“مَنْهْرْبُوشْ”، بهذا الشعار اختارت بعض مكونات المجتمع المدني المغربي التجاوب مع محاولة حوالي 3 آلاف مغربي اقتحام مدينة سبتة المحتلة من مدينة الفنيدق، في منتصف شتنبر الجاري، بمشاركة عدد من القاصرين الذين التقطتهم الكاميرات محاولين بدورهم الانخراط في محاولة الهروب.
وأثارت مجموعة من الصور والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي ردود فعل كثيرة بين النشطاء، إذ اختاروا التعليق على هذه الحملة التي خرجت من الشبكات الاجتماعية، مُتجسدة في ما بعد على شاكلة لافتات إشهارية بجنبات بعض شوارع مدينة فاس، تحمل مضامين تؤكد ضرورة إدراك أن “الوطن فوق كل شيء”، وأن “البطالة والفساد ليسا سببا ومبررا من أجل الهروب”، حسب تصور الواقفين وراءها.
وتقف جمعية “مبادرات لتكريس ركائز الدولة الاجتماعية” وراء هذه الحملة، وتقول رئيستها فدوى دادون إن الهيئة المدنية “ارتأت تنظيم هذه الحملة كردّ فعلٍ على ما جرى بالفنيدق مؤخرا”، مردفة: “أردنا أن نقف إلى جانب أبنائنا بهذا الخصوص”.
وكشفت دادون لهسبريس أن “الجمعية تشتغل على هذا الموضوع عبر أيام تحسيسية تتضمن حملة رقمية ومجموعة من المنشورات التي تمت مشاركتها على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، حتى نتمكن من تحقيق الفعالية والوصول إلى المعنيين بالرسالة بالأساس”، موردة أنه “تم كذلك الانخراط في إطلاق هاشتاغ ‘منهربوش'”.
ولفتت المتحدثة ذاتها إلى أن “هذه الأيام التحسيسية تتضمن كذلك حملة على مستوى المؤسسات التعليمية بمدينة فاس، وذلك بالتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس”، مضيفة: “كانت لنا لقاءات ضمن ست ثانويات، تتموقع أساسا بأحياء هامشية بفاس، وذلك رغبة منا في الوصول إلى أكبر عدد من التلاميذ”، وزادت: “تبين لنا أن نسبة مهمة من أبناء هذه المدينة كانوا ضمن المتوجهين إلى سبتة في الخامس عشر من الشهر الجاري”.
وعادت الفاعلة المدنية لتشير إلى أنه “تم كذلك توسيع نطاق هذه العملية التحسيسية عبر وضع أربع لافتات بمناطق متفرقة من مدينة فاس، وهو ما خلق ردود فعل قوية في ما بعد، بما يعني أن الرسالة ضمنيا وصلت إلى شرائح واسعة”، مشيرة إلى أنه “سيتم في الأسبوع المقبل تنظيم مائدة مستديرة سيشارك فيها أصحاب اختصاص وتلاميذ وتلميذات عن ثانويات المدينة، وكذا مديرو مؤسسات، إلى جانب مختصين في الهجرة، مع استحضار شهادات حية لمهاجرين سابقين بالخارج سيتحدثون عما عاشوه هناك”، معلقة: “نعتقد في نهاية المطاف أن هذا في صالح البلاد”.
وفي وقت رفضت الإفصاح عن رأي الجمعية حول ما إذا كانت أحداث الفنيدق “مؤامرة” من عدمها، وهو ما تبناه سياسيون تحت غطاء “جهات غير معروفة”، أوردت المتحدثة: “ذلك يمكن أن يفصل فيه خبراء، بينما نحن ارتأينا مقاربة الواقعة من وجهة مدنية واجتماعية صرفة، إذ مسّتنا في نفوسنا للأسف، وهي كذلك بمثابة جرس إنذار للجميع”، معتبرة أن “ما يجب أن نعرفه هو أن كل مهاجر ومهاجرة تكون وراءهما عائلة تدمر وتعيش الويلات”.
