هزت مدينة بركان، مساء الخميس، فاجعة وُصفت بـ”الأليمة”، تمثلت في وفاة الطفلة يسرى، التي لم تتجاوز التاسعة من عمرها، بعد أن جرفتها السيول إثر سقوطها في بالوعة صرف صحي مكشوفة بدوار جابر.
الحادث، الذي وقع أثناء عودة الطفلة من دروس الدعم والتقوية رفقة والدها، أثار موجة غضب عارمة بين المواطنين، ليس فقط في بركان، بل عبر مختلف المدن المغربية، إذ أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ “#بالوعة_الموت” للمطالبة بمساءلة المسؤولين عن هذه المأساة.
الواقعة، التي انتهت بانتشال مواطنين جثة الطفلة من وادي شراعة في الشمال الغربي للمدينة، وعلى بعد نحو كيلومترين عن مكان وقوعها، بعد ساعات من البحث المضني، كشفت، حسب المدونين، عن هشاشة البنية التحتية وأعادت إلى الواجهة نقاش المحاسبة والإهمال.
وكانت يسرى تمشي برفقة والدها في شارع قيد التأهيل حين فاجأهما سيل جارف ناتج عن التساقطات المطرية الغزيرة التي ضربت المنطقة الشرقية. وبينما تمكن مواطنون من إنقاذ الأب بصعوبة ابتلعت البالوعة الطفلة، لتُجرى بعدها عمليات بحث مكثفة شارك فيها السكان المتطوعون والوقاية المدنية والسلطات المحلية والأمنية والقوات المساعدة.

وحمّل حسين لحدودي، كاتب فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي ببركان، المسؤولية لـ”جميع المتدخلين في تدبير الشأن العام المحلي، بما يشمل الجماعة الترابية والسلطة الإقليمية”، معتبراً أنه “من المفترض قبل تنفيذ جميع المشاريع، لاسيما المتعلقة بالبنيات التحتية، التفكير في حماية المدينة التي تقع في سفح جبال بني يزناسن من الفيضانات”.
وأضاف لحدودي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “يجري الحديث منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي عن إنشاء حزام لحماية المدينة من الفيضانات، من أجل تصريف الأودية المتشعبة من جبال بني يزناسن بعيداً عن المناطق المأهولة بالسكان، وتم التوقيع على برنامج استعجالي في هذا الشأن بعمالة بركان سنة 2019، غير أنه لا شيء من ذلك تم تنفيذه إلى غاية اليوم وبقي حبرا على ورق”.
الانتشال الموصوف بـ”المفجع” لجثة الطفلة قبل منتصف الليلة الماضية بنحو 10 دقائق أشعل فتيل الغضب، إذ تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى منبر للتعبير عن الحزن والاستنكار، مع اتهامات مباشرة للمجالس المنتخبة والسلطات الإقليمية وشركات الصيانة بـ”التقصير”، فيما ربط البعض الحادث بسرقة أغطية البالوعات أو سوء تصميمها.
تفاعلات المدونين على “فايسبوك” لم تتوقف عند حدود التعزية، بل امتدت لتشمل مطالب عاجلة بـ”الإصلاح والمحاسبة”. وفيما اعتبر المجلس الجماعي لبركان الحادث “مأساويًا ومؤلمًا”، في منشوره على صفحته الرسمية على “فايسبوك”، لم يسلم من الانتقادات التي طالبته بـ”تحمل المسؤولية أو الاستقالة”.
من جانب آخر “تأسف” لحدودي لكون طريقة عمل فرق الإنقاذ والسلطات في البحث عن جثة الطفلة “كانت تقليدية للغاية، بينما نتحدّث عن مدينة بركان الذكية”، وفق تعبيره، مشيراً –على سبيل المثال- إلى أن “رجال المطافئ اضطروا إلى الاعتماد على الأضواء الكاشفة المثبتة في هواتفهم النقالة لدخول بعض المجاري، فضلا عن غياب وسائل تقنية حديثة لمعرفة –على الأقل- مسار قناة الصرف الصحي التي وقعت فيها الفتاة”.
