مواجهة الإرهاب تبدأ من العقائد

مواجهة الإرهاب تبدأ من العقائد
الجمعة 11 دجنبر 2020 - 12:07

يتلقى المغاربة بارتياح كبير أخبار نجاح الأجهزة الأمنية في رصد وتفكيك الخلايا الإرهابية وإحباط مخططاتها التدميرية التي تستهدف أمن المواطنين واستقرار البلد. جهود جبارة من أجهزتنا الأمنية تستحق الثناء والتقدير، وتنبه الشعب إلى أن خطر الإرهاب يتعاظم؛ الأمر الذي يجعل مواجهته مسؤولية الجميع، مواطنين وأمنيين، مؤسسات وأسر، وما يزيد من تعاظم خطره:

1 ــ الفراغ القانوني الذي يستغله دعاة التكفير وأمراء الدم في ترويج عقائدهم وإشاعتها بين الأطفال والشباب على وجه الخصوص. ويتعلق الأمر بغياب نص قانوني يجرّم التكفير في عموم الدول العربية/الإسلامية وحتى الغربية، باستثناء تونس التي دسترت التجريم في الفصل 5 من الدستور: “الدولة راعية للدين، كافلة لحرية المعتقد والضمير وممارسة الشعائر الدينية، ضامنة لحياد المساجد ودور العبادة عن التوظيف الحزبي. تلتزم الدولة بنشر قيم الاعتدال والتسامح وبحماية المقدّسات ومنع النيل منها، كما تلتزم بمنع دعوات التكفير والتحريض على الكراهية والعنف وبالتصدي لها”.

ورغم مطالب الهيآت الحقوقية والمدنية لحكومة بنكيران ووزير العدل والحريات حينها مصطفى الرميد بالتنصيص على تجريم التكفير وتشديد عقوبته، جاء مشروع القانون الجنائي الذي أعده مخالفا لكل المطالب وخلا من التجريم؛ ما عُدّ تأييدا للتكفيريين وحماية لهم من أي متابعة قضائية.

والأمر لا يقتصر على الدول العربية/الإسلامية، وإنما يسري على عموم الدول الغربية التي لا تميّز قوانينها بين الفتوى وبين الرأي. فكما تضمن حرية الرأي تضمن حرية الإفتاء، وها هي اليوم تدفع ثمن أخطائها القانونية. فالفتوى هي توقيع باسم الله وإصدار لحكم شرعي ملزم للمؤمنين، بينما الرأي يخص صاحبه ولا يلزم غيره. من هنا يكون الإرهابي حاملا للفتوى ومنفّذا لها، ما يستوجب اعتبار منتج الفتوى (=الشيخ التكفيري) شريكا للإرهابي في كل جرائمه. وطالما اقتصرت الإجراءات الأمنية والقضائية على الإرهابيين دون الشيوخ والدعاة التكفيريين، فإن خطر الإرهاب لن يتوقف باعتبار الإجراءات تتصدى للنتائج دون الأسباب.

2 ــ إستراتيجية الإرهابيين لاستغلال شبكة الأنترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي. بسبب غياب القوانين المجرّمة للتكفير، يستغل المتطرفون والتنظيمات الإرهابية هذه الشبكة وما تتيحه من إمكانيات لا حدود لها في غزو الأفكار والعقول والسيطرة عليها وفق إستراتيجية مضبوطة تعتمد أساليب عديدة في الانتشار والاستقطاب والتجنيد. كما توفر هذه الشبكة الكم الهائل من المواد المسموعة والمقروءة والبصرية، ما ييسر عملية الاستقطاب والإغراء للشباب والأطفال من مختلف الجنسيات والثقافات. فالإحصاءات المتوفرة عن سنة 2017 تشير إلى أن أنشطة «داعش» على الإنترنت تصل إلى 62%، وعلى «تويتر» %32، و«فيس بوك» 36%.. كما كشفت وكالة “أسوشيتد برس” في سبتمبر 2019 عن كون موقع “فيسبوك” منح تنظيمي “داعش” و”القاعدة” الإرهابيين آلية فعالة لنشر دعايتهما وتجنيد أتباع جدد، من خلال إنشاء عشرات الصفحات المروجة لهما. وفي تقرير للوكالة بتاريخ 18 سبتمبر 2019، أكدت أن “فيسبوك” أنشأ بشكل أوتوماتيكي نحو 200 صفحة تروج بشكل مباشر لتنظيم “داعش” وعشرات أخرى تمثل تنظيم “القاعدة” وغيرهما من الجماعات المتطرفة. فكلمات مثل: جهاد، داعش، القاعدة، Jihad، daech، Isis/Isil تغرق محرك غوغل بالملايين (جهاد: 79.400.000، داعش: 61.900.000، تنظيم القاعدة: 21.200.000، Jihad : 41.800.000، تنظيم الدولة: 48.600.000).

