مازال مشهد وفاة شخصية “زهور” في المسلسل الدرامي “كاينة ظروف” بعد تبرعها بكلية لشقيقها المريض يثير سجالا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد دخول مجموعة من الأطباء المختصين على الخط وتعبيرهم عن غضبهم واستنكارهم التطرق لموضوع التبرع بالأعضاء بطريقة سلبية، خلقت التخوف لدى المتبرعين والمتلقين، الأمر الذي جعل كاتبة العمل تخرج عن صمتها لترد.
وقالت بشرى ملاك، كاتبة سيناريو “كاينة ظروف”، في تصريح لجريدة هسبريس، إن الجدل المثار وعت به في مرحلة الكتابة، ولو كان المغزى كما يتم تداوله هو تخويف الناس لقامت بقتل شخصية “زهور” يوم إجرائها عملية التبرع بالكلية.
وتابعت ملاك بأنها دقت ناقوس الخطر بشأن موضوع الإهمال الطبي، لأن الصحة أغلى ما يمكن أن يملكه الإنسان، فقامت بترك الشخصية مدة طويلة بعد التدخل الجراحي وهي تظهر إهمالها والمضاعفات التي تعرضت لها رغم إصرار شقيقيها على اصطحابها للمستشفى، مردفة: “المسألة يمكن أن تكون بسيطة جدا لكنها تتفاقم في حالة الإهمال والاستهتار، لذلك قمت بتسليط الضوء على هذه النقطة التي تفاعل معها الرأي العام”.
وأبرزت السيناريست المغربية أن “شخصية ‘زهور’ لم يقتلها التبرع بكلية، بل راحت ضحية الإهمال الذي تسبب لها في تعفن”، مشيرة إلى أنها استنبطت هذه الواقعة من “قصة حقيقية لإنسانة تعرضت للأمر نفسه، وفرحتها بنجاة أخيها الذي تبرعت له بكليتها جعلتها تنسى حالتها فأهملت صحتها وتوفيت نتيجة ذلك”.
وأضافت المتحدثة ذاتها، في تصريحها لهسبريس، أنها تؤيد مسألة التبرع بالأعضاء، وتفكر بشكل متواصل في التوقيع على وثيقة التبرع بأعضائها بعد الموت، مشددة على أن هدفها من خلال المسلسل هو توعية الناس بأهمية الاهتمام بصحتهم وعدم التهاون، “لأن أي إشارات مرضية تعطيهم إنذارا من أجل الكشف الطبي العاجل”.
كلام السيناريست ملاك معقول و صحيح و اظن أن رسالتها وصلت للجميع بما فيهم الأطباء.
الإهمال الفني هو أن يجهل المخرج والسينارست الرسالة التي يمكن أن تصل إلى المشاهد عبر فيلم. ولا يحسن قرأة وعي الجمهور
بصفتي خريج مجال الرعاية الصحية بنيويورك فان ماذهبت اليه كاتبة السيناريو حول تسليط الضوء على وفاة المتبرعة ..يبدو منطقيا لان القضية ليست في التبرع بالاعضاء من عدمه بل في الرعاية الصحية مابعد التبرع خاصة ان الجميع واع بانه بالمغرب كم من مريض توفي نتيجة الاهمال وعدم العناية/الرعاية الطبية… وتتبع الحالات بعد العمليات الجراحية …وللعلم وارتباطا بالموضوع فان التطبيع مع الصهاينة سيجعل هؤلاء يحرضون مستعملي الفضاء الازرق الى المنادات بالتبرع بالاعضاء بعدما خططوا للسيطرة على المجال الصحي بل الاخطر ان هذا المجال الحيوي جعلوا احد اطبائه النزهاء بطريقة ماكرة وراء
القضبان ..فالقضية اعمق من مجرد لقطة لمشهد تلفزي ..
