تواصل السلطات في مدينة طنجة نهجها التشددي في التعامل مع القفة الرمضانية ومنع استغلالها من لدن السياسيين والمنتخبين، بسبب تزامن شهر الصيام هذا العام مع سنة انتخابية يرتقب أن تكون ساخنة.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر محلية في عروس الشمال، فإن السلطات الولائية منعت رؤساء مجالس منتخبة ومقاطعات من توزيع القفة الرمضانية على الفئات الهشة بالمدينة.
وأفادت المصادر سالفة الذكر بأن بعض المجالس المنتخبة أنجزت صفقات بأزيد من 100 مليون سنتيم لاقتناء القفة الرمضانية، قبل أن تتدخل السلطات في آخر لحظة وتمنع مسؤولي تلك المجالس من توزيعها وتتولى هي بنفسها العملية.
وأكدت المصادر عينها أن رؤساء المقاطعات والمنتخبين الذين كان كل واحد منهم يحظى بحصة من القفف يعمد إلى توزيعها في المنطقة التي يترشح فيها وجدوا أنفسهم هذا العام في موقف حرج أمام الساكنة والقواعد التي تعودت على نيل حصتها من القفة الرمضانية.
وأوردت المعطيات ذاتها أن السلطات قامت، بتوجيهات صارمة من الوالي يونس التازي، بمصادرة الكميات الكبيرة من المساعدات الغذائية التي اقتنتها الجماعات والمجالس المنتخبة ومنحت صلاحية توزيعها والإشراف على العملية لرجالها من دون حضور المنتخبين أو السياسيين في أية مرحلة من مراحل التوزيع.
وسجلت مصادر هسبريس أن قرار السلطات بالمدينة المليونية جاء بشكل أساسي لقطع الطريق أمام محاولات استغلال هذه المناسبة لضمان الولاء الانتخابي للعديد من الأسر الهشة التي تتنافس الهيئات السياسية ومنتخبوها على خطب ودها في مثل هذا النوع من المبادرات.
وتأتي هذه الخطوة تأكيدا للأنباء التي سبق للجريدة أن نشرتها بشأن منع السلطات المحلية بعدد من أقاليم الشمال بشكل نهائي توزيع القفف الرمضانية في المناطق المتضررة من الفيضانات التي ضربت مناطق الجهة في الأسابيع الماضية.
وأكدت مصادر الجريدة أن السلطات أقدمت على حجز ومصادرة مساعدات كانت ترغب بعض الجهات المدنية المعروفة بتوجهها السياسي وقربها من منتخبين معينين في الأقاليم المتضررة من الأمطار.
يذكر أن يونس التازي، والي جهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة، كان قد كشف، في كلمته خلال دورة مجلس الجهة بداية الأسبوع الجاري، عن تصدي السلطات لمحاولة استغلال أوضاع المتضررين من الفيضانات في المناطق التي شهدت خسائر كبيرة، خاصة في العالم القروي.
بحال هذ المناسبات كايقلبو عليها المستغلين للدين للتأثير على الناخين باسم الاسلام والخير والصدقة
الناس تعمل و تجتهد لصالح الوطن و المواطن و تصنع الاسلحة و تخترع و أنتم لازلتم مضاربين على قفة رمضان.
داءما التبخيس ولمادا لا تعطي انت المثال وتصبح رمز في البلاد بانجازاتك العلمية والاقتصادية ووو
كما يقال اللي قال العصيدة باردة ايدير يدو فيها
القفة ديال رمضان كان عليكم ان تعطوها نقدا و ليس ان تفرض عليا الزيت و السكرة .
اتمنى ان تفعل المراقبة نفسها في كلميم لقطع الطريق على الانتهازيين و الديناصورات
المدينة تحتاج جيلا جديدا و مثقفا من المنتخبين لتغيير حالها الحالي من قرية كبيرة لمدينة جدابة و منظمة
ان أعيدت نفس التركيبة لمجلسها فعلينا و على كلميم السلام
أول نظرة لهذه الصورة خيل لي مجموعة من البرلمانيين بجلالبهم البيضاء و طرابيش حمراء. “السلوك الشرطي “وآثاره.
أين هي الدولة الإجتماعية التي تتبجح بها الحكومة ،عيب وعار في القرن 21 ،والمواطن الفقير مازال ينتظر قفة رمضان،السوؤال المطروح هل هذا المواطن على مدار العام وهمه القفة الرمضانية فقط.المواطن الفقير قهروا غلاء الأسعار والغير المبرر بسبب السماسرة والفراقشية في ظل جمود وخمول المؤسسات المنوطة بالمراقبة والمحاسبة ،المواطن الفقير لازم تحفظ كرامته عبر توفير شغل كريم وصحة جيدة وضمان إجتماعي وتعليم جيد لأولاده للخروج من هذه الأزمة الإجتماعية.وأخيرا أقول لحكومة أخنوش شتانا بين الدولة الإجتماعية قولا وفعلا.
ههههه لما بدأ فرعون يغرق قال آمنت باللذي آمنت به بنو إسرائيل. لكن لم يشغع له ذلك. وكذالك المنتخبين الان وقد اقت،ب معد الانتخابات؟
لو كنت مكان المتلقين المساعدات من طرف اي موزع وليس اي مرشح لاخدتها ولن اصوت عليه