من المحتمل أن تعرف زيارة رئيس الوزراء الفرنسي، غابرييل أتال، التي كانت مقررة هذا الصيف إلى المغرب، تأجيلا بسبب نتائج انتخابات البرلمان الأوروبي، وفق ما أكده مصدر دبلوماسي مطلع لهسبريس.
وقال المصدر ذاته: “زيارة أتال إلى المغرب تسير إلى طريق التأجيل بسبب ما حدث في انتخابات البرلمان الأوروبي”، مشددا على أن “الإعلان الرسمي عن التأجيل لم يصدر بعد، لكنه محتمل جدا”.
وأورد مصدر هسبريس أن “غابرييل أتال سيركز حاليا في الشهور القادمة على الشأن الداخلي بعد إعلان الرئيس ماكرون حل مجلس النواب بسبب نتائج الانتخابات التي عرفها البرلمان الأوروبي”.
وحول ما إن كان التأجيل سيمسّ أيضا زيارة الرئيس ماكرون إلى المغرب أوضح المصدر الدبلوماسي ذاته أن “الأمر لا يراود السلطات الفرنسية والمغربية بعد، فمازالت الزيارة متوقعة بين شتنبر وأكتوبر”.
وسبق أن كشفت صحيفة أطلس أنفو الفرنسية، المهتمة بالشأن المغاربي، أمس الإثنين، عن “إلغاء زيارة غابرييل أتال إلى المغرب بسبب نتائج انتخابات البرلمان الأوروبي”.
لا خير في مجيىه فرنسا لا يهمها سوى مصالحها ونهب خيرات افريقيا …
يجب يحضر رئيس الوزراء للفرنسي رفقة زميله وزير الخارحية لعقذ صفقات كبيرة مع المغرب و كذلك لتحسين جو العلاقات بين الدولتين
السيد أتال جد (متسامح ) …….
فلا تستغلوا تسامحه و احسنوا وفادته علينا ………….
عجز في الميزان التجاري ، نمو إقتصادي ضعيف ،بطالة مرتفعة تضخم إنقلاب سياسي …. أصبحت فرنسا مصنفة مع دول العالم الثالت
أهلا وسهلا ..ايمانويل ماكرون والست باعه كمان .. ياسلاملم على الناس الجونتلمان
لا خير في قدوم هاؤلاء الي الا المغرب. الا مصالحهم.
هناك احيانا الظروف تأتي بهدايا غير متوقعة. والانتخابات الأوروبية الأخيرة قدمت للمغرب هدية غير منتظرة. مجموعة ماكرون خرجت من هذه الانتخابات مندحرة بشكل مهول وما بقي لماكرون في الرئاسة سيقضيه بدون حكم وتحت سيطرة اليمين المتطرف. كل مجموعته التي تكالبت على المغرب خلال السنوات الأخيرة أصبحت في خبر كان ولا فائدة من زياراتها للمغرب. وهكذا يتفادى المغرب تضييع وقته مع من لا يستطيع الآن لا افادته ولا مضايقته.
في فرنسا لها نظام رئاسي والوزير الأول له فقط منصب تنفيذي وليس تقريري فالسلطات كلها في يد الرئيس!! وبعد الخسارة الاروبية خضع الرئيس للقواعد الديمقراطية فقرر حل البرلمان وإعادة الانتخابات التشريعية وغالبا لن يبق هذا الشخص رئيس الحكومة لهذا تم إلغاء مختلف الأجندات إلى حين تعيين حكومة أخرى بعد اجراء الانتخابات تطبيقا للقواعد الديمقراطية حيث يقرر الشعب في تحديد حكامه ولا صوت فوق صوت أغلبية الشعب عكس بعض البلدان حيث الشعب لا يعرف ما يجري ويقع وليست له اية سلطة حقيقية !!
الزيارة في حكم الملغية لأن أتال لن يبق وزيراً أولاً صبيحة 8 يوليوز لأنه و حسب المتوقع فإن حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف (الجبهة الوطنية سابقا) برئاسة مارين لوبين هو من سيفوز بالانتخابات التشريعية المقررة في 30 يونيو و 7 يوليوز المقبلين, و الوزير الأول المتوقع هو جوردان بارديلا. و ستكون المرة الأولى التي يصل فيها اليمين المتطرف إلى السلطة التنفيذية في فرنسا في أكبر زلزال سياسي فرنسي.
الزيارة في حكم الملغية لأن أتال لن يبق وزيراً أولاً صبيحة 8 يوليوز لأنه و حسب المتوقع فإن حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف (الجبهة الوطنية سابقا) برئاسة مارين لوبين هو من سيفوز بالانتخابات التشريعية المقررة في 30 يونيو و 7 يوليوز المقبلين, و الوزير الأول المتوقع هو جوردان بارديلا. و ستكون المرة الأولى التي يصل فيها اليمين المتطرف إلى السلطة التنفيذية في فرنسا في أكبر زلزال سياسي فرنسي. أيام فقط و يغادر حزب ماكرون الحكومة. قريبا جداًّ.