أفاد مسؤول في المستشفى الإقليمي الزموري بالقنيطرة باستقرار الحالة الصحية لسائق الشاحنة ضحية الاعتداء من قبل سائق حافلة لنقل العمال في المدينة نفسها، في الواقعة التي قوبلت بغضب شعبي واسع.
وقال المصدر، لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “حالته (ضحية الاعتداء) الصحية مستقرة”.
وأضاف المسؤول الصحي نفسه أن سائق الشاحنة يوجد “تحت المراقبة الصحية حاليا، من أجل استكمال الفحوصات والعلاجات” اللازمة.
وحريٌ بالتذكير أن النيابة العامة كانت قد قررت، كما نشرت هسبريس في وقت سابق، متابعة سائق حافلة لنقل العمال، الذي أسقط سائق شاحنة بواسطة عصا، في حالة اعتقال، بعدما جرى توقيفه من لدن الدرك الملكي.
وسطرت النيابة العامة في حق المشتبه فيه، الذي جرى توقيفه بعد ظهور فيديو تعنيف على مستوى المنطقة الصناعية “أولاد بورحمة” في القنيطرة، المتابعة في حالة اعتقال أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالمدينة ذاتها.
اقصى العقوبات للجاني .ولا سنصبح نعيش في غابة .كل واحد يفعل ما يشاء .الشفاء العاجل للضحية
هناك مجرمون متخفون يتجولون بيننا ولا نعلم بهم، فقط ندركهم بعد فوات الأوان. أعتقد أن هذا هو الدرس الذي أوصله ڤيديو اولاد بورحمة للمغاربة. تشديد العقوبة للمعتدي واجب اجتماعي قبل أن يكون قانونيا حتى يرتدع المرتدعون.
هذه الواقعة سوف تكون درسا مهما لكل سائق وخصوصا لنوع من السائقين الذين يعتبرون أنفسهم فوق القانون ويضنون بأن الطريق لهم وحدهم
من قام بضربه بهده الطريقة مجرم بالفطر الحمد الله انه لم يكن يحمل سيف معه ربما قطع له رأسه اشد العقوبات
يجب انزال أقصى العقوبات على هذا .. ليكون عبرة . اكثرية السائقين يحملون هراوة يجب منعها !!
السياقة في المغرب حرب طويلة المدى اخطر من الارهاب واخطر من الحريك واخطر من الزلزال و أخطر من الفيضان .
طريقة السياقة في الشارع تثبت الحالة النفسية لسائق: الوضعية الغير قانونية في الطريق ،السرعة، التجوزات الغير قانونية عدم الأحترام الآخرين و و و يجب اعتبار هذه التصرفات مخالفات
يجب مراقبة سائقين السيارات نقل العمال لأن اغلبهم مسلحين
يجب تعميق البحث مع ذلك المجرم لانه متمرس على فعل مثل هذه الأشياء في الطريقة التي ضرب بها السائق الآخر الذي لم يكن يحمل اي شيء في يده ولم تكن لديه نية الاعتداء ربما حتى سلوكه في السياقة يظهر من خلال ما قام به يجب تشديد العقوبة لكي لا يصبح هذا السلوك معتاد وكذلك على أصحاب شركات النقل ان يختاروا نوع معين من السائقين
Des voyous, des criminels, des tueurs, des truands,des vauriens… parmi nous.
.Une lecon de plus aux candidats au code de la route
يجب تطبيق الفصل 507 لدع المجرمين اللذي لا يخفون من القانون يجب تطبيق القانون بصرامة ولو تنازل الضحية عبر لمن سولت له نفسه القيام بهاذه الافعال الاجرامية
فاش تكون تسوق اعلم ان الناس كلهم حمقى وانت دو العقل .
يجب تطبيق أقصى العقوبات فالجاني يحمل معه عصا خاصة مصنوعة ومعدة باتقان لكي يرتكب بها هذه الافعال وربما هناك ضحايا آخرين، فهو فعل جرمه قصد القتل وادات الجريمة موجودة معه في السيارة ، هي ليست لحظة انفعال كما يقول البعض، لهذا يجب تطبيق في حقه أقصى العقوبة اللتي ينص عليها القانون في هذه الحالة حتى يكون عبرة البعض الساءقي الحافلات اللذين يروعون باقي المواطنين في الطريق ما بين القنيطرة والمنطقة الصناعية بولاد بورحمة.
أتمنى أن ينال هذا المعتدي جزائه ،وأن يكون القاضي صارما وينزل به العقوبة المستحقة لأن فعله يعتبر جريمة مكتملة الأركان، هذا سائق حافلة أرعن ولا يستحق أي يسوق بمستخدمين، إنسان متهور ومجرم.
السائق المعتدي يحمل صفات المجرم ،نزل من الحافلة حاملا**عصى** و توجه مباشرة للضحية و بدون أدنى تردد ضربه في موضع حساس جداً مما يعني أن المعتدي لا يقيم أي وزن لافعاله.
يجب إنزال أشد العقوبات بالمعتدي لأنه منحرف و فعله يمكن أن يؤدي إلى موت الضحية و هذا معناه محاولة قتل.
في مقالات سابقة بعض المهتمين يبررون سلوك سائق الحافلة الارعن بانه نتاج ضغوط من مسيري الأسطول و الحال ان النظر فقط في طريقة نزول السائق و توجهه للصحية و بنية جسمه تظهر انه معتز بقلدته و قد يفعل نفس الشيء مع كل من ياتي امامه.
هل بيت النية للقتل او الايذاء؟ الجواب ماذا كان ينوي فعله بتحوز عصا غليضة مثل التي نزل بها ليضرب سائق الشاحنة؟
ما لم ياخد جزاء صارما فان امثاله سوف يستمرون في العربدة بالطريق و قد راينا عددا منهم كيف تسببوا في حوادث مميتة بل ان منهم من سحل شرطيا بطنجة
الحمد لله رب العالمين على نجاة السائق المظلوم.ظننت ان تلك الضربة القاتلة لا سيما في الرأس ستكون مميتة..ما هذا التهور و هذه القسوة،لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم…مثل آراء الآخرين اطالب باقصى العقوبات في حق الجاني و لكم واسع النظر.
يجب على كل من لديه كاميرا في سيارته ووثق مثل هاته الجرائم, عليه التوجه فورا للمصالح الامنية اما درك او شرطة واجراء تفريغ وتسليمهم الفيديو, وهكذا ستقل الجريمة.
اما النشر في وسائل التواصل قد يتسبب احيانا بعض المشاكل.
هذا الشخص الذي قام بهذه الجريمة الشنعاء يجب ان يحاكم بأشد العقوبة بل ويجب اجراء خبرة طبية ونفسية قبل اعادة اطلاق سراحه.