ضبطت عناصر من الدرك الملكي، أمس الإثنين، حوالي طنين ونصف الطن من التمور غير الصالحة للاستهلاك كانت موجهة نحو أسواق مدينة جرسيف.
وذكر مصدر هسبريس أن العملية تمت بالطريق السيار، حيث جرى اعتراض شاحنة محملة بالتمور، قبل أن يتم تأكيد عدم صلاحية الشحنة من طرف مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
وتم، وفق المصدر ذاته، إتلاف كمية التمور الفاسدة بالمحجز البلدي لجماعة جرسيف بتنسيق مع الشرطة الإدارية التابعة لها.
يلهتون وراء المال الحرام ولو على حساب حياة مواطنين اخرين ..ولكن مادام ليس هناك عقوبة حبسية ثقيلة المجرمون يغامرون
مع اقتراب شهر الغفران،يكثر الطلب على الثمور لما فيها من فوائد صحية خصوصا في هذا الشهر المبارك.لكن بموازاته تنشط عصابات من المجرمين الذين لايخافون الله،ولايقدرون عظمة هذا الشهر الكريم،ويشرعون في التدليس والغش وبيع المنتوجات الفاسدة المنتهية الصلاحية،لكسب النار اقول وليس المال.هدانا الله اجمعين،وبلغنا رمضان الكريم،لافاقدين ولامفقودين.آمين يارب العالمين.
شكرا الدرك الملكي ولاكن تمر الفاسد يباع دائما أمام باب المساجد في وقت خروج المصلين أين المراقبة والشكر
سيرو للاسواق الاسبوعية وغتلقاو تمر ب 5dh للكيلو مشس غي التلف خص اصحابو التلف
الخطاء ليس عند المهربين لكن في ضعف المراقبة القبلية في الطرق و السماح للاشباه التجار بحمل اطنان من البضائع دون اي سند قانوني. كيف تحمل اطنان من المواد الغذائية غير صالحة للاستهلاك من المدن الكبرى إلى المناطق النائية دون اي فاتورة او سند قانوني وفي بعض الأحيان تاتي هذه السلع من دول مجاورة…
من واجب الدولة تشديد الرقابة على الطرقات لتجفيف مصادر الإقتصاد الغير المهيكل.
* هذا الخبر يقطع الشك باليقين، رجال الدرك يعملون مخلصين و بكل تفان بدون رشوة ،
و دون ترويج للمخدرات . ربما هذا الإجراء هو الأول من نوعه ، أو ليس في علم سائق الشاحنة
ليرتكب هذه المخالفة في منطقة آمنة ساكنتها مسالمون لا يبلغون عندما يتبضعون . و ربما قد
تكون المنطقة خالية من جميع أنواع المخدرات …
ربما هي تمور قادمة من ولاية الجزائر،مح حلول رمضان على المغاربة الأحتراز لأن جنرالات حكم الجزائر مستعدون لتصدير السموم الى المستهلكين،يجب الحذر،وعلى العموم استهلاك الثمور ليس بالضرورة مهم
لا يجب اتلافها
يجب استعمالها كعلف للبهائم فهي صالح لها كتغذية حتى وان لم تثلح للبشر
عوض إتلاف التمور، مان من الممكن إستعمالها كعلف للماشية بطبيعة الحال تحث مرتقبة المسؤولين
يجب الاحتياط من التمور الجزائرية على الخصوص وعدم التسامح مع مروجيها وبائعيها لأنها ملوثة بالنووي بسبب التجارب الفرنسية السابقة والآنية! زيادة على ما يفعله الكابرانات بمنتجاتهم في السقي بماء الواد الحار !!!!