وواصلت دادون: “هناك للأسف أشخاص ينشرون على مستوى المواقع الاجتماعية مقاطع من بلاد المهجر، تغري الناشئة وتخلق لديها تصورات معينة بخصوص الهجرة، وهو ما نحاول تصحيحه عبر استخدام هذه الوسائل الرقمية بطريقة جيدة ومضادة”.
ولم تفوت رئيسة جمعية “مبادرات” الفرصة دون الإشارة إلى أن “المغرب يسير في طريق النمو بطريقة كبيرة، في وقت لا يجب ترك أعداء الوطن بالخارج يحاربوننا بطريقة غير لائقة”، وتابعت: “بالفعل هناك مجهودات حكومية وملكية لا يجب نكرانها، وهناك كذلك جزء من الفساد بطبيعة الحال، ولا يمكن نكرانه هو الآخر، غير أننا يجب أن نعرف أننا معنيون بخطاب مكافحته”.
وفي المقابل لقيت الحملة انتقادات ضمنية على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي من طرف عدد من النشطاء الذين لفتوا إلى أن “حملة مثل هذه لا يمكنها أن تغير وضعا يعرف تعقيدات اقتصادية واجتماعية وحكاماتية كذلك، بفعل استمرار وجود مظاهر الفساد”، طارحين بذلك تساؤلات عن “كيفية إقناع شباب اليوم بمثل هذه المبادرات”، حسبهم.
تجدر الإشارة إلى أن أحداث الفنيدق مازالت تخيم على النقاش السياسي والعمومي، إذ مازالت الأغلبية والمعارضة تتبادلان التدافع السياسي بخصوصها، بين من يرى أن ما حدث يعود إلى مشاكل اقتصادية واجتماعية، والحكومة التي تتمسك بكون “جهات خارجية غير معروفة” وقفت وراء العملية.
وكانت المؤسسة التنفيذية كشفت على لسان الناطق باسمها، مصطفى بايتاس، الأسبوع الماضي، أنه “يتم تحريض بعض الشباب من طرف جهات غير معروفة عبر استغلال مواقع التواصل الاجتماعي لتعبئتهم، في وقت ناهز عدد الأشخاص الذين حاولوا الهجرة غير القانونية 3 آلاف شخص”، موضحا بذلك أنه “تم إفشال كل المحاولات وتم تقديم 152 شخصا أمام العدالة”.
حملة ناقصة بزاف، مخاصناش نشوفو الواقعةو فقط، خاص نشوفو شنو الاسباب ديالها،
الحملة خاص تسما قبل ما نهربوش، نقراو، نخدمو، نتداواو، نديرو العدالة الاجتماعية ، نعيشو حياة عادلة، عااد نهضىو على مانهربوش.
الشعارات الفارغة, الناس تعاني بصمت وموظفي الدولة يكدسون الأموال وإستغلال السلطة, لا ثقة في حليمة
هي حقيقة وليست تصورات و رسالة بليغة تبين فشل مسؤولي البلاد في صون كرامة المواطن و انتشار الفساد والطبقية بين أفراد نفس الوطن اما اللعب على وتر الوطنية وتسخير الجمعيات الخبزية لن يصد الهروب
يا سلام!!! جميل أن تقرأ ”وهناك كذلك جزء من الفساد بطبيعة الحال، ولا يمكن نكرانه هو الآخر، غير أننا يجب أن نعرف أننا معنيون بخطاب مكافحته” ابوا لماذا تصر الدولة على مكافحة الأشخاص الذين يحاولون مكافحة هاذ الفساد و فرض قوة المؤسسات و القانون بدل قوة الأشخاص؟ أمثلة كثيرة من الفاعلين الذبن حاولو نغيير االاشياء لاكن و جدوا السجون في انتظارهم مناضلي الريف، الصجفيين، علال القاموس….