إن ما تتيحه شبكة الأنترنيت من إمكانيات أمام التنظيمات الإرهابية يعقّد مسؤولية الدولة والأسرة معا من حيث كون هذه التنظيمات باتت تغزو المنازل والغرف، إلى درجة جعلت وزيرة المواطنة الأوروبية المفوضة حذرت، في 21 أكتوبر 2020، من أن “الإيديولوجية الإسلاموية المتطرفة تنتشر بسرعة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي”، وأن “جيلا كاملا من الشباب لم يعد يحتاج إلى الذهاب إلى مسجد للمتشددين أو أن يدخل السجن ليسلك طريق التطرف. الآن يأتيهم التطرف إلى منازلهم وغرفهم الشخصية ليتمثل لهم على شاشات هواتفهم وحواسيبهم، فهو يدخل من بوابة وسائل التواصل الاجتماعي”.

إذن، فالتنظيمات الإرهابية باتت تنشط أساسا عبر الشبكات الاجتماعية المظلمة “Dark social” التي من خصائصها أنها بمثابة مستودعات هائلة من المحتويات والمعلومات يتم استخدامها في الاستقطاب والتجنيد، وكذا اعتماد تطبيقات متطورة تضمن الاتصالات المشفرة التي تنفلت من الرقابة، خاصة تقنية “DEEP WEB” التي تتيح للجماعات المتطرفة والإرهابية نشر موادها وعقائدها، والتي تسمح للشباب بسهولة تصفح المحتوى.

فحسب تقرير صدر عن المركز الدولي لدراسات التطرف التابع للكلية الملكية في لندن، تتراوح أعمار معظم النساء اللواتي انضممن لتنظيم “داعش” بين 16 و24 عاما، والكثير منهن يحملن شهادة جامعية. ويقدر عدد الذين انضموا للتنظيمات الإرهابية في سوريا من دول أوروبية بثلاثة آلاف شخص، معظمهم التحقوا بتنظيم “داعش”، ويعتقد أن ما يقارب 10 بالمائة منهم من النساء.

3 ــ هشاشة دول الساحل والصحراء المرتبطة من جهة، بالعوامل الجغرافية (10 ملايين كلم مربع من الصحاري، وعورة المسالك والمرتفعات..)، ومن أخرى بضعف التجهيزات العسكرية التي تسمح برصد وتتبع ومراقبة تجمعات الإرهابيين ومخابئهم وتحركاتهم. وهذا ما أكدت عليه مساعِدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون إفريقيا بينتو كيتا، إذ قالت إن “قوة مجموعة الساحل المشتركة ليس بمقدورها أن تتحمل وحدها عبء المعركة ضد الإرهاب وتأمين استقرار المنطقة”.. الأمر الذي شجع التنظيمات الإرهابية على تكثيف هجماتها ضد دول المنطقة (ثلاثة أرباع المعارك التي وقعت مع قوات الأمن والجيش في عدة دول في منطقة الساحل الأفريقي خلال 2018 بادرت بها التنظيمات الإرهابية).