اتمنى لك التوفيق والمزيد من العطاء اختي بشرى
صديق الطفولة
مشهد الوفاة بسبب التبرع بالكلي يظهر أن مخرج الفيلم لم يستوعب بأن إدعاءه هذا خلق الرعب وسط المغاربة الراغبين في التبرع بالكلى وأن تمرير هذه المغالطة يشكل خطراً على مستقبل التبرع بالأعضاء، لأنه يمرر معلومة خاطئة ويخيف المتبرعين في المستقبل بالرغم من أن العملية آمنة وأن احتمال وفاة متبرع لزرع الكِلية شبه منعدم و أنه لم تسجل أية حالة وفاة في صفوف متبرع، في تاريخ زرع الكلي بالمغرب إلى اليوم
كل الاحترام والتقدير للاخت الكريمة بشرى ملاك مسلسل في المستوى
التبرع بالاعضاء بعد الموت قد ينجى من الموت انسان آخر لماذا نطرح هذه الاسإلات في مجتمع ليس له الا ما هو سلبي فانا اعرف رجلا مغربيا زرع له البكرياس من متبرع فرنسي وهو يعيشبه الان به بدون مبالغة في الكلام ولا ولا
الإهمال الطبي و الاستهتار و ضعف البنية الصحية كلها تسبب الكوارث… شحال من زهور و زهير معندهمش الزهر
لاتحتاج ان تذكرنا بالاهمال الطبي فهو موجود مند زمان لان القطاع الصحي كارثي منذ الاستقلال انعدام الأجهزة الطبية قلة الاطباء .سيارة الاسعاف اخر من تصل الى مكان الحادثة ولاتتوفر حتى على قارورة الأكسجين عيب وعار على هاته المعاملة .فكيف لبلد أن يتطور بدون قطاع صحي في المستوى .الروح البشرية لاقيمة لها في المستشفيات العمومية.للتذكير فإن دولة كوبا الشيوعية تتوفر على مستشفيات احسن من بلدنا بكثير والعلاج مجاني والاطباء في المستوى .
رسالة في محله هذا هو الوقع في المستشفيات
اختي العزيزة ملاك كنت بطلة في إنتاج مسلسل مغربي نال إعجاب اغلب المشاهدين .مع الأسف توقيته كان متزامنا مع صلاة التراويح يا حبدى لو تمت إعادته بعد رمضان .تستحقين كل تقدير واحترام احسن ماتم عرضه خلال شهر الصيام .اتمنى لك المزيد من العطاء حتى نشاهد انتاجات مغربية وليست تركية تشخص واقع المجتمع المغربي.شكرا لك سيدتي عمل موفق.
ومن يغطي الشمس بالغربال الحقيقة تقال أن جل الاطباء انساعو نحو المادة ونسو بأن الطبيب هو ملائكة الرحمان ولو كان عندنا الطب والعناية لما دهب كبار الشخصيات الى الخارج للعلاج
سبحان الله هاد أطباء كجتمعوا وقت لبغاو .واش نخبيو شمس بغربال واقع هو هذا إلى مكانوش عندك إمكانيات حتى مستشفى مايشوف فيك..
السيناريست صدقات أذكى من الأطباء الذي تداولوا هذه القضية.بصراحة هناك إهمال طبي يؤدي أحيانا إلى وفاة العديد من المرضى،رغم أنه لا راد لقضاء الله وإن كان الإهمال يبقى إهمالا وعملا غير إنساني..وفي نفس الوقت المشهد مخيف بعض الشيء للمتلقي، ولو بنسبة قليلة..الخلاصة:،رسالة السيناريست من خلال هذا المشهد منطقية،لأنها تناولت ظاهرة شائعة ليس في المغرب وحسب،ولكن في أغلب بلدان العالم الثالث.
زهور الى ماتت فبسبب اهمالها لراسها و للالام اللي كانت كتجيها…شحال من مرة كتجي بالالم…. و كتطلع ليها السخانة… و كترفض تمشي للطبيب…. اذن هي المسؤولة على الوفاة ديالها .. و ماكاينش حتى اهمال طبي في الموضوع
الاهمال الطبي في المغرب موجود قبل مسلسل كاينة ظروف والمشهد المثار في المسلسل ماهو الا نقطة في بحر
إلى السيد مهاجر.. تحية تقدير .. أصبت في تعليقك. أما من أبدوا إعجابهم بالمسلسل فأسألهم: كم ممثلا في العمل أقنعكم بأدائه؟ شحال من واحد؟
ارتقوا.
حسنا هذا جيد ..اذن بقي تصحيح “سوء الفهم “هذا بتصوير مشهد يعترف فيه احد اقرباء الضحية بانها تسببت في موتها بسبب الاهمال و عدم الاستماع الى النصائح التي اعطيت لها …فالمواكبة الطبية بعد العملية الجراحية و خاصة الخطيرة منها تكون اهم من العملية ذاتها ..وانا سعيد يتجاوب كل من الكاتبة و السينارست مع الجمهور..لانه متابع و ذكي و ناقد..
