معركة "إيسلي" تؤرخ للتضامن المغربي الجزائري

معركة "إيسلي" تؤرخ للتضامن المغربي الجزائري
صورة: أرشيف
السبت 14 غشت 2021 - 20:23

يحتفل الشعب المغربي، اليوم السبت، بالذكرى الـ 177 لمعركة إيسلي، تلك الملحمة البطولية التي انخرط فيها المغاربة إلى جانب أشقائهم الجزائريين في مواجهة الاستعمار الفرنسي، مجسدين بذلك تشبثهم الراسخ بالتضامن المغاربي.

ووقعت هذه المعركة غير المتكافئة في 14 غشت 1844، على بعد كيلومترات من مدينة وجدة (إيسلي). ويعود سبب اندلاعها إلى وقوف المغرب إلى جانب جيرانه ودعمه للمقاومة الجزائرية، حيث قرر السلطان مولاي عبد الرحمان آنذاك منح اللجوء إلى الأمير عبد القادر الجزائري، وتزويده بقوات عسكرية؛ وهو ما مثل عائقا كبيرا أمام الجيش الفرنسي لتنفيذ عملياته في الجزائر.

وتظل معركة إيسلي والقصف المكثف الذي تعرضت له مدينة وجدة، حبلى بشهادات حية على تضامن المغرب مع جارته الجزائر، ودليلا تاريخيا على تشبثه بالمبادئ النبيلة التي تمليها تعاليم الإسلام، فضلا عن أخلاقيات حسن الجوار بين بلدين شقيقين، والتي حافظت عليها الأسرة العلوية على الدوام.

كما أكدت المعركة ذاتها، من وجهة نظر عسكرية، إصرار الجيش المغربي على الوقوف في وجه المد الاستعماري الفرنسي، بعدما جرت بين جيش السلطان مولاي عبد الرحمان، مساندا بقبائل بني يزناسن وأهل أنجاد وغيرهما من أفراد الشعب المغربي من جهة، والجيش الفرنسي القادم من الجزائر بقيادة الماريشال طوماس روبير بيجو من جهة أخرى.

وأثار رفض المملكة للمطالب الفرنسية القاضية بتسليم الأمير عبد القادر، الذي وجد الملجأ الآمن بالمغرب والدعم من قبل سلطانه، حفيظة فرنسا، التي اتهمت المغرب بخرق معاهدة الصداقة الفرنسية المغربية؛ وهو ما تسبب بوقوع معركة إيسلي.

وتجند المغرب للوقوف إلى جانب جيرانه، وقام بإرسال جيش يتكون من أكثر من 50 ألف رجل، هم أساسا من الفرسان، المساندين بمتطوعين ينحدرون من قبائل بني يزناسن وأهل أنجاد. واشتبك في هذه المعركة 11 ألف جندي من الفريقين، فقد فيها المغرب 800 من أفراد قواته.

غير أن المتطوعين المغاربة ما لبثوا أن ألحقوا بالمستعمر هزيمة نكراء خلال مشاركتهم في معركة سيدي إبراهيم قرب مدينة الغزوات القريبة من الحدود المغربية في الفترة من 23 إلى 26 شتنبر 1845.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

43
  • محمد
    السبت 14 غشت 2021 - 20:30

    وقوف المغرب الى جانب الامير عبد القادر الجزائري لانه كان يحس بحق الجوار ويقدر المغاربة اما تبون وشنقريحة فانهم جيران السوء يعرفون كل ذالك وينكرون رغم استيقانهم انفسهم .

  • مغربي
    السبت 14 غشت 2021 - 20:46

    تقول العرب
    إذا أكرمت الكريم ملكته واذا أكرمت اللئيم تمردا

  • الحقيقي
    السبت 14 غشت 2021 - 20:59

    لم نجني من هذا التضامن سوى الحقد والكراهية

  • يوم كان الرجال
    السبت 14 غشت 2021 - 21:01

    في هاده المرحلة كان هناك رجال من الطرفين ، لكن الآن ليدنا جبناء من الطرفين يتسابون و يشتمون خلف الهواتف و الشاشات ، معنى الرجولة اليوم تغير

  • اسماعيل والحاج
    السبت 14 غشت 2021 - 21:09

    المرجو من الاخوة المعلقين الذين لا يعرفون شيئا لصغر سنهم او عدم قراءة االتاريخ او عدم العشرة من الجانبين المغربي والجزاءري ان يقولوا خيرا او يصمتوا .فليس كل من له هاتف يمكن ان يتشدق بما يحلو له ويفسد الاخوة والعلاقات بين الشعبين الشقيقين المغربي والجزاءري احب من احب وكره من كره.

