يعيش مجلس المستشارين على وقع صراع قوي خلال أنفاسه الأخيرة، والسبب منطق “الوزيعة” الذي أصبح يحرك المسؤولين في الغرفة الثانية.
وكشف مصدر مطلع لهسبريس أن منطق الترضيات في الترقيات وكذا منصب “مستشار عام” الذي تصل أجرته إلى أربعة ملايين سنتيم شهريا، فتحا مواجهات بين المكونات السياسية للمجلس، آخرها كانت في اجتماع ندوة الرؤساء يوم الثلاثاء الماضي.
المعطيات التي توفرت لهسبريس تشير إلى أن القيادات الحزبية تضغط بقوة “لتبليص” المقربين منها في هذا المنصب الكبير، ومنها قادة أحزاب التقدم والاشتراكية والاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والبيئة والتنمية المستدامة.
أصلا كل خيرات المغرب وزيعة…ولكل نصيبه …واللهم اجعل الجنة نصيبنا، أما الدنيا فهنيئا لكم
أنه المال العام والساءب ، فإن لم تراعو وضع البلاد فافعلو ما شئتم، وحساب مع الفقراء عند الله
هاذا المجلس كله ريع سياسي لافاءدة منه الواجب والحس الوطني غاءب عنه فحله اصبح ضروريا
منذ فترة طويلة والصراع كان قائما على المناصب والتعويضات عوض مصالح المواطنين. للاسف ثمة فئة دنست وبخست دور البرلمان في معالجة القضايا التي تخص المصلحة العامة. المغرب اكبر مما يظن مثل هؤلاء.
وعلاش لا ، قالك ايلا عطاك العاطي ما تحرث ماتواطي .
غرفة ريعية لا دور لها ….وهذا من بين الأسباب العزوف: لن نصوت حتى يتم دسترة عدد النواب في 150 نائب كحد أقصى و الغاء الغرفة 2 راه ماشي صالون او منزل كنقسموه لغرف يا رباعة الشلاهبية
كل الغلط يرجع لمن يتحكم في البلد الذي يجامل رموز الفساد السياسي من اجل كسب الولاء بعيدا عن ادنى قواعد الديمقراطية وفِي غياب دولة المؤسسات وحالة السيبة جعلت من هذه المخلوقات عصابات حقيقية تنهب اموال الشعب البءيس !!
ترشيد الميزانية خصوصا ايام كورنا.حسبنا الله ونعم الوكيل
آش زعمة غادي يدير هذا الموظف اللي هو اكثر من سامي مستشار منعرف كفاش…الناس في الجبال كيموتوا بالبرد وقلة لحطب للتدفءة…ومجلس المستشارين..والبرلمان.والحكومة والاحزاب متخاريين على شكون يحكم باش يزيد يستغنى اكثر…واش محشمتوش..واش مخفتوش الله غدا تلقاوه…كورونا راها غي تجر…وانتما غي تجروا في مال لحرام الذي سيبقى غذا للورثة حلالا وعلى اكتافكم وعاتقكم نار .وفي جيدكم حبل من مسد …اتقوا الله في اخوانكم المغاربة…الدار البيضاء مدينة ذكية..خربها السيل العرم سقطت منازل تشردوا عاءلات..ولم يوجه رئيس حكومتكم حتى تعزية للذين فقدو في الانهيار..ولم يواسي اهلهم..وفي الجبال اغنام وبهاءم تموت بالثلوج ولا احد منكم يفكر في تحسين وضعية اهالي الجبال. لولا المحسنين …اليوم دنيا وغدا آخرة…وامام ربكم تختصمون..وليس الاختصام كالذي تفعلونه في مجالسكم البرلمانية والاستشارية…وما ربك بظلام للعبيد
كراسي فارغة ، علامات الكآبة …. ما الجدوى من استمرارية هذا المجلس ؟
la chambre des conseillers que le feu le roi hassan II a créé pour des circonstances particulières et c’était par sagesse et c’était la dérivée de la chambres des parlementaires, aujourd’hui les deux sont dépassées et il est temps de les fondre toutes les deux ,c’est parceque, sont des impôts sur l’État. elles ne servent à rien ,et il par sagesse de former un gouvernement technocrate, loin des élections sous l’égide de sa majesté le roi MOHAMED VI que Dieu le protège contre toute ennui .