كما أكد تقرير للأمم المتحدة سنة 2019 أن معدلات النزوح الداخلي ارتفعت خمسة أضعاف خلال عام واحد، إذ تشرّد أكثر من 330 ألف شخص، وفرّ 100 ألف شخص إلى البلدان المجاورة؛ بينما لقي 4800 شخص مصرعهم في معارك وأعمال عنف شهدتها منطقة الساحل سنة 2019، ما يمثل زيادة تصل إلى 6 أضعاف مقارنة بسنة 2016، حسب تقرير “ذي إيكونوميست” في يونيو 2020.

يتضح إذن أن مواجهة التنظيمات الإرهابية مسؤولية أممية تفرض توفير الدعم العسكري والاقتصادي للدول الإفريقية التي تواجه مباشرة خطر التنظيمات الإرهابية، بالإضافة إلى وضع تشريعات تلزم بحذف المحتوى الإرهابي من شبكة الأنترنيت؛ إذ مازالت جهود الاتحاد الأوربي الرامية إلى صياغة قواعد جديدة تقيد غوغل وفيسبوك وأمازون وشركات تقنية أخرى لم تحقق أهدفها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • el khattabi
    الجمعة 11 دجنبر 2020 - 13:12

    A ssi lakhal. Voila comment combattre l’extrémisme :
    1- créer des postes de travail aux jeunes hommes ou femmes.
    2- trouver des places aux petits enfants dans des écoles à partir de cinq ans.
    3- trouver des logements aux jeunes pour se marier.
    4-laisser les gens s’exprimer librement sans peur ni crante.
    C’est la conclusion des centres de recherche à travers le monde.
    Mais la France – vous- et les élites arabes ne veulent pas comprendre ça. Désolé.

  • ahmed arawendi
    السبت 12 دجنبر 2020 - 23:00

    12 – مسلم
    لننظر إلى منطقك:
    بما أننا لا يمكننا أن نتكلم على المحرقة [ التي في الواقع لا تمسنا في شيء]
    أو عن الحزب الشيوعي الذي حول الصين في 50 سنة من بلد متخلف إلى أول قوة اقتصادية و تكنولوجية في العالم [الإسلام لم يصنع إلا التخلف من الصين إلى المغرب على طول 1400 ع. بل أَخَّرَ دولا كانت متقدمة بأشواط كمصر و بيزنطة و فارس…]
    فأيضا لا يمكننا أن نتكلم على الإسلام [الذي يمسنا في كل شيء] و أن نقبل ب:
    * إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا
    * فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ
    * أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
    * هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا
    * جئتكم بالذبح
    * نصرت بالرعب مسيرة شهر
    * وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ
    * من بدل دينه فاقتلوه
    …
    !!!!!!!!

  • إحصاء المسلمين
    الجمعة 11 دجنبر 2020 - 14:32

    100% مسلمون! هل تم التوصل إلى هذه النسبة من خلال إحصاء؟ حتى ولو كان هناك إحصاء يوجه سؤال هل أنت مسلم؟ فالجميع سيجيب نعم خوفا من تبعات الجواب ب لا. ثم ماذا عن الذين يعتبرون أنفسهم مسيحيين؟ ثم أن هناك الكثير ممن يعتبر نفسه مسلما من المنظور الثقافي لكن يومن بالحرية الفردية ويرفض أن يخضع لما يسمى تطبيق الشريعة. هذا إضافة إلى تعدد فهم الإسلام الذي يتمثل في اختلاف الجماعات وطرق تصورها لما يجب أن يكون عليه المجتمع والدولة.

  • إلى التعليق 1
    الجمعة 11 دجنبر 2020 - 16:30

    ماذا عن المهندسين ، الأطباء ،التقنيين، رجال الأعمال الأثرياء مثل ابن لادن؟ تلك الظروف تساهم في صعود التطرف نعم أم أن تقول لي هي سبب التطرف لا ، التشدد الديني يوجد حتى عند من يعيشون بأريحية مثل رؤساء التنظيمات الإخوانية و منظريهم ، الخطوة الأولى تبدأ بجرعة الكراهية و التجييش ضد دول بعينها و شعوب بعينها

