نفى مصدر أمني، بشكل قاطع، ما اعتبرها “حملة الأخبار الزائفة التي رافقت تنفيذ ضباط الشرطة القضائية بالرباط للقرار الاستئنافي القاضي بتأييد الحكم الابتدائي الصادر في حق المحامي المدان محمد زيان، سواء في شقيه المتعلق بالعقوبة السالبة للحرية أو الغرامة المالية والتعويض لفائدة المطالبة بالحق المدني”.
وقال المصدر ذاته إن “ما تم الترويج له من ادعاءات بشأن عدد الضباط والأعوان الذين شاركوا في تنفيذ هذا القرار القضائي، مجرد مزاعم كاذبة ومغالطات تجافي الحقيقة والواقع”، مضيفا أن “الحديث عن 20 عنصرا أمنيا شاركوا في تنفيذ هذا القرار، هو كلام مشفوع بالتهويل والتضخيم ومطبوع بمناقضة الحقيقة”.
وأردف بأن “هذا الإسراف في تضخيم الأرقام، هو ضرب من تحريف الحقائق، على الرغم من أن المشرع المغربي لم يحدد سقفا لضباط وأعوان الشرطة القضائية المخول لهم تنفيذ المقررات والأوامر القضائية”.
وتابع بأن “حملة التدوين الافتراضي التي زعمت أن ضباط الشرطة القضائية قطعوا الصلاة على المدان محمد زيان عند تنفيذ منطوق الحكم القضائي، هي حملة زائفة وموغلة في جر النقاش القانوني إلى النطاق الديني، وهي مسألة غير مقبولة نهائيا”.
وفي جواب على سؤال بخصوص ما ورد من مؤاخذات “فيسبوكية” حول تنفيذ الحكم في حق محمد زيان رغم تقدمه في السن، أوضح المصدر الأمني ذاته أن “ضباط الشرطة القضائية قاموا بتنفيذ حكم قضائي حائز لقوة الشيء المقضي به بتجرد عن شخصية وسن الشخص المحكوم”، موردا أن “المشرع المغربي لم يحدد سنا لتنفيذ الأحكام القضائية إلا في حالات استثنائية ضيقة، مثل التنفيذ الجبري في الإكراهات البدنية”.
وفي سياق متصل، عمم الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط بلاغا أوضح فيه أن “محكمة الاستئناف أصدرت يومه الاثنين 2022/11/21 قرارا في حق السيد محمد زيان قضى بتأييد الحكم الابتدائي القاضي بإدانته ومعاقبته بثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها 5000 درهم، بالإضافة الى تعويضات مدنية للمطالبين بالحق المدني”.
وأبرز الوكيل العام للملك أن المحكمة قررت مؤاخذة محمد زيان من أجل “جرائم: إهانة رجال القضاء وموظفين عموميين بمناسبة قيامهم بمهامهم بأقوال وتهديدات بقصد المساس بشرفهم وبشعورهم وبالاحترام الواجب لسلطتهم، إهانة هيئات منظمة، نشر أقوال بقصد التأثير على قرارات القضاء قبل صدور حكم غير قابل للطعن وتحقير مقررات قضائية، بث ادعاءات ووقائع كاذبة ضد امرأة بسبب جنسها، بث ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد التشهير بأشخاص عن طريق الأنظمة المعلوماتية، التحريض على خرق التدابير الصحية عن طريق أقوال منشورة على دعامة إلكترونية، المشاركة في الخيانة الزوجية، المشاركة في إعطاء القدوة السيئة للأطفال نتيجة سوء السلوك، المشاركة في مغادرة شخص للتراب الوطني بصفة سرية، تهريب مجرم من البحث ومساعدته على الهروب، والتحرش الجنسي”.
وختم الوكيل العام للملك بالرباط بلاغه بالإشارة إلى أن “محكمة الاستئناف قررت إلقاء القبض على محمد زيان وايداعه السجن بناء على ملتمس تقدمت به هذه النيابة العامة في إطار المادتين 392 و414 من قانون المسطرة الجنائية”، وطبقا لمقتضيات القانون “قامت مصالح الضابطة القضائية المختصة، بناءً على تعليمات النيابة العامة، بإلقاء القبض على المعني بالأمر وإيداعه السجن تنفيذا لمنطوق القرار الاستئنافي الصادر في الموضوع”.
