حذر سهيل شقشاق، نائب رئيس الاتحاد العام للمقاولات والمهن المكلف بالشراكة والعلاقات الخارجية، من الخلط الحاصل في السوق الوطنية على مستوى مصدر اللحوم المستوردة التي يعرضها الجزارون للبيع، وجهل المواطنين التام بالتمييز بينها، معتبرا أن هذا الأمر يؤدي إلى استغلال المستهلك وبيع اللحوم بأسعار جد مرتفعة.
وأفاد شقشاق، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن الإطار الذي ينتمي إليه يعتزم مطالبة المنخرطين فيه من بائعي اللحوم بإظهار مصدر ومنشأ اللحوم التي يعرضونها للبيع في محلاتهم.
وأكد المتحدث أن هذا الإجراء من شأنه أن يتيح للمستهلك حرية الاختيار بين أنواع اللحوم المعروضة التي تختلف أسعارها حسب جودتها، معتبرا أن هذا الأمر ينبغي أن يعمم من أجل القطع مع “استغلال” المستهلك من طرف بعض “عديمي الضمير” الذين يبيعون اللحوم بأسعار “خيالية”.
وأشار نائب رئيس الاتحاد العام للمقاولات والمهن المكلف بالشراكة والعلاقات الخارجية إلى أن مستوردي اللحوم من إسبانيا يبيعونها بأسعار لا تتعدى 80 درهما بالجملة، معتبرا أن عرض هذه اللحوم للبيع بالتقسيط في مجلات الجزارة بـ”120 أو 130 درهما منكر ينبغي إيقافه”.
وقال: “بل أكثر من ذلك، هناك من يبيع اللحوم المستوردة من البرازيل، التي تسوق بالجملة بأثمنة تصل في بعض الأحيان إلى 60 درهما فقط، بـ100 درهم أو أكثر”، داعيا جمعيات حماية المستهلك إلى التحرك وتوعية الناس بهذه الممارسات ومحاصرتها.
وحذر من أن هذا الخلط الحاصل يمكن أن “ينسف كل الجهود المبذولة من أجل ضمان استقرار أسعار اللحوم في السوق الوطنية وانخفاضها”، معتبرا أن التمييز بين اللحوم المستوردة والمحلية ضروري لوقف استغلال المواطنين.
وكان شقشاق قد ترأس وفدا ضم رجال أعمال ومهنيين، منتصف دجنبر الماضي، إلى إسبانيا حيث جرى الاتفاق مع شركات من أجل استيراد اللحوم الحمراء بهدف خفض أسعارها في السوق الوطنية، وذلك بغية إعادة الأسعار إلى سابق عهدها ما بين 75 و80 درهما في الأشهر القريبة.
وبعد مرور أكثر من أسبوعين على بدء العملية وإدخال شحنات من اللحوم القادمة من إسبانيا إلى المغرب، مازال المواطن المغربي يستهلك اللحم بأسعار مرتفعة، تصل في مناطق ومدن بعينها، كطنجة مثلا، إلى 130 درهما، وهو ما يثير العديد من التساؤلات بخصوص انعدام الأثر لأي إجراء يتخذ على المستوى الفعلي حتى الآن.
علاش ما نقاطعوهش بمرا و خليوهم ايخلعوه
يجب تشديد المراقبة على كل بائعي اللحوم سواء المحلية أو المستورد مع وضع اختام خاصة لكل صنف ،و ذلك تجنبا للقيل و القال الذي نسمعه من الناس ، بل و حتى يتم التمييز بين كل الاصناف مع اشهار الثمن بباب المحلات المخصصة لبيع اللحوم .
هذه مسؤولية الحكومة، حتى لا نقع كاضحية العيد.
اللحوم المستوردة تباع بثمن المحلي.
يجب تكثيف المراقبة.
حماية للمستهلك
جزاك الله خيرا على هذا التدخل المهم جدا. من المفروض أن تكون الحكومة فكرت في الأمر واخرجت الاجراءات العملية لاجتناب استغلال الفرصة من منعدمي الضمير للكسب الأكثر على حساب المستهلك.