  • ahmed arawendi
    الجمعة 11 دجنبر 2020 - 18:33

    الطريق الوحيد لمحاربة الإرهاب هو رفع الحصانة عن الإسلام و إتاحة فرصة نقده أمام الملأ خصوصا على التيليفزيون و الراديو ليعرف الناس ما في دينهم من بشاعة :
    العنف
    الارهاب
    الكراهية
    الاعتداء الأسري و التشريعي على المرأة
    الأخطاء العلمية
    الهرتلة tout court
    وحتى الأغلاط اللغوية
    و عندما يتعود المغاربة على رؤية الدين كإفراز بشري سوف يطبقون عليه التقييم الموضوعي الذي يهتدون به في حياتهم اليومية و لن يصبح:
    * ضرب المرأة تكريما لها
    * و لا عقيدة الولاء و البراء دعوة إلى الوئام البشري
    * و لا نكاح الأطفال زواجا
    * ولا إغتصاب سبايا أوطاس خطة سحرية لتعميم الطاقات النظيفة
    * ولا قتل المرتد حرية دين و اعتقاد
    …
    سوف يفطن المواطن المغربي إلى كيف غرر به ليقبل و يمارس الشرور بدعوة قدسيتها و سيحاول ربما إنقاذ الأجيال القادمة من كل هذا العمى

  • أعراب
    الجمعة 11 دجنبر 2020 - 18:54

    إلى الأخ : 4 – ahmed arawendi

    قرأت تعليقك عدة مرات،لايسعني إلا أن أهنئك على استيعابك الكامل والغير المنقوص لمعضلة الاسلام كمذهب سياسي وليس كديانة شخصية.
    الكارثة العظمى توجد في النصوص التي تُشرعن لقتل وذبح الأبرياء لمجرد أنهم يختلفون معنا.
    الإسلام تلزمه حركة تصحيحية يقوم بها المسلمون المعتدلون المتنورون أنفسهم،كما جرى مع المسيحية عندما أفرزت المذهب البروتستانتي.

  • Amaghrabi
    الجمعة 11 دجنبر 2020 - 19:01

    اعتقد سيدي سعيد المحترم ان فتح العلاقات المغربية خاصة والعربية عامة هي الضربة التي تصيب الركن الاول للمسلمين رغم انهم يقولون الشهادتين هي الركن الاول وان للاسلام 5اركان ,لا سيدي عند الاسلام السياسي 6اركان واوله معاداة اسرائيل واليهود بصفة عامة بحيث لا يمر اجتماع مع مجموعة قليلة او كثيرة اوحتى في خطب الجمعة الا وذكر اليهود والكفار واسرائيل حاضر بقوة.وهذه الصفعة اليوم ستهزم الاسلاميين الذين يستعملون معاداة اسرائيل واليهود والدعوة الى العروبية والعروبية التي همها معاداة اسرائيل وبناء المناورات والخداع فيما بينهم.اليوم الاحزاب الاسلامية والمنظمات الاسلامية والجمعيات الاسلامية التي تدعو الى الاسلام السياسي وتتظاهر ضد اسرائيل في مغربنا ولا تتظاهر ابدا ضد العدو الجزائري الذي كاد ان يسفك دماء جنودنا ويستحيي نساءنا في صحرائنا.اليوم هذا الركن السادس ييختفي وستعيش هذه الجمعيات العنصرية التي تبني سياستها على الكره والاقصاء وتعبئة الجماهير على ذلك ,سيمحى اثرها مباشرة بعد هذه العلاقة المغربية الاسرائيلية المباركة