الحادثة، التي تكررت أصداؤها في مدن أخرى، فتحت نقاشًا واسعًا حول سلامة البنية التحتية في المغرب، خاصة في ظل التقلبات الجوية المتكررة التي تكشف كل مرة عن هشاشة البنية التحتية التي تهدد حياة المواطنين.

غضب ومطالب بالإصلاح
تفاعل المدونون على “فايسبوك” مع فاجعة بركان بمزيج من “الحزن العميق والغضب الشديد”، إذ رأى الكثيرون أن وفاة يسرى “ليست مجرد حادث عرضي، بل نتيجة إهمال متراكم”.
وتشير ساكنة دوار جابر الذي شهد الحادثة بأصابع الاتهام إلى عمليات تأهيل شملت الأحياء المجاورة، من بنيها إنشاء طرقات ومدارات طرقية، ساهمت، حسبها، في تصريف مياه الأمطار نحو هذا الدوار.
صفحة “فايسبوكية” حذرت باقي جماعات الجهة الشرقية من تكرار السيناريو، مشيرة إلى أن “نصف بالوعات الصرف الصحي إما مسدودة أو مخربة أو بدون غطاء”. وفي السياق ذاته ناشد مدوّن يُدعى محمد علام المسؤولين في مدينة تازة “الاعتبار من حادثة بركان”، داعيًا إلى تحسين البنية التحتية في أحياء مثل القدس والمسيرة، القريبة من مدرسة ابن طفيل، ووادٍ يشكل خطرًا دائمًا على السكان، ومحذرًا من “تكرار المآسي” إذا لم تُتخذ إجراءات فورية.
صفحات أخرى أعادت للواجهة قضية سرقة أغطية البالوعات، مطالبة بـ”تشديد المراقبة والعقاب على اللصوص”، بينما ذهب مدونون إلى أبعد من ذلك، مؤكدين أنه “حان الوقت لربط المسؤولية بالمحاسبة”، وجاء في أحد منشوراتهم: “خاص القضية توصل للقضاء ويتفتح تحقيق.. إذا كان السبب سارقي البالوعات يتعاقبو، وإذا كان الصيانة خاص الشركة تتحمل المسؤولية، وإذا كان إهمال المجلس خاص يقدمو استقالة الإثنين من الصباح”. هذه الآراء عكست “رفضًا قاطعًا للأعذار التقليدية”، مع إصرار على أن “حياة ولاد الشعب ما بقاش تقبل التبريرات الفارغة”.
الجدل لم يقتصر على المسؤولية الرسمية، إذ رجح البعض أن البالوعة “فُتحت عمدًا وبحسن نية لتخفيف أضرار الفيضانات عن المنازل المجاورة للشارع”، بينما أكد سكان أن قوة السيول هي التي فتحت غطاء البالوعة وكشفت سوء تثبيته؛ ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للجهات المشرفة على الأشغال في الشارع المؤدي إلى مدرسة “بني يزناسن”، التي كانت يسرى تدرس فيها، الذي يشكل، حسب السكان، “خطرًا يوميًا” على التلاميذ بسبب قربه من وادٍ وتردي حالته.
جماعة بركان تعزي
في منشوره الرسمي على “فايسبوك” عبر المجلس الجماعي لبركان عن “حزنه العميق” لوفاة يسرى، واصفًا الحادث بـ”المأساوي المؤلم”، ومعتبرًا رحيلها “خسارة فادحة لنا جميعاً”. وقال رئيس المجلس، أصالة عن نفسه ونيابة عن الأعضاء والموظفين، إنه “يشاطر أسرتها الكريمة أحزانها”. لكن هذا المنشور لم ينجُ من الانتقادات، حيث طغت تعليقات المدونين المطالبة بـ”المحاسبة وفتح تحقيق” على تعليقات الترحم.
