عقد حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، أمس الخميس، مباحثات رسمية مع محمد سالم ولد مرزوك، وزير الشؤون الخارجية الموريتانية، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين والدينامية التي تشهدها، والسعي الدؤوب إلى تعزيز التعاون المشترك في شتى المجالات، لا سيما تنسيق المواقف السياسية بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأوضحت وكالة الأنباء الموريتانية أن الطرفيْن تناولا خلال اللقاء “العلاقات القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها، إلى جانب القضايا ذات الاهتمام المشترك”، مشيرة إلى أن المباحثات شكّلت فرصة لتأكيد متانة أواصر الأخوة والتعاون الراسخة بين نواكشوط والرباط.
وفي هذا الصدد، أعرب وزير الشؤون الخارجية الموريتانية عن ارتياحه لهذا اللقاء، قائلا: “سعدت، في مقر الوزارة، باستقبال سعادة السيد حميد شبار، سفير المملكة المغربية الشقيقة”، وأضاف: “كان اللقاء فرصة لاستعراض علاقات الأخوة والتعاون الراسخة بين بلدينا الشقيقين، وبحث سبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
موريتانيا لا مذهب ولا إرادة لها ولا مبدء تمشي عليه، بالأمس القريب كانت في صف جار السوء الجزائر واليوم تقول انها مع المغرب. لا أثق في نوايا موريتانيا.
موريطانيا كانت أصلا جزء من الإمبراطورية المغربية
ثم المرابطون الذين حكموا المغرب تعود أوصولهم
إلى موريطانيا
لنا روابط تاريخية مع موريطانيا لهذا السبب يجب
أن تكون موريطانيا دولة صديقة للمغرب
وعلى رجال الأعمال المغاربة غزوا السوق الموريطاني
لأن موريطانيا دولة فيها خيرات وغنية بالمعادن .
مع كامل الإحترام للشعب الموريتاني الشقيق لكن القيادة الموريتانية لا مبادئ لها.
أفضل النظام الجزائري الذي لا يخفي نواياه تجاه المغرب على نظام يضحك لك بالنهار و يدبر لك بالليل.
غصبا عنها الأفعي دلت وجوه هيا جزاء من بوليزاريو كل القيادات موريتانيا. و الآن عندما قال العم ترامب. الصحراء مغربية فموريتانيا سوف تنبطح
موريتانيا تستعد لنفض التراب على ثيابها من وسخ البوليزاريو الانفصالي قريبا
حكام موريتانيا لا مبدأ ولا شجاعة لهم . هم الذين يعلمون حق العلم , وقبل غيرهم، أن الصحراء ،وحتى موريتانيا نفسها ، كانتا جزءا من للمملكة المغربية الشريفة. واليوم ينكرون الشهادة بالحق ،على الأقل، أمام المنتظم الدولي. ويستحلون لنفسهم إبتزاز المغرب ، بدون تأنبب الضمير. كان الله في عون المغرب : جار عدو و حقود؛ وجار ميت .
النظام الموريتاني كان يلعب على الحبلين ووصله الصهد وعلم بان مشكل الصحراء المغربية أنتهى وانتهت عصابة البوليزاريو وسيعود الشعب الصحروى لبلده المغرب وستركع الجزائر للمغرب
ونحن صغارا كنا في أقسام الإبتداءية كنا نسمع من أستاذتنا بأن موريطانيا ارض مغربية .
وعين محمد الخامس المختار ولد داداه حاكما فيها .
موريطانيا تفرض على المغاربة التأشيرة . بيما المورطانيون يدخلون للمغرب بنعالهم بدون تأشيرة
موريطانيا تعترف بمليشيات الإرهابية ( لبوليزاريو).
موريطانيا يقرأ طلابها في الجامعات المغربية .
موريطانيا لاولا خضر وقطاني وفواكه المغرب لماتت جوعا . والمغرب مرارا تدخل عسكريا لحماية موريطانيا .