  • يان ابليس تزنيت
    الجمعة 11 دجنبر 2020 - 19:25

    الشيطان ذالك الكائن الاثيري اغواه الله كي يزيغ الانسان زقال فبما أغويتني لاقعدن لهم صراطك المستقيم زفس آية اخرى امره الله ان يسارك الانسان في الاموال والاولاد..وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم…ثم بعد ذلك يقول الفكر الديني بان الله ارسل بشرا ليبلغ عن الله في صراع مع الشيطان الذي يمكن ان يأثر على الانبياء …القى الشيطان في امنيته…زنتسائل لمذا لا يوحي الاه الى كل البشر لماذا يفضل البعض على البعض وارض دون ارض وامة دون امة هل هذا عدل الاهي ؟ الا يكفي عقل البشر وضميره كرسول الله ؟ذلك الفكر جعل الله يحتاج نصرته ويقتل نيابةعنه …ان المقتول هو الاه والقاتل هو الله ان الانسان وكل الوجود هو الله والفكر البشري منه ما اساء الى الله وجعله ميزاجيا ساديا …الله خالق ومخلوق يتطور كي يصل الكمال لازال الموت العبثر يتربص بالحياة …براكين نيازك افتراس زلازل تشوهات….لنحرر الله من الفكر الدين الله الطبيعة اكبر وارحم بالجميع مؤمنين وكافرين عقله الكوني لايدرك احد جوهره تعالى عما يصفون …

  • مسلم
    السبت 12 دجنبر 2020 - 00:20

    الى المدعو 4 – ahmed arawendi

    (..رفع الحصانة عن الإسلام و إتاحة فرصة نقده أمام الملأ..)

    .. أرجو أن تمتلك هذه الشجاعة و الجرأة أيضا لكي تنتقد الانظمة الحاكمة المستبدة في الدول العربية ..و أن تمتلك الحرية الفكرية في ابداء رأيك حول الغاء قانون معاداة السامية و التشكيك في المحرقة اليهودية .. وأن تنتقد العلمانية و الشذوذ الجنسي بكل أرياحية في دول الغرب .. وأن تنتقد الرموز الشيوعية في الصين و كل الدول الملحدة و …و…
    عندها ستعرف حقا مامعنى حرية النقد اللتي تتبجح بها أنت ومن يطبل لك من تجار الالحاد و العلمنجيين …

  • مغربي حر
    السبت 12 دجنبر 2020 - 04:52

    الجميع يعلم من ولّدت الإرهاب ، و الدّولة أدرى بذلك ، الكل يعلم الصحوة الوهابية اللتي انطلقت في أواخر السبعينات نتيجة انقلاب اللذي قام به الخميني على الملك شاه آنذاك ، فقامت السعودية بمقاومة التمديد الشيعي باستعمال الوهابية و البترودولار على الشرق الأوسط و شمال إفريقيا ، و المغرب نال حظه من هاته الكتب اللتي وزعوها بالمجان و رحّب بها الحسن الثاني لمقاومة اليساريين آنذاك ، فلم يعملوا حسابات دقيقة في انتاج افكار ارهابية ، اللتي تحرض على قتل المختلف ، فتاوى ابن تيمية مثلاً فيها أكثر من 400 فتوىيفول فيها" يقتل أو يستتاب "، و يدرسونها في الجامعات ، و أخذوا الماسترات و الدكتوراه في بحوث استعملوا تلك الكتب ، و كل الشيوخ المعروفين تكونوا في مثل تلك الكتب ، في الآونة الأخيرة اعترف ولي عهد السعودي بأن السعودية أخطأت في ذلك المشروع الوهابي ، و حتى قادة تلك الصحوة اعتذر أمام الكاميرة بأنه أخطأ في اطلاق تلك الصحوة ، اذا ارادت الدولة أن تحارب الارهاب فعليها بأصل المشكل و ليس بنتيجة أصل المشكل .

  • الحسين
    السبت 12 دجنبر 2020 - 12:32

    كلمة الإرهاب صنعتها أعداء الإسلام ولا يمكن لأي محايد أن يفسر معناها
    وهل من يدافع عن أسرته في فلسطين وأرضه يسمى ارهابيا؟
    القضاء على الإرهاب هو توزيع الثروة بالعدل على المواطنين وخلق فرص العمل والسكن والصحة على المواطنين.
    ومحاربة الهشاشة وبيوت الصفيح.
    هذا هو الطريق الوحيد والصحيح على القضاء على الأرهاب . وليس محاربة من تغطي رأسها بالمنديل أومن يصلي اويصوم كما تروجون لها والله اعلم.