جريدة هسبريس حاولت التواصل مع رئيس المجلس، محمد إبراهيمي، للحصول على توضيحات حول الاتهامات بـ”التقصير”، خاصة أن الشارع الذي وقع فيه الحادث كان تحت أشغال التأهيل، غير أن هاتفه ظل يرن دون رد.

مطالبات بتعويض الأسر
من بين تفاعلات المغاربة مع حادثة سقوط الطفلة يسرى في بالوعة صرف صحي مفتوحة وسط شارع طالب عدد من المدونين بتعويض أسرة الضحية وإرشادها نحو سلك المساطر القانونية لتحقيق ذلك.
في هذا السياق اعتبر مراد زيبوح، محام بهيئة وجدة، أن الحادث يدخل ضمن “المسؤولية التقصيرية في المجالس الجماعية في حفظ سلامة وصحة المواطنين في الأماكن العامة”، معتبراً أن “وجود بالوعة غير مغطاة يؤكد أن الجهة الوصية لم تحافظ على سلامة المواطنين”.
وأبرز زيبوح، في حديث لهسبريس، أن مثل هذه الحوادث “موجبة للتعويض قانونيا”، مستشهداً بمجموعة من الأحكام القضائية الصادرة عن مختلف المحاكم الإدارية بالمملكة التي تتعلق بقضايا مشابهة تعرّض فيها مواطنون سواء للسقوط في الطرقات أو الحفر التي تسبب انزلاقا أو حوادث سير، وتم الحكم فيها لصالح المتضررين بالتعويض.
ويرى المحامي أنه في حالة الطفلة يسرى يمكن للمجلس الجماعي أن يبادر بشكل تلقائي لتعويض أسرتها بعد تقدم الأخيرة بالطلب؛ وفي حالة رفضه يمكن أن تتوجه الأسرة إلى القضاء، خالصاً إلى التذكير بأنه “بناء على المسؤولية السياسية أيضاً على الجماعة أن تتواصل مع الرأي العام وتوضح الإجراءات التي اتخذتها لعدم تكرار ما وقع”.
اللهم افرغ على ابيها صبرا
اللهم افرغ على امها صبرا
يجب محاسبة المسؤل الأول في الإقليم وهو العامل كل الضروف متوفرة له من وسائل مادية وبشرية ولوجيستيكية
ويتقاضى عن هاده المهام أزيد من ثمانين الف درهم في الشهر والدولة وفرت له السكن واسطول من السيارات بالمجان
وكذالك رئيس المجلس الاقليمي والبلدي
والمهندس والمقاول على النيابة العامة
ان تفتح تحقيق نزيه حول هاده الماسات
التي تسبب فيها هاؤلائي المسؤولين الاقليمين
الله يرحمها ويصبر اهلها. للو كانت هناك محاسبة منوصلوش الى هاده الحالة. الله ايخد الحق فلي كان سباب.
المسؤولية يتحملها سارقي اغطية البالوعات…منهم لله
الحكومة المغربية غير معنية ، حكومتنا الجميلة هضروا ليها غير على الكورة و المونديال، انا بانلي هاد المونديال ماشي يطيح الحكومة و البرلمان و الاحزاب…….
على الأب رفع دعوة قضائية ضد المجلس البلدي لأنه المسؤول الأول و الأخير. لا يجب أن تمر هذه الجريمة مرور الكرام
رحمها الله وجعلها في جناته مع الأبرار .اللهم نزل الصبر في قلوب أهلها.
للأسف وكم من بالوعة في هادا البلد الحبيب
العشوائية والفوضى في الأشغال
اللامبالاه
من المسؤول
طبعا الجماعة ، البلدية و العمالة
من المسؤول عن الأشغال ؟
ضحية الأمطار ….
المهم لا حياة لمن تنادي !