نحن في هذا البلد عندنا قاعدة. كل ما يتم نفيه من طرف الجهات العمومية. نعتبره هو الصواب…
خلاصة الدولة مشات فيها يجب كذالك محاكمة الي قال علي المغاربة مراض ومداويخ والوزير طوطو
Mohamed ziane est en prison il n a pas volé des milliards . et batma est toujours libre et si un jour qlqun nous ort le brasselet électronique pourqu il reste chez kui pour savourer la vies avec l’argent qu il a volé . .donc prison pour tous et ssi wahbi qui veut mettre le brasselet électronique a ces amis c non
وللا باطمة ما زالت تجول وتصول وتقيم الحفلات الصاخبة رغم أن عليها أحكام بالاعتقال والغريب أنها كانت موجودة عدة مرات في المحكمة تقاضي زوجها ولم يتم اعتقالها
الرجل لم يقل إلا الحقيقة فالفساد مستشري في كل مكان وماكان هذا ليقع لولا فساد القضاء وغياب العدل ، كم من سارق للمال العام يجول ويصول ولا أحد يكلمهم وويل لمن يقاضيهم فسيتحول في رمشة عين إلى متهم ويحكم ويسجن
بغض النظر عن الشخص اجد من الغريب الحكم على شخص بثلاث سنوات سجنا نافدة لمجرد التفوه باقوال ولو كانت سب وشتم وأرى أن النظام القضائي الذي يصدر مثل هذه الأحكام جاحف ويجب تغيير مثل هذه القوانين .
آخر ما يمكن تصديقه: “زيان كصلي” ضباط الشرطة القضائية قطعوا عليه الصلاة ربما لم يكن مستقبلا للقبلة..
سي زيان ، قلوبنا معك ، ولكم تمنينا أن لا يحصل ما حصل ، وقبل ذالك كنا نأمل أن تهادن ولا تداهن ولكن قدر الله ما شاء فعل ،
صافي خليو لينا عا باطمة اوطراكس اما الأقلام الحرة كاع ديروهم في الخنشة والنوبة جايا على المهاجري …!!!!
للاسف الشديد مرة اخرى نشهد لانتكاسة حقوقية جديدة بعد اعتقال الاستاذ و النقيب السابق محمد زيان في استمرار واضح لسياسة تكميم الافواه و حتى من الناحية القانونية لا نؤيد سواء الحكم الابتدائي الصادر في حقه و بامكاننا ان نناقش كل تهمة على حدة فاتهامه بالقيام بالتشهير بجنس احد المواطنين ضرب من الخيال لكون الاسلام دين الدولة الرسمية و الشدود الجنسي يعد مخالفا للفصل 489 اما جريمة المشاركة في الخيانة الزوجية فهو اتهام باطل لان ركن التلبس يظل غاىبا و يحوم حوله الشك الذي داىما برا الفقه بالحكم على ضوىه بالبراءة لانه و الرجوع للفصل 493 اشترط المشرع عنصر التلبس يحرره ضابط شرطة و هذا يعد العنصر الغاىب ايضا على الرقم من انه ثم تخويل القاضي حسب الفصل 286 من المسطرة الجنائية امكانية اعتماد اي وسيلة اتباث يراها مناسبة اما تهمة تهريب الضابطة المعزولة وهيبة خرشيش من المغرب لامريكا فلا يستقيم بالمنطق و لا العقل لكونها تتوفر على الجنسية الامريكية بالاضافة الى الجنسية المغربية و لم يصدر اي حكم قضائي في حقها يمنعا بشكل قانوني من مغادرة التراب المغربي انه اعتقال الاستاذ محمد زيان محاولة لاسكاته بسبب تصريحاته….
