مضى شهران على اجتياز امتحان الكفاءة المهنية الخاص بهيئة الممرضين وتقنيي الصحة ولا تزال الأطر الصحية تنتظر بفارغ الصبر الإفراج عن نتائجه، معتبرة هذا التأخير غير مبرر.
وإلى حدود اليوم الاثنين، لم يتم بعد الإعلان عن لوائح الناجحين، الشيء الذي أثار استياء واسعا بين الممرضين وتقنيي الصحة، الذين اعتادوا إعلان النتائج في غضون شهر من اجتياز الامتحان.
وأورد عدد من المهنيين الصحيين، في تصريحات متطابقة لهسبريس، أن التأخر الحاصل على هذا المستوى مرتبط بـ”الإدارة المركزية وتدبيرها للعملية”.
ياسر جلول، الكاتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين بوزان، قال إن هذا التأخير “غير مبرر منطقيا وأخلاقيا”، مشيرا إلى أن “الشغيلة الصحية تعاني من مخاض الانتظار دون أي توضيح أو تبرير من الوزارة الوصية على القطاع في لحظة مفصلية”.
وأضاف ياسر، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذا التماطل يطرح العديد من التساؤلات حول فعالية مصالح الوزارة في التعاطي مع انتظارات الشغيلة”، مستحضرا التأخر المستمر في تسوية مستحقات مختلف الترقيات لجميع الفئات الطبية والتمريضية والإدارية والتقنية.
وأشار جلول إلى أن هذا الوضع “يزيد حالة الإحباط بين الممرضين وتقنيي الصحة، الذين يعملون بجد واجتهاد لتقديم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين”، مؤكدا أن النقابة المستقلة للممرضين “ستواصل الضغط على الجهات المعنية للإفراج عن نتائج الامتحانات في أقرب وقت ممكن، وضمان تسوية مستحقات الترقيات بشكل عادل وسريع”.
كما أورد الكاتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين بوزان أن الوضعية الإدارية والمالية لبعض الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية دورة 2023، لم تتم تسويتها، خاصة المنتمين للشطر الثاني من المعادلة، داعيا إلى الإسراع بتسوية مختلف الملفات المتعلقة بالرتب والدرجات التي لم تحين منذ مدة طويلة.
أكفس وزارة على مر التاريخ، كلشي معطل، كلشي واقف، رئيس الحكومة يريد تمرير مراسيم قصد الإغتناء و الإستثمار بقطاع الصحة.
السماسرة باقين كيبعوا ويشريو فلائحة الناجحين حسبنا الله ونعم الوكيل
وزارة الشر ماشي الصحة
ربما اللوائح تحضر حسب المقاس فلقد اصبح من المسلم به تلاعب مديرية الموارد البشرية بنتائج إمتحانات الكفاءة المهنية للممرضين و الماستر المتخصص الذي وكما جاء في عدة مقالات صحفية أصبح كعكة يتقاسمها كبار منتسبي النقابات بقطاع الصحة في الحقيقة لا ننتظر هذه النتائج لأنها لن تكون سوى شبيهة الأولى من حيث المرتكز مادام من أشرفوا عليها هم من أشرفوا على سابقاتها.
شرح الواضحات من المفضحات……………………..
تقييم الكفاءة من خلال الامتحانات وحدها لا يمثّل معيارًا عادلاً، إذ لا يعكس الصورة الكاملة لأداء الأجير أو الموظف أو رجل التعليم. بدلاً من ذلك، يجب اعتماد نظام مراقبة دوريّة يعتمد على الأداء الفعلي، طريقة التعامل مع المرتفقين، بالإضافة إلى مستوى اجتهاده ومواظبته في العمل.
ولتحقيق مزيد من الشفافية، يمكن تطوير منصّة إلكترونية تلقائيّة (وهي موجودة في أوروبا تستعملها كل إداراتها ومصالحها لتقييم موظفيها) تقوم المنصة بارسال استبيان عبر الرسائل القصيرة إلى هواتف المواطنين المرتفقين، تطالبهم بتقييم تعامل الموظف، سواء كان طبيبًا، ممرّضًا، موظفًا في الجماعات المحلية، أو حتى معلمًا أو أستاذًا. يمكن للمواطنين من خلالها تسجيل ملاحظاتهم واقتراحاتهم حول كيفية تعامل الموظف مع طلباتهم وما إذا كان قد أظهر مستوى من الجدية والمسؤولية في أداء واجباته.
من شأن هذه الآلية أن تُحفّز الموظفين على تحسين أدائهم وتعزيز علاقتهم مع المواطنين، كما تمنح الجهات المعنية القدرة على اتخاذ قرارات دقيقة استنادًا إلى معطيات وبيانات واقعية، بدلاً من الاعتماد على نتائج الامتحانات التي لا تعبّر إلّا عن جانب محدود من الكفاءة.
نتائج يتم توزيعها و ليس إحقاقها
فكيف لإمتحان متعدد الإختيارات QCM يتأخر لشهرين .
شكوك شبه يقينة أن النتائج يتلاعب بها لصالح المحضوضين
وزارة الصحة و الاعتاطية
الامتحان اصلا لا يمكن تسميته امتحان بل امتحان تعجيزي لا من حيث نسبة النجاح التي تبلغ 14 في المئة او نوع الاسئلة و التى اغلبها اسئلة تعجيزية كلها فخاخ و نادرا ما ترتبط بما هو تطبيقي فكيف ان يتم طرح سؤال اساسه تاريخ صدور قانون في الجريدة الرسمية ؟! ما سينفعني هذا في مسيرتي المهنية؟؟؟ و اسئلة اخرى … كل هذا دون نسيان المحسوبية لتجد نفسك تتبارى على نسبة ربما لا تتجاور 4 في المئة من الناجحين….. وزارة وضعية موظفيها الادارية خاصة الممرضين تعرف دايما تأخرا قد يتجاوز الست سنين فكيف لممرض سلم 4 في حين يجب ان يكون في السلم 7…. وزارة سريعة فقط في اقتطاعات الاضرابات ولا غير