قاليك بغاو إنظموا كأس العالم،وأحسن نسخة في تاريخ كأس افريقيا
كما انه بعد تساقط الامطار و نتيجة لتربةالحمري في المنطقة تصبح المدينة عبارة عن قرية حمراء حيث الغبار يتطاير و الشوارع نصفها اتربة……
نريد بنية تحتية جيدة في مدينة بركان لا نريد زرع 10000 نخلة يجب محاسبة كل مسوؤل في المدينة من أصغر موظف في البلدية إلى عامل صاحب الجلالة
المدينة من أولوياتها كرة القدم و فريق نهضة بركان أما البنية التحتية فكارثية
بغينا محاكمات على المباشر على المجرمين لي بسبابهم هاد الملاك توفات الله يرحمها ويصبر ذويها ولعنة الله على من عمل عملا ولم يتقنه
أول من يحاسب في المغرب كله ،هم أصحاب المتلاشيات،هم الدين يشترون أغطية البالوعات من عند المجرمين.
يجب محاسبة المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي كل واحد في اطار اختصاصه عن الاهمال والتقصير بمساطر قانونية وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم .
رحمها الله هده نتائج سياسة الافلات من العقاب وعد احترام كرامة المواطن المغربي يجب علي الدولة ممثلة في النيابة العامة فتح تحقيق نزيه بمعنا النزاهة وترتيب العقوبات من الاخر آلكلام في الشاءن العام يلزم مجلد
الحل هو استدعاء رئيس البلدية أمام القضاء الجنائي.
لله ما أعطى ولله ما أخذ وله الأمر كله. رحمها الله تعالى و أسكنها فسيح جناته و رزق أبويها الصبر على فراقها. إنا لله وإنا إليه راجعون.
يجب العقاب لكل فرد له يد في موت هاته الطفلة. الرقة و النهب
لا حول ولا قوة الا بالله
ان لم يموتوا في البحر ماتوا في مستشفيات الانتظار و ان لم يموتوا في الطرقات بسبب التهور ماتوا بين أحضان البؤس و الحرمان… وان لم يموتوا في غياهب الجب ماتوا في بلوعات الصرف الصحي… المشهد يتكرر كل مرة و الضمير ميت و الضجة الإعلامية و الغضب السوشيل ميديا سيختفي… لكن سيستمر مسلسل العبث و الفوضى… والله المستعان.
متفق على ما قاله منير تعليقاته مهمة وتصيب كل مسؤول الذي لا يقوم بمهامه وخاصة مهندسة المدينة وحتى الوقاية المدنية
يجب محاسبة كل من له يد في هذه الفاجعة أولا عامل الإقليم وعمدة المدينة ورئيس البلدية لأنهم لا يعملون وهم غافلون وهل البلدية ما فيها أغطية البلوعات كما سميتموهم حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من له مسؤولية في هذا الشأن
الله يهديكم شوية ، دابا فنظريتكم المجلس البلدي دار القادوس بلا غطا ؟ راه كولشي كان فبلاصتو ، راه كاينين شي بشار عايشين معانا تيضورو بليل باش يصرقوهوم و يبيعوهوم ، حنا شعب تنحملو المسؤولية ديما المسؤول و متنشوفوش ريوسنا ، لايغيرو الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
هذه الفاجعة ليست مجرد حادث عرضي، بل هي نتيجة مباشرة لسوء البنية التحتية، وغياب الصيانة، وانعدام الرقابة الجدية على المرافق العامة. كيف يمكن لدولة تدّعي التنمية والتقدم أن تترك شوارعها محفوفة بالمخاطر، حيث تتحول البالوعات المكشوفة إلى أفخاخ قاتلة للأطفال والمواطنين؟ إن هذا الحادث وغيره من المآسي المشابهة يسلط الضوء على فشل السلطات في توفير أبسط شروط السلامة والأمان، ويعكس لامبالاة مقلقة بحياة المواطنين، خصوصًا في الأحياء المهمشة التي تعاني من تهميش مزمن. إلى متى ستظل أرواح الأبرياء تُزهق بسبب إهمال يمكن تجنبه بقليل من المسؤولية والضمير الحي؟
الله ياخذ فيهوم الحق بغينا محاكمة مدنية للمسؤولين على ديك المدينة بغيناهوم كاملين يدخلو للحبس كيفاش قادوس محلول حلوه الجنون
نسأل الله أن يتغمد الطفلة بواسع رحمته، وأن يلهم والديها والمجتمع الصبر والسلوان.