الحقيقة المرة والتي تكاد تكون أقسى من الحكم بثلاثة سنوات سجنا هي أنه لا مناص له من الإعتراف مع نفسه وغير نفسه أن كل ما قام به منذ سنوات عديدة وطوال كله ودون استثناء كان خاسرا خسرانا مبينا. فطريق العودة سيكون شاقا وطويلا. آخر ملاحظة مؤلمة: الذكاء الذي كنت تظن أنك تتميز به عن كثير من الناس إنما كان غباء. وإن كان يلزمك في مسارك الذي سبق ذكاء حقيقيا لم تكن تملكه، فاليوم وطوال عودتك الشاقة والطويلة لن تحتاج للتظاهر بأي ذكاء كما أن الأمور نفسها لن تتطلب منك أي ذكاء يذكر. كان هذا مطلبها في الأيام الخالية.
كل من يدافع عن الدي يشجع الإرهابي حاجيب فهو داعم للارهاب و من هو شجاع فليفعل مثله و ليس التحريض و الدفاع عن زيان حلف الحاسوب فصحفيون و حراكيون كانوا مدعومين من دول و تم الحكم عليهم باكثر من عشر سنوات فبالاحرى ان تخاف الدولة من مهرج كان وزيرا عندما كاد المغرب على وشك السكتة القلبية و من تدافعون عنه هو نفسه عنده عدة رخص لحافلات النقل الدولي و استغل أملاك الحبوس دبا عاد ولى تشيغيفارا
ان اعتقال الاستاذ زيان جاء ناتجا في اعتقادنا لتصريحاته التي ادلى بها في الشارع العام حول مصير ذهب طاطا بالاضافة الى انتقاده للبوليس السياسي و هذا الحكم جاء لتقليم اظافره و ارسال رسالة سياسية لكل الدين ينتقدون المخزن و كذا اما الدين يغردون خارج السرب و نهج المقاربة الامنية في معالجة قضايا حقوق الانسان بالمغرب و التي من بينها حرية التعبير المنصوص عليه في الفصل 25 من دستور 2011 و هذا ما جر عليه ويلات المحاكمات المكوكية لمحاولة اسكاته هم فضح الفساد و ناهبي ثروات المغرب .
للاسف أصبحنا نرى تراجع كبير في الحريات العامة كأننا نعيش في حرب هذا لن يجعل للأجيال القادمة مستقبل وحرية وكرامة
وزير سابق لحقوق انسان فالحبس فهم تصطى.
وبقيت دار لقمان على حاللها.
كليتي الغلة اوسبيتي الملة.
اجي تخزن واحد الثلاث سنوات.
الوضع الحقوقي بالمغرب في تردي مستمر …
الوزير الوحيد اللي غادي يتسجن في تاريخ المغرب لم يكن مختلسا او فاسدا ماليا
سخونية الراس تترجع بالبرودية فموريطانيون ينقبون عن الدهب و يبيعونه و أصبحوا كلهم مليارديرات فلماذا لم يذهب زيان ليجمع معهم الدهب و ليس الهدرة الخاوية
زيان لم يسرق ولم يضرب ولم يقطع طريق ولم …ولم….إن سجن فستكون كارثة على المستوى الحقوقي والانساني،اما العدالة المغربية فضربة قاضية،كلمة حق قلها يازيان برأس مرفوع وبوجه مكشوف ولا خوف الا من الله الجبار،وما هي إلا ايام فقط:وتلك الأيام نداولها بين الناس.صدق الله العظيم.
ملف المحامي زيان مثقل بالتهم الجنائية حسب البيان الذي أصدره الوكيل العام للملك فلا داعي للمزايدات و محاولة تبرئة المدان، القانون فوق الجميع اذا أردنا بناء دولة الحق و القانون، بعض المعلقين يحاولون الخلط بين الفاسدين و لصوص المال العام و بين المتهمين بقضايا جنائية استنادا الى شكايات الضحايا فمن يملك الشجاعة و الدلائل عليه الاسراع برفع دعاوي لدى المحاكم ضد هؤلاء الفاسدين و لصوص المال العام لكن لا أحد منهم يملك الشجاعة و الجرأة لفضح الفساد عبر مساطر القانون لأننا سئمنا من تلك الحسابات و المزايدات السياسية و الشفوي و الخلط الذي يتكرر كلما طفت على السطح قضية جنائية تتعلق بالقاء القبض على مسؤول عن التيار الاسلامي أو الحزبي أو صحفي و أنا متأكد أن القضاء سينظر في جميع القضايا و الشكايات المرفوعة ضد المفسدين لكن لا يمكنه فتح تحقيق و اصدار أحكام عن تهم افتراضية تروج في الفيسبوك و دون وجود أطراف الدعوى المدعي و المدعى عليه و قد سبق أن نظرت المحاكم في قضايا فساد استنادا الى دعاوي مرفوعة من جمعيات و مقاولين و موظفين و أشخاص عاديين و فتحت تحقيقات و أصدرت أحكاما في الموضوع.
