صرف المجلس الوطني لحقوق الإنسان منحا استثنائية خاصة بالمردودية على أساس الاستحقاق نهاية السنة، وذلك منذ 2019، بالنسبة لأطره والعاملين فيه، باستثناء رئيسته وأمينه العام. كما سيتم اعتماد نظام سنة 2022 خاص بتقييم الأداء والتطور الوظيفي والرفع من المردودية والارتقاء بالموارد البشرية، بعد استشارة ممثلي العاملين في المجلس.
ويواصل المجلس، في إطار الإستراتيجية الجديدة التي وضعها منذ 2019، إعمال خطة تطوير موارده البشرية من خلال الاستثمار في المسارات المهنية وتكوينها المستمر، ووضع نظام تحفيزي من أجل التملك المشترك لتعزيز جهود حماية حقوق الإنسان والنهوض بها، ضمن الولاية الشاملة للمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، وفق بيان صادر عن المؤسسة.
“الاستثمار في مواردنا البشرية وتحفيز تطوير مردوديتها استثمار في أدائنا المؤسساتي الجماعي وفي تعزيز الكفاءة والمهارات”، تقول أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مضيفة: “إنه استثمار في المستقبل. لا يمكن إغفال هذا المعطى أو التغاضي عنه بالنسبة لمؤسسة مثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بالنظر إلى أدوارنا والمهام المنوطة بنا”.
تجدر الإشارة إلى أن رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان أعلنت، في اجتماع داخلي نهاية الأسبوع الماضي (الجمعة 24 دجنبر الجاري)، اعتماد المؤسسة نظاما خاصا بإرساء التقاعد التكميلي لفائدة مواردها البشرية، تقدر تكلفته السنوية بـ 2 مليون درهم، بشكل تتحمل معه إدارة المجلس ثلثي المساهمات، بينما يساهم العاملون في المؤسسة بالثلث المتبقي، مع سن الأفضلية والأولوية لفائدة من اقتربوا من تاريخ إحالتهم على التقاعد.
واستفادت منذ 2019 إلى نهاية 2021 أزيد من 70% من الموارد البشرية للمجلس من فرص إعادة تأهيل المسار المهني، و68% من فرص التكوين وتعزيز القدرات في مجالات اشتغالها. كما ارتفع عدد العاملين بالمجلس بنسبة 30%.
هذا واستفاد من الترقية، في إطار إعمال منظومة تثمين الموارد البشرية والارتقاء بها، 52% بين سنتي 2019 و2020، بالإضافة إلى 32 موظفا(ة) سيستفيدون منها نهاية 2021.
Je croyait que s occuper des droits de l homme est un acte militant ; ayant des principes de défendre les gens contre les INJUSTICES mais au Maroc tout est PAYANT et avec l ARGENT- FLOSSES- on peut acheter les objets et les personnes meme ceux qui sont des opposants. A chacun son méthode pour s enrichir dans un pays dont plus de la Moitié de son peuple est PAUVRE
قالوا زمان : المال السايب يعلم الضياعة ، الشعب غارق في البحث عن ابسط الحقوق ، وهما يوزعوا الوزيعة بيناتهم ،
Voilà pourquoi ils courent derrière les associations, c’est pour se garantir un salaire, surtout lorsque leurs diplômes ne sont pas demandés dans le marché de l’emploi
مجلس الحفلات ولمناح وحقنا عند الله
الريع الوظيغي يتم تعينهم للدفاع عن المواطن المقهور بالا سعار والمحسوبية لكن تتحول الوجهة ويصبح همهم هو الرفع من الاجور وتحصيل الامتيازات لك الله يامواطن
أولا مبروك على الموظفين المنحة كان بالأحرى على المسؤولين تقييم عمل هده المؤسسة تجاه المواطنين وتجاه حقوق الإنسان في حياته اليومية في جميع المجالات الصحة التعليم السكن العدل الدي نسمع عليه فقط في التلفزة أما الواقع فهو بعيد كل البعد عن العدالة رغم استقلالية القضاء اما المدارس الخصوصية فهي وباء على جيوب المواطنين أكثر من كورونا هده هي الاولويات التي يجب العمل عليها سبحان الله ليس هناك من يدافع عن المواطن البسيط الكل يدافع عن مصالحه الشخصية لنا الله ولكم اعمالكم ستحاسبون عليها.