يجب أن نحذر من مما يفكر فيه اعداانا نحن في حرب دايما ابتلانا الله بجار السوو فيجب ان توقع منه الا السوو ولكن الله سيفضحهم وعن قريب وسينزل عليهم رجزا من السماء وستكون نهايتهم مخزية أنشأ الله ان الصغار لا يعرف ن شيء وقد تاثروا بما املاه عليهم اعداا الله من أفكار على مواقع التواصل الاجتماعي هذا ما يجعلنا ان ننتبه الي أولادنا ونرسم معالم طريقهم ونتركهم بعيدين عن يفكر به اعداانا
هل توجد دولة في العالم تسمع الدكاترة والمعلمين والعاملين ، وتيجي الشرفاء
وتكرم ناهبي الثروات ؟؟؟
اصلا كلمة وطن صنعها الطغات للحفاظ على الكراسي ، لاكنها لن تدوم
سنهجر
مثل الإعلانات الدعائية التي كانت في عهد الاتحاد السوفياتي غير ذيك النجمة الخماسية تعطيك الخبار أن هذا البلد غير صالح للعيش فيه.
تصحيح التصورات هو أن تجدوا لهم عملا بالمغرب ولو بأجرة السميك.اما اموال تلك اللافتات الاشهارية فالاولى بها التلاميذ أبناء الفقراء لشراء الكتب والادوات المدرسية
حملة مضحكة فعلا….. العمل يبدأ من الأساس. عوض البحث عن الأسباب ومعالجتها نلجأ إلى أساليب لا علاقة.
عندما يتخلى الوطن عن أبنائه. حتى قط ما كهرب من دار العرس.
شباب العشرينات و الخامسة والعشرين من مدن مغربية فقيرة ولا أمل ولا أفق. يحس بأن دولة تخلت عنه. يفكر في الهجرة . نسية كبيرة يريد الهجرة. الشعارات لا تنفع. فساد غلاء كبير في المعيشة . اجور ضعيفة . حتى الطبقة المتوسطة تعاني . خيرات المغرب تسيطر عليها التماسيح.
“منهربوش”.. حملة رقمية بشأن “أحداث الفنيدق” تروم تصحيح التصورات.
فعلا ما نهربوش ولكن يجب على الحكومة ان تتحمل مسؤوليتها واحد حلا لهذه الإشكالية. إشكالية الهروب الجماعي من المغرب
يعلم الجميع ان الشباب في مقتبل العمر وكذلك القاصرين هم من يهربون هروبا جماعيا من وطنهم المغرب والسبب البطالة وانسداد الافاق أمامهم وكذلك الغلاء. والفساد الاداري وووو.
على الحكومة ايجاد العمل العاطلين وتكوين الشباب في مهن مطلوبة وحمايتهم من الانحراف والتشرد .
يظن المسؤولون أن حملتهم الالكترونية على منصة التواصل الاجتماعي “منهربوش” كافية
اقول لهم يجب تحقيق الاهداف التي تسمح للشباب بالبقاء في وطنهم وعلى رأسها العيش الكريم .
الفساد و البطالة ماشي سبب باش تهرب ههههه
فكروني غير فدوك اللوحات ديال البروباغاندا ديال الإتحاد السوفياتي و كوريا الشمالية أودي الله يلعن لي ما يحشم
جميل، لماذا يقوم هؤلاء بتحويل شعارهم إلى “نخدموا و مانسرقوش، ما نهبوش و ما نحگروش“ و يوجهونه لمن هم تحت قبة البرلمان المغربي؟
شباب ضائع بين سندان البطالة و غلاء المعيشة.
ما نهربوش حملة يجب ان تقوم على أسس عملية ما شي شعارات جوفاء مانهربوش خص المسؤولين يحسو بالمواطنين لان الموس وصل للعظم بسبب البطالة و غلاء الاسعار وغلاء المعيشة و قلة فرص الشغل فالوقت اللي الدولة تتستثمر فمشاريع كأس العالم الملايير و تتقسف في ابجاد الحلول العملية لمشاكل الناس.
اذن الحل هو واحد من اثنين اما نعيشوا كاملين على درجات متقاربة و بنفس الفرص او ليفتحوا ابواب الحدود ليهاجر الناس إلى حيث تحترم انسانيتهم و اداميتهم و ليبقى هنا المحظوظون و المنعم عليهم و الشفارة.
