع رقمنتها بحيث كل بقالة لها رقم و اسم خاص بها و توحيد الثلاجات داخل البقالات .
صراحة افكار و نماذج نتمنى نقلها للمغرب و تطبيقها على ارض الواقع .
التاجر الصغير سيدي الوزير يخلق الفوضى ويرفع الاسعار ويبيع السلع المغشوشة ….كلام شعبوي لا اكثر .فإليك مايفعله التاجر الصغير او البقال مثلا فهو يحتل الرصيف بعرض السلع خارج المحل وربما يراكم القمامة و يضع حاويات الزيتون امام المحل كل هذا سيدي الوزير يساهم في نشر الفوضى واغلاق الطرقات و تشويه واجهات العمارات . كما ان اغلب البقالين يبيعون سلع مزيفة او ذات جودة صعيفة
فمهما كان فتجارة الاسواق الممتازة تبقى افضل حل من ناحية النظام وظروف تخزين السلع ووو الى جانب خلق فرص عمل قارة للشباب ….ولا فوضى الباعة المتجولين و اصحاب البقالة الغشاشين هذا ان كنا نريد النظام طبعا
تحية اجلال واكبار لمول الحانوت بقال الحي فلا يخفى مدى اهميته٢ودوره الفعال في حفظ النسبج الاقتصادي للبلاد…وادعو كل المواطنين للمصارفة مع التاجر الصغير ودعمه بدل التوجه الغول الكبير او الأسواق الكبرى كانت لنا علاقة وطيدة مع مول الحانوت فيما مضى وهي جزء من ثقافتنا ولا أعتقد أن هذه الأسواق ستقطع علاقتنا معه لكن الأجيال القادمة سيكون مول الحانوت ضمن ثقافتهم التاريخية لا أقل ولا أكثر، ثم هذه الأسواق الممتازة لها أصحابها خاصة من ذوي الدخل السمين أما الطبقة المتوسطة والفقيرة فمول الحانوت هو الأنسب لهم .
انا كتاجر صغير اعاني من هده الزيادات التي تاتي كل اسبوع كما المثل فاقد الشي لايعطيه لان التجارة اليوم ليست تجارة الامس تاجر الصغير لا يلتفت اليه احد سوى الله الله اكون في عونو لايريده احد سوي اصحاب الكرني كما قال الوزير
أنتم تغرقون المغرب بالمتاجر الكبرى والصغرى ولا تهتمون للمحلات الصغيرة للبقالة…..النفاق في الوزارة…الله يصبر مول لحانوت