منذ أن بدأت اسمع عن هذه المجالس وهذه الجمعيات والمجتمعات في الهاوية ،الله يلطف بنا أصافي.
المخزن يبدد أموال الشعب من أجل إرضاء جمعيات الفساد حتى يكونو بجانبه وكسند له ناسياً أن القرار الأول والأخير بيد الشعب الدي غرق في بحر البطالة الفقر الضلم الفساد الجهل وووو
لماذا لا نسمي الأشياء بمسمياتها هذا نوع آخر من الريع لإخراص الأفواه و عدم كشف الحقائق في المحافل الدولية لحقوق الإنسان و ما يتعرض المواطن من خروقات آخرها الزيادات الصاروخية الغير مناسبة للقدرة الشرائية و عدم التكافئ في الإستفادة من ثروات اليلاد.
عن أي مردودية يتحدث هؤلاء؟ ما القيمة المضافة التي اسدوها؟ مجلس من المجالس التي تثقل كاهل دافعي الضرائب لا أقل ولا أكثر. أصلا البلاد ليست في حاجة لهذا النوع من المجالس.
قبل التعليق على ايه مقالة ينبغي قراءتها بتمعن. الامر هنا يتعلق بموظفين للدولة مثلهم مثل اي موظف تسري عليه قواعد الوظيفة العمومية اي الترقية والمنح واعادة التاهيل وتعزيز قدراته العلمية… ولا ينبغي الخلط مع اعضاء المجلس المعينين لفترة محددة ويسري عليهم قوانين ومراسيم تتعلق بتعويضاتهم. علينا ان نفهم ان زمن التطوع قد ولى حتى في كبرى المنظمات الحقوقية. فالجميع يشتغل بمقابل ومن حقه التطور المهني كما من واجبه العمل على احقاق الحقوق كماهي مكرسة في الدستور والاتفاقيات الدولية… مبادرة المجلس في التواصل بخصوص الموضوع هو عين الصواب في إتجاه تعزيز الشفافية المؤسساتية
هل الوضع الذي يعيشه المغرب والمغاربة مناسب لهذه المنح وماذا قدم مجلسكم هذا لحياة المغاربة
لا نملك إلا أن نقول؛ لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
علاه هذو آش ك يديرو باش التعطى ليهم المنح ما أحوج المعلم والأستاذ لهذا الامتياز الذي هضمت حقوقهما ما أحوج الممرض والطبيب الذي اشتغل منذ ظهور الجائحة لذلك اما مجلس بوعياش يوزع الأموال يمينا وشمالا والذين هضمت حقوقهم فعلا لم يتحدثوا ولم يجدوا من يوصل ملفهم إلى مجلس بوعياش
والله العظيم هاد أمينة بوعياش ما عيشة معنا ….ما كاين غير المنح ….والبريمات…..كيوزعو…والمواطن ربي لعلم بيه….ابسط الحقوق ما عندوش….الحموشي صرف المنحة البوليس اليداءا من dh1220 .وزير الداخلية صرف منحة الجماعات والموضغين …والقياد والباشوات……وزارة المالية…لصحافة….ما كاين غير الملاير….انا بغيت غير نعرف باش زيدان هد أمينة بوعياش هي الوزارة حقوق الانسان….اش من انجاز زادو وفادو بيه المغاربة….يارب راك عالي وعلم….عند الله الملقى….خليناه ليكم….