ما حدث لهذه الطفلة هو مأساة عظيمة لنا ولعائلتها. شخصيًا، أعتقد أن فقدانها لحياتها ليس حادثًا عارضًا، بل نتيجة مباشرة لإهمال المجتمع، الذي ينجب لصوصًا ومنحرفين ويتغاضى عن سلوكيات أبنائه الذين يمارسون السرقة والتخريب. وبالتالي، المسؤولية لا تقع على الدولة وحدها، بل على كل واحد منا.
قبل أن تغرق في شعارات شعبوية غبية وعاطفية مثل “يجب على الدولة” أو “يجب محاسبة المسؤولين”، يجب أن نتساءل: هل هذه البالوعة تم إنشاؤها دون غطاء وقاية، أم سرقها ربما ابنك أو أخوك أو أحد جيرانك، وأنت الآن تحاول تحميل المسؤولية مباشرة للدولة لتغطية أفعالهم الإجرامية؟
يجب أن نتخلى عن الشعارات الشعبوية الحماسية غير المجدية، ونعترف بالحقيقة المرة: المجتمع هو من ينتج اللصوص الذين يسرقون كل عام عشرات الآلاف من غطاءات البالوعات وألواح تشوير الطرق. هؤلاء اللصوص الذين تنجبونهم يكلفون الدولة والجماعات المحلية مئات الملايين سنويًا. وكان بالإمكان تجنب هذه الخسائر لو كان لدينا مجتمع متحضر حقيقي وواعي بالمسؤولية.
والله العظيم القلب يتألم
يجب محاسبة كل مسؤول على هاته الكارثة.
البالوعة في الصورة تظهر أنها جديدة و هذا راجع بالأساس إلى أنه تم تغييرها بعد الواقعة و أظن أنه غالبا الطفلة غرقت في البالوعة لانها كانت قديمة و بدون غطاء .
وهدا حال أغلب المصائب التي تقع في الأشغال فغالبا تكون بدون وسائل الحماية و لا علامات التشوير و ما إن تقع الكارثة و تنتج إصابات أو وفيات حتى ترى المسوولين يسارعون في وضع حواجز و إشارات تنبيهية و أضواء …..
الفساد والمفسدين في المغرب هم طابور الخامس الذي سيدمر المغرب المفسدين هم خونه يجيب ان اسحب منهم جنسيه مغربيه
نتقدم بتعازينا الخالصة لأبوي الطفلة ولكل أسرتها تغمضها الله برحمته الواسعة وجعلها من طيور الجنة بإذنه تعالى… من جهة أخرى نطالب بالتحقيق في النازلة مع كل المسؤولين مهما كانت درجتهم لكي ينالون جزائهم في الدنيا وفي الآخرة حسابهم مع المولى عز وجل، وليكونوا عبرة لكل من يتهافة على المناصب لخدمة مصالحه ومصالح محيطه الأسري متناسيا خدمة الوطن والمواطنين
التنديد… هادا مابقا. على المواطن المسكين الدفع بالمسوولين إلى المحاسبة و اللجوء بكل الوسائل إلى الزجر
المغاربة ما عندهومش وعي بخطورة السيول. في البرازيل لما تبدأ الامطار بقوة لا أحد يتحرك من مكانه، يعني إذا رأيت أمطار قوية اختبأ في اقرب مكان و ماتبقاش كتسارا وسط الأمطار.
