خلق مشروع النص التوفيقي الأخير لمجلس الاتحاد الأوروبي بشأن قانون حرية الإعلام، الذي جاء برعاية فرنسية، “حالة من الغضب” لدى اتحاد الصحافيين بـ”القارة العجوز”.
وجاء في بيان للاتحاد، اطلعت جريدة هسبريس الإلكترونية على نسخة منه، أن “المشروع، الذي تقدمت به فرنسا، استثنى في مادته حول حماية الأمن القومي مسألة حماية استخدام برامج التجسس ضد الصحافيين”.
وأضاف المصدر عينه أن “المشروع يسمح للحكومات الأوروبية، في حالات محددة، بالتجسس على الصحافيين من أجل معرفة مصادرهم بدواعي حماية الأمن القومي”، معتبرا ذلك “تقويضا واضحا لحماية مصادر الصحافيين”.
واعتبر الاتحاد سالف الذكر أن “المحاولة الفرنسية تعيد إلى الأذهان حادثة سنة 2019، عندما استدعى إيمانويل ماكرون صحافيين فرنسيين، من أجل الضغط عليهم لكشف مصادرهم حول موضوع صفقات الأسلحة الفرنسية تجاه المملكة العربية السعودية، مبررا الأمر كونه يأتي من أجل حماية الأمن القومي”.
وخلص المصدر ذاته إلى أن “القانون الأوروبي واضح تجاه أهمية حماية المصادر الصحافية؛ وهو الأمر الذي تناقضه فرنسا بالدعوة إلى تجاوز هذا الأمر بدواعي حماية الأمن القومي”.
هاذ ماكرون الماكروه غاي ايجيبها في راسو…..
هذا الغرب لا يثق فيهم الا جاهل او مجنون او مفتون بهم. يقيدون الحريات وينتقدون نفس القوانين في الدول الاخرى، يحطمون اسنان المتظاهرين و يشجبون نفس الامر في الدول الاخرى. يخلقون الفتنة و الحروب كما هو حال الروس و يستنكرون على المغرب فرض الامن على الصحراء المغربية. المهم قلنا الصيف يقول الشتا قلنا النهار يقولوا الليل. كل ما في الأمر انهم يودون الإحساس بالسلطوية و يهينون من هم ليسوا على ملتهم. الدعوة بك لله يا الجزائر بسبابك الفرنسين و الغرب يتحكمون في كل شيء يخص الشمال الافريقي أما لو كانت هناك وحدة قوية، كانت ستكون المعاملة الند بالند.
نهار ملي هدي يسالي ماكرون من رئاسة فرنسا هدي يولي بحال ديك النملة لي كتطير إلى تقطعو ليها جناح .
كيفما كان الوضع المهم لم يبق له الا ثلاث سنوات ويذهب المشكل مشكل الدول العربية في شمال افريقيا والشرق الاوسط حيث منظومات التحكم تبقى الى ما لا نهاية ولا امل في التغيير الا بعد تدمير البلد وتشريد الشعب
نهار هدي يمشي فحالو هدي يديرو ليه بحال ترامب
مازال ترامب سبع ؤيقدر يرجع للبيت الأبيض ا
اما التهجم على الاسلام والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فهي حرية التعبير
* السلطة للمال و ما أدراك ما المال ، و لا شيء سوى المال ، و هل ـ في أي بلد ـ الفقير
يحكم الغني و يقرر مصيره ؟ لا نكن حالمين : أنت ذو مال وفير ، هل تريد أن يحكمك
الفقير و يملي عليك أوامره ؟ نحن في الدنيا ، و لم نرحل بعد إلى دار البقاء .
و لما رد على من يحتج على من يسب الرموز الإسلامية قال حرية التعبير ….
وصلتم حقا الى الحضيض ….
لديكم مكاييل ….اذا بعتم تكيلون بالاثقل
و اذا اشتريتم تكيلون بالاخف …
انها الحضارة التي بدات تهوي لبعدها عن المنطق و العدل …. و تتسيد فقط بالنفاق و الاملاءات …
بدا العالم يستفيق بمكرهم
* إلى 4
* أن تذهب إلى المقهى و تطلب كأساً من البن ، فلا علاقة بين جودة و شكل الفنجان فارغاً .
* أود القول : السياسة العامة لأي بلد هي هي ، لا تتأثر بالوجوه . وماكرون بالرغم من كونه
رئيساً ، فهو ليس حراً في إتخاذ أي قرار . و إن إفترضنا العكس هو الصواب ، فمن يضمن
لك مزاج الذي قد يخلفه ؟
* و هل بإمكان أي حاكم في العالم ، أن ينشر السعادة و الرخاء و البهجة و السرور ، سوى
الله الذي لا إله إلا هو ؟
سلام . هدى وحد رسم صورة وجه مرأة ماكرون على شكل قرد راها ماكرون ولم يعجبه الحال ونعت صاحب الرسم الغابي .ورد عليه صاحب الرسم. قال لي ماكرون أليست حرية التعبير
هذا ما لا يدع أدنى شك بأن فرنسا ماكرون أصبحت من دول العالم الثالث الغارقة في الاستبداد والضاربة عرض الحائط كل ما يمت للديمقراطية بصلة !