ما دامت الحكومة تستخدم مصطلح المؤامرة في هذا الموضوع المؤلم فهو مؤشر على أنها عاجزة على معالجته و تهرب للأمام فهل يعقل أن يقرر الآلاف من المواطنين بكل شرائحهم الهجرة بطريقة تعرضهم للأخطر بدون سبب وجيه فمثل هذه الهجرة لا تحصل إلا في مناطق الحروب أو المجاعة
حقا هناك اسباب شخصية و اجتماعية وراء الهجرة الجماعية للعبور الى بوابة اوروبا مدينة سبتة المحتلة و لكن يبقى الدافع الاساسي و المشجع الرئيسي لهذا الاقتحام هو اقتناع المقتحمين و المهاجرين الغير النظاميين و خاصة المراهقين صغار السن انهم اذا ما نجحوا في الاقتحام لن يتعرضوا من قبل السلطات الامنية للطرف الاخر الى الطرد او الاعادة و الرد الى الوطن الاصلي و هنا يكمن الخلل في التعامل مع الهجرة الغير النظامية حيث يواجه امن بلد العبور الهجرة بكل صرامة و احترافية يقوم امن الطرف الاخر بالاستقبال الحار مع توفير ظروف حسن الاقامة لما يوفره له الاتحاد الاوروبي من دعم مالي لاستقبال الهجرة الغير النظامية و هنا نتسال اليس من حق امن المغرب المعاملة بالمثل ؟
اللهم قطران بلادي ولعسل البلدان اللهم اهدي شبابنا الي حب الوطن و والي الصبر على ظروف الحياة رغم الاكراهات ولا تشمت فينا عدوا ولا متربص بنا
ماتهربوش الفساد البطالة والزبونية والرشوة والفساد وفساد القضاء والقايد والمقدم هذو نعمة لن تجدها في أوروبا ،ان هاجرت ستشتاق لكل هذا هذا ملح البلاد والوطن .
انتمابناء الشعب عيكيم بعيشه الذبان في البطانة كما قالها ناس الغيوان ، انتم ثورة الوطن بفضلكم تخجر الميزانيات لياكلها المسؤولين واولاهم .
اجدادكم جابوا الاستقلال واعضاءخزب الاستقلال درسوا الفرنسيةفي المغرب أو فرنسا وحكمو ا جزاكم الدين درسوا العربية او امتنعوا عن المدرسة أو قاوموا.
عليكم بالعلم ايها الشباب والتحصيل العلمي والبحث عن أي فرصةقانونية للهجرة ، أو قلب الطاولة على المفسدين والمطالبة بذلك ، كل ذلك بسلاح العلم .
أي تصورات ! يجب تصحيح الواقع. الشباب الذين يحاولون الهجرة هم من مناطق مهمشة مثل الجنوب الشرقي. الحل سهل هو تنمية هذه المناطق
طالما ليس هناك أفق للشباب . طالما هناك حكومة متوحشة . سيهربون ويفكرون فيه كل يوم. دليل على سياساتكم الفاسدة والفاشلة .
نحتاج كذلك لحملة رقمية موجهة للمخزن بعنوان #منحكروش ولادنا
#منقمعوش شعبنا
#منهبوش بلادنا
#منظلموش رعايانا
#منسرقوش شعبنا
#باراكا
اين التروة الشعب يعاني من كترة الشفارة الدين يحكمون البلاد.
كيف بغيتو الشباب مايهربشي والبطالة تسري في الدماغ.
اين حقوقي فانا مغربي اصيل.
واخا ، ولكن ماذا أعددتم لهذا الشباب باش مايهربش ؟؟
“الفساد و البطالة ماشي سبب باش تهرب”
ما هي الأسباب إذن ؟ أن يهرب القط من دار العرس ؟ العذر أكبر من الزلة و لو أن من يهرب لا تكوين و لا حرفة له. و الله أعلم.
