توّجت مندوبية قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير أعمالا أدبية بـ”جائزة المقاومة والتحرير” بمناسبة عيد الاستقلال.
وظفرت بالجائزة الأولى للأعمال الفنية والأدبية ثلاث قصص للكاتب عبد الحميد أبوزرة، عناوينها “سيعود ملكنا وسنحتفل بالاستقلال”، “معركة فخفاخة وسر شقائق النعمان”، و”ثريا في سماء المجد”.
وشهد حفل تقديم جوائز مندوبية قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بمناسبة عيد الاستقلال، تكريم مقاومين مغاربة، ودعم أسر قدماء مقاومين.
وزارة تستنزف أموال الدولة ليس إلا. العيش في الماضي، الناس قاوموا و حاربو المستعمر، ليحل محلهم من هو أكثر فساداً.
المقاومين وابناء المقاومة لا يحتاجون الى تتويجات قصص تحكي عن المقاومة لأنها اصبحت من الماضي بل يحتاجون الو توضيف ابناءهم المهمشين الذين لم يحض بفرص عمل ثابتة بينما استفاد من كانو اجدادهم يخدمون فرنسا
لا ادري اخطاء او نسيان في الاحصاء ان الدولة من الواجب عليها التصريح بهذه التحف من المسؤولين الدين قضوا نصف قرن في مراكز القرار حتى بلغوا فوق 80 سنة و لم يساءموا…
شكرا للمندوبية السامية للمقاومين على مجهوداتها في تكريم و رد الاعتبار لأسر الشهداء و المقاومين ..
تحية لهم جميعا..
إبراز و تقديم تاريخ المقاومة في قصص أو فيديوهات و أفلام و ثائقية هي فكرة جيدة لتقريب هذا التاريخ للأطفال و الناشئين
هنيئا لصديقي الأستاذ الأديب عبد الحميد أبوزرة بهذا التتويج المستحق
اكثر من سبعون سنة من الاستقلال ولا زالت هذه بؤرة ريع تستنزف من أموال الشعب مثلها مثل عدة خلوقات توجد فقط للاستفادة من الدعم من أموال الشعب على شكل ريع مما يحول دون استفادة قطاعات أخرى حيوية كالتعليم والصحة والماء والطرق !!
فما جدوى وجود وبقاء هذه الإدارة
إن هاته المؤسسة لها عدة أدوار -أقول هذا لمن ينتقد وجودها- فبالاضافة لتربية الأجيال القادمة على حب الوطن فهي تعتني أيضا بأجدادهم الذين ضحوا من أجل إستقلاله و حريته.
تحية كبيرة للمندوبية السامية و على رأسها الدكتور مصطفى الكثيري من أجل كل جهوده تجاه أسر المقاومين و الشهداء ..
بادرة المسابقة القصصية بادرة جيدة .. نتمنى لها الاتساع و التطوير ..
نحيي أطر و موظفي المندوبية السامية على جهودهم .. و كل عيد استقلال و مغربنا منتصر و خالد ..
تحية للأستاذ الخلوق عبد الحميد أبوزرة .. تعرفت عليه أيام الجامعة في سطات مناضل في صفوف الحركة الطلابية ..
يستحق التنويه ..