حشومة و سبة و خايبة للتعاويذ يكون المغرب ( البلد الفلاحي الشاسع) يستورد لحوم و ابقار من دول اخرى ……و كاننا تحت رقابة منظمة الفاو!!!!
اغلبيه المغاربه يعانون من أمراض السكري وارتفاع الضغط الدموي وهي أمراض تستدعي استهلاك اللحوم الحمراء بحذر.فرب ضره نافعه.
حالياً كنشري لحم العجل ب 120 د/كغ .. كيفاش غادي نعرف واش لحم محلي أو إسباني أم برازيلي ؟؟؟؟؟؟؟ هذا شغل اللجن المختصة لمراقبة الأسعار والجودة .. وعيب وعار على أي جزار يغش المواطن المقهور أصلاً ويلفق ليه لحم برازيلي على أنه لحم محلي باش يربح 50 درهم فالكيلو ربح حرام ..!! لازم حل ..
وأين هو المخطط البنفسجي الذي لطالما تغنت به هذه الحكومة وانفقت عليه أموال طائلة دون أثر يذكر.بتلك الأموال التي صرفت لكان اللحم الآن ب65درهم للكيلو.ولكن للأسف أصبحنا نستورد كول شيء كل شيء وكأن المغرب صحراء قاحلة جرداء لا تصلح لشيء….
انا في نظري هذه اللحوم المستوردة ، يجب ان تباع في محلات جزارة معينة..واشهار اثمنتها و اسم الدولة الموردة..في لائحة [ لحوم اسبانية ] ×(( لحوم برازيلية ))
لحووووم برطقيزية…وبالنسبة للمنتوج الوطني ايكون يباع في محلات خاصة تحت لافتة .منتوج وطني ومسقط الرأس..l’mar’gade.. ولرفع المنتوج الوطني من اللحوم الحمراء يجب حضر دبح العجلات واضروبات في حدود العمر خمس او ست سنوات..وتعمم المراقبة في جميع ربوع المملكة.. والعجول الدكور تباع على حسب جودة التسمين..بهذا سوف يرتفع عدد البقرات الولود. .
وهذا ليس بغريب على المغاربة الفلاحين انهم يتفادون دبح الخرفان..للاستفادة في بيعها في عيد الاضحى بااغلا الاتمان…
اين دور العمالات في مراقبة الاسعار والجودة و جمعيات حماية المستهلك والسلطان الوصية على القطاع كما يجب تخفيض دبيحة المواشي المحلية بنسبة النصف حفاظا على القطيع و إلغاء عيد الأضحى لمدة لا تقل على ثلاث سنوات
اللحم الاحمر مضر، اللحم الطيوري الابيض مضر، الأثمنة مضرة، الحكومة مضرة فماذا ننتظر من هذه الكتلة المضرة، لا خير.
إذا التخلي عليها أحسن
كان على الدولة، قبل بدأ استيراد اللحوم و تسويقها في السوق المغربي، أن تضع مساطر قانونية لتتبع رواجها. فلا يعقل أن تعفي الدولة المستوردين من رسوم الاستيراد، لتوفير اللحم بثمن في المتناول، ثم تغفل عن تأطير طريقة بيعها. التجار المضاربين لا ينتظرون إلا مثل هاته الفرص للاستغناء على حساب الشعب المقهور
رغم منع استهلاك لحوم العجلات والبقرات وأحشاءها لاتزال هناك عمليات واسعة لتسمينها وعرضها للإستهلاك في غياب التوعية والمراقبة والحظر مثلا العجلات الناتجة عن التلقيح بالإبر تكون البقرات التي ولدتها غالبا بقرات حلوبة مايعني أن جيناتها ستكون مزيج من أبقار اللحوم والحليب ونريد أن نفهم فقط لماذا الإصرار والتأكيد على ضرورة تسمينهامباشرةبعد ولادتها.