  • مهتم جدا
    السبت 14 غشت 2021 - 21:10

    باراكاو علينا من الصباغة والرغيب ، هادوك ناس همجيين لا يستحقون من المغرب كل هذا الرغيب ولمزاوكة , راه الله تعالى خاطب المؤمنين حين خطبوا ود قريش اكثر من مرة ، وكانت قريش تتكبر وتتعجرف وتزيد في ضلالها وغيها ، فأنزل الله : ولله العزة ولرسوله وللمومنين ..
    وا فهموا خلاص وخذوا الدروس من كتاب الله

  • Simo
    السبت 14 غشت 2021 - 21:14

    ركزو ليا على هاد الجملة…الذي وجد الملجأ الآمن بالمغرب والدعم من قبل سلطانه… يعني ان الامير عبد القادر الادريسي اصله مغربي … و الرواية صحيحة.. يلقبونه بالجزائري للتغطية على السرقة..

  • ملاحظ بسيط
    السبت 14 غشت 2021 - 21:16

    راه المشكل الان هو أن الجزاءر عد خروج المستعمر الفرنسي منها، هرفات على اراضي مغربية ما يسمى بالصحراء الشرقية، ولم تعد تلك الجارة البريءة، حنا عارفين وهي عارفة هادشي، داكشي لاش مبقاتش الثقة. لهذا نجد الجزاءر دايما تسعى إلى تازيم العلاقات باش ميطلبهاش المغرب باسترجاع اراضيه.

  • مواطن غيور حقا
    السبت 14 غشت 2021 - 21:16

    لم ياتينا من الجار الشرقي الا الشر وهم لايعترفون بالجميل ورغم ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال : لايلدغ المؤمن من الجحر مرتين فان المغرب لدغ عدة مرات خلال تقديم الدعم للامير عبدالقادر ،الذي ادى الى قصف طنجة والصويرة ووقوع عدد كبير من الضحايا وفقدان المغرب لاراضيه وتكبيله بمعاهدة للامغنية التي كانت سببا غير مباشر لقضية الصحراء لانها تنص على ان الصحراء ارض خلتء لاماء فيها ولامرعى فلا نحتاج الى تحديد ، ولدغ المغرب مرة اخرى عندما ساعد الثورة الجزايرية وفقدان اراضي اخرى تندوف وبشار .لقد حان الاوان ان يطالب المغرب من فرنسا ان تعترف وتصرح بالاراضي المغربية التي ضمتها للجزاير مابين 1830 و1962 ،لانها هي المسوولة عن ضم الاراضي المغربية الى الجزاير .لهذا لاداعي للاحتفال بهزيمة ايسلي وبالتضامن المغربي الجزايري .

  • حميد
    السبت 14 غشت 2021 - 21:18

    وماذا عن المعارك التي شنها المغرب ضد الامير عبد القادر
    و بالمقابل سلمت فرنسا للمغرب اراضي نهر ملوية وطلب
    منهم المخزن من فرنسا حماية عرشه ؟؟ هاذا هو التاريخ.

  • بنعبدالسلام
    السبت 14 غشت 2021 - 21:22

    برهنت التجاريب التاريخية أن وقوف المغرب الى جانب الجزائر لا يجلب له إلا المتاعب ولا يجني من ورائها إلا الجحود ونكران الجميل. الجزائر فأل شؤم بالنسبة للمغرب، بدءا بمعركة ايسلي ومرورا بإيواء قادة الFLN, خلال معركة التحرير، وصولا الى المواقف التضامنية الأخيرة بمناسبة الكوارث الطبيعية. كل ذلك لا يزيد القادة الجزائريين، الحاليين منهم والهالكين، إلا الحقد والكراهية تجاه المغرب . غير أن المواقف النبيلة للمغرب يُجْزَى عليها خير الجزاء ومن حيث لا يحتسب، بينما الجزائر كلما حفرت حفرة للمغرب إلا ووقعت فيها لوحدها. سبحان الله.