يا ايها المسافر قبل ان تتحدث عن الاستاذ محمد زيان يحب ان تكون لك معلومات عنه فهو وزير حقوق الانسان الذي قدم استقالته سنة 1996 مباشرة على الهواء بعد رفضه لسياسة وزير الداخلية السابق ادريس البصري بعد قيام وزارة الداخلية بتصفية رجال اعمال مغاربة و كان امينا عاما للحزب المغربي الليبرالي لسنوات ليتنحى لاسحاق شارية و الوزير السابق لم ينهب المال العام و لم يستفد من اي تقاعد او ريع سياسي الا انه و بسبب دعمه للصحافي توفيق وبعشرين الذي يقضي زهرة حياته خلف القضبان و كذا موقفه و مرافعاته اداء معتقلي الريف و خصوصا ناصر الزفزفي اضف الى ذلك تصريحاته و تساءلاته عن ذهب طاطا في الشارع العام و مساندته للضابطة المعزولة وهيبة في اعتقادنا هي اللي عجلت بتلفيق تهم ثقيلة و جاهزة على المقاس لتؤيد بذلك محكمة الاستىناف الحكم الابتدائي بعد استمرار النقيب السابق في تصريحات نارية جريىة لا داعي لذكرها لان لنا ثقافة قانونية تمنعنا من بسطها حتى لا نتهم نحن الاخرين بانتهاك القانون و تجاوز الخطوط الحمراء نحن في غنى عنها .
زيان مشاكس.يصنع الاعداء اينما حل وارتحل.تزوج بنات الاعيان والسياسيين وكان يطلق.دخل الاتحاد الدستوري…وانتهى بتاسبس حزب.كان وزيرا لحقوق الانسان يقول كل شئ على مايرام.دافع عن الدولة ايام اعتقال الاموي الكنفدرالي ايام النضال السياسي وايام البصري.لديه تقاعد مريح من عدد قليل من السنوات في الحكومة والبرلمان ولم يتسائل ….لديه نقل دولي و تجارة .. صحى ضميره بعد ان صار خارج السرب و تفرق من حوله من كان يدغدغ عواطفهم بكلامه الناري. كان يظن ان الكلام المدفعي يمكن ان يوجه حتى للقمة ولو على خطأ.للابتزاز السياسي. اظخل تفسه في متاهات تسوية و ساقه جنون العظمة الى السجن اخيرا.ويخشى عليه ان يلبس طاقية اعداء الوطن..الله احفظ
يجب احترام قرارات المحكمة وتنفيذها بالكامل. وفي حالة وجود أي مظالم ، يجب على الناس أن يمروا عبر نظام محاكمنا. بهذه الطريقة سوف نعزز مرونتنا وقوتنا. مرة أخرى: المحاكم والقضاة ليسوا موجودين لإرضاءنا جميعًا. إنهم موجودون هناك ليفعلوا ما يتعين عليهم القيام به ، كما يرونه مناسباً وعادلاً….^^…*
ناهبي المال العام يصولون ويجولون ..محامي مسن بتهم محبوسة. لك الله ياوطني
اننا ميتون وانكم ميتون ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تخطصمون
كل هذه الإدعاءات في المجتمع المغربي عادية و يعمل بها يوميًا و بين ليلة وضحاها أصبحت جرايم يعاقب عليها القانون عندما يتعلق الامر بالصحفيين و محاموهم و بالمعارضين لأخنوش و لحكومتهم
بلاد كحلة
لا حوله ولاقوة بالله عليكم ماذا فعل هذا الرجل انه عبر عن رايه فقط قد يخطي او قد يكون على الصواب الشعب ليس بقاصر كما تدعون ولا احد ينوب عليه و هو الذي سيحكم على اقواله