“الوطن فوق كل شيء” لاش تيصلح اي وطن لا يقدم شيئا لمواطنيه من شغل وتعليم وصحة وكرامة والحد الأدنى من العيش ؟ ماجدوى البقاه في وطن يحكمه انتهازين وفاسدين مثل اخنوش وجماعته على من تضحكون ؟ عوض ان يصححو الوضع مازالوا يكذبون على الشباب ، عندما تعرف ان حلم اي شاب هو الهجرة ومغادرة ” الوطن ” فاعرف ان هناك خلل مهول ، تصحيح الوضع لا يكون بالكذب على الناس بل بالعمل الفوري والجاد والقضاء على الفساد على الفور لكن هيهات كل يوم يزداد اخطبوط الفساد عوض النقص منه على الأقل كفى من الثرترة والكلام الذي لا يغني من جوع
حتا مش ماكايهرب من دار العرس……مادام الناس ولات باغا تهرب بعني الحياة مابقاتش هنا والأمور غير عادية الله يحسن لعون….ودابا نتا تجي تقوليهم لا ماتهربوش غي بقاو تعيشو البؤس هنا
حتى قط ما كاي يهرب من دار العرس. يجب تصحيح الوضع باش ما يهرب حد
بدون شك هذه الجمعية المتبقية لهذه الحملة من اهل قولوا العام زين كيف يمكن اقناع مراهق من ان فتحت عيناه وهو يرى أباه و اخاه الاكبر وعمه وابن حومته يعيشون ويلات الفساد الذي ينخر البلاد .بطالة ـ زبونية محسوبية ــ احتكارـ غلاء معيشة ـ قمع بالامس راينا كيف أن شرطي يضرب طبيبا لا لشيء الا لانه اراد أن يحتج على وضع لا يريحه. ……كيف لنا ان نمنع هذا الشاب من ان يغامر حياته من اجل نفسه وعائلته ….حتى قط ما كايهرب من دار العرس !!!
لا تهاجر لك العلم الجميل و البحر الجميل والخبز اللذيذ .
دعهم يعيشو في النعيم .خذ انت العلم وغني للوطن .
وطن يلفظ ابناءه. حكومة ودولة العار والذل .والحكرة .
من يده في الماء ليس كمن يده في النار…..
عطيني حلول وخليني من الشعارات هناك أناس يتقاضون مرتبات وامتيازات خيالية من اجل ضمان ابسط حقوق الإنسان الحق في العمل ودلك بجلب استتمارات وبتطبيق مفهوم الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة
كانضن انه مادام الفساد فالبلاد عمرها تكون بلاد عيش كريم للمواطن . يقدر يكون المغرب تقدم فشي مجالات ولكن كيبقى منهك بالفساد والبطالة . لدرجة تلقى الشباب عاطل…التعليم زيرو…القطاع الطبي باقي كيتداوا اللي عندو معارف او الفلوس…
احداث طلبة الطب تغدي فكرة الهروب
بغينا جداريات في كل المغرب:
ما تسرقوش الثروة
باراكا عليكم ما فسدتو و سرقتو
الوطن بلا ثروة ليس وطنا
رجعوا اللي سرقتوا نتسامحوا
حتى المواطن عندوا الحق في العيش الكريم
الفساد يهلك صاحبه في الدنيا و يؤدي إلى جهنم
هذه حلول ترقيعية و محاولة تغطية الشمس الغربال.
الحلول لإقناع الشعب بالعدول عن فكرة الهجرة : محاربة الفساد بشتى أنواعه، توزيع الثروة توزيعات عادلا بما في ذلك مداخل الفوسفاط و مداخل ثروات البحر، مداخل المعادن ( الذهب، الفضة، النحاس، الكوبالط، الحديد….. و محاربة الهروب عن أداء الضرائب من طرف الوزراء أنفسهم و البرلمانيون و كل الأشخاص النافذين في البلاد. رفع من جودة التعليم العمومي كما كان بعد الاستقلال في الستينات و السبعينات، النهوض بالصحة العمومية مثل الدول المتقدمة و تعميم التغطية الصحية على جميع المواطنين و تغطية مصارف الاستشفاء و الفحصات و العلاج و الأدوية و التحاليل و العمليات الجراحية و كل ما يتعلق بصحة المواطنين بنسبة 100 في 100 هذه هي الحلول لإنشاء الدولة الاجتماعية و به الإعلام.