يجب مقاضات الجهة المسؤولة. وربط المسؤولية بالمحاسبة التي يتهربون منها.
ديييما بحال العادة، حتى كنطيحو فشي مصيبة عاد كضربنا الفيقة إيييلا ضرباتنا.. راه عيب و عار !! هادشي كيألم بزاف.. إنا لله وإنا إليه راجعون و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، الله يصبر باها و ميمتها و عائلتها.. حسبنا الله ونعم الوكيل
الله يرحم هاد الطفلة و إنا لله وإنا إليه راجعون،في الدول الأوروبية البالوعات كلهم مشبكين يعني مغطيين مزيان و حيت كتطيح الشتى كتشوف غير الماء تبهبط في البالوعات وماكاين لا أزبال لا والو حيت عندهم ما يكفي من الحاويات فين تيرميو الأزبال أما في المغرب الأبار مفتوحين و البالوعات مفتوحين يعني الفخ لي يجي يطيح و تا لا ماتقارنوش الفياضانات ديال فالينسيا و لا ديال ألمانيا الشرقية في البداية ديال الألفينات حيت أنذاك استمرت الأمطار لمدة ساعات طويلة و قوية بزاف و لو كانت طاحت نفس الكمية في المغرب كان غادي يكون دابا المغرب تمسح من الخريطة.
المأساة تذكرنا بمأساة الطفل ريان الذي سقط بالبئر. الإهمال لا زال متفشيا في ربوع الوطن. و الكل يلقي المسؤولية على الآخر ….لا يسعنا إلا نقول لأسرة المكلومة إن لله وإنا إليه راجعون
أجي تشوف في العرائش:في وسط المدينة في الطريق حفاري و في أحياء أكثر من سنة و لا أحد يغلق الحفاري، العجب العجاب، هل لا توجد صيانة للطرق!!!
في الواقع . انها كارثة وفاجعة لأهل الطفلة التي جرفتها المياه حتى البالوعة. الله يرحمها و يصبر والديها. لكن هناك من تسبب في هذه الفاجعة، اولاءك المنحرفين الذين يسرقون اغطية البالوعات. لماذا لم يتكلم اي شخص عن هذا المشكل
كل رمضان وجميع المغاربة في حفظ الله..
ها بركان ها مراكش ها ريان الله يرحمو و يرحمهم جميعا، نسأل الله السلامة من كثرة المنكر لا تسمع إلا المصائب، الله يرزق أهلهم الصبر و العوض.
باختصار،بين الوديان و بين البشر دائما تيكون بيناتهم حدود أمن باش ميطيحش فيهم البشر و البالوعات دائما تيكونو مغلوقين من الفوق المهم البنية التحتية في المغرب صفر زيرو و المسؤولية كتتحملها الدولة بوحدها ومازال كنتذكرو الطريقة لي مات بها ريان الله يرحمو في البئر الغير الأمن و إلى يومنا هذا العديد ديال الناس تيموتو بنفس الطريقة و تا نوضو خدمو يا كروش الحرام و يا أعداء الوطن. إنا لله وإنا إليه راجعون
رحم الله الفقيدة ورزق أهلها الصبر والسلوان
الحمد لله على كل شيء
شهادة حق السد العامل رجل ميدان ويتابع كل كبيرة وصغيرة في هذه المدينة لولا حضوره الوازن لكانت ستقع كوارث عظمى
الحقيقة تقال انه بركاني اكثر من بعض البراكنة وله غير على هذه المدينة وعلى الوطن ككل
إلى الأمام السي حبوها القافلة…….