هاد زيان خصو يبدل سميتو راها ولات التهامي. لماذا تم السكوت عليه لمدة طويلة حتى ارتكب كل هذه الجرائم كان على الشرطة أن تعتقله في أول جريمة و تقدمه للعدالة و لن يرتكب الجرائم الأخرى كان من المنطقي أن يستمر التهاون في تطبيق القانون مثل الذي خرج من السجن مؤقتا للعزاء و لم يعد
و شتوا النتيجة ديال لمكيحمدش الله السيد غني و محامي بد كينقز و نقز حتى جبها فراسو
هاهم كثرو الجناوة زيان مدان خاصو يتعاقب لا يوعلى على القانون بالعكس لوكان محكمو عليه كنت غادي نضن ان القانون ضد الفقراء فقط وعاض الملك وتنحمد الله لاني ولدتو في المملكة الشريفة وعاش الملك والموت لمن خانة البيعة الله الشعب الملك وانا اقول الله الملك الشعب حنا أكثرنا الفساد لامنا نتردعو كل من خولت له نفسه دالك
قالك دولة الحق والقانون.. السجن كيتنفد غير على الذي يفظح المفسدين اما المفسدين بذاتهم وكذالك الفنانين الذي لا اخلاق لهم مازالو يتمتعون بكل الحرية باطما وطوطو وزيزي ويزيد… اذا كان الزياني له الجنسية الإسبانية ويتواجد الان باسبانيا فعليه ان يطلب اللجوء السياسي هناك او في دولة أوروبية.
البعض يدافع عنه لمجرد انه تكلم عن الفوسفاط بينما عدد كثير من المعارضين و أصحاب اليوتوب تكلموا عن ثروات البلاد و لم تتم متابعتهم فلا تحاولوا تحويل الاتجاه فكل ما في الأمر فزيان انقطعت عنه الامتيازات و اصابه السعار و اصبح يتهجم على الأشخاص و الدولة و دخل للمراهقة المتأخرة
و عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم . صدق الله العظيم. ربما خلال هذه السنوات الثلاث سينشغل في التقرب الى الله و يبقى يؤدي صلواته الصحيحة في اوقاتها و يندم عن كل تحايلاته عن القانون لتغلب المجرم على الضحية.
العجب هدا
متى كان زيان يصلي و اتمنى ان يكون قد تاب………
الرد على بعض التعليقات
ما يحز في النفس ودمي القلب هو أن بعض الناس صدقوا هذا الشخص والذي كان يسمى بمحامي الحكومة ٠اسألوه عن هذه التسمية إن استطاع جوابكم ولم يكذب كعادته؟
له تاريخ أسود ! أين كان يوم كان الشرفاء من هذا الشعب يدافعون عن الشعب وخيرات هذا الوطن؟
مما لا شك فيه أن التهم الغبية الموافقة الرجل جاءت بعد تصريحاته الشجاعة حول ذهب طاطا ومداخيل الفوسفاط وفضة تاوزاكت التي لا يستفيد منها الشعب المطحون ! نحن معك يا اسد !
شاب تكلم على الحق = 20 سنة
شيخ تكلم على الحق = 3 سنوات
و حضراتكم واسع النضر
سير اصاحبي انت ناضل وقل الربع من لي قاله الأستاذ زيان
لم أكن أعرف هذا زيان من قبل، بعد الجدل حول تطويع القوانين المغربية وِفقَ شروط CEDAW، اكتشفت أن الرجل له حزب يرفض تمييع المجتمع المغربي، ليس مستبعداً أن ما حيكَ ضِدَّه هو من باب تهيئة الأجواب لحصر الجدل في الصراع مع بيجيدي ثم حَسْم الموضوع عن طريق فَسْوى (فتوى) من بعض العملاء (العلماء)
اعتقال زيان هو اخفاق للحكومة وانتصار لزيان
إلى المعلق رقم 20 “عبد الكريم بوشيخي”.
لا أحد تكلم عن محاكمات في الفايسبوك. بل المغاربة يستغربون لاحكام حكمت و تداولت في المحاكم المغربية.