تحية للسيدة بوعياش امرأة المهام الصعبة، مند تعيينها على رأس المجلس الاستشاري لحقوق الانسان وهي تقدم مجهودات لا يمكن اغفالها رغم الصعوبات التي تواجهها، افضل شيء اقرته السيدة بوعياش هو القطع مع زمن الريع، وربط التحفيزات بالمردودية، واعادة الاعتبار للموظفين والاعوان في السلاليم الدنيا، دون ان ننسى حرصها الدائم على التواصل.. السيدة امينة بوعياش امرأة من زمن الكبار تستحق كل تنويه
بغينا نعرفو أش كى يستافد المواطن من بوعياش ومجلسها؟لا شيء،قالك مجلس حقوق الإنسان!!!منيييين؟؟ما نراه هو إطلالات بوعياش الإعلامية من أجل *البوز* لا غير.هل زارت بوعياش وموظفيها الأحياء الشعلية الفقيرة،المناطق النائية المقصية،للوقوف على حجم معاناة الأسر،حرا وقرا؟ألا ترى بوعياش أن هذه الأموال التي تم صرفها على موظفي مجلسها كان بالإمكان أن تذهب إلى جيوب الفقراء في جبال الأطلس وفي الشرق والجنوب ……زعمى بوعياش ما عرفاش معاناة بعض الأسر فهاد البرد،ياك هدا هو دور مجلس حقوق الإنسان،أم هو مجلس موظفي حقوق الإنسان؟؟!!إذا كان سي الحموشي صرف تعويصات لرجال الأمن،فأعتقد أن هذا الأمر لا يختلف فيه إثنان بالنظر إلى تضحياتهم من أجل خدمة الشعب،ليل نهار،أما ما فعلته بوعياس،للأسف،لا معنى له.
Au commentaire “RÉALISTE”,Bravo!!!Vous avez TOUT dit: L’argent,le matérialisme, ont tué les principes !!! DOMMAGE !!!
هذا المجلس وجوده والعدم سواء.فلو تم حله لكان احسن.مجلس يستن ف مالية بدون فائدة هو ومجلس المستشارين ومجلس المنافسة
هناك أشياء وأشخاص لا يذكرهم التاريخ، مهما كبروا في أنفسهم حين تواجدهم في الدنيا. منهم أشياء وأشخاص بيننا لن يذكرهم التاريخ. فليتمتعوا فسوف يعلمون.
بصحتهم أخي تاهوما را ضاربين تمارة وعندهم وليدات والدراسة ديالهم والكريديات والكراء والما والضو والدولة عارفة هادشي.
مع كل الاحترام والتقدير نحن تمعنا جيدا في الموضوع ولكن تعليقنا عليه يأتي من غيرتنا على هدا الوطن الحبيب وانتقادنا لهدا المجلس الدي لا يقوم بواجبه الدي اسس من أجله وهو الدفاع عن حقوق المواطنين لكن مند أن بدأت اتابع أخباره لم يتبين لي هدا حيث دائما وعند كل اجتماع يناقش مواضيع لا علاقة. لها بحقوق المواطن سوى موضوع زواج القاصرات سامحهم الله.
لفقيه لي نتسناو باركتو دخل لجامع بصباطو .تدعي حفظ حقوق الانسان وهي تهدر المال العام و هناك من لم يجدوا ولو ثمن خبزة لسد رمقه عديد من المغاربة في امس الحاجة إلى مساعدة و لا اذان صاغية سوى الشعارات
حقوق الريع او الريح
كنت اعتقد ككثير من المواطنين مثلي ان الدفاع عن حقوق الإنسان عَمل تطوعي لكني اكتشفت مع مرور الزمن بأنه وظيفة سامية، ولا تتطلب مجهدا كبيرا ويقتصر على المجهود على حضور اجتماعات تلقى فيها كلمات منمقة ويتلقى الأعضاء الحاضرين، وربما حتى غير الحاضرين، تعويضات وماذونيات وأسفار ومآداب يلتهم فيها ما لذ وطاب ويتشدقون بالدفاع عن المقهورين لك الله يا وطن وحسبنا الله ونعم الوكيل
يحية للمجلس و لبوعياش. و شكرا للعمل و المجهودات التي تقومون بها لا في ما يخص التنمية كما فعلتم في تازمامارت او ما قمتم لتفجير حقائق إغتصاب و تعذيب الأطفال في مركز كرامة بطنجة