قال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، الأحد، إن إسرائيل تدعم “التحرك الحازم” للولايات المتحدة في فنزويلا، وذلك غداة قيام القوات الأمريكية باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية.
وأضاف نتانياهو في مستهل اجتماع الحكومة الأسبوعي: “فيما يتعلق بفنزويلا، أود أن أعبّر عن دعم الحكومة بأكملها للقرار الحازم وللتحرك القوي الذي اتخذته الولايات المتحدة من أجل إعادة الحرية والعدالة في تلك المنطقة من العالم”.
كان يجب ان تكون انت مكانه العالم يحكمه منافقين
سؤال للعقلاء من الأولى بالاعتقال ؟
هكذا كانت الظروف في نهاية ثلاثينيات القرن الماضي مما ادى الى اندلاع الحرب العالمية الثانية حيث النازية الالمانية والفاشية الايطالية والاعتداءات اليابانية وضعف عصبة الامم كل ذلك ادى الى اندلاع الحرب والان هناك همجية الكيان الصهيوني وعربدة منظومة رعاة البقر وانهيار دور الامم المتحدة اكيد هناك بوادر حروب طاحنة في الطريق
قال النتن الحرية والعدالة لتلك المنطقة قل يا أيها المراوغ لانها تدعم المقاومة.نقطة إلى السطر.
من هنا نستنتج أن القانون الدولي مجرد لعبة سياسية تعمل لحساب مصلحة الولايات المتحدة ، لو أن دولة أخرى هي التي اعتقلت الرئيس الفنزويلي لقامت الدنيا و لم تقعد و شرعت أمريكا في تلقين العالم دروسا في الديموقراطية و الأخلاق الدولية .
الاولى بالاعتقال والمحاكمة هو النتن الصهيوني. قاتل. الاطفال والنساء. الابرياء.
نتانياهو يتكلم عن الحرية و العدالة بمقياسه هو ، نتانياهو يمدح دونالد ترامب لأنه وفق مزاجه و شريكه في الدم و واكل معاه الخبز. ناتانياهو سوف يحاكم حكما و يحاسب حسابا أشد من مادورو عند الذي لا يظلم عنده أحد. و عربون الحساب هنا قبل لهيه. و شكرا هيسبريس
اليهودي ابن اليهودي نتانياهو يبارك اعتقال الرئيس الفينزويلي وهذا امر لا يهمنا . اما هو اللذي قتل ستون الف فلسطيني في غزة فلا يحاكم و لا يعتقل. (( و لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الضالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار )). العدل الإلهي قادم للقصاص من الضالمين الفجرة و ما اكثرهم على وجه الارض. الله أكبر على كل ضالم . ضلم خلق الله و قتل و عدب و سرق ازراق المساكين. و وعد الله للضالمين حقيقة امهال في الدنيال لا اهمال لضلم الضالمين و انتضار العداب بعد مفارقة الحياة فوق ارض الضلم.
اذا كان منفذ الاختطاف هو ترامب فان مخطط الإختطاف ساهمت فيه الصهيونية والماسونية كسوروس وغيره من المستحوذين على البنوك والثروات وتلهث محاولة السيطرة على ثروات فينيزويلا من بترولها وغازها.
بدون تعليق .
قاتل متسلسل مجرم حرب نقطة إلى الصفر .
هذا هو المجرم الحقيقي الذي مازال التطبيع قائم معه، هو اول من يبارك اختطاف رئيس دولة منتخب وهو الأولى ان يعاقب بالسجن بل بالإعدام ولكن ” سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون “
«ماريا ماتشادو زعيمة المعارضة الفنزويلية صديقة لنتنياهو ودعمته في حرب غزة، بينما اليسار اللاتيني دعم غزة، حتى أن الرئيس الكولومبي دعا لتشكيل جيش عالمي لنصرتها، وهو موقف له ثمنه وجعل ترامب يتوعده»
يدك ملطخة بدم الفلسطينيين باقترافك لجريمة ءبادة في غزة كفيلة للسماح باعتقالك ومحاكمتك