تعيش مدينة تزنيت منذ أيام على وقع تنفيذ مجموعة من السرقات المتتالية التي سجلت ضد مجهولين، واستهدفت مجموعة من أحياء عاصمة الفضة، وسط مطالب من الساكنة المحلية للمصالح الأمنية بالتدخل وتوقيف الفاعلين.
وحسب المعطيات التي استجمعتها هسبريس بخصوص الموضوع، من مصادر مطلعة، فإن أبرز السرقات المسجلة همت سرقة دراجة نارية في ملكية مفتش شرطة يعمل بالمنطقة الإقليمية لأمن تزنيت، وذلك على مستوى ساحة المشور بقلب المدينة السلطانية، إضافة إلى دراجة نارية ثانية موضوعة رهن إشارة عون سلطة برتبة مقدم يعمل بإحدى المقاطعات الإدارية؛ فضلا عن مجموعة من الدراجات الهوائية.
كما استهدف الفاعلون، الذين يستغلون جنح الظلام لممارسة أعمالهم الإجرامية، محلا تجاريا يتواجد في سوق سي بلعيد تمت سرقة محتوياته؛ وهي العملية ذاتها التي طالت مبلغا ماليا بخزينة مقهى متخصصة في تقديم خدمات ألعاب اليانصيب، وذلك على مستوى شارع الحسن الثاني.
واستمرارا للسرقات التي تعرفها تزنيت منذ أيام، عرفت الليلة الماضية تعريض محتويات سيارتين للسرقة، الأولى بتجزئة بدر 2، والثانية بحي العهد الجديد؛ هذا في وقت أحبطت ساكنة تجزئة إكرام بالمدينة ذاتها تنفيذ سرقات كانت في طور التنفيذ من طرف عصابة ملثمة تضم أربعة أشخاص.
وتفاعلا مع هذا الموضوع، أعرب عدد من سكان تزنيت، في تصريحات متطابقة لجريدة هسبريس، عن استيائهم من توالي السرقات المتكررة دون أن يتم إلى حدود اليوم توقيف الفاعلين؛ وبالتالي إعادة الاطمئنان للمواطنين الذين أضحى الخوف يتسلل إلى نفوسهم.
وأكد المتصلون بالجريدة أن تدخل المصالح الأمنية عبر تكثيف الدوريات التمشيطية الليلية أضحى ضرورة ملحة، تفاديا لاستمرار مسلسل هذه السرقات التي أصبحت تشكل تهديدا حقيقيا لسلامة وممتلكات الساكنة المحلية.
للحد نسيا من السرقات الليلية على ساكنة الاحياء توظيف حراس ليليين على غرار باقي المدن المغربية
عادي جدا, الدولة تنقل ب ,,الكيران,, أفواج من المهاجرين السريين من جنوب الصحراء من أبواب سبتة و مليلية المحتلتين إلى مدينة تزنيت وتلقي بهم هناك في الشوارع بدون مأوى و بدون وسيلة عيش أودخل, وهكذا تنتشر ظاهرة التسول والإجرام في هذه المدينة. وهذا النقل الممنهج من طرف الدولة إلى تزنيت الفقيرة يتم بعد كل ضغط أروبي على المغرب فيما يخص محاولات أو عمليات إقتحام سبتة من طرف المهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء وعند كل ضخ لمئات الملايين من الدولارات من بروكسيل أو الإتحاد الأروبي إلى الحكومة المغربية لمساعدتها لمجابهة ظاهرة الهجرة السرية إلى أروبا من المغرب. وحل الحكومة الترقعي لإرضاء الأروبيين هو نقل المهجارين إلى تزنيت الفقيرة بينما الملايين من الدولار الأروبية تتوصل بها الحكومة تبقى في الرباط الجميلة.
أخر نقل حكومي للمهاجرين الأفارقة إلى تزنيت من شمال المغرب وقع في بحر الأسبوع الماضي و أغلبهم من جنسية سودانية.
هذه رسالة لدوك اللي كيرفعو شعارات باراكا من البوليس كأن الامن ليس سوى خدمة عمومية اقل اهمية من التعليم و الصحة
تزنيت أصبحت مدينة للأفارقة بإمتياز و ليست مدينة مغربية عندكم زهر جات غير في السرقة و ليس كل يوم سقوط الجثث لكن هذا ما سوف تنتظرونه بسكوتكم عما يقع بإستعمار مدينتكم من طرف الأفارقة
السبب واضح تزنيت منذ مدة طويلة تعيش تسيبا امنيا سببه المسؤولون الامنيون والذين وجب تغييرهم واعادة تكوينهم فتزنيت عرفت جرائم ارهابية و سرقة واغتصاب…
شيء عادي جدا
مادام ان العدالة في تزنيت تمنح البراءة للجناة واخرهم عصابة سرقة خم الدجاج علما ان التسجيلات الصوتية تدين الجناة وبالتالي لم يتم النظر في الملف كما ينبغي
تزنيت تحولت الى بويا عمر الجديد كل يوم يتم استقبال جحافيل المختلين عقليا اضافة الى مكان تجميع المهاجرين غير الشرعيين، بغيتيها تولي كاليفورنيا اولا حي الرياض د الرباط.
تزنيت عبارة عن مدينة صغيرة ولذلك يعتبر سرقة دراجة بمثابة قنبلة تنفجر في كل ارجاءها…زيادة على انها تمتاز بهدوءها…وسكانها مسالمين لم يالفوا ان تتكرر السرقات بهذا العدد.
ماذا سيقول سكان المدن الكبرى التي تعرف على مدار النهار و الليل الاف السرقات و الجراءم
و القادم اسوا.
لو كنت أشتغل في الأمن لدهبت مباشر إلى الدين أفرج عليهم حديثا ،أي أصحاب السوابق.
ومن هنا أدعو إدارة السجون أن ترسل لائحة المفرج عنهم إلى إدارة الأمن كلما تعلق الأمر بالعفو أو إنقضاء مدة الحبس.
الأيام بيننا، وسترون أن المتهمين هم أصحاب السوابق،إد يتضح أن هناك خبرة فيما حصل
تزنيت اصلحت مدينة موبوءة بفعل قدوم حافلات مملوء ة بالافارقة ومختلي العقل ليتم تفريغ في مدخل هده المدينة الصغير التي تحولت من مدينة هادءة ونظيفة إلى مدينة الاجرام والانحلال الاخلاقي