اذا طلب مني ترتيب عناصر عمل درامي سوف اضع السيناريست في المرتبة الأولى باعتباره مهندسا يليه المخرج باعتباره تقني رئيس العمال ثم الممثل باعتباره عاملا في الدرجة الثالثة ، فيستحيل قيام عمل درامي بهذه الجمالية وهذه الحبكة في غياب أو تغييب أحد العناصر الثلاث شكرا للأستاذة ملاك
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته انا تنحي السيناريست ملاك وفعلا الإنسان ملي تيترك نفس للإهمال هدا هو المتوقع وحطات يدها على بيت القصيد والتبرع ما عند فاش اضر المتبرع بحكم تتكون عدة تحاليل واجراءات قبل الخضوع للعملية وانا غاد نتحدت من واقع عشت مع الأم ديالي عندها مرض السكر ما تديرش الرجيم ونتعيا نتكلم معاها بدون جدوى اذا بيها بزز مشات لعند الطبيبة ديالها لقات عندها الخزان طالع ل 11 وانتما عارفين مرض السكر يمكن للمصاب بيه اعمى اتضرب ليه لكلاوي ويولي في متاهة اخرى وهي التصفية ويقدر توصل بيه انه يتم بثر احد الاعضاء الله لا يقدرها وكذلك السيناريست ناقشت مسألة أهم وهي الوضعية المادية ديال المصاب لتسلف وتكلف باش اعمل العملية في غياب دور الدولة إتجاه هاد الحالات لتقدر تموت قبل العلاج ماشي حتى التبرع وناقشت مسألة التكافل الإجتماعي لمبقاش بيناتنا حنا كمغاربة وكمسلمين فعلا مسلسل في المستوى وهدا هو المطلوب باش المواطن يفيق من الگلبة ويخوي راس من مسلسلات الويل لما عندهم حتى هدف من غير ادخال ثقافة دخيلة على مجتمعنا المغربي .
“وتابعت ملاك بأنها دقت ناقوس الخطر بشأن موضوع الإهمال الطبي”
الملايير التي يتم استثمارها في ما تسمونه بالفن لما كنا محتاجين لأي ناقوس أصلا
عمل سيئ جدا جعل الناس تخاف من هذه الخطوة الإنسانية.
الكل الآن سيتراجع عن اي تبرع بالأعضاء .
هذا النجاح كيقولو غي كاينة ظروف بوهدها
وظروف المعيشة واش معاها
الحق الذي لا يحب الناس سماعه هو أن مستوى الخدمة الصحية في أي بلد ما هو إلا ترجمة لمستوى الشعب كله في ذلك البلد، وعي و ثقافة و نظافة و إحترام و إخلاص. تقدم البلاد في الصحة لن و لن و لن يكون الا اذا كان الشعب يتقدم أيضا، ينتظم في الصفوف، يعتني بنظافته، يرأف بأخيه، لا يرمي القاذورات في الشارع العام… الخ الخ. اما اتهام الاطباء وحدهم بالمسؤولية فسيدغدغ عواطف الوحشية (الانسان ذئب لأخيه الانسان) دون اي تغيير في الواقع. بداو بريوسكم غاتلاقو كلشي غيولي مزيان. الطبيب و المحامي و البوليسي و مول الطاكسي ووو. بقاو في إلقاء التهم على الآخرين حتا حاحة ما غتتغير. اخوكم طبيب يحتسب عمله صدقة يطمع من الله وحده قبولها.
تتمة لماسبق
والنقطة الأهم لكان يجدر مناقشتها هي انه من بعد العملية خاص يكون متابعة على الاقل كل اسبوع لأكثر تقدير وإلا لمريض مجاش في الموعد خاص تكون دعيرة يخلصها لمريض باش بزز من يمشي لعند الطبيب وتدخل في القانون حيت صحة وحياة الإنسان هي تقليد في عنق الشخص والدولة والطبيب المشرف على الحالة تحياتي مرة أخرى للسناريست وللمخرج وكدلك للممثلين لجسد الشخصيات بطريقة مبهرة وخصوصا شخصية إدريس راه هاد الممثل عند مستقبل في التشخيص وتقمس الأدوار ما شاء الله بزاف برافو المسلسل في المستوى وناقش أكثر من موضوع لتنعيشوه وكدلك ناقش موضوع اليوتيبرز والتشهير والناس لتتخرج من الحبس والرفض لتيلقاوه من اقرب المقربين عاد المجتمع لمتيرحمش
لم أشاهد هذا العمل الفني، لكن، كلام المخرجة انطلاقا من المقال و ردها، صحيح و منطقي و واقعي لأنها جسدت الواقع في القطاع الصحي المتدني و إن سألت أي مواطن(ة) مغربي(ة) عن تخوفه في الحياة سيقول : الصحة استنتاجا من الجواب الذي يردده المغاربة كلهم ( مصاب غير الصحة، الصحة هي كلشي)
الاطباء في المغرب اخطر من الجزارة يمصون لك لك دمك وجيبك ، الطب في المغرب خاص يتعاود فيه النظر من سيكيري حتى بروفسير . حاجات لي خلاوني هاجرت المغرب التعليم ، الطب، الحكرة ، عدم الحقوق