  • زمان
    السبت 14 غشت 2021 - 21:23

    هذه الاحداث وهذه المساعدات وهذا التضامن الذي كان يجسد العلاقة الاخوية بين المغاربة والجزائريين في السنوات الماضية،تحاول الان العصابة العسكرية الحاكمة بالجزايرة ان تمحيها من ذاكرة الجزائريين ولكن بدون جدري.. فكل خطوة تقرب الشعبين يعارضها هذا النظام المستغل لثروات بلاده…وما اكثرها…. نظام عسكري لا يؤمن بحسن الجوار ولا بالاخوة التي تجمع الشعبين،لانه يريد تمديد مدة المشاكل وافتعالها مع المغرب لتصدير الازمة الداخلية وتحميلها لعدو مفتعل…. ولكن بدون نتيجة…

  • المغرب القوي
    السبت 14 غشت 2021 - 21:24

    من الأجدر عدم الاكتراث تماما لما يسمى بالجزائر، و الحرص على غلق الحدود بشكل مطلق و بناء متاريس و أسوار بيننا، و قطع جميع الاتصالات و العلاقات الدبلوماسية و التجارية معهم، و تعزيز قدرات المغرب عسكريا بشكل جدي و مستعجل و التعامل مع العالم الواسع دون اعتبار لهذا الجار، فنحن أصلا بخير في وطننا الشاسع و قريبون لأوروبا و بحارنا و غاباتنا و آثارنا و مدننا و خيراتنا كافية، علما أن هذا الجار ليس فيه أي شيء يجذب الإهتمام.
    الجزائر و مواطنوها تم تدجينهم و تربيتهم على كره المغرب في المدارس حتى، فلا فائدة ترجى منهم لا اليوم و لا غدا.

  • اخت نجاة
    السبت 14 غشت 2021 - 21:33

    انا باللقمة لفمو او هو بالعود لعيني هدا هو حال حكومة العصابة

  • Ammar Dégât
    السبت 14 غشت 2021 - 21:37

    Mais il faut continuer la suite c’est pas le maroc à dit à émir abdelkader de quitter le maroc parce que la France ne veut pas que tu reste au Maroc sinon tu vas être prisonnier où mourir ici alors émir abdelkader à quitté le maroc et il a dit je fais du bien à mon chien et le marocain non ça c’est la deuxième trahison du Maroc envers l’Algérie la première au temps de massinissa et après il y’a d’autres ils sont une dizaine de trahisons

  • سبحان مبدل الاحوال
    السبت 14 غشت 2021 - 21:40

    كنت كما جميع القراء المحترمين اجد اول المعلقين السلبيين بهاته الجريدة المحترمة شخص يسمي نفسه : اسكفاندري شغله الشاغل الادلاء بتعليقات تافهة جداً تعكس الجهل المتغلغل ،

  • SIHAM SIHAM
    السبت 14 غشت 2021 - 21:46

    كفاكم من مدح و التوسل للجزاءيريين. الشعب المغربي لا يريد أن يسمع كل مرة كلمة الجزائر. ركزوا على المغرب والمغاربة احسن بكثير.

  • أبو أشرف
    السبت 14 غشت 2021 - 21:53

    ها الكابرانات يردون لكم الصرف. يقول المثل المغربي” الخير ما عندو بو ( أي أب)”.

  • وجدي
    السبت 14 غشت 2021 - 21:55

    رحم الله بوضياف و الحسن التاني…العز لشرفاء وجدة: الزناسني و النگادي وزيد حتى لمهياوي…

  • mda
    السبت 14 غشت 2021 - 21:57

    كان واجبا دينيا و حق الجار على الجار.
    لكن بعد الاستقلال مباشرة الى يومنا لم نتلقى من جارة الشر سوى الشر.
    و هل تعلمنا من ذلك شيءً. طبعًا لا…. نلصقهم لصقة الذل و العار و هم يرفضون ويقولون بأعلى صوت للللللللا.
    وحكامنا صم عمي…منذ القدم!!!

  • ابو زيد
    السبت 14 غشت 2021 - 21:59

    جميل أن يكون التاريخ شاهدا على ماض كان حسن الجوار عقيدة عند الدول و أجمل أن يكون بلدك صاحب المبادرات الحسنة!!
    لكن في نظري وجب على الصحافة و اصحاب مراكز التفكير و مكاتب الدراسات…اعفاءنا من تكرار اخبار و تاريخ يجمعنا بهذا البلد!!
    لانه اذا كان ملك البلاد يبادر بمد اليد تلو الاخرى بينما الاخر يبادلنا بالجحود فان حبنا له و لوطننا يدفعنا الى عدم المبالاة بما يقع هناك او ما قد يصدر عنهم!!
    المغرب اختار طريقه و عليه مواصلة المسيرة دون النظر الى الخلف……