حمله رقميه واش الشباب كله عاطل ونتم بغيتو تلمعووو الواقع بحمله رقميه كعادته غير التهليل والتطبيل مغرب اليوم احسن من مغرب الأمس هاد الشي علاش كل شي باغي يهرب
من هؤلاء الذين اختاروا هذا الشعار “البطالة والفساد ليسا سببا ومبررا من أجل الهروب” !؟؟
ألا يدركون مدى فداحة “تصريح” و”إقرار” كهذا؟ … إنه العبث تأملوا بالله عليكم العبارة:
البطالة والفساد
ليسا سببا ومبررا
من أجل
الهروب
يعني أنهم يقرون ويؤكدون أن هناك فساد وعليكم رغم ذلك أن تقبلوا وتتعايشوا معه ونتائجه وألا تهربوا .. إنه شيء “عادي”
المهم يؤكدون أن هناك فساد يقابله رد فعل أي الهروب، إذا لم تريدوا التطبيع مع الفساد، وهذا الخطاب سيعزز تبرير عملية الهروب من حيث أنه يجثم على نفسية كل مواطن بإعدام آماله في الإصلاح والبحث بكل الطرق على الهرب من الفساد(هذه قراءة بسيطة فقط، وهناك ربما أكثر)
“منهربوش ” قال ليك متهربوش ! واش بعد درتو ليهم علاش غيبقاو ولا واعرين غير ف بلا بلا علاه كارهين ابقاو ؟ عطيهم صالير وصحة وتعليم وضمان اجتماعي وبطالة الى متيخدموش بحال أوربا وثم شوف واش غيهربو ، الوطن للاغنياء والفاسدين والهجرة والزلط للفقراء
معالجة المشكل من جذوره الفساد الإداري و السياسي جعل المواطن يريد مغادرة البلاد و تركها للمفسدين اللذين لا يرون في الشعب و البلاد سوى بقرة حلوب يريدون الاستفراد بها حتى أصبح كل من يريد الإغتناء و النفوذ يدخل مجال السياسة اللتي تفتح له الأبواب المغلقة و باقي الشعب يواجه مستقبلا مظلما
لماذا أبقى في وطن ليس لي فيه سوى قبر سيدفع ثمنه من يدفنني
بلدنا يحتل الرتبة 123 عالميا في التنمية البشرية ولا يوجد خلفه سوى الدول التي تعاني من الحروب والصراعات وهذه الرتبة الكارثية والمأساوية تدل على أن المغرب بلد مهمل لشعبه اهمالا فظيعا ولا يهتم بمواطنيه ويتركهم لمصيرهم, لأن مؤشر التنمية البشرية هو مرآة لاهتمام ورعاية كل دولة لمواطنيها, وهذه هي الحقيقة المُرة التي تحاول الدولة الهروب والتنصل منها والقاء اللوم على مؤامرة خارجية
نعم الدوله هي التي تبقى معك في الظروف الصعبه كما بقيت مع سكان الجنوب الشرقي المنسي بطاطا ورزازات زاكوره وكل المناطق التي عانت من زلزال. هذا اكيد احلى رد لكل هذه الساكنه التي كانت تعاني ولا احد يسال عنهم فشمروا عن سواعدهم لك يبنوا حياتهم لان الدوله في هذا نائمه نوما عميق
– الهروب ما غادي يحل المشاكل!!-والبقاء هل سيحل المشاكل ؟
الغربة تقدر تخدعك !وأعطنا كيبقى معك حتى فالظروف الصعبة !!! إذن هانحن في الظروف الصعبة ،،،وهذا الوطن همشنا إلى أقصى درجة ،،لم يوفر لنا اوراش عمل ،،ولا وظائف ،،ولا اي شيء دائما ننتظر يوما نفرح به بايجاد عمل شريف يمنعنا من الهجرة التي تتيح لأي مهاجر ظروف احسن من هذا الوطن الذي همشنا ،،عل الأقل تجد عملا ،،ومعيشة احسن من هذا الوطن لم يبقى معنا في الظروف الصعبة ،،،
كفاكم من الشعارات الفارغة ،،وفروا فرص الشغل لابناء هذا الوطن وظروف العيش وحياة كريمة والحقوق لكل مواطن ،،،
الهضرة والشعارات ماتشري خضرة…خص دعم القدرة الشرائية للمواطن و الالتفات الى الشباب ومحاربة الفساد واقتصاد الريع….والجرة لا تسلم كل مرة
الصراحة تبهدلنا قدام العالم بديك الفضيحة الأخيرة.