  • يان ابليس تزنيت تابع
    السبت 12 دجنبر 2020 - 12:55

    لن يروق تعليقي الكثير من المعلقين فمراجعة وتفكيك الموروث الديني الذي هو ابن بيئته ومستوحى من حضارات بلاد الرافضين البائدة هو الحل لمواجهة الإرهاب اي ان تصل البشرية الى تنزيه الله من كل ما توهمه البشر وتوحيد الله في الطبيعة وعقلها الكوني يجب ان تتوحد كل الدول وتبريء الله من المعتقدات التي تقتل باسمه ونيابة عنه كيف يعقل ان تقتل بشرا يخالفك الدين حين لم يقتنع بدينك ؟الله عند المسلمين يقول في آية …فاضربوا فوق العناق واضربوا فوق كل بنان …ترى اين الاقتناع من كل هذا اين الوقت كمهلة للتفكير بل الغريب ان المداء موجه حنى للملائكة …اذيوحي ربك للملائكة اني معكم ….ليقتولوا بل الله نفسه يقتل ….ولاكن الله رمى ….كل هذا اساءة الى الله. ننزه الله من كل هذا.

  • مسلم
    السبت 12 دجنبر 2020 - 15:17

    الى المدعو 4 – ahmed arawendi

    (..رفع الحصانة عن الإسلام و إتاحة فرصة نقده أمام الملأ..)

    .. أرجو أن تمتلك هذه الشجاعة و الجرأة أيضا لكي تنتقد الانظمة الحاكمة المستبدة في الدول العربية ..و أن تمتلك الحرية الفكرية في ابداء رأيك حول الغاء قانون معاداة السامية و التشكيك في المحرقة اليهودية .. وأن تنتقد العلمانية و الشذوذ الجنسي بكل أرياحية في دول الغرب .. وأن تنتقد الرموز الشيوعية في الصين و كل الدول الملحدة و …و…
    عندها ستعرف حقا مامعنى حرية النقد اللتي تتبجح بها أنت ومن يطبل لك من تجار الالحاد و العلمنجيين …

  • مسلم
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 22:23

    رد على ahmed arawendi
    أنا اتكلم معك من منظور حرية التعبير التي تتبجحون بها أنتم معشر الملاحدة .. لأن ألسنتكم تصبح طليقة فقط عندما يتعلق الامر بالاسلام .. وتظيق في مواضع أخرى
    لم ولن تتكلم عن المحرقة لأن اليهود الصهاينة يحكمون العالم
    الحزب الشيوعي بقيادة ماوتسي تونك الملحد قتل وجوع مايعادل المائة مليون صيني في نصف قرن يعني مالم يفعله المسلمون منذ 14 قرنا ..و الروايات و الاحصائيات بيننا .. ورغم التقدم التقني لصين فما زالو يأكلون النجاسات فحمد الله على الاسلام الذي عافاك مما يلتهمون
    الاسلام كان سبب في التخلف وأنت تدرس قواعد علمية الى يومنا هذا لعلماء ومنظرين مسلمين والغرب الكافر يعترف بهم .. بعد أن حولو أوربا من عصر الظلمات الى عواصم الانوار .. فلو عاصرت تلك الحقبة لمجدت و قدست التراث الاسلامي لكونك ملحد مصلحي ومادي ولا أعملت قاعدة –أنا معا الرابح-
    بيزانطة كانت متقدمة…انتظر قليلا حتى أتماسك نفسي من الضحك
    أما الايات و الاحاديث التي ذكرتها فلا يسعني الوقت لتفسير اسباب نزولها و السياقات التي جائت لأجلها فكأغلبية الملاحدة تنقلون الشبهات دون الدراسة و التدقيق و الرجوع الى التفاسير

صوت وصورة
أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 23:14

أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها

صوت وصورة
ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:44

ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش

صوت وصورة
أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:36

أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين

صوت وصورة
جلسة عمل | أحمد عصيد
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:19

جلسة عمل | أحمد عصيد

صوت وصورة
الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 20:00

الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب

صوت وصورة
تفاصيل دعم النقل
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 18:38

تفاصيل دعم النقل