  • Honda
    السبت 14 غشت 2021 - 22:02

    Si le Maroc veut avancé il faut oublie le zoo sauvage qui se trouve entre nous et la Tunisie il faut travailler avec les pays africains et les pays de golfe ou moins eux c’est pas des traîtres

  • آية
    السبت 14 غشت 2021 - 22:12

    ايوا نفس السلاطين لي خانو الأمير عبد القادر و المقاومة الجزائرية

  • WAJDA
    السبت 14 غشت 2021 - 22:14

    Dans la bataille d’Isly les soldats français avaient des armes à feu très développés… les soldats français avaient aussi des vêtements qui n’était pas lourds. Alors que les combattants qui étaient avec Abdelkader avaient les fusils de Tbourida et leurs vêtements étaient lourds et gênants et parfois pieds nus…. Les MAROCAINS ont aidé Abdelkader dans cette bataille du début jusqu’à la fin… et ils ont fait tout ce qu’ils ont pu faire, pour gagner cette bataille mais Abdelkader a préférer de négocier,… la France lui a donné beaucoup d’argent et une résistance au moyen orient…. et c’était la fin de la bataille.

  • abouama
    السبت 14 غشت 2021 - 22:19

    لماذا هذا الكلام في هذا الوقت بالذات. أليس من حقنا ان ننساهم عندما تمردوا لليد الممدوة. كفانا كلام في هذا الموضوع وشكرا .

  • mohamedelbadraoui99
    السبت 14 غشت 2021 - 22:22

    لقد أصبح كل موضوع له علاقة بالجزائر ركيكا

  • rochdi
    السبت 14 غشت 2021 - 22:36

    مع كامل الأسف الجزائر لم تعترف بتظامن المغرب معها ضد المحتل الفرنسي ولم تعترف بكل المبادرات التي قام بها الراحلان المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني ولم تفتح ذراعيها لدعوات الحوار من الملك محمد السادس فقط لأن في نظرهم المغرب عدو.ولكن يفتحون كل باب مغلق اتجاه فرنسا التي اغتصبتهم وقتلت مليون ونص شهيد حسب ذكرهم.فمن العدو الحقيقي يا أعداء الله.

  • الله الوطن الملك
    السبت 14 غشت 2021 - 22:42

    لماذا يقولون الساسة في الجزائر دائما في الاجتماعات الافريقية نحن نعترف بالحدود الموروثة عن الاستعمار وركز معي على هذه القولة الموروثة عن الاستعمار لانهم لم تنشا هذه الدويلة الا بعد الاستعمار لكن نحن المملكة العلوية الشريفة حدودها ليست موروثة عن الاستعمار بل حدودها مجدرتا في اعماق التاريخ وحدودها تمتد من البحر الابيض المتوسط الى نهر السنغال واكثر ومن المحيط الى حدود ايبيا لهذه هم متخوفون من الامتداد المغربي وبذالك يتهموننا بان سياستنا سياسة توسعية نعم نعم نعم انها توسعية ابا من ابا وكره من كره ما دمنا دولة ملكية علوية فهذا حقنا الشرعي وتاريخي . ( التاريخ يعيد نفسه )

  • HasSane
    السبت 14 غشت 2021 - 23:13

    بكل أسف، يجب استعمال المصطلحات في محلها كين نطرح موضوعا تاريخيا. الكاتب يخلط بين المصطلحات الحديثة و بين تلك التي كانت رائجة في ذلك الوقت كما هو الحال بالنسبة للجزائر الفرنسية و التي تم خلقها لأول مرة خمس سنوات قبل معركة إسلي من طرف فرنسا… كما أن بيجو لم يكن مارشال زمن المعركة. وفي ذلك الوقت لم تكن فرنسا قد ألحقت الصحراء بعد للجزائر الفرنسية…

  • منير المغربي
    السبت 14 غشت 2021 - 23:26

    معركة ايسلي هي سبب المصائب التي حلت بالمغرب من جراء مساعدة جيران السوء الاشرار وهي التي تسببت في قصف الجيش الفرنسي لطنجة و الدارالبيضاء و ما خلفه القصف من ضحايا مدنيين ابرياء كل هدا لدعم الكلب الحقير عبد القادر الماسوني حاربنا فرنسا و اهزمنا في تلك المعركة نظرا لفارق الامكانيات العسكرية جيش نظامي اوروبي عصري مقابل جيش مغربي تقليدي انتهت بهزيمة المغرب و توقيع اتفاقية قنحت الباب لعهد الحماية و اقتطاع اجزاء كبيرة من المغرب الشرقي لصالح الخرائر الفرنسية و مع كل هده التضحيات ما زال النظام و الشعب الخرائري يرددون ان المغرب خانهم و طعنهم في الظهر و ليتنا فعلنا كنا على الاقل ما زلنا نحتفظ بالصحراء الشرقية هههه ما دير خير ما ترى باس