بلاد شنقيط علمت ان قضية الصحراء حسمت لصالح المغرب وبدأت تتودد ولكن التاريخ لاينسى انهم كانوا يستقبلون الانفصاليين في قصر الرئاسة في نواقشط التي هي أرض مغربية أصلا
حسات بالشياط بان ليها البلان
الصحراء مغربية
من طبيعة اللقاء معرفناش واش وزير الخارجية هو للي طلب لقاء السفير ولا العكس، حيث منها غادي يبان لينا البلان.
ثانيا، راه من شحال هادي منين دارت زوجة الرئيس الموريتاني عملية فالرباط والرئيس الموريتاني زار فالليل الملك زيارة خفيفة جدا ولكنها ثقيلة جدا على الجزائر.. حيث من وراها مباااشرة الرئيس الموريتاني دار بزاااف ديال الإقالات فالجهاز الامني والعسكري وبزاف ديال التغييرات.. واش كانت الجزائر كتوجد ليه شي بلان ولا شي انقلاب؟؟
من بعدها موريطانيا بدات كتعطي الطوع للمغرب حيت معاه الرباح، حلات ممر بري جديد ديال السمارة.. والعديد ديال المشاريع، ودابا مسألة وقت قلييييل جدا وغادي تخرج من الحياد الاجابي وتعلن مغربية الصحراء.
الجزائيييير … بشاااااااخ.
الساسة الموريتانيون عليهم ان يدركوا بان اي خطوة للارتباط بالجزائر سياسيا او اقتصاديا هي الانتحار بعينه. عليهم فقط التامل فيما حصل لتونس مع تيسها التعيس و كيف ارجع بلاده حديقة خلفية للكبرانات و رهن قرار تونس بيد المرادية.
جغرافيا و اثنيا و اقتصاديا مورتانيا لها مصلحة كبيرة في خلق تكامل مع المغرب لانه امتدادها الشمالي و المغرب لم و لن يتدخل أبدا في شوون هذا البلد إلا لما فيه مصلحته
لا اتصور ان تجني مورتانيا شيئا من التكامل مع الجزائر لان هذه الأخيرة مهوسة بمرض العظمة و التجبر دون امتلاك مقوماتهما
سير ع الله
عليكم ايها السادة ان تعلموا انه ان كان احد.من العالمين يود بقاء البوليزاريو على قيد الحياة فهي موريتانيا. لأنها تلعب على الوترين الحساسين لكل من المغرب والجزائر وتستفيد من ذالك ايما استفادة وهي ترى نفسها في هذه الحالة من موقف قوة كما تعلم علم اليقين انه بعد نهاية البوليزاريو لن يقام لها وزن وسترى المغرب بوجه غير الذي تراه بها الان.
المغاربة لن ينسوا أبدا اعتراف موريطانيا المخزني بالبوليزاريو و عدم تراجعها عن ذلك لحد كتابة هذا التعليق .نعم علاقة رابح رابح كأي بلد آخر في العالم.ما كاين لا أخوة و لا جورة و لا هم يحزنون.ما كاين غير مصالح
لا بديل للمسؤولين سوى التوافق والتناغم في كل شيء . اكاد أجزم أننا شعب واحد في بلدين. اللهم إجعل بيننا محبة صادقة ودائمة.
إذا كان حكام موريتانيا يشيدون بالعلاقات مع المغرب ….فليخرجوا من المنطقة الرمادية بخصوص اعترافهم بمغربية الصحراء و مقترح المملكة القاضي بتبني الحكم الذاتي كحل دائم و مقبول وعادل من أجل إنهاء النزاع المفتعل منذ خمسين سنة مضت . أما الإشاذة بالعلاقات الثنائية فهذا يحدث بطرق تقليدية دبلوماسيا مثل باقي دول العالم الصديقة والشقيقة للمملكة المغربية الشريفة .
ما موقفها من قرار مجلس الامن الدولي؟؟ام تخاف من الجزاءر ؟