وسط تزايد الإقبال على الدراما التركية التاريخية، خطف مسلسل “الخليفة.. نداء الجذور” الأنظار منذ عرض حلقاته الأولى، محققا أكثر من 8 ملايين مشاهدة، وفق ما كشفت عنه منصات رقمية تركية. ولم يكن هذا النجاح بمنأى عن مساهمة المناظر الطبيعية المغربية، التي شكلت خلفية بصرية لافتة في عدد من مشاهد المسلسل، لا سيما تلك المصورة في أقاليم مثل ورزازات والرشيدية، حيث تتقاطع الصحراء بالواحات وتمنح العمل طابعا سينمائيا يأسر المتفرج.
ويرى متتبعون أن اختيار المغرب كموقع للتصوير لم يكن مجرد خيار تقني؛ بل ساهم بشكل مباشر في رفع جاذبية هذا المسلسل لدى جمهور عربي واسع، إذ بدت المشاهد أقرب إلى “ألف ليلة وليلة” بلمسة إنتاجية عالية.
ومنذ عرض أولى حلقاته في الـ28 من شتنبر 2025، نجح المسلسل التركي “الخليفة.. نداء الجذور” في ترسيخ موقعه ضمن قائمة الأعمال الدرامية الأكثر استقطابا للجمهور، مسجلا نسبة تصويت بلغت 4.44 في المائة، وحصة سوقية وصلت إلى 13.22 في المائة، حسب بيانات توزيع حقوق العرض. وعلى مستوى المتابعة الرقمية، تجاوزت مشاهدات الحلقة الأولى سقف 6.1 مليون مشاهدة؛ فيما تخطى مجموع مشاهدات الحلقات الأولى مجتمعة عتبة 8 ملايين، وفق معطيات رصدتها منصات عربية مختصة، توزعت بين 3.96 مليون مشاهدة في الفئة العمرية AB، و5.91 مليون ضمن الفئة ABC1.
وسط هذا الزخم اللافت، شدّت المناظر المغربية الأنظار بوصفها خلفية بصرية لعدد من المشاهد، حيث شكلت عنصرا فنيا قائما بذاته، عزز من جمالية الصورة وساهم في إغناء البعد الرمزي للعمل.
وسجلت الحلقة الثانية من المسلسل ارتفاعا في نسب المشاهدة داخل تركيا، حيث بلغ تقييمها في تصنيف “Total” نسبة 5.99؛ ما يعكس تفاعلا متزايدا مع العمل في أوساط الجمهور المحلي. ويُعد هذا المؤشر دليلا على نجاح المسلسل في كسب اهتمام المشاهدين منذ أسابيعه الأولى، خاصة في ظل المنافسة القوية التي يعرفها المشهد الدرامي التركي.
وقد حظي العمل بإشادة لافتة على منصات التواصل الاجتماعي من طرف متابعين أتراك، حيث تم التنويه بجودة الإنتاج وتوظيف المؤثرات البصرية وكذا غنى التفاصيل السينمائية التي تعكس احترافية عالية في الإخراج والتصوير. كما ساهمت الخلفيات الطبيعية التي احتضنتها مشاهد المسلسل في منحه طابعا بصريا أخاذا، جعل كثيرين يعتبرونه تجربة درامية واعدة تستحق المتابعة.
ولم يقتصر حضور المسلسل التركي “الخليفة.. نداء الجذور” على القنوات التركية؛ بل تسلل سريعا إلى الفضاء الرقمي العربي، مستقطبا تفاعلا واسعا من جمهور بلدان المغرب الكبير. فقد تم نشر الحلقة الأولى مترجمة بالكامل عبر إحدى الصفحات الكبرى على “فيسبوك”؛ ما ساهم في توسيع قاعدة المتابعة خارج المنصات الرسمية.
وعلى “إنستغرام”، تداول آلاف المتابعين مقاطع ترويجية من العمل، مصحوبة بوسم halef، حاصدة تفاعلات متزايدة، تتنوع بين الإشادة بالإخراج وأداء الممثلين، والانبهار بجمالية المناظر المصورة في فضاءات مغربية خلابة.
الحساب الرسمي للمسلسل على “إنستغرام” تجاوز عتبة 245 ألف متابع؛ ما يعكس حجم الاهتمام بالعمل في أوساط الجمهور غير التركي، ويؤكد أن خيارات الإنتاج، بما في ذلك اعتماد مناظر طبيعية مغربية، لعبت دورا محوريا في تعزيز جاذبيته البصرية والثقافية لدى المتلقي العربي.
المسلسلات التركية التي لها مشاهدة كبيرة. هي التي يشاهدها الجنس اللطيف اي مسلسلات الحب.. أما مسلسلات المافيا والاكشن التي تتطلب مصاريف أكبر يكون مصيرها التوقف لأنها لم تجمع العدد الكافي من المشاهدات
سبحان الله … وهذا المسلسل لم يتم بثه على القنوات المغربية .. بالرغم من تصويره بالمغرب ، بينما قواتنا العمومية تتهافت على دبلجة وبث مسلسلات تركية لا علاقة لنا بها وبقينا.
زيمبايوي تحقق الا كتفاء الذا تي من القمح ،هذا هو مفهوم السيادة. المغرب يحقق الا كتفاء في المسلسلات المدبلجة والملاعب التي لا طاءل منها سوى تنويم العقول مغنا طيسيا فاصبحنا مثل الربوتات. حا لنا تدل علينا .للا سف .
مسلسلات خربت عقول المغاربة وهويتنا وثقافتنا سؤالي للوزارة الوصية اين انتم من هاته المصائب الدخيلة على هويتنا المغربية اليس لنا فن يرقى لتاريخنا وتقاليدنا وثقافتنا المغربية …بالإضافة إلى التعليم والصحة أضف وزارةزالثقافة والإعلام السمعي البصري…..شئ يندى له الجبين
المسلسلات التركية هي لي خرجات على الهيطكيات
كتخلص فلوس باش تمشي تزوج تركي