طبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، ومبادرة من وزير الداخلية، تفضل الملك محمد السادس، مساء الجمعة، خلال ترؤسه المجلس الوزاري، بتعيين عبد الوهاب فاضل عاملا جديدا على إقليم ميدلت خلفا للعامل المصطفى النوحي، الذي تم تعيينه عاملا على عمالة الصخيرات- تمارة.
ويأتي تعيين المسؤول الترابي الجديد على رأس عمالة إقليم ميدلت في سياق تعزيز دينامية الإدارة الترابية وتحسين الحكامة المحلية، بما يضمن تفعيل البرامج التنموية على أرض الواقع، خاصة أن العامل الجديد، الذي كان يشغل منصب عامل إقليم مولاي يعقوب بالنيابة، يتمتع بكفاءة مشهود بها وقدرة على حل الملفات المعقدة، وهو ما يجعل التطلعات كبيرة بشأن المرحلة المقبلة في إقليم ميدلت.
ومباشرة بعد إعلان لائحة التعيينات الجديدة، أشارت مجموعة من الفعاليات المحلية بإقليم ميدلت إلى أن العامل الجديد سيجد على مكتبه عددا من الملفات التنموية التي تتطلب اهتماما فوريا، لا سيما ما يتعلق بالبنية التحتية، وفك العزلة عن المناطق الجبلية صعبة الوصول مثل إملشيل وأنفكو.
وأوضحت الفعاليات ذاتها، في تصريحات متطابقة لهسبريس، أن هذه المناطق، التي تعاني من تحديات التضاريس القاسية، تحتاج إلى تدخلات عاجلة لتحسين شبكات الطرق وتوفير وسائل النقل الأساسية لسكانها، في إطار الجهود المستمرة لتحسين جودة الحياة في العالم القروي، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويمثل ملف الطرق وفك العزلة أحد أبرز التحديات التي تواجه إقليم ميدلت، حيث تتطلب التضاريس الجبلية الصعبة حلولا مبتكرة وميزانيات مهمة لتأهيل البنية التحتية وتسهيل الوصول إلى الخدمات الأساسية، كما أن تنمية هذه المناطق ستساهم في دعم النشاط السياحي وتعزيز الاقتصاد المحلي، مما يتطلب من العامل الجديد إشرافا مباشرا ودفعا قويا لهذه المشاريع، تضيف الفعاليات ذاتها.
وأبرز ميمون أزغاري، فاعل جمعوي بمنطقة إملشيل، أن تعيين عبد الوهاب فاضل عاملا جديدا على إقليم ميدلت يعزز آمال ساكنة الإقليم بشكل عام في تحقيق تقدم ملموس في عدد من الملفات والقضايا التنموية والاجتماعية، بالنظر إلى سجله المهني الحافل بالإنجازات في تدبير الشأن المحلي.
وأضاف أن خبرة العامل السابقة بإقليم مولاي يعقوب تشير إلى أنه قادر على حل المشاكل وإيجاد الحلول المناسبة، مشيرا إلى أن “العامل الجديد عرف بحنكته في مواجهة التحديات وإيجاد الحلول، وهو ما يضفي على مهمته الجديدة زخما إضافيا، خاصة في ظل الأهمية التي توليها الدولة لتنمية المناطق الجبلية والنائية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس”.
جماعة كٓرامة، مسقط رأسي، و الدواوير المحيطة بها تعاني مند سنين من الجفاف وهذا أمر الله، إلا أنها تعاني أيضا من التهميش و هذا أمر المسؤولين، فلا بنية تحتية و لا تشغيل و لا تدبير لازمة الماء، السد الوحيد على واد كير لا تستفيد منه كرامة…
المرجو من العامل الجديد زيارة المنطقة للإطلاع على معانات الساكنة
يعرف اقليم ميدلت ركودا في مجال التنمية . تهيئة الطرق و البنية التحتية في المراكز و هدا راحع الى صراعات سياسية التي فرملة المشاريع ضحيتها المواطن لهدا يحب اعادة النظر في المشاريع المبرمجة خصوصا الطرق
كما يجد العامل الجديد ملف أراضي السلالية لأيت وفلا جماعة أمرصيد التي نهبت و لم يحرك ساكنا من قبل رغم الشكاوي المتعددة لدوي الحقوق .
بكل فخر واعتزاز، أتقدم بخالص الترحيب إلى عامل إقليم ميدلت الجديد. إن انضمامكم إلى هذه المنطقة العريقة يمثل خطوة هامة نحو تعزيز التنمية والازدهار في ربوع ميدلت، التي تتميز بتاريخها الغني وطبيعتها الساحرة. نأمل أن تكون فترة عملكم حافلة بالإنجازات وأن تساهموا في خدمة ساكنة الإقليم وتحقيق التقدم والرفاهية. نحن على يقين بأن قيادتكم الحكيمة ورؤيتكم المستقبلية ستسهم في الارتقاء بهذا الإقليم إلى مراتب جديدة من النجاح والتميز. أهلاً وسهلاً بكم.
لي باغي نفهم واحد السيد مدار والوا للساكنة الإقليم ويتم تعويضه بآخر وفي نفس الوقت يتم تعينه في الصخيرات تمارة. يعني بالنسبة لي انه قام بعمله على أكمل وجه او مكافئه على عمله. فهم تحماق.
الله يبارك فعمر سيدنا والله ولي التوفيق الله ❤️ الوطن ❤️ الملك.