هل سمعت عن مسؤول في النعاضدية حوكم بالسجن النافذ ابتدائيا و اسثئنافيا و مازال في المناصب.
هل سمعت عن شيخة حكمت ابتدائيا و اسثىنافيا و مازالت في الحفلات و البارات.
هل سمعت عن صحفي حكم بالخيانة دون تلبس و سجن حتى من شهدوا ببرائته. و بداية الشكوى كانت من رسالة مجهولة المصدر.
هل سمعت عن صحفي حكم بالاغتصاب بمجرد تدوينة في مواقع التواصل سحبها كاتبها فورا لكن المحاكمة انطلقت و استمرت إلى أن سجن بالسجن النافذ.
هل سمعت عن صحفي سجن لأنه لم يخبر عن مكالمة هاتفية هو أصلا غير متأكد من صحتها.
هل سمعت عن مغتصب قاصر غادر البلاد و لم يحقق مع من أخرجه و سهل عليه الخروج. في حين المحامي زيان يحاسب على خروج موكلته رغم أنه لا يملك القدرة على منعها من السفر.
و في الاخير جنازة رجل و عند الله يختصم المتخاصمون.
هل سمعت
رجل مثقف، وزير سابق، محامي كبير و ميسور ماديا، فلمذا مع كل هذا الذي تملكه صنعت لنفسك مصيرا انتهى بك إلى السجن 3 سنوات؟ ألم تجد في صراعك مع خصومك رغم كل الأشياء التي تملكها مجتمعة ما يجعلك تنتصر عليهم فيما تسعى إليه؟ فإن لم تنتصر في الكثير فتنتصر في ما هو أدنى أو على الأقل تخرج متعادلا تعادلا مشرِّفا وفي أسوأ الأحوال تخرج منهزما مشرَّفا بأقل الأضرار؟ أقول هذا وما كنت لأوصيك بتغيير لا صراحتك ولا عدم مداهنتك ولا عدم استسلامك ولا عدم جبنك. فرغم ذلك كله فإن القوة والصلابة والصراحة و عدم التنازل وخصال أخرى معها، ليست لا بالأمر الصعب على أن يتقمصها الإنسان ولا هي بدليل و برهان على صدق صاحبها. فالصدق هو أصعب شيء على الإنسان على الإطلاق. فاعلم أن السبب الذي جعل كل الذي تملكه مجتمعا لم ينفعك في صراعك مع خصومك ولم تخرج لا منتصرا ولا بأضعف من ذلك ولا بأحسن انهزام، هو أنك لم تكن تملك شيئا حاسما في مغامراتك: الصدق. ففي صراعك مع خصومك وهم ينظرون إليك، ليسوا هم من يسألونك عن صدقك فلكان ذلك هينا، ولكن الله هو 6من يسألك عنه وذلك أصعب بكثير. فلا تلم خصومك ولم نفسك. وما النصر إلا هي من عند الله.
لقد أصبحنا نواجه عصابة اجرامية إرهابية بكل المقاسات ،وتشمل جميع أركان الجريمة….أين الثروة….أين الذهب طاطا
لم تقم أي جهة بتكذيب زيان أو تصحيح ادعاءاته فيما يخص التروة، ولكن تمت محاكمته على بعض الأفعال التي أعتبرها في نظري عادية داخل المجتمع ولا تستدعي سلب الحرية ثلاث سنوات لشخص مسن وكان في هرم السلطة حيث مصير المغاربة كان بين يديه للتقة التي خولها له الملك الحسن الثاني رحمه الله.
الحرية للمعتقل السياسي الأستاذ زيان.
ملاحظة بسيطة ..هناك الحكم القضائي الصادر في حق الشخص. وهناك تنفيذ الحكم الذي يقوم به جهاز خصصته الدولة لهذا الغرض.يبقى أن يكون المنفذ للحكم فردا أو عدة أفراد لن يغير من الحكم شيءا.لا داعي للتهويل باقحام عدد المكلفين بالتنفيذ في الأمر فهم لا علاقة لهم بالمحكوم عليه.وياسف المرء لما آل إليه أمر هد ا ا الشخص وهو في سن متقدم.