  • ينعكس حسن
    السبت 14 غشت 2021 - 23:37

    هذه احد اسوا المعارك التي خاضها المغاربة وانتهت لهزيمة نكراء خلال اربع ساعات ومعدات لاحتلال المغرب وانتهاء سمعته القتالية التي فرضتها معركة وادي المخازن

  • WAJDA
    الأحد 15 غشت 2021 - 00:31

    Lorsque les algériens parlent de l’Histoire de Abdelkader, ils racontent des histoires qui n’ont jamais eu lieu. ils disent beaucoup de choses qui ne sont pas vraies, surtout lorsq’ils accusent le MAROC de trahison. Mais ils n’ont jamais dit que Abdelkader a choisi de prendre beaucoup d’argent avec une résidence au moyen orient. et que c’est comme cela que la Bataille d’Isly a pris fin.

  • med@@@
    الأحد 15 غشت 2021 - 01:03

    مع الأسف الشديد أن دبلوماسيتنا لا تدرك أن المخاطب الاول والاخير في الجزائر هو العسكر وأن الرؤساء الذين تعاقبوا على الواجهة السياسية ليسوا إلا موظفين في المؤسسة العسكرية يتم تنصيبهم أو اقالتهم بل اغتيالهم إذا اقتضت الظروف ذلك .

  • ياسين
    الأحد 15 غشت 2021 - 02:13

    فرنسا من تحتفل بإسلي وليس المغرب، فالمغرب انهزم فيها وكانت بداية التحكم الفرنسي في المغرب الذي أوصل إلى الإستعمار الكلي الذي سمي الحماية.
    المرجو من هسبريس الدقة في الألفاظ فلا توجد أمة تحتفل بذكرى انهزامها، إلا إذا كنتم تعتبرون المغرب مقاطعة فرنسية وهو الشيء الذي يرفضه كل مغربي حر.
    المرجو النشر

  • مروان
    الأحد 15 غشت 2021 - 03:14

    هذا نص الرسالة التي كتبها الأمير عبد القادر -رحمه الله- إلى علماء مصر يستفتيهم ويشكو إليهم خيانة سلطان المغرب الأقصى عبد الرحمن بن هشام وما فعله بهم من المنكرات المخزية، وفي الوقت نفسه يثني فيها الامير عبد القادر على الشعب المغربي الشقيق وبعض مواقفه المشرفة تجاه إخوانه المسلمين من الجزائريين /

    ونص “الرسالة” كالتالي:
    (( • الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله، وارض اللهم عن الصحابة أجمعين، وعن الأئمة الراشدين.

    • من خديم المجاهدين والعلماء والصالحين عبد القادر بن محيي الدين إلى سادتنا العلماء الأبرار الأفاضل الأخيار رضي الله عنكم وأرضاكم وجعل الجنة منزلكم ومثواكم.

    • جوابكم عما فعله بنا سلطان المغرب من المنكرات الشرعية التي لا تتوقع من مطلق الناس فضلاً عن أعيانهم، فأمعنوا نظركم فيها شافياً، وأجيبونا جواباً كافياً شافياً، خالياً عن الخلاف ليخلو قلب سامعه عن الاعتساف.
    وذلك أنه لما استولى عدو الله الفرانسيس على الجزائر، وخلت الإِيَالَةُ عن الأمير، وانقطعت السبل، وعُطِّلَت الأسباب، وطالت شوكة الكافر؛ اجتمع ذوو الرأي وتفاوضوا على أن يقدِّموا رجلاً

  • مغاربي و نص
    الأحد 15 غشت 2021 - 10:04

    هذه المعركة هي أكبر خطأ اقترفه المغاربة ضد مصالح وطنهم. إن مساعدة نْكّارينْ الخير لا تجر سوى الخسارة و الخسران. خسرنا 3/4 من أراضي المملكة. لو لم نتدخل لكانت اليوم التوات و القنادسة و شنقيط و بشار و مغنية في ارض الوطن. و لم يكن هناك مشكل في الساقية و وادي الذهب و كذلك لن يكون هناك مشكل حتى مع نكارين الخير أنفسهم و لسوء الحظ اصحاب خطاب الأخوة الإسلامية و خاوا خاوا هم الذين جعلوا ذلك “الإخوان” و العياذ بالله منهم يتهموننا بالصهيونية و باستعمار صحرائنا و بالتوسعية بمطالبة سبتة و مليلية.
    رحم الله المغربي الأمير عبد القادر و لعن الله نكارين الخير.

