يتواصل مسلسل التشويق في محاكمة نائب رئيس مقاطعة مغوغة بمدينة طنجة أحمد الزكاف؛ إذ حدد قاضي التحقيق في محكمة الاستئناف الثاني من دجنبر المقبل موعدا لجلسة جديدة، يتوقع أن تكون الأخيرة ليصير الملف جاهزا في القضية المرتبطة بخروقات عديدة في قطاع العقار بعروس الشمال.
وسجلت مصادر خاصة تحدثت إلى جريدة هسبريس الإلكترونية أن الزكاف خضع، اليوم الثلاثاء، لجلسة تحقيق جديدة، وأن القضية ستعرف استدعاء أسماء جديدة للاستماع إليها.
المصادر ذاتها أشارت إلى أن العدلين اللذين تم استدعاؤهما للاستماع إليهما من طرف قاضي التحقيق في القضية، تخلفا عن حضور جلسة التحقيق المنعقدة اليوم الثلاثاء، وشددت على أنه سيتم توجيه استدعاء جديد لكل منهما من أجل المثول أمام قاضي التحقيق.
ويواجه العدلان اللذان ذكر اسميهما الزگاف، الذي يوصف بـ”السياسي الطشرون”، موقفا معقدا بسبب الملفات التي يتابع، خصوصا التزوير.
في غضون ذلك، أكدت مصادر هسبريس أن أحد الوجوه السياسية المعروفة بالمدينة جرى استدعاؤه من طرف الفرقة الوطنية للاستماع إليه في القضية هذا الأسبوع، وسط توقعات بأن يمثل الحدث خطوة أولى لسقوط أسماء أخرى معروفة في المدينة بسبب ارتباطها الكبير بنائب رئيس مقاطعة مغوغة.
وشددت المصادر على الشخص الذي تم استدعاؤه كشفت مراجعة العلاقات المالية للزكاف تحويله مبالغ مالية مهمة في مناسبات متكررة، الأمر الذي يرجح وجود علاقة محتملة بينه وبين نائب رئيس المقاطعة الموقوف.
ويتابع الزكاف في حالة اعتقال بسبب خروقات في ملفات عقارية، ويواجه تهما ثقيلة، من أبرزها “تزوير شهادة إدارية وتزوير محررات رسمية واستعمالها”، بالإضافة إلى “توظيف عقود ملغاة للسطو على أراضي الغير”، وتهم أخرى ترتبط بالملفات الكثيرة التي جرته للمتابعة القضائية.
وكانت هسبريس نشرت، منذ أسابيع، أن القضية المثيرة في مدينة البوغاز مرشحة لمزيد من التطورات في المستقبل. وأكدت مصادر خاصة، في وقت لاحق، أن السياسي الملقب بـ”الطشرون” اتخذ في حقه قرار “إغلاق الحدود”.
وتوقعت المصادر أن يواجه نائب رئيس مقاطعة مغوغة، المنتمي إلى حزب “الحمامة”، أياما عصيبة بسبب القضية التي تلاحقه ويرتقب أن تعجل بفك ارتباطه مع السياسة وممارسة الشأن المحلي في مدينة البوغاز.
ويتابع أحمد الزكاف أمام القضاء بشكايات جديدة تتعلق بالتجزيء السري والترامي على أملاك الغير، كما يلاحق في قضايا تتعلق بالعقار يقدر عددها بأكثر من 20 قضية، عدد منها ما زال رائجا إلى اليوم.
وسجلت المصادر التي تواصلت مع هسبريس أن المستشار الجماعي سالف الذكر قدمت ضده شكاية من لدن مواطن اشترى منه قطعة أرضية في أحد أحياء طنجة قبل أن يكتشف أن صاحب الأرض باعها لشخص ثان.
” بنادم مريض فراسو بحال الى غيكلس فيها خالدا مخلدا: الترامي على املاك الغير / السرقة / التعدي على حقوق الناس/ التزوير ….. بحال هادو غنتسناو منهم الخير البلاد هادو راه كارثة عظمى بالنسبة لهاد البلاد الطيبة
الشفرة والتزوير فيروس ينخر جسد الاقتصاد اامغربي ويعيق تقدمه. اضف الى ذلك الرشوة المتفشية في جل القطاعات. زيادة على المحسوبية. كيفاش بغينا البلاد تزيد الگدام.
لكن القيام بكل هذا سيستغرق سنين. فأين كانت المراقبة طيلة هذه السنين
للاسف الشديد كثرت مثل هذه القضايا وتزيد من نفور المواطن من المشاركة السياسة وازدياد فقدان الثقة في قدرة الدولة على فرض احترام القانون
لاحظتو هاذ الظاهرة، الأغلبية لي كيتقدمو للمحاكم من حزب الحمامة، علاش؟ ؟؟
مرونها وخاربها وتيتحاكم مطلوق ؟ ياكما داهن السير أولا شاري لماتش
بالله عليكم شيء مخجل اين كانت الدولة و هو يرتكب مصيبة تلوي الاخري الرشوة و الفساد و تضارب المصالح اكبر تحدي للشعب المغربي و الدولة المغربية باكملها ادا لم نتعامل معها بشكل جدي سلمو علي البلاد
إغلاق الحدود في وجه هذا ” الطاشرون الطرشون” وأمثاله غير كافية… ينبغي إغلاق حدود الدنيا والآخرة في وجوه كل المفسدين الخونة
” ويتابع الزكاف في حالة اعتقال بسبب خروقات في ملفات عقارية….”
الله يهدي شي وحدين قبل ما تعلقوا قراو الخبر!!