قدر الله ماشاء فعل قضاء و قدر اللهم ارحمهم برحمتك الواسعة وربط على قلوب والديهم ورزقهم الصبر لكن يجب توخي الحذر حين تكون نشرات إنذارية
غدا عند لقاء الله غادا تاخد حقها من داك لي كان سبب في وفاتها اي سارق غطاء البالوعة الله ياخد الحق فهاد المجرم
كنتمناو من الفيفا متشوفش بحال هاد الفاجعات المتكررة في المغرب ، إنا لله وإنا إليه راجعون الله يصبر اهله أهل الطفلة
دول العالم المتخلف هي هي لم ولن تتبدل من حيث نفس المنضومة هي التي تسير البلد الفساد في كل شارع وفي كل بلدية وفي كل مدينة .
وماذا عن لصوص البالوعات وكذلك مشتريها الذين يعيدون دوبانها؟
حشومة و الله على هاد الاستهتار بروح الناس…ما دام ما كانش محاسبة فكل فاشل و قليل الشرف و المسؤولية غادي يبقى فمناصب ما يستحقهاش..يجب رفع دعاوى على الجماعات المحلية و معاقبتهم في الانتخابات..و لكن السبب هو بنادم اللي معارف لا حقوق لا واجبات
دبا واش غطاء القاموس كان ولا حتا هو سرقوه شي حثالاث المجتمع. حيت ايلا ماكاينش الغطاء راه الشعب هو السبب.
في الدول الديمقراطية التي تعطي معنى للمواطن الإنسان يستقيل العامل والوالي والباشا وقائد المنطقة اعترافا منهم بفشلهم في إدارة المدينة واعتذارا منهم للضحية وللمجتمع بأكمله لكننا في هاته البلاد التي لاتعترف الدوائر الرسمية بمسؤوليتها المباشرة بل ولا تقدم ولا اعتذار أو شبه اعتذار فعزاءكم عند الله يا أهل الطفلة يسرى. والحساب غدا عند الله أيتها الدوائر المسؤولة.
المرجوء من المحكمة ان تتخدر قرارها في استقالة جميع أعضاء جامعة بركان وحتى ولي جهة مدينة بركان كدلك . هم المسؤولين عن تلك الضحية واعتبر جريمة باشعة في حقهم لأنهم لم يقوموا بدورهم في حماية مواطنين بركان ورجوء ان يستقبل جميع المسؤولين عن النظافة وطرد عمالها
المسؤول ايها الناس هم انت وانا ونحن . المسؤول هو هذا الشعب الطماع الجشع المخرب!!!! ماذا يعني سرقة بالوعة….ماذا يعني تخريب المراحيض العمومية ؟ ماذا يعني تخريب كراسي الحداءق؟ ماذا التبول في الشوارع؟ ماذا يعني العنف الرياضي؟ ماذا يعني التكتل في المساجد في رمضان وبقيت السنة خالية؟ ما وماذاوماذا؟؟؟؟
البناء والتخريب لا يتماشيان . البعض يبني والاخر يخرب لا يمكن أن تصل اى مرادك.
نعم الكل مسؤول . لكن لا يمكن و لايمكن االنجاح ابدا اذا لم لم تكن مساهمة الشعب…..
الزجر ثم الزجر. اوربا لم تتخلق عبثا…….
في كل الأحوال الإدارة هي المسؤولة ، القانون الإداري واضح في مثل هذه الحالات
ندق ناقوص الخطر مدينة افران فيها اسلاك كهربائية مكشوفة في كل مكان الاطفاال يلعبون في الخطر كل يوم و المسؤولين مشغولون بالنهب و السرقة الى متى ستبقى هاد السيبة .. موصيبة
لا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، إن لله وإن إليه راجعون، اللهم اجعل محبة أهلها صبرا عليهم
ستمر الأيام و سننسى الطفلة يسرى و ننسى آخرين و تبقى دار لقمان على حالها
انا لي بالي المسؤلية يتحملها السارقون غطاء البلوعة عندنا في وجدة سرقوا غطاء البلوعة وغطاء أسلاك الانترنت حتي روخام النفورة سرقوها هدا هو المشكل الكبير
انا لله وانا اليه راجعون
بركان مدينة صغيرة وجميع الامكانيات منوفرة المادية. البشرية. لدا. يعتبر العامل على الاقليم . المسؤول الاول في هده الفاجعة. وكدا والمسؤولون الجماعيين المحليين.