  • WAJDA
    الأحد 15 غشت 2021 - 11:01

    Les MAROCAINS dans la région frontalière orientale vivaient en paix,.en sécurité. Soudain surgit Abdelkader qui n’étaient pas connu alors. .Au début, les MAROCAINS ne savaient pas ce que voulait exactement Abdelkader, les hommes qui venaient avec lui, n’étaient ‘pas prets au combat, ils avaient très peu de munitions, ou presque rien. … LesMAROCAINS l’ont, bien accueilli.mais ils ne savaient pas que la France lui avait déjà proposé beaucoup d’argent avec une résidence de luxe au moyen orient.. Et lorsque le combat a commencé, Abdelkader s’est aperçu qu’il allait se suider devant l’armée de la France. Alors il a accepté de changé son mode de vie et vivre dans le luxe, au moyen orient, loin du bruit qui ne sert à rien. Aujourd’hui, les Algériens le prennent pour un héro légendaire. Ils disent que c’est lui le fondateur de l’État moderne en Algérie… . …

  • WAJDA
    الأحد 15 غشت 2021 - 12:55

    Après Abdelkader et cheikh Bouaamama qui ont trouvé refuge au MAROC, la France commençait à voir le MAROC comme une menace pour l’Algérie française, Alors les français ont décidé de se venger. …. En 1905, OUJDA a été prise par l’armée française. C’ÉTAIT LA FACTURE QUE LE MAROC A PAYÉ.

  • عزوزي
    الأحد 15 غشت 2021 - 14:57

    الى المعلق رقم 10أقول …لما دخلت فرنسا الى الجزائر كانت مساحتها فقط 275000كلمتر.فمن أين لها الآن ب 2380000كلمتر إن لم تكن أراضي مغربية وتونسية وليبية؟

  • رشيد طنجة
    الأحد 15 غشت 2021 - 20:21

    انا اشاطرك الرأي يا اخي ياسين .هذه أول مرة أسمع بأن الشعب المغربي يختفي بمعركة اسلي .كيف يمكن الاحتفال بهزيمة نكراء أمام المحتل الفرنسي..منذ معركة واد المخازن وهيبة المملكة الشريفة مصانة إلى أن جاءت معركة اسلي التي ذهبت بهذه الهيبة.

  • لولا ثورة الجزائريين لما تحررتم للآن
    الثلاثاء 17 غشت 2021 - 07:27

    و ماذا عن اتفاقية لالة مغنية التي بموجبها اهدت فرنسا لسلطنة مراكش آنذاك اراض جزائرية مقابل طعن و غدر و محاصرة ثورة الامير عبد القادر الجزائري.
    و هذا ما ادى بالامير عبد القادر لكتابة رسالة لمفتي مصر يطلب منهم اصدار فتوى عن خيانة المخزن له و للجزائر. الرسالة موثقة و موجودة على النث لمن اراد معرفة الحقيقة.

  • Mezabi
    الثلاثاء 17 غشت 2021 - 20:13

    استغرب كيف نحتفل بذكرى معركة ايسلي الثي تكبدنا فيها هزيمة نكراء جعلت اوروبا تستصغر قوة المغرب العسكرية مما شحد الاطماع لاحتلالها لاحقا
    وللتاريخ فإن معركة ايسلي كان سببها إيواء السلطان عبد الرحمان للامير عبد القادر ورفض تسليمه للفرنسيين. قبل المعركة قصفت فرنسا ميناء كل من طنجة وتطوان واصيلة وكانت الحصيلة مقتل اكتر من 550 شخص
    قامت المعركة في 14 أغسطس 1844 وانهزم فيها المغرب وفرضت عليه فرنسا عقابا قاسيه عليه باقتطاع بعض الاراضي الشرقية ودفع تعويضات عن الحرب
    بعد مدة اضطر السلطان عبد الرحمان إلى تسليم الأمير عبد القادر إلى فرنسا

  • م عبدالرحمن
    السبت 21 غشت 2021 - 09:52

    لماذا لا يدرس هذا التاريخ لابناء الجزائر ،وذلك قصد تعريفهم بتضحيات المغرب من اجل اشقائه في الجزائر. وإن عسكر فرنسا جازانا جزاء سنمار.

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام