أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
22:39
الدولار يضغط على أسعار الذهب عالميا
-
22:04
أمل تيزنيت يهزم اتحاد تواركة بالرباط
-
21:27
اختفاء قاصر ينتهي بتوقيف 3 مشتبهين
-
21:26
خلاف بملهى ليلي يسبق وفاة بالجديدة
-
20:52
تعيين إيفانكو رئيسا لتصفية المينورسو
-
20:34
هراوات الشرطة تستهدف "فرانس بريس"
-
20:21
كركاش يتولى تدريب إفريقيا الوسطى
-
19:39
القضاء الأمريكي يوقف "قوس ترامب"
-
19:09
نهضة بركان تخطف تعادلا أمام الحسنية
-
18:51
حزب مانديلا يسجل أسوأ نتيجة انتخابية
-
18:41
قنابل وهمية تثير استنفارا أمنيا بأوروبا
-
17:37
إسرائيل تغلق الحرم الإبراهيمي بالخليل
دابا واش ديك القاعدة ديال الفضائيين أولا ديال السلطات الامريكية.
شخصيا لا يهمني معرفة ماذا يوجد هناك.
ذكر:
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
الحمد لله رب العالمين.
عند نهاية الحرب العالمية وانتصار أمريكا و بسط هيمنتها الرأسمالية على العالم،عمدت النخب الحاكمة في بلاد العم سام الى استراتيجية أكبر وأخطر لإلهاء الرأي العام الوطني والدولي ألا وهي صناعة العدو؛ عبر تسخير آلة هوليود السينمائية ،وآلة الصحافة ( التي اشتراها اللوبي الصهيوني خلال الحرب) الإعلامية… والنتيجة فبركة أخبار وهواجس زائفة حول الأطباق الطائرة و الكائنات الفضائية ال aliens…لصرف أنظار الناس عن الأزمة الحقيقية والعدو الحقيقي وهم مصاصو الدماء الرأسماليين الذين يفقرون المواطنين في أمريكا وفي العالم…وهكذا لا عمل سياسي ولا نقابي،فالعدو في السماء وليس في الأرض!!!…
وأخيرا المواضيع التي أعشقها.
وأنا أشاهد الفيديو كنت خائفا أن لا تتحدثوا عن Philip Schneider و Paul Bennewitz لكنكم تحدثتم عنهم رغم عدم إعطاء كثير من المعلومات عنهم.
لو أردت الحديث في هذا الموضوع ف 1000 حرف لن تكفي.
خلاصة, هناك الكثير من المخلوقات على الأرض (الأرض لها سرها الخاص) وكثير أخرى في السماوات, أي لا مخلوقات فضائية كما يصور الإعلام ولا هم يحزنون, هم بكل بساطة من الجان وهم متفوقون جدا تكنولوجيا وأيضا كقدرات روحية, وعلاقتهم بالبشر والحضارات قديمة جدا جدا. هم يحضرون ويعملون على السيطرة على الأرض, لأنهم يقولون أنهم كانوا هنا قبل البشر, وهذه أرضهم (ليس كلهم, السيئون منهم). هي معركة كل يوم في الحياة, لكن يصعب إدراكها بالنسبة لمعظم الناس بسبب إنغماسهم في الفيزيائيات, أي أن ترددهم يسمح باللعب بهم كما تريد.