نبهت الجمعية المغربية لمتخصصي الأجهزة الطبية إلى وجود نقص على مستوى مكثفات الأكسجين، محذرة من الضغط الذي قد يخلفه عدم توفرها، خاصة مع الارتفاع المتزايد في الإصابات بكورونا خلال المرحلة الحالية.
وقالت الجمعية في رسالة لها إلى وزير الصحة: “هناك نقص مقلق في مكثفات الأوكسجين في السوق المغربي بالنظر إلى الطلب القوي المرتبط بالزيادة في عدد حالات كوفيد-19 في المغرب”.
وأكدت أن “حاجة المرضى في ازدياد مع قلة توفر هذا الجهاز الأساسي للمرضى المصابين بفيروس كوفيد-19 ويعانون من نقص في الأكسجين”، مضيفة أن العديد من الشركات تنتظر لعدة أسابيع أو حتى عدة أشهر للحصول على تصاريح التزويد بهذه المعدات.
وتابعت قائلة: “لا تزال العديد من الشركات تنتظر لعدة أسابيع أو حتى عدة أشهر للحصول على تصاريح محددة للأجهزة الطبية التي تم حفظ ملفاتها لأكثر من 120 يوما، وهو الحد الأقصى للموعد النهائي الممنوح للإدارة بموجب القانون 84-12”.
وطالبت الجمعية وزير الصحة بإعطاء تعليماته “لفتح المجال أمام استيراد هذا المنتج إلى جميع شركات الأجهزة الطبية المصرح لها من قبل الوزارة دون الحاجة إلى اللجوء إلى تفويض محدد”.
يأتي هذا أياما بعد تنبيه وزارة الصحة المهنيين بشكل رسمي إلى ضرورة تحسين استخدام الأوكسجين؛ المادة التي تستعمل بكثرة من أجل إنقاذ الحالات الحرجة المصابة بـ”كوفيد-19″.
ووجه خالد آيت الطالب، وزير الصحة، دورية إلى مدراء المستشفيات والمستشفيات الجامعية والمدراء الإقليميين للصحة يطالبهم فيها بضرورة تحسين استهلاك الأوكسجين الطبي، “نظرا لتطور الوضع الوبائي المرتبط بجائحة كوفيد-19 الذي يتميز بزيادة كبيرة في أعداد المرضى المحتاجين للعلاج بالأوكسجين”.
فكلما ارتفع عدد الإصابات الجديدة بكورونا، زادت نسبة الحالات الحرجة التي تحتاج الأوكسجين، ويكون عنصرا رئيسيا في سلامة البعض أو في تسجيل وفيات إذا ما لم يتوفر.
يحصل هذا في ظل انطلاق موجة جديدة بالمملكة لفيروس كورونا المستجد، بالأخص متغير “دلتا”، من المتوقع أن تكون أكثر فتكا وشدة.
Une alerte à prendre très très au sérieux. C’est un signal extrêmement fort. L’amère expérience vécue par nombre de pays est toujours dans notre mémoire. Il est primordial que les autorités prennent d’urgence les décisions et les mesures qui s’imposent pour nous éviter un scénario cauchemardesque. À bon entendeur…..
واش هدشي في المغرب و لا الجزائر .
هذا راه مغرب اليوم كلشي متوفر غير كتكدبو علينا ، حيث كلشي حاسدنا و حنا قوة صاعدة معرفتش فيم صاعدة المهم صاعدة و صافي
اين هي اجهزة التتفس لي قال عليها اكبر وزير كذاب في تاريخ المغرب.
فين هو التهليل و التطبيل بان المغرب غدي يبدا يصنع اجهزة التنفس و يصدرها .
فين اسي العلمي راه حنا واقفين على الاجهزة ، و لا كتظن الصناعة هي تخرج عينيك و تكذب علينا .
راه هذا هو حالنا عايشين في الكذوب غدي نصنعو غدي نديرو حنا قوة اقليمية . و نهار كيقطعو عليك اجهزة التنفس ما تعرف ما تدير.
واش مزال المغربي كيشري ملابس داخلية من الشنوا غدي يصنع جهاز تنفس هههه
هؤلاء فقط يبحثون عن الفرصة للاغتناء عن طريق استيراد المكثفات المزورة في الصين واغراق السوق بها مثل ما صنع غيرهم في شواحن الهاتف
الناس يريدون استغلال الجائحة للاثراء من جيوب المغاربة
سير جيب المكثفات من المانيا
او من الصين لكن بشروط المطابقة
وليس البلاستيك المزور
المغرب يصنع سوى الشفوي بحال كابرانات فرنسا مصنعوا حتا سرير ولا جهاز تنفس ولا لقاح ولا مولاي بيه زيدون متحور دلتا مكينش في المغرب نتحدى اي مسؤول ايعطينا دليل بان متحور طلطا موجود في المغرب ويشرح لينا المعلومة
مغرب اليوم هو مغرب اول امس ما عمرو يشوف الغد