كيف تنامون ؟؟؟؟؟!!!!!!!
حمّل حسين لحدودي، كاتب فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي ببركان، المسؤولية لـ”جميع المتدخلين في تدبير الشأن العام المحلي، بما يشمل الجماعة الترابية والسلطة الإقليمية”، و زيد اعليهم البوعارة و الميخالة
في مدينة الرباط ينزل العمال الى بلوعات بدون ادوات الحماية عمل شركة SOS تحت اكراهات المسؤولين في شركة ريضال ويمكن التأكد من هذه الامور
لو كانت هناك مراقبة من طرف المسؤولين قبل سقوط الامطار لما كانت الطفلة ضحية..ربي يرحمها ويجعلها من أهل الجنة …
لنكن واقعيين المسؤولين لا يمكنهم حراصة كل بالوعة المشكل هو مشكلة ناس دون ضمير الدي يسرق البالوعة دون الاكتراث باالعواقب الوخيمة لهدا التصرف الهمجي.وعلى هدا الأساس يجب تجهيز كل بالوعة بكاميرا مراقبة وهدا غير منطقي.
إنا لله وإنا إليه راجعون،والله أحزنني هذا الخبر جدا،يسرى اصبحت بمثابة أختنا وبنتنا جميعا نسأل الله لها الرحمة والمغفرة والصبر والسلوان لأهلها
تعبنا من القيل و القال منذ زمان ونحن نسمع المحاسبة ولم يحاسب احد …لي عجباتو شي حاجة كيديرها و الدرويش يخلص ….اقسم بالله عيينا ..و مرضنا .. بغينا بلادنا تصاوب بحال البلدان.. بغينا ناس يخدموا لصالح الوطن ماشي لصالح جيوبهم
و قضاء اغراضهم الشخصية…بغينا نشوفوا بلادنا مقادة من كل شيئ….بغينا نشوفوا بلادنا بدون ظلم بدون وجهيات بدون قضي ليا نقضي ليك ولي ما عندو لي يقضي ليه ما يسالش… بغينا نشوفوا المغرب ديال المغاربة كاملين …ماشي غير ديال اللوبيات وباك صاحبي…
الغطاء وضع لمنع الحوادث المميتة. لمادا لا يحاكم من سرقه بتهمة القتل العمد
العالم يتطور و لازالت الجماعات تضع بلاغات في واسط الشوارع عوض ان تكون بجوار الرصيف حتى نتفادى كل الكوارث من سرقات التي مالم يكن فيها زجر كبير السارق والمشتري لن نقضي على الظاهرة و رحم الله الطفلة و رزق الله ذويها الصبر و السلوان و ارجو من مسؤولي الجماعات إعادة النظر في طريق تركيب البلوعات رها من الواجب ان تكون بجانب الرصيف بشكل عمودي حتى نتفادى الكوارث ونتجنب انعكاسها في الارض بسسب مرور شاحنات كبيرة
لهذا يجب اعدام سارق غطاء لقوادس .
عيب و عار شفار يجي و يقلع غطاء القادوس و يمشي يبيعو. ..
اطالب و اناشد ام اي سارق البالوعات تم القبض عليه يجب الحكم عليه بالاعدام او على الاقل 20 عام باش نوضعو حد لهاد شي . واش المغرب كولو قوادسو مشفورة !!!!! راه ميمكنش
اللهم ارحمها واسكنها فسيح جنانها وارزق اهلها ودويها الصبر والسلوان …
انا لله وانا اليه راجعون…
ولاحول ولاقوة الا بالله العظيم.