نعم منهربوش…الحل هو نموتو فبلادنا بالفقر و الجهل و التخلف و البطالة ونتحملو الفساد و الرشوة و الزبونية و نعيشو ف الهامش…كترة الهم كاضحك…حملة بليدة
الشعب يريد عمل تعليم صحة و الدولة رسمت له لوحه. انه الضحك على الذقون
حتى مش مهرب من دار العرس……..
حادگين غير فالحملات الخاوية والشعارات الباردة منهربوش. دبا الا الحباسة فالحبس لقاو الفرصة غابقى شي واحد تقوليهم لا ماتهربوش
شعارات صبيانية فش غتفيد هاد الشعارات الخاوية البطالة غلاء الاسعار لا صحة لا تعليم لا عدالة اجتماعية البرلمانيين ورؤساء الجماعات و المستشارين والوزراء يضربوا الفلوس صحاح وفي الاخير تقولوا للشباب الفقير متهربوش
بادرة حسنة خصوصا بالنسبة للمراهقين و الأطفال الذين ينجرون وراء دعوات مواقع التواصل الاجتماعي الحريك ليس هو الحل و يشكل خطرا عليهم
اغرب شعب هما حنا، الشباب مستعد اموت باش احرك ومامستعدش اضحي باش اغير الواقع تاع بلادو!
يقول المثل المغربي..حتى مش ماتيهرب من دار العرس..فلو وجد هؤلاء الشباب والقاصرين افاق مستقبلية مطمئنة في دراستهم وتشغيلهم والتطبيب والصحة والحياة الكريمة لما فكروا في الهروب عن طريق الموت الى اوروبا ولكن لا افاق تظهر في الافق المستقبلي لأن عندما ترى وزير العدل وماادراك ما العدل وحكومته يسحب ويقبر مشروع تجريم الاغتناء الغير المشروع ويحمي الفساد والفاسدين وعندما ترى من يرتكب جراءم في حق الشعب لا يعاقب و لا يحاسب ولا يرجع ما اختلسه وسرقه ويفر به إلى الخارج او يعفى به وتجد مسؤولين كبار يتهربون من دفع الضرائب وترى برلمانيين ووزراء 70٪ منهم لا يحضرون للبرلمان ويستفيدون من الاجر الشهري وترى مشاريع صخمة تصرف عليها ميزانيات بمءات الملايير من اموال الشعب لا وجود لها في الواقع او تشيد مغشوشة كالطرقات والبنيات التحتية كما يقع دائما عند الفضايانات وعندما وعندما وعندما كل هذه الاسباب هي التي تدفع هؤلاء الى مغادرة وطنهم الذي يحبونه ويعشقونه وخير دليل هو حبهم لمنتخباتهم الرياضية والعلمية والفقهية والتي تمنحهم الفرحة والسرور وتعطي النتائج الطيبة والجيدة والممتازة.
عندما رأيت هذا الاعلان على مواقع التواصل لم اصدق و ظننت انها مجرد فبركة،
هاد الناس ل دارو هاد الاعلان لا يفقهون شيئا ف التواصل ،
كنقولو ل الشباب را معندنا ليك خدمة او را عندنا الفساد ف البلاد ، ولكن انت نا عندنا ليك حل الا انك تصبر او تعايش مع هاد الوضع، واكن ما تفكرش ف الهجرة،
بالعربية تعرابت الوطن لنا و المواطنة لك
فين هاد الأمل ل عطيتي ل هاد الشباب ،
على الأقل عطيه أمل اعباد الله
لا حول و لا قوة الا بالله
حملة معندها حتى نفع و لكن على الاقل الافتة معبرة حينت تيعتارفو فيها انه كاين الفساد و البطالة
عطيني باش نعيش حياة كريمة ومنهربش ياك لفلوس موجودة
معندي تا باش نشري خبزة وكطلبو مني نصبر على الفقر
ولخر اطفي الضوء بلاد كحلا لا عدالة ولا انصاف مسؤولون فاسدون لا توجد محاسبة ولا هم ولا يحزنون